منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق


منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أكبر موسوعة قصص الفساد الأخلاقي والمخدرات 60 قصة حقيقية 100%

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: فاجعه.....؟؟؟؟؟   الأربعاء يوليو 14, 2010 2:13 pm





26) فاجعه.....؟؟؟؟؟



تقول صاحبة القصة : هذه قصه حقيقيه وقعت في أحد المتاجر الكبيره حيث روتها لي احدى صديقاتي التي رأتها بأم عينها. تقول بينما كنت أتسوق مع والدي في أحد المتاجر اذا بنا نسمع صراخا" وعويلا" وكلمات تتردد من فعل بك ذلك ماذا حدث ويرتفع الصراخ بطريقه هيستيريه
فذهبنا باتجاه الصوت وكان المنظر مفزع تقشعر له الأبدان .طفله دون سن البلوغ ملطخه بالدماء من أعلاها الى أسفلها تصرخ ومنهاره.عرفت أمها واداره المتجر بعد جهد جهيد أن رجلا اعتدى عليها واغتصبها أثناء ذهابها لدورات المياه فقامت ادارة المتجر على الفور باغلاق جميع البوابات ومنع المتسوقين من الخروج.فبدأوا باستجواب الفتاه عن الرجل هل يرتدي ثوبا أم بنطالا ثم قاموا بفصل الرجال الى مجموعتين حسب لبسهم وبدأت الطفله بالتعرف الى المجرم ثم أشارت اليه وهي تصرخ وعندما امسكوا به قام أحد رجال الأمن بضربه ضربا مبرحا وفي هذه الأثناء فاجأتهم امرأه تحمل سكينا كبيره أحضرتها من المتجر واتجهت للرجل وهي تصيح وتقول دعوني أقتله . عرفوا فيما بعد أنها زوجه المجرم حضرت هي وأولادها للتسوق معه .انتهت القصه0

تصوروا يااخوتي موقف الأم أمام زوجها وأهله وأهلها والناس انه موقف مؤلم عافانا الله .ونصيحتي للأمهات والأباء المحافظه على الأمانه وهم الأبناء فيجب عليهم الزام الفتاه الصغيره بالحجاب لأن بعض الصغيرات يكون نموهن ملفت للنظر ومثير لرغبلت ضعاف النفوس أمثال هذا المجرم.وحسب ماسمعته من البعض أن هناك قنوات فضائيه تجمل وتحبب جريمه اغتصاب الصغيرات لضعاف النفوس .000












عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:35 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: عندنا صـيـدة ! ...   الأربعاء يوليو 14, 2010 2:14 pm





27) عندنا صـيـدة ! ...




حـدّث أحد الدعاة فقال : هذه قصة حقيقية واقعية سُجلت بأحد أقسام الشرطة . اثنان من الشباب ... اجتمعا على معصية الله ... يؤزهم الشيطان أزّا ... ويدفعهم دفعا . والمصيبة أنهما متزوجـان .
أحدهم قام يوماً من الأيام بمغامرة !
فبعد أن اتصلت عليه امرأة ... ونشأت بينهما علاقة محرمة .

واعدها في يوم من الأيام أنه سوف يسهر معها .
وليخلو له الجـو في بيته ... اعتذر لزوجته أن لديه عمل ... ولا بُد أن تذهب لأهلها . وذهبت المسكينة .
وذهب الذئب الغادر إلى حيث واعد تلك المرأة .
قالت له : نريد أن نجلس قليلاً في الحديقة ثم نذهب إلى البيت ... فوافق .
وبعد أن ذهبا إلى البيت ... طلبت منه أن يُحضر العشاء والشراب أولاً ...
خرج من بيته إلى أحد المطاعم وأخذ معه شيئا من الشراب ...
وبينما هو في طريقه ... استوقفته سيارة المرور " الشرطة "
قالوا له : أنت قطعت الإشارة ... أوقف سيارتك واركب معنا .
أوقف سيارته وركب معهم ...
وبعد أن وصل إلى مركز الشرطة ... طلب الاتصال بصديق عزيز ...
أخذ زاوية من المبنى واتصل بأعز أصدقاءه :
تكفى ... البيت فيه صيده ... والعشاء في السيارة والسيارة في المكان الفلاني ...
خذ العشاء ورح لبيتي وأكمل المشوار ... وإذا انتهيت من الفريسة رجعها بيتها ...
أخـاف إن زوجتي تجي للبيت ثم تصير فضيحة .
قال صديقه : أبشر ... مادام فيه صيده !
انطلق الصديق الوفي إلى بيت صديقه العزيز !


فماذا رأى ؟؟؟
وأي لطمة لُطمها ؟؟؟
وأي صفعة تلقاها ؟؟؟

يا لهول الفاجعـة !

أتدرون من وجـد ؟؟؟


وجـد

زوجتـه هـو .

ومع مـن كانت تخلوا وتسمر ؟

مع أعـز أصدقاءه !

صُعِق ... صرخ ... أنت طالق بالثلاث ... بالأربع ... بالألف !

وما ذا يُفيدك هذا ؟؟

يداك أوكـتا وفـوك نفـخ .
عفوا تعف نساءكم في المحْرَمِ ****وتجنبـوا مـالا يليق بمسلـم
إن الزنـا دين إذا أقرضــته **** كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
من يزنِ في قوم بألفي درهم **** في أهله يُـزنى بربـع الدرهم
من يزنِ يُزنَ به ولو بجـداره **** إن كنت يا هذا لبيباً فـافهـم
ياهاتكا حُـرَمَ الرجال وتابعـا**** طرق الفسـاد عشت غيرَ مكرم
لو كنت حُراً من سلالة ماجـدٍ**** ما كنت هتـّـاكاً لحرمة مسلمِ


يُروى أن رجلا أوصى ابنه عندما أراد الابن السفر ، فقال لـه : احفظ أختك ، فاستغرب الابن من هذه الوصية وهو يريد أن يسافر ويبتعد عن أخته ، فمضت الأيام ، فرأى الأب ساقي الماء يقبل ابنته ، فلما عاد الابن قال لـه أبوه : ألم أقل لك احفظ أختك . قال وما ذاك ؟ قل له : دقّـة بدقّـة ، ولو زدتّ لزاد السقا .

إنها لعظات وعِبر
وذكرى لكل مدّكر














عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:36 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: من قصص مفترسي الأعراض   الأربعاء يوليو 14, 2010 2:15 pm





28) من قصص مفترسي الأعراض




الحمد لله وحده والصّلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : ففي أحد الأيام قامت إحدى الفتيات بالاتصال بمركز الهيئة وهي في حاله يرثى لها حيث قامت تبكي بكاءً مرّاً وتذكر أنها طالبة في الجامعة وفي أحد الأيام قامت بالاتصال على أحد الأرقام عن طريق الخطأ ووقعت فريسة
لأحد الشباب حيث زلت بها القدم وأخذت تتحدث معه وأغراها بالكلام المعسول ثم قام بتسجيل كلامها وطلب منها الخروج معه رغماً عنها وإلا فضحها بين والديها وأهلها فوقعت بين نارين ومما زاد الطين بلّه أن أحد أخوتها قاضي في إحدى المحاكم وأنها من بيت صلاح وستر ولكنها وقعت فريسة لهذا المجرم حيث أخذ يكرر الاتصال بها ويطلب منها الخروج معه بالقوة وإلاّ الفضيحة لها فاستنجدت بمركز الهيئة فطلبنا منها تنسيق موعد معه في أحد الأسواق للقبض عليه وطلبنا من الفتاة أن تطلب أوصافه لكي لا نخطئ في غيره " ‏ونعرفه نحن " ‏وتم تحديد الوقت والمكان وللعلم قام هذا الشاب بالكذب على الفتاة وأنه لوحده فقط وتم الانتقال للموقع المذكور فحضر الشاب على سيارته ومعه شابان في كامل الزينة والعطور وقام بإنزالهما بعيداً عن السوق حتى يقوم بإركاب الفتاة ثم يعود إليهما لإفتراس ( ‏الضحية) ‏ثم قام بالإتصال بالفتاة على جوالها ( ‏طبعاً هي في منزلها ) ‏وقامت بالإتصال وقالت هي في المكان وكل ذلك تحت مشاهدتنا وتم القبض عليه بعد أن حاول الهرب وتم القبض على زميليه وبعد التحقيق معهم اعترفوا بالجريمة والتخطيط لها واعترف الأول صاحب الفتاة أنه هو الذي قام بالترتيب لهذا الأمر وأن هذا دأبه مع الفتيات وأتضح أنهم حضروا من مدينة ....... ‏ لهذا الغرض والعياذ بالّله وتم القضاء على هذا المنكر بحمد الله وتوفيقه وبعد إخبار الفتاة بالخطّة التي رسمها الشباب للعبث بها أخذت تبكي حيث حدثتها أنا شخصياً ولم تستطع إكمال المكالمة حوالي ثلاث مرات وهي تبكي في الهاتف ولله الأمر من قبل ومن بعد ونسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل .













عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:36 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: مخدرات .. سرقة .. عربدة وخمر في بانكوك   الأربعاء يوليو 14, 2010 2:16 pm





29) مخدرات .. سرقة .. عربدة وخمر في بانكوك




‏شاب لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره ذهب إلى بانكوك بحثا عن المتعة الحرام فوجدها ولكنه سقط معها إلى الهاوية لولا عناية الله وفضله تداركته في آخر لحظة.. عرفه الشباب الخليجي في بانكوك بالحشائش لأن سيجارة الحشيش لم تكن تفارق يده وشفتيه.. هناك تخلى عن مهنته كطالب جامعي واضطره "الكيف" إلى أن يحترف مهنة.. ويالها من مهنة له معها صولات وجولات يروي قصته فيقول:
أنا واحد من أحد عشر أخا من الذكور.. إلا أنني الوحيد الذي سافر هناك.. كان سفري الأول قبل عام تقريبا بعد جلسة مع الزملاء تحدثوا فيها عن المتعة في بانكوك!!! وخلال عام واحد سافرت سبع مرات وصل مجموعها إلى تسعة أشهر!!!
بدايتي مع المخدرات كانت في الطائرة في أول رحلة إلى بانكوك عندما ناولني أحد الأصدقاء الخمسة الذين كنت معهم كأسا من "البيرة" ولم استسغها فقال لي خذ كأسا أخرى وسيختلف الأمر عليك فأخذتها فكانت هذه بداية الإدمان حيث كان فيها نوع من أنواع المخدر يسمى "الكنشة".
ما إن وصلت إلى بلدي حتى بعت سيارتي وعدت إلى بانكوك.. وعند وصولي كنت أسأل عن "الكنشة" .. فدخنتها بكثرة .. ولم أكتف بل أخذت ابحث وأجرب أنواعا أخرى من المخدرات فجربت "الكوكايين" فلم يعدجبني وجربت حبوب "الكبتيجول" فلم تناسبني. كنت أبحث عن لذة أخرى تشبه "الكنشة" أو تفوقها فلم أجد وعدت إلى بلدي!!. وفي منزل أحد أصدقائي الذين سافرت معهم أول مرة عثرت عنده على "الحشيش" فتعاطيته.. كان سعره مرتفعا فاضطررت لضيق ذات اليد أن أخدع أخي وأوهمه أن أحد الأصدقاء يطالبني بمال اقترضته منه فباع أخي سيارته وأعطاني النقود..فاشتريت بها حشيشا وسافرت إلى بانكوك. وعندما عدت إلى بلدي بدأت أبحث عن نوع آخر يكون أقوى من "الحشيش" سافرت إلى بلد عربي في طلب زيت الحشيش ومع زيت الحشيش كنت أتجه إلى الهاوية .. لم أعد أستطيع تركه.. تورطت فيه.. أخذته معي إلى بانكوك ولم تكن سيجارتي المدهونة به تفارق شفتي .. عرفني الجميع هناك بالحشاش أصبت به إصابات خطيرة في جسدي أحمد الله أن شفاني منها.. فلم أكن أتصور يوما من الأيام أنني سأشفى من إدمان زيت الحشيش.
أصبح المال مشكلتي الوحيدة.. من أين أحصل عليه؟ اضطررت إلى السير في طريق النصب والاحتيال حتى إنني أطلقت لحيتي وقصرت ثوبي لأوهم أقاربي بأنني بدأت ألتزم.. واقترضت منهم مالا.. وسرقت من خالي وعمي .. وأغريت بعض أصدقائي بالسفر إلى بانكوك لأذهب معهم وعلى حسابهم.. بل لقد أصبحت نصابا في بانكوك فكنت أحتال على شباب الخليج الذين قدموا للتو إلى هناك وأستولي على أموالهم.. كنت أخدع كبار السن الخليجيين وأستحوذ على نوقدهم حتى التايلنديين أنفسهم كنت أتحدث معهم بلغة تايلندية مكسرة وأنصب عليهم!!. لم أكن أغادر بانكوك لأن عملي – أقصد مهنة النصب- كان هناك.. وفكرت فعلا في الاستقرار والزواج من تايلندية للحصول على الجنسية التايلندية حتى أنشئ مشروعا صغيرا أعيش منه. أصبحت خبيرا في الحشيش أستطيع معرفة الحشيش المغشوش من السليم. ومضت الأيام وفقدت كل ما أملك فلم أجد من يقرضني .. عرف جميع إخوتي وأقاربي وأصدقائي أنني نصاب.. ولم أجد من يرشدني إلى مكان فيه مال لأسرقه.. ضاقت بي الدنيا وربطت الحبل لأشنق نفسي بعد أن شربت زجاجة عطر لأسكر.. ولكن أخي قال لي: أنت غبي.. فغضبت لذلك ونزلت لأناقشه فأقنعني أنني لن أستفيد شيئا من الانتحار.
ركبت السيارة وأنا مخمور وفي ذهني آنذاك أمران إما أن تقبض على الشرطة، وإما أن أصل إلى المستشفى لأعالج من حالة الإدمان التي أعاني منها.. والحمد لله ذهبت إلى المستشفى وتعالجت وها أنذا الآن أصبحت سليما معافى تبت إلى الله ولن أعود إلى سابق عهدي..

















عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:36 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: ضياع اسرتين   الأربعاء يوليو 14, 2010 2:17 pm




30) ضياع اسرتين



"بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ماتعاقب الليل والنهار هذه قصة حقيقية 100% عشنا احداثها ولله الحمد في الاول والاخر وراينا العاقبة كيف تكون ونسأل الله العلي القدير ان يتجاوز عن الفاعلين ويغفر لنا . قال الله تعالى ( ولاتقربوا الزنى انه كان فاحشة وسآء سبيلا * ولاتقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ..الاية )الاسراء اية 32 الجزاء من جنس العمل ملاحظه هامة / جميع الاسماء المذكورة غير حقيقية
قبل اعوام وفي شهر رمضان الكريم وفي اخر ليالي الشهر الكريم. ليالي العتق من النار وكما هي عادة كثير من الشباب المغرورين بشبابهم وحيويتهم اخذ ناصر زوجته واطفاله الى السوق لشراء مستلزمات العيد السعيد فلقد اقترب عيد الفطر المبارك واعتاد ناصر ان يكون بقرب اسرته التي هي مصدر سعادته فلقد رزقه الله بزوجة صالحة واطفال كازهار الربيع وناصر ابن وحيد احدى الاسر الثرية التي انعم الله عليها بوفرة المال ، انطلق ناصر بسيارته الفارهة الجديدة الى احدى المراكز التجارية الكبيرة والتي اعتاد التردد عليها باسرته او بدونها لغرض التبضع ومشاهدة الماركات العالمية ذات الشهرة الكبيرة التي اعتاد ابناء الطبقة الغنية اقتناهاوالبحث عن الصيد الثمين من جميلات الاسواق ومروجي الفاحشة والليالي الحمراء وبائعين الاعراض والعياذ بالله .

للاسف الشديد ناصر لم يكن الشاب الملتزم بتعاليم الدين ولا بابجديات الشاب المحترم بل متحرر الى اخر درجة ولا يمانع من النظر للفتيات والتمعن بهن لعله يجد فريسة يمتطيها الى عالم النشوة المحرمة .وبرغم من ان زوجته لم تكن قبيحة بل بالعكس فلديها من الجمال مايبهر عيون الاخرين ولكن ؟؟؟؟
في موعد لم يحدد ويوم غير مجرى حياة ناصر اطلق ناصر بصره على فتاة جميلة كانت متبرجة بعباءتها الضيقة الشفافة وعيونها التي وضعة كل مايمكن ان يغري شاب والملابس الفاضحة ، تبادل الطرفان النظرات الطويلة فلقد وجدت الفتاة صيدها الثمين الشاب ذو المال الوفير والسيارة الفارهة والحيوية وهو وجد الفتاة التي يتمناها كل شاب بل ان عدد الشباب الذي يتبعونها يدل على غنيمة سوف تسرق من افوه الذئاب الجائعة . الظفر بها يعني انه الفائز الاكبر. وجد ناصر انه هو الاحق بهذي الفريسة الضآله وانه يستطيع بكل مايملك ان يجعلها تسحر به
ماهي الالحظات من الغفله ولحظة بعيداً عن عين زوجته؟؟ حصل ناصر على رقم الفتاة بعد ان دفع قيمة القهوة عنها وانه الكريم الذي تبحث عنه وهي التي كانت تنتظره بفارغ الصبر ان يعطيها رقم الاتصال لم تكن تعلم ماذا كتب الله لها من دمار في هذا الحظة التي سوف تلعن اللحظة التي اعطت ناصر الرقم او فكرت بارتياد الاسواق لفتنة الشباب وتشبع غرورها وتقنع من معها من الفتيات انها اجمل مافي السوق من غنيمة دنيئة يترفع عنها البائع الشريف من المخاطبة .
ناصر لم يكن بحاجة الى هذي الفتاة من الناحية الجنسية بل كان يريد فتاة نفسياً ومجارات مايسمع بهم عن بعض رجال المال الا مارحم ويبحث عن فتاة تفعل الحرام الذي لايستطيع عمله مع زوجتة بنت الاصل والفصل وبنت الناس المحترمين .بنت الناس الذي اخذها بعهد من الله ورسوله وشهد الناس وفرحا الجميع وعاهدها على ان يكون لها الزوج العفيف . ناصر كان يريد من ترافقه الى الشليهات للرقص وشرب المسكر والعياذ بالله يريد فتاة تعمل كل حرام مقابل المال دون علم احد .
والفتاة كانت بحاجة الى شاب يوفر لها المال وان تركب السيارات الفارهة التي كانت ترى غيرها من الفتيات تركبنها مع السائق . باعت شرفها من اجل متعة زائفة .
وفي ليلة دارة كؤوس الخمر وحضر الشيطان بكل عتاده وقوته ووكلاء الشياطين واقع ناصر هذا الفتاة الرخيصة التي التقطها من سوق النخاسة وابدلها عن زوجته الطاهرة . في لحظة صفق لها الشيطان بل حاول ان يزيد الاثم وان يجمع كل اثم في تلك الليلة وقع ناصربالرذيلة مع الفتاة وستمرا الشيطان يشجعهما على الاثم والمنكر ويزين لهما افعالهما انهما احرار بما يعملون وان هذا حرية شخصية . ان الفتاة تملك جسدها وهي حرة بان تبيعه او تهديه لمن تشاء مادام ان الثمن مدفوع تكرر اللقاء بينهما مراراً وتكراراً.
وتشاء قدرة المولى عز وجل ان تحمل الفتاة من ناصر ويحاول ناصر جاهداً ان تجهض الفتاة مهما كلف ذلك من مال فالمال لدى ناصر ليس بمشكلة بل اسهل شيء لديه . مرت الايام مسرعة وعلامة الحمل بدأت تظهرواضحة . احتار ناصر ماذا يعمل فقرر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان يدخل هذا الفتاة في احدى المستشفيات على انها زوجته ( الله اكبر )( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) الاية
تدخل الفتاة ويدفع مبلغ كبير للمستشفى بلاتفاق مع احدى الطبيبات تم اجهاض الفتاة على انها زوجته وانها تعاني من مرض بالقلب ولاتستطيع الحمل .
وبالفعل تم التنسيق مع خالة الفتاة الفاجرة على انها سوف تذهب اليها في مدينة اخرى . ادخلت الفتاة المستشفى تحت الاسم المستعار وتمت عملية الاجهاض . اصبحت الفتاة تعاني بعد خروجها من غرفة العمليات الآلم لم تتوقعها عندما فكرت في الزنا الزنا الزنا الزنا ،،،،،،،،،،،، حاولت الطبيبة جاهدة تخفيف الآلام رغم ان الطبيبة تؤكد انها لاتعاني من شيء عضوي وقد اعطتها مخدر ينوم فيل ولايزال الالم يشتد ولايستطيع ناصر اخراج الفتاة من المستشفى . وخالة الفتاة تتصل كل ساعة لان ام الفتاة تتصل عليها تريد محادثة ابنته للاطمئنان عليها . ولم يكن امام ناصر الا دفع المزيد من المال لخالة الفتاة لكي تتصرف . مر اسبوع وخفت الالام الفتاة واخرجت من المستشفى . تنفس ناصر الصعداء بعد ان أودع الفتاة بيت خالتها و اعطها مبلغ كبير جداً .ذهبت الفتاة معتقدة انها تجاوزت المحنة بسلام وانها افلتت من العقاب.

لم يبقى على عيد الاضحى المبارك وايام الحج العظيمة سوى ايام بسيطة . تخلص ناصر من المشكلة وعادت الامور الى مجراها وقد تم تحديد موعد مسبق بينه وبين الفتاة على ان يعود الى ماكانوا علية بعد ان تهدأ الامور وتعود الفتاة من فترة النقاهه. ولم يحرك الذنب والجرم الكبير الذي اقترفه ناصر ولم يجعله يتفكر بعاقبة الامور ولم يرجع الى الله مستغفره طالباً التوبة حامداً الله على ستره ولم يفكر باطفاله وزوجته واخواته بل بيت النية على ان يكرر مافعله مع فتاة اخرى .
كان يعتقد ناصر المسكين ان الموضوع انتهى دون محاسبة او جزاء على فعلته الفاضحة وانه فر من العقاب والجزاء على فعلته . ولكن نامت عيون البشر ولم تنام عين المولى عز وجل وكان ناصر على موعد مع االعقاب الالهي وجزاء قتل الجنين وذنب الزنا وشرب الخمر والتفريط .
كان ناصر يعشق ابناءه عشقه للحياة ويرى النور والأمل في عيون اطفاله . قدرة الله ان يذهب ناصر الى البحرثالث ايام عيد الاضحى المبارك للاستجمام ورغم برودة الطقس الاان ابنائه اصروا على والدهم ان يأخذهم بجولة الى البحر ويركب ناصر واطفاله القارب ويودع ناصر زوجته وتودع الزوجة اطفاله وتوصيهم ان ياخذوا حذرهم من البحر ابحرت السفينة في عرض البحر وهي ترفع هامتها متحديه امواج البحر تنطلق الى حيث ؟؟؟
بعد ساعة وبعد ان ابتعد القارب عن الشاطى يأتي امر الله ان يصاب ناصر بنوبة قلبيةحاده شلت اطرافه عن الحركة حاول الاتصال من هاتفه المحمول الاانه سقط من يده في البحر. رغم ان صحته ممتازه ولم يكن يعاني من اي مرض .

حضن ناصر اطفاله واخذ ينادي ويدعوا الله ان يحمي ابنائه من خطر البحر ولكن لم يكن ناصر مع الله في الرخاء ليكن الله معه في الضيق وشدة الكرب . ويشتد الالم وناصر يصارع الموت واطفاله يبكون في عرض البحر يتوسلون اليه ان يقوم من على سطح القارب فلقد اسرهم الخوف من شكل ابيهم وماهي الا لحظات حتى فارق الحياة واشتد صراخ الاطفال وهم يحضنون اباهم الجثة الهامدة . جاء انتقام الجبار سريعاً لمقتل الطفل.
ويظل الاطفال وجثة والدهم في وسط البحر والشمس تغرب معلنه نهاية ثالث ايام العيد
والام المسكينة اصبحت في قلق كبير جداً تتصل على هاتف زوجها ولكن كان الهاتف النقال مغلق فلقد سقط الهاتف في البحر ولك ان تتصور منظر الاطفال وهم يبكون على ابيهم في وسط البحر في جو شديد البرودة اتصلت الزوجة بوالد زوجها واخبرته بالموضوع قام الوالد بالاتصال بمركز سلاح الحدود الذين هبوا لنجدة الاطفال
وتصل الاخبارالى الزوجة انه تم العثور على الاطفال بحالة اعياء شديدة ولكن ليست بالخطيرة واخذت تتسائل عن زوجها ... لم يكن هناك شجاع لاخبارها بوفاة زوجها . نقل الجميع الى المستشفى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الذي تم ادخال الفتاة فيه لاجراء عملية الاجهاض وتمت المحاولات لانقاذ الزوج ولكن شاء الله ان يتوفى الزوج منذ اللحظات الاولى . والاطفال تم ادخالهم المستشفى لتلقي العناية الطبية . وتشاء الاقداران تكون المفاجاءة الثانية للزوجة
لقد تم استرجاع جزء من المبلغ الذي اودعه ناصر في حساب زوجته من اجل عملية الاجهاض الى حساب الاسرة في المستشفى . غادر الاطفال المستشفى وبقدر من العلي القدير تذهب الزوجة الى المحاسبة من اجل انهاء اجراءت خروج الاطفال وزوجها باسرع وقت. فوالد زوجها حالة الصحية وهول المصيبة في ابنه الوحيد جعلته عاجز عن الحركة .
تذهب الزوجة المكلومة في زوجها . ووفاء بزوجها الذي احبته وصانته . واكراماً له من اجل انهاء اجراءت الدفن


ذهبت للمحاسبة وهناك تفاجاءت الزوجة بان المحاسب يسألها ما صلتها بالمتوفي و هل انت زوجتة ردت بالايجاب قال لها المحاسب انه يوجد مبلغ كان زوجها اودعه اثناء عملية الاجهاض الاخيرة قبل اسبوعين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .لم تفهم الزوجة المقصود من الكلام ولكن اكدت انها لم تدخل المستشفى الاجراء عملية اجهاض كرر المحاسب انه يوجد مبلغ مرتجع في الحساب .اصرت الزوجة معرفة تفاصيل الموضوع ومصدر المبلغ . تم الاتصال بالمدير الطبي الذي اخبرها ان مصدر المبلغ عاد من تامين عملية الاجهاض التي اجراتها هي قبل ثلاث اسابيع ............ لم تصدق الزوجة المكلومة في وفاة زوجها حاولت جاهدة واكدت لهم انه يوجد خطأ ما في الموضوع ولكن دون فائدة ولم تصدق المسكينة الا عندما شاهدة توقيع زوجها وتوقع من قال انها زوجته .
بكت الزوجة بشدة ونهارة من شدة هول المصيبة فهيا مفجوعة بزوجها وخيانته لها كيف؟ ولماذا؟ يخونني مع ساقطة ويهين كرامتي باياتي بساقطة ليعمل لها عملية اجهاض باسمي لم تصدق المسكينة ولكن كل سؤال تريد الاجابة علية هو في القبر مع من كان زوجها .
لملمت الزوجة الحزينة جراحها لتعود الى منزل والدها مع اطفالها الحزينن على فراق والدهم .والزوجة مصدومه من خيانة زوجها ورتكابه جريمة الزنا ومات على معصية ليقابل الله بذنبه اي مصيبة كانت تنتظر هذا الاسرة التي كانت هذا الفتاة سبب في دمارها

وجاء دور الفتاة في العقوبة

اما الفتاة فلقد علمت بالخبر من الجرائد بوفاة حبيبها الغني الميسور وانها سوف تفقد مصدر المال . حزن جميع المستفيدين من ناصر . وليس لناصر بل انهم فقدو النهر المتدفق بالمال. وبعد اسبوع يشاء المولى عز وجل ان تصاب الفتاة بالتهاب حاد جداً نقلت الفتاة الى احدى المجمعات الطبية وتسارعت وتيرة الاحداث توقفت الكليتين لديها دخلت في غيبوبة اجرى الاطباء الفحوصات والتحاليل المعقدة لمعرفة سبب توقف الكليتين لفتاة تبلغ العمر 21 ربيعاً ؟؟
وجاءة الفاجعة للجميع ان الفتاة اصيبة بجرثومة في الدم من خلال محاولة ادخال اداة حادة لفتح الرحم من اجل محاولة الاجهاض لطفل .استغربت الام طفل اجهاض محاولة . لم تفهم الام المسكينة مايقول الطبيب ولكن الخالة تعرف تماماً ماذا تقول الطبيب كيف الا وهيا من عايشة الموضوع لحظة بلحظة وكسبة من هذا الفتاة المسكينة مبالغ كبيرة . اوضح الطبيب المعالج الموضوع للام وان ابنتها قبل ثلاثة اشهر تقريباً تم اجراء عملية اجهاض لها وتسبب في تسمم في الدم مع توقف الكليتين وتوابعها.
لم تصدق الام الفاجعة وكانت تقول ان التشخيص خطأ وسوف انتظر ان تفوق البنت وسف اسئلها لانني اعرف ابنتي ولم تكن تتحدث بالهاتف ولم تكن تخرج لوجدها بل كانت دائماً تخرج مع بنات خالتها فقط؟؟
نقلت الفتاة بامر من مسئول كبير كانت الخاله لها علاقة سابقة معها الى احدىالمستشفيات المرموقة وتم عمل المستحيل لها لانقاذ الفتاة والغريب والله الذي رفع السموات بدون عمد لقد اصبحت الفتاة سوداء اللون برغم شدة بياضها مع رائحة نتنه استغرب لها الاطباء حاول الاطباء البحث عن الرائحة ولكن دون جدوى حتى ان غرفة العناية المركزة كانت ذات رائحة كريهة .
بعد شهرين عادة الفتاة الى وعيها وتسترد عافيتها والفتاة منذ ان شاهدت والدتها تقراء عليها وهيا في بكاء شديد وتحظن امها وتطلب ان تسامحها وان تستغفر لها الله لم تفهم الام المسكينة السبب لهذه الدموع ولكن حسن الظن كان في مخيلة امها مرت الايام والام تنظر الى ابنتها وتتذكر كلام الطبيب والحمل والاجهاض . تماسكة الام المسكينة واخذة تستفسر عن المرض الغريب وتأكد ان الاطباء المجانين يتهمونها انها حامل واجهضت لم يكن امام الفتاة فرصة للكذب اخبرتها ان الامر صحيح وان كل ذلك تم بمعرفة خالتها التي كانت تكذب على الام وتستغل ثقة امها لها. وكانت تساعد الفتاة على الخروج مع ذلك الرجل بالاسبوع وتنام عنده وهو يدفع المبالغ الكبيرة. صعقت الام من كلام الفتاة فليس المصيبة الان البنت بل والاخت ايضاً . لم تستطع الام التماسك عندما سمعت القصة ولم تصدق ان الفتاةالتي كانت اغلى بناتها وتحلم ليلاً ونهاراً بزواجها وسترها بعدما هجرها ابوهم وكانت الفتاة مخطوبة لاحد الشباب وان عقد القران سوف يتم خلال الشهر القادم انها ليست ابنتها انها ليست البنت التي كانت تضعها بحظنها انها ليست ابنتي الطاهرة العذرية الشريفة . انها زانية فاجرة نعم زانية وحامل وجاهض لحظات واغمي على الام المسكينة من هول المصيبة
لتخرج من المستشفى بشلل نصفي مع عدم القدرة على النطق بل دموع لا احد يستطيع فهمها الاابنتها واختها وحسبنا الله ونعم الوكيل هذه جزاء الام التي اضاعت شبابها ترعى زرعها لتأتي اختها لتضيع كل المجهود والتعب ولتعيش البنت في دوامة وخوف ومستقبل مظلم . مزقت الام بيدها الضعيفة فستان الخطوبة التي كانت تحلم ان تراه على ابنتها ونفضح الامر وهرب الخطيب وياليت الامر توقف على ذلك بل ان اخواتها حتى بعد مرور هذا الزمن لم تتزوج منهم الاواحدة .و طلقت حينما شاهد زوجها فلم لسهرة فوجد اخت زوجته معهم .والابن الوحيد الذي كان يسمع بقصة اخته في المدرسة . هرب من المدرسة ورافق رفقاء السوء الذين مهدوا له الطريق الى الادمان ثم الى السجن ليقضي خمس سنوات وهو ابن الثامنة عشر .
ضاعت اسرتين .
فقدت الاسرة الاب الحنون والعطفوف
اصبح الاطفال ايتام
اصبحت زوجة كانت سعيدة ارمله محطمة تتجرع خيانة زوجه بدل ان تترحم عليه .
فقدت الفتاة عفتها وطهرها وعذريتها.
اصيبت ام بالجلطة الدماغية والشلل.
تفرقت الاخوات .
فقد شاب احلامه مع فتاة خطبها وكانوا ينتظرون تخرجه .
سجن شاب صغير في السن لم تسعفه خبرته البسيطة على تحمل الفضيحة.
حرموا فتيات من الزواج بسبب الفضيحة
طلقت فتاة بدون ذنب بل بذنب اختها .

السؤال لماذ كل هذا وماهو الدافع من اجل كل هذا الدماروالضياع لمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا؟؟؟
سؤال نطرحه على كل من تسول لها نفسها العبث مع الشباب ؟
سؤال نطرحه على كل شاب مغرور بشبابه؟
سؤال نطرحه على كل من امن العقاب في الدنيا وغابة عنه عين السلطة؟
سؤال الى كل من توسوس لها نفسها الذهاب الى الاسواق وقد قادهاالشيطان الى مهالك الناس؟
سؤال الى كل من راى ان العلاقات الغرامية تجلب السعادة ؟
سؤال الى كل من راى ان العلاقات الجنسية تصرفات فردية لايحق لاحد التدخل فيها ؟
سؤال الى كل من خان زوجته هل تريد نهايتك ونهاية اسرتك بهذه الطريقة الفظيعة؟
سؤال الى من وجد ان العلاقة الغرامية مصدر السعادة ؟
سؤال وسؤال وسؤال ؟

ذكرنا هذا الحادثة الواقعية من العبرة وان يفكر الشاب والفتاة قبل الاقدام على مالا يحمد عقابه وليس لتششهير والله من وراء القصد

والحمدلله رب العالمين















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: أصدقاء السوء والمخدرات   الجمعة يوليو 16, 2010 3:35 am





31) أصدقاء السوء والمخدرات



تبدأ فصول هذه المأساة ببلاغ من أحد المستشفيات الى احدى الدوريات بوجود شاب مغمى عليه ، وملقى على الأرض بجوار باب المستشفى ، وفور وصول الدورية توجه ضابط الدورية ومساعديه الى ادارة المستشفى للاستفسار عن الحادث الذي تم ابلاغهم به ، فأبلغته الادارة بأن أحد المواطنين قد أبلغهم بوجود جثة لشاب ملقى بباب المستشفى ،
وقامت ادارة المستشفى على الفور بنقله الى غرفة العناية المركزة حيث كان وما زال في غيبوبة تامة ، وأن سبب هذه الغيبوبة كما جاء بتقرير مختبرات المستشفى نتيجة جرعة زائدة من مخدر الهيروين المخلوط ثم أخذها عن طريق وريد الذراع الأيسر ، وأن هذا الشاب لا يتجاوز عمره الخامسة والعشرين من العمروتوجه ضابط الدورية مع أحد المسئولين بالمستشفى لمعاينة حالة هذا الشاب ، ولكن الأطباء المسئولين عن قسم العناية المركزة منعوه من الدخول نظرا لتدهور الحالة الصحية التي كان يمر بها ، حيث كان فاقد الوعي تماما ، أو كان بالمعنى الطبي في عداد الموتى ، ولا تظهر على الأجهزة المحاطة بجسده العاري سوى نبضات ضعيفة للغاية ، وعندئذ أبلغ الطبيب المختص ضابط الدورية بكل صراحة أنه لو مرت على الشاب الغائب عن الوعي 48 ساعة دون أن يسترد وعيه ، فانه متوفى لا محالة ، واذا مرت 48 ساعة فيمكن أن يتجاوز مرحلة الخطر ، حيث أن الجرعة التي تم حقنه بها من مخلوط الهيروين كانت كبيرة للغاية ، واعتذر الطبيب لضابط الدورية بأنه عليه أن يبدأ التحقيق معه بعد هذين اليومين اذا كان الله قد كتب له عمرا جديداهنا قام ضابط الدورية بأخذ البيانات اللازمة عن الشاب من هويته المدنية التي احتفظت بها ادارة المستشفى فور نقله الى غرفة العناية المركزة ، وقام ضابط الدورية باعطاء كافة البيانات عن هذا الشاب لضابط المباحث بالمخفر التابع له المستشفى ، وبدأ ضابط المباحث يجري اتصالا ته لابلاغ أهله عن حالته ، وكان هذا الشاب متزوجا ولديه أربعة من الأطفال ، وما ان سمعت بحاله زوجها من ضابط المباحث حتى هرولت الى المستشفى ، حيث أبلغها الطبيب بأن حالته حرجة جدا ، وأنه اذا مر يومين ولم يسترد زوجها وعيه ، فليرحمه الله وخرجت الزوجة من المستشفى وعيناها تفيض بالدموع .. ماذا تفعل !! واذا مات زوجها ، فمن سيبقى لها ولأبنائها بعد الله ؟ وذهبت زوجته الى البيت وأخذت أبنائها الأربعة ، وعادت في نفس الليلة الى المستشفى حيث يرقد زوجها في غرفة العناية المركزة ، وكانت وأبنائها الأربعة أمام غرفة العناية المركزة حيث يرقد زوجها ووالد أبنائها .. لم يغمض لها جفن ، ولم يسترح لها بال ، كانت تبكي بحرقة ، وتدعو الله أن ينقذ زوجها ويعيد اليه عافيته ، ومر يومان ، وجاء الطبيب ليبشرها بأن العناية الالهية قد أعادت الحياة لزوجها ، وهنا تساقطت الدموع بغزارة من عينيها وأخذت بدون وعي تحتضن أبنائها الأربعة .. وتدعو الله للطبيب بالبركة وطول العمر .. وأخذت تجري ومعها أبنائها لكي ترى زوجها وتطمئن عليه … كانت لحظات سعادة ما بعدها سعادة ولقد شعر الشاب بعدها بالمجهود الذي قام به الطبيب المسئول عن حالته ، وأحس بالألفة معه ، وجلس معه الطبيب ليسأله لماذا تريد أن تنتحر ؟ هل تريد من الله أن يزيل عنك نعمة الزوجة المخلصة ، وأبناءك الأربعة ؟ من الذي سوف يتولاهم بعد الله ان أراد أن ينهى حياتك ؟ هنا لم يستطع الشاب والزوج أن يتمالك نفسه ، ودخل في نوبة من البكاء الشديد ، وبعد فترة أخذ يفضفض لأخيه الطبيب عن أحواله ، ولماذا أقدم على ادمان الهيروين ، فقد كان متعثرا في دراسته في التعليم الابتدائي ، ولم يلقى أي تشجيع من أسرته على استكمال تعليمه ، وخرج من المدرسة ليتلقفه رفاق السوء بالديره ، وكان يقضي وقتا طويلا معهم ، وبدأوا بتعليمه تدخين السجائر ولاحظ أن أحد رفاقه يدخن سيجارة شكلها غريب فسأله عنها ، فأعطاها له ، وقال له انها أفضل من أي نوع من أنواع السجائر التي تدخنها ، وسأله رفاقه لماذا هي أفضل فأبلغوه أنها الحشيشة ، وأخذوا في اقناعه بفائدتها ، فأقبل على تدخين الحشيشة ، وتعود عليها حتى أدمنها ، ثم تعلم من رفاق السوء تعاطى حبوب الهلوسة ، وبعد فترة كان يسأل رفاقه عن هذه الحبوب ، وكانوا يشيرون عليه بأنها قد اختفت من الصيدليات وشعر فعلا في فترة انقطاع حبوب الهلوسة والحشيشة بأن جسمه يأكله ، وعظامه تنشر عليه ، ولكنه لم يحتمل هذه الآثار فجرى الى أحد رفاق السوء ليسأله ماذا يفعل ؟ فعرض عليه الهيروين ، وعلمه كيف يستنشقه وشعر بالسعادة واللذة والنشوة ، وتوقفت الآلام التي كان يشعر بها عند امتناعه عن تعاطي الحشيشة والحبوب المهلوسة ، ولكن الاستمرار في استنشاق الهيروين في حاجة دائمة للزيادة من جرعة الهيروين وللزيادة الدائمة أيضا من المال ، وبدأ يكذب على ابيه ويطلب منه المال ، واستمر على هذه الحال ، وبعد أن بلغ سن الثامنة عشر التحق بالعمل ، وتزوج زوجة صالحة ، وحاول الامتناع عن ادمان الهيروين فترة طويلة حتى لا ينكشف أمره في عمله ، وبين زوجته وأبناءه ، ولكنه لم يستطع أن يستمر على ذلك طويلا ، فقد زاره رفاق السوء مرة أخرى ، وراحوا يعقدون الجلسات في بيته لشم الهيروين ، حيث كانت زوجته وأولاده في بيت جدهم لأمهم ، وتطور الأمر وبدأ في ادمان مخلوط الهيروين عن طريق الغرز بالابر في ذراعه ، وذات يوم عندما كان مع رفاقه يحقنون انفسهم بابر مخلوط الهيروين ، فاذا به يسقط فاقد الوعي نتيجة الجرعة الزائدة واخذه رفاقه في سياراتهم ، وألقوه أمام المستشفى ، وهذه كانت بداية النهاية ، ولم يشعر بشيء الا بعد أن أفاق من غيبوبته ووجد أخيه الطبيب أمام عينيه ، وحوله زوجته وأبناؤه الأربعةولقد قامت المستشفى فورا بابلاغ ضابط المباحث تليفونيا بأن الشاب المطلوب التحقيق معه ومساءلته قد استرد وعيه وعافيته ، وجاء ضابط المباحث ومعه اثنان من مساعديه للتحقيق مع هذا الشاب الذي أثبتت التحاليل الطبية الخاصة بالمستشفى تعاطيه لجرعة زائدة من الهيروين ، وأثبتت التحقيقات أنه مدمن فعلا للهيروين عن طريق الحقن ، وتم اخراجه من المستشفى الى المخفر ، حيث تم التحقيق معه مرة أخرى من قبل وكيل النيابة ، الذي أنهى التحقيق معه بادانته ، ووقف أمام المحكمة التي كانت رحيمة معه من أجل مستقبله ومستقبل زوجته وأبناؤه فحكمت عليه بالايداع بمستشفى الطب النفسي في القسم الخاص بمعالجة الادمان فترة ستة أشهر ، وبعدها يعود مرة أخرى الى السجن ليقضي خمس سنوات لتنفيذ عقوبة حقن نفسه بجرعة زائدة من مادة الهيروين ، وتم الافراج عنه بعد سنة وعشرة أشهر نتيجة سلوكه الحسن داخل السجن ، وتوبته عن الاقلاع عن تعاطي وادمان المخدرات ، حيث أنه وأثناء فترة السجن التحق ببرنامج التعافي من المخدرات الذي تقوم ادارة السجن بتنفيذه ، وعاد والحمد لله لأسرته وأبنائه ، وهو أشد قوة وايمانا ، بل ورفض تكرار هذه المحنة القاسية التي مر به...
مجلة المجتمع وآفة المخدرات










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: مغامرات مراهقة   الجمعة يوليو 16, 2010 3:36 am





32) مغامرات مراهقة



تبدأ فصول هذه المأساة بأعتراف مدمن في مقتبل الشباب أمام ضابط المباحث بأنه تعرف على شيرين قبل ثلاث سنوات عن طريق صديقتها مها التى كانت في زيارة للشقة التى كنا نستأجرها في منطقة السالمية لكى نتعاطى فيها المخدرات ، وبدأ التعارف بين الشاب وشيرين منذ هذه اللحظة ، ثم تطورت العلاقة بسرعة بين الشاب وشيرين ، فكان دائما يدعوها للسهرت وتعاطي لمخدرات في الشقة
، واقترب كل منا اكثر ، فقد كنت اعاشرها معاشرة الازواج ، ولم تكن لديها أي مشكلة ، وكنا في حالة من الادمان الدائم ، ولم أعرف ابدا طعم الحلال من الحرام ، ولم تكن هناك ابدا في حياتنا أي ضوابط ، وكانت لا تهتم ابدا بان تعود لاهلها مبكرا بعد السهر معي ، وكنت دائما اسالها : أهلك ما بيخافون عليكي ، ويسالوا عنك .. كنتي فين ؟ واتاخرت ليه وكانت كلما عادت الى اهلها بعد السهر معى تسبب مشكلة لاهلها لدرجة انهم تعودو على ذلك .وفوجئت في يوم من الايام بأنها تطرق باب أهلى ومعها شنطة ملابسها ، وأبلغتنى ان اهلها طردوها فاضطرت الى المجىء عندى ، وعاشت معى في شقة أهلى حيث كانت أمي تعيش معى ، وكانت والدتى كلما سألت عنها كنت أقول لها : ليست هناك أى مشكلة ، فهى رفيجتي وعندها مشكلة مع اهلها ، والزمن سيحل هذه المشكلة.ولقد عاشت شيرين معنا انا وامي في الشقة اكثر من عام ، ثم تم القبض على في قضية مخدرات . فقد كنت من اصحاب السوابق بسبب ادمان المخدرات . وبعد خروجي من السجن ، وجدت شيرين تعيش مع والدتي وعدنا الى الادمان مرة أخرى.ويتابع الشاب المدمن اعترافاته للضابط ، بأن يسأله : من الذى قتل رفيجتى شيرين ؟ وسأله الضابط هلى هى رفيجتك أم زوجتك ؟ وتابع الشاب اعترافاته بأنه عندما كان في السجن ، كانت شيرين تزوره في السجن بأستمرار ، ولما خرجت استأجرنا شقة ، وفرشناها ، حيث قمنا ببيع كمية من الهيروين ، ويبنما انا وهى في غاية الانسجام في الشقة ، عرضت عليها الزواج ، فوافقت ، ولكنه كان زواج مساطيل حيث كنا وقتها نتعاطى المخدرات ، او كلام مدمنين . وفجأة سأله الضابط اين جثة شيرين ؟ وبكل بساطة يجيب الشاب بأنها في شقتى ، هنا استدعى الضابط قوة من الشرطة ، وقام بابلاغ الادلة الجنائية ، ووصلت القوة الى الشقة ومعهم الشاب مكبلا في قيوده ، وقام بفتح الشقة ، ودخلت القوة الى الغرفة فوجدوا رائحة كريهة تنبعث منها وليس بها سوى بعض الكنب ، ووجدوا جثة شيرين ، وقد اسند ظهرها الى الحائط وكانت ترتدى ملابس النوم ، وبدأ عليها أنها فارقت الحياة منذ فترة طويلة حيث كانت جثة شيرين زرقاء اللون ، وبجانبها حقنة بها آثار دماء.وقام رجال الادلة الجنائية برفع البصمات الموجودة بالغرفة ، وكان ضمن ما وجدوه محارم كثيرة عليها آثار دماء ، وحقن هيروين كانت معدة للحقن ، ومنفضة سجائر كانت مليئة بأعقاب السجائر ، وثم رفع جثة شيرين ، وقبض على الشاب ، وتم احتجازه في انتظار تقرير الطبيب الشرعى ، وجاء تقرير الطبيب الشرعى ليؤكد على ان سبب الوفاة حقنة هيروين زائدة ، احدثت صدمة في القلب الذى لم يستطع تحمل هذه الجرعة الزائدة.وفي التحقيق اعترف الشاب بأنه وشيرين كانا يتعاطان المخدرات ، وقبل ان ينتهى من ذلك قام بمعاشرتها ، وبعد ان نام قامت هى بحقن نفسها بجرعة زائدة من الهيروين ولكن لم تتحملها فماتت ، ولم يشعر بذلك الا عندما اسيقظ من النوم ، فوجدنها قد توفيت وجثتها ملقاة على الارض ، فقمت باسنادها الى الحائط ثم تعاطيت جرعة من مخدر الهيروين ، ولكن تقرير الطبيب الشرعى أكد ان البصمات التى كانت على ذراع الفتاة تماما هي بصمات الشاب ، وتم تقديم الشاب الى المحاكمة بتهمة قتل الفتاة بجرعة زائدة من مخدر الهيروين ، واصدرت المحكمة حكمها بحبس الشاب خمس سنوات ، واحالته الى مستشفى الطب النفسي للعلاج ، على ان يعود بعدها لاستكمال فترة السجن.وبعد ،،، ماذا نقول ؟ ولمن نقول ؟ اين الاسرة ؟ ما هى وظيفتها للابناء ؟ لم يتم تعليم هذا الشاب قيم الحلال والحرام ؟ هل لم يتم تعليم الصلاة ؟ هل طوال فترة شبابه لم يقرأ آية واحدة في القرآن العظيم ؟ لماذا لم يتربى على تقوية الوازع الدينى في نفسه ؟ انها مسئولية كبيرة ، ضخمة لا يتحملها الساب وحده ، انه ضحية اسرة ، ضحية أب وام لم يقوما بوظائفهما الاساسية في تربية الابن . ولكنها المخدرات … وهؤلا هم ضحاياها.
مجلة المجتمع وآفة المخدرات العدد 29

تبدأ فصول هذه المأساة بأعتراف مدمن في مقتبل الشباب أمام ضابط المباحث بأنه تعرف على شيرين قبل ثلاث سنوات عن طريق صديقتها مها التى كانت في زيارة للشقة التى كنا نستأجرها في منطقة السالمية لكى نتعاطى فيها المخدرات ، وبدأ التعارف بين الشاب وشيرين منذ هذه اللحظة ، ثم تطورت العلاقة بسرعة بين الشاب وشيرين ، فكان دائما يدعوها للسهرت وتعاطي لمخدرات في الشقة
، واقترب كل منا اكثر ، فقد كنت اعاشرها معاشرة الازواج ، ولم تكن لديها أي مشكلة ، وكنا في حالة من الادمان الدائم ، ولم أعرف ابدا طعم الحلال من الحرام ، ولم تكن هناك ابدا في حياتنا أي ضوابط ، وكانت لا تهتم ابدا بان تعود لاهلها مبكرا بعد السهر معي ، وكنت دائما اسالها : أهلك ما بيخافون عليكي ، ويسالوا عنك .. كنتي فين ؟ واتاخرت ليه وكانت كلما عادت الى اهلها بعد السهر معى تسبب مشكلة لاهلها لدرجة انهم تعودو على ذلك .وفوجئت في يوم من الايام بأنها تطرق باب أهلى ومعها شنطة ملابسها ، وأبلغتنى ان اهلها طردوها فاضطرت الى المجىء عندى ، وعاشت معى في شقة أهلى حيث كانت أمي تعيش معى ، وكانت والدتى كلما سألت عنها كنت أقول لها : ليست هناك أى مشكلة ، فهى رفيجتي وعندها مشكلة مع اهلها ، والزمن سيحل هذه المشكلة.ولقد عاشت شيرين معنا انا وامي في الشقة اكثر من عام ، ثم تم القبض على في قضية مخدرات . فقد كنت من اصحاب السوابق بسبب ادمان المخدرات . وبعد خروجي من السجن ، وجدت شيرين تعيش مع والدتي وعدنا الى الادمان مرة أخرى.ويتابع الشاب المدمن اعترافاته للضابط ، بأن يسأله : من الذى قتل رفيجتى شيرين ؟ وسأله الضابط هلى هى رفيجتك أم زوجتك ؟ وتابع الشاب اعترافاته بأنه عندما كان في السجن ، كانت شيرين تزوره في السجن بأستمرار ، ولما خرجت استأجرنا شقة ، وفرشناها ، حيث قمنا ببيع كمية من الهيروين ، ويبنما انا وهى في غاية الانسجام في الشقة ، عرضت عليها الزواج ، فوافقت ، ولكنه كان زواج مساطيل حيث كنا وقتها نتعاطى المخدرات ، او كلام مدمنين . وفجأة سأله الضابط اين جثة شيرين ؟ وبكل بساطة يجيب الشاب بأنها في شقتى ، هنا استدعى الضابط قوة من الشرطة ، وقام بابلاغ الادلة الجنائية ، ووصلت القوة الى الشقة ومعهم الشاب مكبلا في قيوده ، وقام بفتح الشقة ، ودخلت القوة الى الغرفة فوجدوا رائحة كريهة تنبعث منها وليس بها سوى بعض الكنب ، ووجدوا جثة شيرين ، وقد اسند ظهرها الى الحائط وكانت ترتدى ملابس النوم ، وبدأ عليها أنها فارقت الحياة منذ فترة طويلة حيث كانت جثة شيرين زرقاء اللون ، وبجانبها حقنة بها آثار دماء.وقام رجال الادلة الجنائية برفع البصمات الموجودة بالغرفة ، وكان ضمن ما وجدوه محارم كثيرة عليها آثار دماء ، وحقن هيروين كانت معدة للحقن ، ومنفضة سجائر كانت مليئة بأعقاب السجائر ، وثم رفع جثة شيرين ، وقبض على الشاب ، وتم احتجازه في انتظار تقرير الطبيب الشرعى ، وجاء تقرير الطبيب الشرعى ليؤكد على ان سبب الوفاة حقنة هيروين زائدة ، احدثت صدمة في القلب الذى لم يستطع تحمل هذه الجرعة الزائدة.وفي التحقيق اعترف الشاب بأنه وشيرين كانا يتعاطان المخدرات ، وقبل ان ينتهى من ذلك قام بمعاشرتها ، وبعد ان نام قامت هى بحقن نفسها بجرعة زائدة من الهيروين ولكن لم تتحملها فماتت ، ولم يشعر بذلك الا عندما اسيقظ من النوم ، فوجدنها قد توفيت وجثتها ملقاة على الارض ، فقمت باسنادها الى الحائط ثم تعاطيت جرعة من مخدر الهيروين ، ولكن تقرير الطبيب الشرعى أكد ان البصمات التى كانت على ذراع الفتاة تماما هي بصمات الشاب ، وتم تقديم الشاب الى المحاكمة بتهمة قتل الفتاة بجرعة زائدة من مخدر الهيروين ، واصدرت المحكمة حكمها بحبس الشاب خمس سنوات ، واحالته الى مستشفى الطب النفسي للعلاج ، على ان يعود بعدها لاستكمال فترة السجن.وبعد ،،، ماذا نقول ؟ ولمن نقول ؟ اين الاسرة ؟ ما هى وظيفتها للابناء ؟ لم يتم تعليم هذا الشاب قيم الحلال والحرام ؟ هل لم يتم تعليم الصلاة ؟ هل طوال فترة شبابه لم يقرأ آية واحدة في القرآن العظيم ؟ لماذا لم يتربى على تقوية الوازع الدينى في نفسه ؟ انها مسئولية كبيرة ، ضخمة لا يتحملها الساب وحده ، انه ضحية اسرة ، ضحية أب وام لم يقوما بوظائفهما الاساسية في تربية الابن . ولكنها المخدرات … وهؤلا هم ضحاياها.
مجلة المجتمع وآفة المخدرات العدد 29










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: مافيا تهريب المخدرات   الجمعة يوليو 16, 2010 3:37 am




33) مافيا تهريب المخدرات




بداية هذه المأساة ، بل نهايتها تبدأ باعتراف رب الاسرة ، والحسرة تعتصر قلبه ، واللوعة تملا نفسه ، والدموع تنساب من عينيه ، ولكن ،،، ما الفائدة !!! لقد حدث ما حدث … والبداية كما يشير رب الاسرةمنذ حوالي شهرين كنت في الامارات مع زوجتي وأولادي في رحلة تسوق وراحة من متاعب العمل ، وهناك التقيت في الفندق برجل من الجنسية
الايرانية - حيث كنت أقيم - كان متحدثا" لبقا" ، فأخذ يحدثنى عن التجارة في الخليج والسياحة ، والحياة الرغدة ، تبادلنا في نهاية هذا الحديث ارقام هواتفنا في الامارات حيث كنت اقيم مع أسرتي في الفندق ، وفي الديرة بالكويت ، وفوجئت عند مغادرتي الفندق ، وعند القيام بتسديد رسوم الاقامة بالفندق بموظفة الفندق تؤكد لى ان كل الرسوم قد قام صديقك الايراني بدفعها ، وفوجئت ايضا بمكالمة تليفونية من الصديق الايرانى اثناء مغادرتي الفندق يقول لى انه يعتبر ما قام بتسديده من رسوم الاقامة والطعام ، والتلفونات عبارة عن هدية منهسافرت مع زوجتي واولادي الى الكويت ، وبعد يوم واحد او يومين بدأ يتصل بي الصديق الايرانى تليفونيا" اكثر من ثلاث او اربع مرات في اليوم ، وكنت سعيدا" بهذه الاتصالات التلفونية لانى احسست فعلا" انه يريد بصدق … او يسعى بشدة لان اكون صديقا حميما له ، ووجه لى الدعوة لزيارته في ايران حيث اكد لى انه يمتلك مصنعا للسجاد الفاخر ، وانه سوف يعرض على عند حضوري الى ايران آخر واحدث منتجات هذا المصنع ، وابلغني انه قد وجه الدعوة للكثير من اصدقائه في كثير من دول الخليج لكي يعرض عليهم منتجات السجاد من مصنعه ، وسوف التقى بهم عند حضوري لايران ، عندئذ توجهت الى الخطوط الجوية الكويتية ووجدت هناك بأنتظارى تذكرة من الكويت الى ايران على الدرجة الاولى ، وفوجئت عند وصولى الى مطار طهرن باستقبال حافل ، واخذنى بسيارة فاخرة الى أفخم فنادق طهران ، وجدت كل ما أطلبه في الفندق ميسر ومتاح . وبقيت هناك ليلة كاملة لم أرى فيها صديقي الايراني ، ولكن كل ما وجدته أناس اشكالهم تفرع ، او ما يسمونهم الفتوة وكانوا يقدمون لى كل شئ أريده او اطلبه ، وبعد ثلاثة أيام كنت أعيش فيها كالملك ، كل شئ أطلبه مجاب ، واخيرا" جاء الصديق الايراني واستقبلنى بحفاوة بالغة ، وقال لى : ان الاذكياء هم الوحيدون الذين يستطيعون استغلال الفرص ، وهنا تساءلت : ماذا تقصد ؟؟؟ فبادرني الى القول اذا كنت تريد ان تصبح تاجرا" في اسرع وقت ممكن فعليك ان تصبح معي ، واصطحبنى معه الى مكان اشبه بسكراب او مخزن ، وشاهدت أشياء كنت لا اراها او أشاهدها الا في أفلام السينما ، وهنا قال لي سنعطيك مبلغا" كبيرا" ، وستكون سعيدا" للغاية اذا عملت معنا في تجارة المخدرات ، واصابنى الذهول ، وخفت ان أرفض فيقتلنى طاقم الفتوة الذى كان في انتظارنا في الخارج ، فسألته كيف أتاجر في المخدرات ؟؟؟ فقال لى مهمتك قيادة طراد الى الكويت ، وبدلا" من أن تعود الى الكويت بالطائرة تعود بطراد ، فقلت له وانا خائف : أنني لا اعرف قيادة الطراد ، فقال لى بسرعة : سنعلمك كيف تقود هذا الطراد ، وطلبت من الصديق الايراني العودة الى الكويت حتى أستطيع ان ادبر اموري ، واستعد لهذه المهمة الخطرة ، فبادرني بحزم : لن تعود الى الكويت او تغادر ايران الا بطراد عن طريق البحر ، ومكثت في ايران عدة ايام للتدريب على قيادة الطراد ، وكل يوم أسال متى اعود الى الكويت يقولون لى غدا" ، وهكذا حتى قالوا لى غدا"ستنطلق الى الكويت ، وأعطونى كمية بسيطة تحتوى على ثلاثة كيلوجرام من الحشيش ، و45 جرام من الهيروين ، ومسحوق مخصص لخلطه مع الهيروين ، وكثير من الحبوب المخدرة ، وثلاثة رشاشات MB5 صغيرة الحجم ، وكمية من الذخيرة ، وقلت لهم هل كمية المخدرات هذه ستجعلنى تاجرا" كبيرا" ، هنا ضحك صديقي الايرانى وقال المهم أن تستلم المكأفاة ، وليس المهم حجم الكمية لاننى اريد تجربتك ، واذا حدث وان اصطادك رجال خفر السواحل فما عليك الا ان ترمى هذه الكمية في البحر ، والمهم الا تستسلم بسهولة ، وركب معى على الطراد شخصين سوف يحموننى اذا حدث لى اى مكروه ، واعطانى بوصلة سوف تقودنى الى المكان المتفق عليه ، وفور انطلاقي بالطراد اذ بطراد آخر أصغر من الطراد الذى كنت أقوده يسير وراء الطراد الذى كنت أقوده ، وعرفت ان قائده كويتي حيث قال لى : الله بالخير ، فقلت له : آمر ، فرد : سنبقى معا حتى تصل الى الكويت ، ونظرت الى الرجليين اللذان كانا معى في الطراد ، واذا بهما يقولان لى أستمر في قيادة الطراد . وفور دخولنا الكويت ، وبالتحديد عند جزيزة كبر اذا برجال خفر السواحل يفاجئون الطراد الذى كنت أقوده عندها أخرج الرجلان اللذان كانا معى اسلحتهم ، واخذا يطلقان النار على رجال خفر السواحل حتى القى القبض على ، والتفت الى الطراد الذى كان يصاحبنى من ايران الى الكويت فلم اجده فعرفت انه هرب ، وبعدها فهمت الحكاية ، حيث أننى كنت مجرد طعم مرافق للبضاعة الكبيرة من المخدرات التى كانت مشحونة في الطراد الذى هرب وفي التحقيقات التى تمت مع رب الاسرة المتهم أبلغه قائد حملة خفر السواحل ان الكمية من المخدرات التى كانت في الطراد الذى كان يقوده اقل كثيرا" من المعلومات التى كانت لديهم ، وسأله قائد الحملة : هل القيت بأيى كمية في الخليج فأشار بالنفى ، هنا تم ادخال الرجلان اللذان كانا معه في الطراد الى التحقيق ، وسألهما المحقق عن معلوماتهما حول معرفتهما بالمهرب الذى كان يقود الطراد المصاحب لهما ، فأشار انه موجود بمنطقة ابو حليفة او بمنطقة جليب الشيوخ ، فقام رجال المباحث بمساندة رجال القوات باقتحام أحد المنازل حيث تم ضبط المهرب وهو نائم ، ومعه الرجلان اللذان قاما بالتهريب معه ، وتم ضبط ثلاث كيلوجرامات من الهيروين الخالص ، ومائة جرام من الافيون ، وثلاثين كيلوجرام من الحشيش ، وأحيل الجميع للتحقيق ، وثم للمحكمة ، حيث حكم على الرجال المرافقين الاربعة بالحبس لمدة عشر سنوات لكل منهم مع الابعاد عن البلاد بعد تنفيذ الحكم ، وحكم على المهرب الكويتي بالحبس لمدة 15 سنة مع الشغل والنفاذونتساءل … لماذا اندفع رب الاسرة ، ورضخ لضغط صديقه الايرانى ؟ وكيف سمحت له نفسه بأن يدمر أبناء وطنه من الشباب بهذه السموم ؟ واين قيم الولاء والانتماء للوطنانه رب اسرة كانت تعيش حياة آمنة مستقرة مع زوجته وأولاده ، وكانوا سعداء يقضون عدة ايام في زيارة دولة الامارات … ونتساءل ايضا … لماذا لم يبلغ رب الاسرة عند عودته السلطات المسئولة عن شكه في المكالمات التلفونية المكثفة من صديقه الايرانى ، والدعوة المريبة التى تركها له صديقه الايرانى بمكتب الخطوط الجوية الكويتية . انها المخدرات ذات الكسب السريع ، وانه الطمع في الثراء والحياة الرغدة … الشيطان الذى هدم سعادة هذه الاسرة ، والقى برب الاسرة في السجن لمدة 15 عاما" . وتعيش الاسرة بدون عائلها طوال هذه المدة !!! ماذا تفعلون في مواجهة مشكلات الحياة الصعبة ؟؟؟ ان كل الاحتمالات واردة … التفكك الاسري ، وضياع الابناء ، … وتفسخ المجتمع … انها المخدرات ، ومشكلات المخدرات وما خفى كان أعظم:....
مجلة المجتمع وآفة المحدرات العدد27















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: أيدس رأسه في التراب؟ (( قصة مؤثرة ))   الجمعة يوليو 16, 2010 3:39 am





34) أيدس رأسه في التراب؟ (( قصة مؤثرة ))




أيدس رأسه في التراب؟ قصة قصيرة إنها يا إخواني وأخواتي قصة لا زالت تتكرر بين الفينة والأخرى وخاصة في موسم الصيف موسم السفر الى بلدان الكفر حيث الخلاعة والمجون بلا حدود ، هناك حيث تأخذ الأسر الخليجية حريتها المزيفة ، فيذهب الأب الى بيوت العري والدعارة فيما الابناء والبنات في الشوارع والحدائق يتنسمون رائحة الحرية العفنة.
إنهم الآن يقضون إجازة الصيف في احدى الدول الأوربية حيث كل شئ مسموح إلا الفضيلة فإنها محظورة وينظر إليها بعين الارتياب والارهاب . قد حان وقت التحرر يا بنات ، ثمانية أشهر وأنتن تلبسن هذه الملابس السوداء بدعوى مراعاة التقاليد والأعراف في ذلك المجتمع المحافظ ، إنه وقت نزع الحجاب ولبس الجينز ، إنه أوان الاستعراض بأجسامكن الرشيقة ، في الحدائق الأوروبية الغناء وفي أسواقها التي تبيع كل شئ وأي شئ ، لا شئ ممنوع فكل شئ مسموح وبقوة القانون. الأب والأم يقضيان أوقاتهما في الجلوس تحت شجرة السنديان وأمامهما نهر صغير والنسيم عليل ، الأم في خبر كان فهي تنام مبكرا والأب يجلس في بهو الفندق يثرثر مع نزلاء الفندق من عرب وغيرهم حتى وقت متأخر من الليل. البنات يتفرجن على إحدى الأفلام المدفوعة الأجر بعد أن اتصلن بموظف الفندق واخترن هذا الفيلم الذي يهدم في دقائق ما بني في سنين!! أما الابناء فقد ترك لهم الحبل على الغارب!! يا لك من قنبرة بمعمر خلا لك الجو فبيضي واصفري ونقري ما شئت أن تنقري فقد رحل الصياد عنك فابشري ورفع الفخ فماذا تحذري لا بد من صيدك يوما فاصبري بقي يومان على أوان الرجوع ، والبنات في الأسواق ، يشترين الهدايا لقريباتهن وصديقاتهن ، والأب مسرور ببناته ، وذوقهن الرفيع في اختيار الهدايا ويحمد الله أنهن لسن معقدات كبنات أخيه سالم فهن يرفضن السلام حتى على أبناء عمهن !! ما هذه العقد؟! فالدين يسر وليس بعسر؛ وأهم شئ النيات ! ماشاء الله على بناتي يذهبن الى الأسواق بمفردهن وينهين معاملات التذاكر والتأشيرات ولا أحد يجرؤ أن يقول لهن أي كلمة! والبنت إن زرعت فيها الثقة ، فلا خوف عليها ولو كانت بين ألف رجل!! لقد ورثن قوة شخصية أبيهن وسلاطة لسان أمهن !! تضحك الأم.... دعهن يتمتعن بشبابهن ويلبسن أجمل الثياب.... ففي بلادنا لا تستطيع البنت المسكينة ان تأخذ راحتها... فإذا لبست الجينز رأيت الشباب يلاحقونها كالكلاب المسعورة... ما أن تجد فريسة حتى تجتمع عليها ، وأما الشباب في أوروبا فعيونهم ممتلئة منذ أن كانوا في مرحلة الروضة وحتى يتخرجوا من الجامعة كل شاب لازم تجلس بجنبه بنت فالشباب هنا شايفين خير.. اما شباب بلادنا فما يملي عينهم إلا التراب ياه راجعين للضيق والقرف والحر في بلادنا ... البنت تخاطب أباها ... ولا يهمك يا بنيتي ان شاء الله أشتري لكم بيت في أوروبا وربما أحول أعمالي كلهاهناك بعد أن حطت الطائرة في إحدى مطارات دول مجلس التعاون الخليجي وعند تفتيش الأمتعة ، الضابط يشير إلى احدى الحقائب ويسأل الأب هل أنت صاحب هذه الحقيبة ؟ هذه حقيبة البنات ليش تسأل ؟ ممكن تفتحها لو سمحت ؟ ولماذا أفتحها؟ أنا رجل معروف في البلاد وسمعتي طيبة! أنت شكلك موظف جديد ؟ أين فلان مدير المطار ؟ عفوا فلان مدير المطار الذي تسأل عنه غير موجود حاليا فدوامه صباحي عموما هذا اجراء روتيني ... ممكن تفتح الحقيبة لو تكرمت؟ يزداد الزحام أمام جهاز الكشف على الامتعة بسبب الجدال الدائر بين الأب ورجل الشرطة الأب مستسلما أمري لله ، أفتح الحقيبة... الضابط يلقي نظرة على شاشة جهاز الكشف على الامتعة ثم يمد يده إلى مكان معين في الحقيبة هذه أفلام ومجلات ممنوعة !! أهي لك؟ الأب وقد امتقع لون وجهه وتغير! ربما... ربما .... احضرها الابناء ووضعوها في شنطة البنات ؟! حسابهم عسير! الضابط يقوم بافراغ باقي محتويات الحقيبة ثم يلتفت إلى الأب وينظر إليه شزرا ... وهذا الشئ من وضعه في شنطة البنات ؟! أتعلمون ما الذي أخرجه الضابط ؟!! إنه أعزكم الله ... ما يطلق عليه الذكرالمطاطي !!! لن أكمل لكم ما حصل للأب فحاله يغني عن المقال ... وما هذا الا غيض من فيض! ومن أراد أن يستزيد من هذه المآسي فليسأل أحد أقاربه أو أصدقائه الذين يعملون في مطارات المنطقة ، وسوف تسمعون قصصا يشيب لها الولدان... والسعيد من وعظ بغيره













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: فتاة في العشرين من عمرها   الجمعة يوليو 16, 2010 3:40 am




35) فتاة في العشرين من عمرها




الله أكبر ( بنت ) في ريعآن الشباب قصه حقيقيه حصلت لفتاه في العشرين من عمرها ذكرها أحد خطباء المساجد فأرجو أن تأخذو ا الموعظه والحكمة منها احبابي هي طالبه جامعيه في عمر الزهور في العشرين من عمرها جملية و خجوله وعطوفه ومن عائلة متواضعة ذات أخلاق كريمة تربت على الفضائل وحلمت بحياه سعيده كغيرها من البنات
إجتاحتها عواطف الرومانسية وغرتها ملذات الحياه

ذات يوم تعرض لها احد صعاليك هذا الزمان بعد أن كان يراقبها منذ فترة

فتعرفت إليه وأخذ هذا الثعلب يتلاطف معها فأصبح يحكى لها أجمل ما

قاله شعراء الكون وأخذ يداعبها بكلامه المعسول المحفوف بالسموم

ويتغزل فيها من أطرافها حتى أخمص قدميهاحتى أخذت هذه الطفلة

البرئية تذوب بين ساعديه و ترتمي في أحضانه وتتعطر بالمسك لملاقاته

وتعد الثوانى لمجاراته الى أن ختم الوضع بينهما بيوم مشؤم لها فقط

فقد أخذ هذا الثعلب يترقب لها ويترقب حتى فتحت لهما أبواب الجحيم

وأصبحوا زانيين

ففقدت البنت بعد ذلك مفتاح شرفها وعفتها المصونة والأهل في خبر

كان لم يعلموا بما كان مرت الأيام وأنقطع هذا الثعلب الحقير عن

ملاقاة كبشه فلقد نال ما يشبعه وراح يتصيد فرائس أخرى

أصبحت البنت مثل الخرقة البالية لا طعام ولا شراب أهملت حياتها

ومستقبلها وماعاد يهمها سوى كيفية أسترجاع ما سلب منها أو

على الأقل أن يتقدم هذاالثعلب لطلب يدها كما وعدها

مرت ايام و أشهر على الحادثة فبدأت تظهر عوارض الحمل لديها خافت

وأنقلبت بها الأرض راسا على عقب فالأهل سوف يلحظون ذلك مؤكد

خلال الشهر الرابع أو الخامس فأخذت تلاحق الثعلب الشارد من زاوية

لزاوية ومن طريق الى منفذ لكي تخبره بأنها تحمل "بأبن له" في بطنها

أخذ هذا الشاب يتهرب منها ويقول لها يمكن أن لا يكون هذا الطفل

طفلي قد يكون طفل رجل آخر أنظروا لدرجة وقاحه وخسه ونذاله

هذا الثعلب

أخذت هذي المسكينة تحن وتزن عليه ولا تتركه لا ليل ولا نهار تريد منه

أن يتزوجها قبل أن يفضح أمرها ومن كثر ما حنت وزنت هذه المسكينة

على رأسه حتى جلبت له الصداع فأخذ يفكر هو بمنحى آخر وهو كيف

يتخلص من طلباتها المتواصلة على رأسه بزواج خطرت على بال النذل

الحقير فكرة جهنمية تجعله ينقلب بمجرد التفكير بها رأساً على عقب

فى نار جهنم وبئس المصير


أرسل هذا الثعلب في طلب أصدقاء له من نفس عجينته التي ولد

عليها ثعالب من نفس جنسه الحقير وأخبرهم بأنه يريد منهم التواجد

في الأستراحه الفلا نيه الساعة الرابعة غدا وبأنه معد لهم هديه قيمه

وهي بنت ستحظر لهذي الأستراحه

و يريد منهم أن يعتدوا عليها ولا يدعوا منها شيء

فقالوا له سمعا وطاعة وأنه لطلب سهل تنفيذه ومتعة التحضير له


فقام هو الحقير بالأتصال على البنت المغدورة وقال لها أريد

تواجدك في الأستراحه الفلانيه الساعة الرابعة فأمى تريد التعرف عليك

قبل التقدم لخطبتك ففرحت أشد الفرح وقالت حمدا وشكرا لله أن الله

هداه عليها , وسيستر عرضها اخيرا وجاء اليوم الموعود وفي تمام

الساعة الرابعة

أخو البنت المغدورة شعر بمرض وبألم مفاجأ وأ ستلزم أخذه

للمستشفى والا سوف تسوء حالته فوقعت هي بين نارين بين

الموعد مع أم الحبيب وبين أخيها الذي أخذ يتلوى من شدة ألمرض

أتصلت هي على أخت حبيبها وهي طبعا هذه الأخيرة لا تعلم شيئا من

السالفة كلها وقالت لها أن أخوك وأمك ينتظران مجيئي الى الأستراحه

فهلا ذهبت بدلا عني وأخبرتهم بأني لا أستطيع الحضور لأسباب قويه

منعتني فقالت لها طيب

( لقد كانت أخت الغادر تعرف المغدورة من الجامعة فهما من نفس العمر

تقريبا)

فذهبت هذه الأخت على عمى ابصارها تحسب بوجود امها وأخيها

وما أن دخلت تلك الأستراحه حتى أنقض عليها الوحوش وأخذوا يقطعون

أشلائها ويهشمون برائتها وعفتها ويرمون بها الأرض

بعد ساعات جاء الثعلب الأكبر بعد أن أنتظر ما سيفعله أصحابه فدخل

لهم وقال : ( هااااا أش سويتو بيضتو الوجه ) فقالوا له:

بيضنا وجهك فقال لهم : ( وهو يقهقه يعطيكم ألف عافية وابشروا بهدايا

اخرى) وضحكات صوتهم أخذت تهزّ جدران الأستراحه وأخذ هو يتقدم

بخطوات ثابته وابتسامته تعلو وجهه الى الغرفه التي نفذوا فيها الجريمة

البشعة ظنا منه بأنه سيلاقي البنت التي أهدر شرفها ليخبرها بأنه

مادام أعتدى عليها أكثر من شاب غيره فهو أذن لن يستطيع بعد الآن

التقدم لطلب يدها

فأمسك مقبض الباب ففتحه فإذا هي أخته ملقاة على سرير فى حال

يرث لها ويبكى لها الأعمى والبصير

بعد أن رأها لم يتكلم ولم يعد ينطق من هول الصدمة سكت وعمّ

الهدوء الأستراحه فتقدم بخطوات نحو سيارته وسحب منها كلاشنكوف

ورمى نفسه قتلا بالرصاص حتى أصبح أشلاء وألقى بنفسه الى

جهنم وبس المصير















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: الفتاة ... ضحية التقاليد الجامدة   الجمعة يوليو 16, 2010 3:41 am




36) الفتاة ... ضحية التقاليد الجامدة




.....كانت فتاة كويتية لم تتجاوز الثامنة عشر من العمر ، كانت تحلم بزوج صالح ترتبط به ، ويرتبط بها ، ولكن احلامها شئ ، والواقع شئ آخر ، فقد اجبرتها التقاليد الجامدة على الزواج من ابن عمها ولقد وافق والدها فورا على خطوبتها ، ولم يأخذ راى ابنته في ذلك ، وتزوجت الفتاة من ابن عمها ، ولكنها واثناء شهر العسل
الذى يعتبر اجمل ايام العمر بالنسبة لكل عروسة اكتشفت انها تعيش في وكر تسكنه مجموعة من المدمنين ، فلم يكن بيت العم الا مخزنا كبير لكافة انواع المخدرات ، وتشير الزوجة الى ان عمها ووالد زوجها كان مدمنا ، وفي نفس الوقت فهو الذى قاد ابناءه الى طريق الادمان ، حيث كانوا ينضمون الى مجالس ابيهم لكى يتعاطوا صنوفا" متنوعة من المخدرات ، والادهى من ذلك ان هؤلاء الابناء يتعاطون المخدرات امام ابنائهم الصغار ، وكان زوجها وابن عمها يعاملها بطريقة وحشية ، ويكيل لها السباب والاهانات صباحا" ومساءا" ، ويجبرها على الجلوس اثناء تناوله مع رفاقه المخدرات ، وعندما كانت الزوجة ترفض ذلك ، وتحاول الهروب من هذا الموقف كان زوجها وابن عمها يعذبها بعنف ، ولا يتركها الا بعد رجوعها الى مجالستهم اثناء تعاطيهم المخدراتولقد شعرت الزوجة بالحمل ، وحدثت نفسها بأن ما تحمله في احشائها لن يرى طعم السعادة ، ولكن كان لديها بصيص من الامل أن يحدث خبر الحمل تأثيرا ايجابيا" لدى زوجها وابن عمها ، وللاسف الشديد ان الخبر الذى كان ينتظره كل زوج لم يكن له اى صدى بل لم يحرك الزوج ساكنا ، ورد بكل برود انه يظن ان الوقت غير مناسب للحمل ، وتكتمل المأساة كما تقول الزوجة عندما دعا رفاقه الى تعاطي المخدرات في البيت ، ودعا الزوجة للجلوس معهم ، واصر على حضورها ، واخذ الزوج تحت تأثير المخدرات يهذى ويعرض زوجته على احد رفاقه من اجل تزويده بالمخدرات ، وانفجرت الزوجة بالبكاء ، وصرخت في وجهه ، وذكرته بالشرف ، والعرض ، وصلة القرابة التى تربط الزوجة بابن عمها ، ولكن الزوج لم يكترث لتوسلات زوجته ، واشار الى انه في حاجة للمخدرات ، وبعد ان فقدت الزوجة الامل هربت الى منزل اهلها ، ولكن تحت تأثير الضغط العائلي عادت الزوجة الى منزل الزوجية ، ولكنها فوجئت عند دخولها المنزل بوجود زوجها ومعه امراة سيئة السمعة والسلوك ، هنا ضاقت بها الدنيا ، واصرت على طلب الطلاق ، لكن اهلها نصحوها بالتريث نظرا" لانها حامل ووضعت الزوجة طفلتها ، ودعت الله ان يرد لزوجها عقله ويمتنع عن تعاطي المخدرات ، ويمتنع ايضا عن استضافة رفاقه لتعاطي المخدرات في بيتها ، ولكن الزوج لم يبدى اى اهتمام بالطفلة التى ولدت مريضة ، والتى بعد فترة لم تتعد الشهرين توفيت ، وحمدت الزوجة الله على وفاتها لانها كانت متأكدة انها لن تعيش سعيدة في ظل وجود الزوج المدمن ، وساءت احوال الزوج والزوجة بعد وفاة الابنة حيث ان زوجها قد انفق كل ما يملك على شراء المخدرات ، لدرجة انه باع ملابس زوجته وتدهورت صحته نتيجة تأثير تعاطي المخدرات . ولكن بعد فترة كان الله كريما مع الزوجة ، حيث تم القبض على زوجها وهو يتعاطى المخدرات ، واقتيد الى المخفر ، وتم تقديمه الى المحكمة بعد التحقيق معه ، وحكم عليه بالسجن 5 سنوات ، وبعد ذلك رزقت الزوجة بمولود بعد دخول زوجها السجن . وبعد ،،، ماذا تفعل هذه الزوجة التى اجبرتها التقاليد الجامدة على الزواج من ابن عمها المدمن ؟ وماذا تفعل الزوجة التى لم تتجاوز العشرين من عمرها ومعها مولود ؟ من اين تعيش ؟ ومن الذى يتكفل باحتياجاتها ، واحتياجات مولودها ؟ ولماذا يجبر الاب ابنته على الزواج من ابن اخيه المدمن ؟ ولماذا لم يرفض الاب ابن اخيه مدمن المخدرات ؟ ولماذا اعادت الاسرة الابنة مرة اخرى الى زوجها بالرغم من معرفتهم ماذا فعل بها تحت تأثير انها حامل ؟ انها مأساة بكل معنى الكلمة .. سببها الحقيقي .. الزواج الداخلي .. بمعنى انه لا يسمح اطلاقا بزواج الفتاة الا من داخل الاسرة ابن العم مثلا !!! واذا كان ابن العم متزوجا ، فلا بد ان يوافق على زواج ابنة عمه من شخص اخر خارج الاسرة والذى يطلقون عليه الزواج الخارجي انها مأساة بكل معنى الكلمة .. ليست مأساة للاهل ، ولكنها مأساة لزوجة شابة لم تتجاوز العشرين من العمر ومعها مولود من زوج مدمن حكم عليه بالسجن 5 سنوات … وهذه هى المخدرات …. وهذه هى تداعياتها … تفكك اسرى … اسر محطمة … هدم للقيم . ومن هنا كانت رسالة المجلة منذ صدورها .. خلق راى عام اقوى ضد اخطار المخدرات ، وهذا ما اردنا تأكيده من خلال رسالة الزوجة الملكومة والمصدومة فى زوج مدمن جعله الادمان يستهين بالاعراف والحرمات والعادات والتقاليد الاصيلة للمجتمع الكويتي والحمدالله انه قبض عليه وادخل السجن .. لكي يحمى الزوجة من ادمان زوجها ، ويحمى المولود من ادمان ابيه ، ولكننى اقول ان هذا الزوج المدمن زوج شاذ … او شيطان في صورة زوج . والحمدالله مرة اخرى ومرات كثيرة ان خلص هذه الزوجة من هذا الشيطان












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: إذا فات الفوت ماينفع الصوت   السبت يوليو 17, 2010 6:20 am




37) إذا فات الفوت ماينفع الصوت




الدخول في عالم المخدرات له أبواب متعددة والدخول لاول مرة سهل وقد يكون في أحيان ممتع ولكن في النهاية تكون له عواقب وخيمة والخروج تكلفته عالية جدا" تصل في أحيان فاتورته الى دفع الروح بالوفاة أو دفع الحرية بالسجن
لقد مرت علينا حوادث عديدة كان ضحيتها حسن النية أو فاعل خير ولكن النتيجة بداية الخطوة الاولى في طريق المخدرات عن طريق السجن . فأحد ضحايا المخدرات كان شابا عاقلا متزنا يقضى أجازته الصيفية في أحدى الدول الأوروبية تعرف على بعض الشباب وقضى معهم وقت ممتع وكانوا نعم الاصدقاء . وعند يوم الرحيل والعودة الى الوطن جاء اليه أحدهم قبل موعد التوجه الى المطار ومعه حقيبة صغيرة وطلب منه ان يوصلها الى الكويت ويسلمها شخص سيتصل عليه هو عند الوصول الشاب وبحسن نية أخذ الحقيبة ووعد بتوصيلها الى أصحابها ولكن ؟ كانت النتيجة انه وفي المطار عندما فتحت الحقيبة كانت ملغمةبمواد مخدرة صعق الشاب وأنكر ملكيته للحقيبة ولكن من يصدقه , بل من يستمع اليه ؟ وقف الشاب أمام التحقيق وهو يتساءل بصمت وحزن كيف وقع بسهولة في مصيدة هؤلأ المجرمين ؟ كيف في حالة خجل وشهامة نسى التحذيرات المتكررة بعدم أخذ حقائب أو أمتعة في السفر من الآخرين ؟ ولكن كما يقول المثل ( أذا فات الفوت ما ينفع الصوت ) وتليت عليه المادة الثانية من القانون رقم 74 لسنة 1983 في شأن مكافحة المخدرات وتنظيم أستعمالها والاتجار فيها حيث تنص على انه ( لا يجوز أستيراد أو تصدير أو أنتاج أو صنع أو زراعة أو احراز أو حيازة أو الاتجار أو شراء أو بيع أو نقل أو تسليم مواد أو نباتات أو مستحضرات مخدرة أو صرفها أو وصفها طبيا أو التبادل عليها أو النزول عنها بأية وصفة كانت أو التوسط في شئ من ذلك الا في الاحوال وبالشروط المنصوص عليها في هذا القانون ) ويقابل ذلك عقوبة لا تقل عن خمس سنوات ولا تزيد على عشر سنوات وبغرامة لا تقل عن 5000 دينار ولا تجاوز عشرة الآف دينار..
المحامي أحمد عبد المحسن المليفي
















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: صالونات النساء   السبت يوليو 17, 2010 6:22 am




38) صالونات النساء




"قال أحد التائبين يحكي قصة الضياع التي كان يمثل دور البطولة فيها: كنت أجريت اتفاقاً مع صاحبة صالون مشهور على أن تقوم بتصوير زبونات المحل عن طريق كاميرات مخفية مقابل مبالغ مالية، وكانت تضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها،
حيث يقمن بنـزع ثيابهن، وكانت صاحبة الصالون توجهن إلى الكاميرات بحجة الإضاءة وعدم الرؤية، وكنا نأخذ الأشرطة ونشاهدها بجلساتنا الخاصة ونتبادلها فيما بيننا، و كان بعضنا يتعرف على بعض الفتيات وبعضهن شخصيات معروفة، و كنت من شدة و فظاعة ما أرى أمنع أخواتي وزوجتي من الذهاب لأي صالون لأنني لا أثق بمن يديرونها ولا في سلوكياتهم وأخلاقهم .
وفي إحدى المرات أحضرَت لي صاحبة الصالون آخر شريط تم تسجيله لي حسب الاتفاق المبرم بيننا ، شاهدت اللقطات الأولى منه فقط، ومن فرط إعجابي به قمت بنسخة على عجل و وزعته على أصدقائي الذين قاموا أيضاً بنسخه و توزيعه ، وفي المساء اجتمعنا وجلسنا لنشاهد الشريط الذي أسال لعابنا جميعاً، ولم تخل الجلسة من التعليقات، حتى بدأت اللقطة الحاسمة حيث حضرت سيدة لم أتبين ملامحها في البداية ولكن ما إن جلست وقامت صاحبة الصالون بتوجيهها في الجلوس ونصحتها بأن تقلل أكثر من ثيابها حتى تستطيع العمل وإلا توسّخت ثيابها، وهنا وقفت مذهولاً وسط صفير أصدقائي لجمال قوامها ، لقد كانت هذه المرأة ذات القوام الممشوق الذي أعجب الجميع 000 زوجتي. زوجتي.. التي قمت بعرض جسدها على كثير من الشباب من خلال الشريط الملعون الذي وقع في أيدي الكثيرين من الرجال ، والله وحده يعلم إلى أين وصل الآن000؟
قمت لأخرج الشريط من الفيديو وأكسره، وأكسر كل الأشرطة التي بحوزتي و التي كنت أفتخر دوماً بها، وبحصولي على أحلى أشرطة وأندرها لبنات عوائل معروفة . وحين سُئل : ألم تقل أنك منعت زوجتك وأهلك من الذهاب إلى أي صالون؟
قال : نعم ولكن زوجتي ذهبت من دون علمي مع إحدى أخواتها وهذا ما عرفته لاحقاً.
وماذا فعلت بالأشرطة التي وزعتها هل جمعتها؟
قال : على العكس بل ازدادت توزيعاً بعد ما علموا أنّ مَن بالشريط زوجتي، وكان أعز أصدقائي وأقربهم إليّ أكثرهم توزيعاً للشريط.
هذا عقاب من الله لاستباحتي أعراض الناس، ولكن هذه المحنة أفادتني كثيراً حيث عرفت أن الله حق، وعدت لصوابي ، وعرفت الصالح و الفاسد من أصدقائي، وتعلمت أن صديق السوء لا يأتي إلا سوءا.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : ((يامعشر من آمن بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته ).
















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: طالب يروج المخدرات في الشنطية المدرسية   السبت يوليو 17, 2010 6:23 am





39) طالب يروج المخدرات في الشنطية المدرسية




قصة من الواقع الكويتي ،،، كان الحلم الكبير الذي يلح دائماً وبإصرار على طالب الصف الرابع الثانوي الذي لم يتجاوز من العمر 17 عاماً يتمثل في امتلاك سيارة رياضة عالية الثمن يستطيع ن يتفاخر ويتباهى بها وسط زملائه بالمدرسة، وفي مواجهة عدم قدرة أسرته علي تحقيق ما يحلم به، فقد اتجه إلى طريق الدمار...
طريق المخدرات تعاطياً وترويجاً لكي يتمكن من تحقيق الحلم الكبير في شراء السيارة الرياضية الفخمةوتبدأ المأساة بوصول معلومات لضابط المباحث بمحافظة العاصمة تفيد بقيام أحد التلاميذ بحيازة وترويج المخدرات بين تلاميذ المدرسة، وتم تكليف أفراده بمراقبة منزل هذا التلميذ، ومتابعة تحركاته، ورصد حركة الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من هذا المنزل الذي يقع في أحد ضواحي مدينة الكويت، وجاءت نتيجة المراقبة والرصد أنه لا يوجد سوى شاب لا يتعدى السابعة عشر من العمر يدخل ويخرج من منزله ومعه أشياء غريبة ممسكاً بها، وظل أفراد المباحث يراقبون المنزل قرابة الأسبوعين حتى يأكدوا من صحة مراقبتهم، وعندما تأكدوا تماماً من صحة المراقبة، ثم استئذان النيابة العامة بتفتيش المنزل الذي يعيش فيه هذا الشاب، وفي الموعد المحدد هرع خمسة من أفراد المباحث داخل منزل المتهم، وطوقه الأفراد الآخرين من رجال المباحث من الخلف ودخل ضابط المباحث للمنزل، فوجد والدة المتهم، وبعض أخوته الصغار وسألهم أين أخوكم.... هنا ذهب إلى أخوته ينادونه من حجرته وسمع ضابط المباحث أخوته يقولون له: فيه رجل غريب لا نعرفه يريدك، وجاء شاب لم يتجاوز عمره 17 عاماً وعلامات الربكة، والخوف على وجهه، وسأل الشاب الضابط ما الأمر؟ ومن أنت؟ فقال له ضابط المباحث: قبل أن تسألني أنا!! أرفع ذراعك الأيمن ثم بعدها أخبرك من أنا؟ ورفع الشاب ذراعه الأيمن فرأى ضابط الباحث علامات وآثار حقن الهيروين على ذراع الشاب، وهنا سأل ضابط المباحث الشاب: هل تأكدت الآن من أنا؟ هنا أخذ المتهم يصرخ ويتوسل لضابط المباحث ألا يخبر والدته وأخوته بهذا الموضوع فأنا ضحية وبرئ، وهنا أخر الضابط أفراده من المباحث بتفتيش غرفة المتهم فوجدوا في دولاب غرفته لفافات من مخدر الهيروين، وميزان صغير، وملعقة، بالإضافة إلي لفافات أخرى من مادة الحشيش، وسأل ضابط المباحث المتهم عن الكيفية التي وصلت بها هذه المواد المخدرة، وقال المتهم إنني أقوم بترويج هذه ا لمواد المخدرة لحساب أحد الأشخاص مقابل فائدة مادية، بالإضافة إلى جرعة مجانية من المخدرات، وسأله ضابط المباحث عن وظيفته وعن الزبائن الذين يروج لهم المخدرات، فأجاب المتهم بأنه طالب بالصف الرابع الثانوي، ويقوم بترويج هذه المخدرات على زملائه بالمدرسة، وبعض الأفراد الذين لا يعرفهم. واعترف الشاب المتهم بأنه لم يكن يعرف خطورة ما يعمله، وعاقبة هذه الأمور، وكان همه الوحيد الحصول على المال لشراء سيارة رياضة لكي يتباهى ويفتخر بامتلاكها بين زملائه بالمدرسة، وطلب منه ضابط المباحث أن يدله على منزل المتهم الثاني الذي يروج له المخدرات، ولكنه صمم على أنه لا يعرفه، ولكنه يعرف رقم تليفونه، وتم الاتفاق على الاتصال بالمتهم الثاني تليفونياً، وأن يحدد له موعداً لاستلام البضاعة عند مواقف إحدى الجمعيات التعاونية بالمنطقة، وفور وصوله لإعطاء الشاب المتهم البضاعة انقض عليه رجال المباحث ووضعوا في يديه السلسلة، وأركبوه هو والشاب المتهم في سيارة المباحث، وواجهت النيابة العامة تاجر المخدرات والشاب المتهم، واعترف المتهم الثاني تاجر المخدرات بجميع ما جاء بأقوال المتهم الأول، وأنه فعلاً استخدم الشاب كوسيلة لترويج المخدرات، حيث أن معظم تجار المخدرات يستخدمون الشباب في ترويج المخدرات لأنهم ليسوا عرضة للشبهات بعكس الكبار، وأنه اتفق مع الشاب على ترويج المخدرات مقابل أجر مادي، بالإضافة إلى جرعة من مخدر الهيروين. ولقد أسندت النيابة العامة إلى المتهم الأول تهمتين هما حيازة وإحراز مواد مخدرة: هيروين وحشيش بقصد الاتجار والتعاطي في غير الأحوال المصرح بها قانوناً، وأسندت إلي المتهم الثاني ثلاث تهم هي حيازة وإحراز مواد مخدرة بقصد الاتجار والتعاطي، وارتكاب ما يعد في حكم التهريب الجمركي بأن حاز البضاعة الممنوعة سالفة الذكر دون أن يقدم ما يثبت استيرادها بصورة قانونيةوبناء على هذا حكمت المحكمة حضورياً بالحبس خمس سنوات للمتهم الأول، وغرامة عشرة آلاف دينار، والحبس خمسة عشرة عاماً للمتهم الثاني، وغرامة أيضاً عشرة آلاف دينار وبعد،،، إن المأساة التي نعرضها عليكم بعد قراءة هذه القصة لشاب لم يتجاوز من العمر 17 عاماً، تلميذ بالصف الرابع الثانوي يدمن الهيروين من خلال الحقن في ذراعيه، ويتاجر في نفس الوقت في المخدرات، ويقوم بتوزيعها على بعض زملائه في المدرسة وفي خارج المدرسة، ولا تتمثل تلك المأساة في ذلك الحدث المنحرف الذي قضت الأسرة على مستقبله، ولكن المأساة الحقيقية في الأسرة التي نشأ فيها ذلك الحدث... أسرة متصدعة... لا مكان فيها للأمن والأمان... لا مكان فيها للاستقرار... ولا مكان فيها للأب ودوره الذي يمثل حارس البوابة للأسرة، والقدوة والمثل الأعلى للأبناء ونتساءل... كيف تعيش هذه الأسرة... ألم يطمئن الأب على ابنه سواء في البيت أو في المدرسة؟ ألم يعرف الأب أصدقاء ابنه؟ ألم يشاهد آثار حقن الهيروين على ذراع ابنه؟ ألم يجلس كل يوم مع زوجته وأبناءه لكي يتناولوا معاً طعام الإفطار؟ والغداء، والعشاء، وإذا افترضنا أن الأب مغيب عن كل ما يدور في الأسرة... فأين دور الأم؟ أين رعايتها وحنانها على أبنائها... إنها مأساة حقيقية راح ضحيتها حدث لم يتجاوز السابعة عشر... إنها مسؤولية أب متغيب، وأم لاهية ....













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: إمبراطورة المخدرات .. من العرش إلى القاع !   السبت يوليو 17, 2010 6:25 am





40) إمبراطورة المخدرات .. من العرش إلى القاع !




داخل سجن النساء بالقناطر تعيش همت .. بعد لحظات من الحديث معها تكتشف أنك أمام بقايا امرأة فقدت كل شىء، حتى أحلامها! وإذا كانت أوراق وملفات النـزلاء فى السجن تحكى قصتهم مع الجريمة وخطة القبض عليهم والأحكام الصادرة ضدهم، فإن مالا تحكيه الملفات فى قضية همت ترويه دموعها وملامح وجهها التى تحولت خلف الأسوار العالية إلى لوحة واضحة للندم والحسرة !
كانت يومًا تحلم بالثراء السريع مثل أى إنسان يفكر فى تجارة المخدرات وأصبحت اليوم تحلم بالعودة إلى الحرية ولو ماتت من الجوع مثلما تنتهى قصة أى تاجر مخدرات أيضًا ! السيارة والموبايل والثروة وكل أدوات الشيطان التى يضحك بها على ضعاف النفوس تكرهها الآن همت وتلعن اليوم الذى تمنت أن ينتقل إليها بعد سجن زوجها وعائلتها تهرب منه الآن وتعتبره عارًا !
كل الأشياء والأحلام تساقطت منها تباعًا، حتى سمعتها، ولم يعد لها أمل فى الدنيا غير أن تعود إلى حياة الشرف والتوبة التى لم تعرف قيمتها إلا حينما وجدت نفسها تعيش فى زنزانة وتضع مولودها بعيدًا عن مبانى ومساكن الشرفاء !
التقينا بها، تحدثنا معها، وكان حوارها من بدايته إلى نهايته قصة من قصص السقوط والضياع، الجريمة والعقاب، لحظات الضعف واغراءات الشيطان! قصة امرأة تنتظر اليوم الذى يفرج عنها فيه لتعود إلى بئر الشرف، بكل إصرار وتحد، ترتشف منه ما يطهرها من الماضى الأسود !
وسط زحام نزيلات سجن النساء، كانت تتحرك فى فناء السجن وهى تحمل بين ذراعيها طفلة صغيرة، شد انتباهى ابتسامتها الحزينة التى ترتسم على وجهها ذى البشرة السمراء، والتى تميزها ونظرة الإصرار التى تطل من عينيها والحزن العميق بها، كأنها تفتقد الحرية وتعانى، خلف الأسوار العالية، وجدران السجن الباردة.
تابعت تحركاتها فترة من الوقت، تصرفاتها لم تتغير، انتظرت أن تأتى عليها لحظة الانكسار التى تلازم كل مسجون داخل أى سجن، مهما ضحك أو لعب، لكنها كما هى لم تتغير كأنها ارتضت بهذه الحياة ولم يعد سوط الحرمان من الحرية يكويها كل لحظة ويجعل الدموع رفيقها الدائم ! لأن تصرفاتها هذه كانت مختلفة عن باقى النـزيلات اللاتى مهما ضحكن أثناء فترة الفسحة، فإن علامات الحزن لا تفارق ملامحهن، اقتربت منها لأقرأ معها أوراق ملف حياتها داخل سجن النساء، وأتعرف على أسرار كل صفحة فى هذا الملف، وأيضًا لنتعرف على رحلتها مع الجريمة، وسبب دخولها السجن، وسر الابتسامة التى لم تبرح صاحبة البشرة السمراء.
حكاية همت !
جلست همت أمامنا، قالت إنها حضرت للسجن فى 25 مارس عام 2000، وسألناها عن أسرتها وطفولتها وحياتها التى سبقت مرحلة السقوط فى دائرة تجارة المخدرات، وقالت همت:
"نشأت أنا وأسرتى فى قرية شبرا بدمنهور البحيرة، كان الجميع يحبوننا أنا وأمى وأشقائى نيازى وحسام وأشواق وزيزى، وكنا مصدر رعاية من الجميع خاصة بعد انفصال أبى عن أمى منذ سنوات طويلة، وكان أكثر الناس عطفًا علينا هو عمى الكبير الذى مصدر شقائنا فيما بعد! المهم كنا نكبر بسرعة وزادت مطالبنا وبالتالى زادت حاجتنا للمزيد من المال. وكنا دائمًا نلجأ لعمى الذى كان يمتلك وكالة كبيرة لتجارة الخضراوات والذى كان يعطينا الأموال التى نحتاجها بلا تردد وفى أحد الأيام طلب من أمى أن تجعل أخى الكبير يساعده فى عمله مقابل أجر كبير فوافقت أمى على الفور. وبالفعل كان يأخذ أخى نيازى أموالاً كثيرة من عمى وكان يكفينا وكنا نعيش فى رغد من ورائه ولم يكن ينقصنا شىء. وطمع أخى حسام فى العمل مع عمى أيضًا ولم يرفض عمى وزاد المال معنا بلا حدود وكنا نعتقد أن كل هذه الأموال من وراء تجارتهم للخضروات والفاكهة حتى جاء يوم وعثرت أمى على حقيبة صغيرة كان يحملها أخى حسام وتركها تحت سريره وأثناء تنظيف أمى لحجرته عثرت عليها وبحسن نية فتحت الحقيبة لترى ما بها فوجدت كمية كبيرة من المخدرات فصرخت وأيقظت أخى حسام وسألته غاضبة من أين أتيت بهذه الحقيبة ؟! فقال لها بهدوء شديد اتركيها يا أمى ودعينى أنام فكررت له سؤالها بصراخ فقال لها غاضبًا إننا نعيش منذ سنوات بعيدة مما بداخل هذه الحقيبة ولتعلمى أن عمى هو أكبر تاجر للمخدرات فى البحيرة كلها.
زواج أمى ! وتستطرد همت قائلة:
أسرعت أمى بارتداء ملابسها واتجهت إلى وكالة عمى ولا أعلم ماذا دار هناك وكل ما أتذكره هو أن أمى عادت مع عمى بعد عقد قرانهما، وبعد أسابيع قليلة من زواجها أصبحت أمى هى اليد اليمنى لعمى. فكانت تقوم بتوزيع المخدرات بنفسها وامتلأت أيدينا وأعناقنا بالمجوهرات الثمينة وكان عمرى وقتها أثنى عشر عامًا وكانت أمى تقول لى دائمًا إن تجارة المخدرات مثلها مثل أى تجارة أخرى الفارق الوحيد هو أن ربحها أكثر بكثير من أى تجارة أخرى ومن شدة حبى لأمى وتعلقى بها كنت أعاونها أحيانًا دون أن أفهم شيئًا. وتوفى عمى بعد خمس سنوات تاركًا لنا تلالا من الأموال ورغم ذلك لم تكتف أسرتى أو تحاول أن تبدل تلك التجارة اللعينة بتجارة أخرى. وأصبحت أمى هى المعلمة الكبيرة وأخوتى نيازى وحسان هما أهم مساعديها.
شقيقاى بالسجن وتمضى همت قائلة:
وفى أحد الأيام ذهب أخى نيازى لتسليم كمية كبيرة من المخدرات لأحد التجار وفى الطريق طمع فى المال والمخدرات معًا. وعند لقائه بالتاجر قامت مشاجرة بينهما قام على أثرها أخى بطعنه عدة طعنات كادت أن تودى بحياته وسرق أموال التاجر وهرب بالمخدرات أيضًا وبعد عدة أيام قبض على أخى ودخل السجن بعد أن وجهت إليه تهمة السرقة والشروع فى القتل وبعد دخول أخى السجن أصبح أهل قريتنا يتعمدون الإساءة إلينا فكان أخى حسام يثور عليهم ويتشاجر معهم مستخدمًا "المطواة" والجنازير وذهب جيراننا إلى قسم الشرطة وأبلغوا عنه واتهموه بالبلطجة وأثناء إلقاء القبض عليه حاول أن يتعدى على رجال الشرطة فقامت الشرطة باعتقاله بعد أن اتهموه بالبلطجة وإثارة الشغب والتعدى على السلطات، وبعدها أصبحت أنا وأمى وأخواتى البنات وحدنا فى المنـزل نشعر بخوف شديد لأننا أصبحنا موضع شك وريبة من رجال الشرطة بسبب شقيقى نيازى وشقيقى حسام وكدنا أن نوشك على الإفلاس لولا ظهور طوق النجاة لأمى وهو نبيل ابن عمى الكبير والذى "تزوج" من قبل وقام بتطليق زوجته لعدم إنجابها". وتقدم نبيل لأمى ليطلب الزواج منى وكان عمرى 17 سنة ولم تتردد أمى ووافقت على الفور وتم زواجنا فى أقل من عام وبعد زواجنا بأسبوع علمت سر سعادة أمى بهذه الزيجة فقد كان نبيل فى البداية يعتقد أننى مصابة ببرد وعندما زادت حالتى سوءًا ذهبت إلى الطبيب الذى اخبرنى بأننى حامل وكدت أطير فرحًا بالخبر وفى نفس الوقت شعرت بخوف شديد على طفلى من المستقبل المظلم فى تجارة المخدرات واتفق مع أمى على دمج تجارتهما لتشمل معظم محافظات مصر وزادت الأرباح إلى الملايين فى خلال عدة أشهر، وبعد فترة شعرت بالآم فى معدتى وكنت أخشى على الذى ينتظره إذا دخل أبوه السجن، فذهبت إلى منـزلى وأخبرت زوجى بخبر حملى فقال لى إنه أسعد إنسان فى الوجود وطلب منى ألا أبذل مجهودًا حتى لا يتعرض ابنى للخطر فقلت له لن يعرض ابننا للخطر إلا ممارستك لتجارة المخدرات التى تحرمه من أبيه وأمه وأنا أخشى عليه أن يكبر وهو يأكل من المال الحرام ورجوته أن نعيش بالقليل من المال الحلال ويبارك لنا الله فى حياتنا وأولادنا على أن نعيش بمال كثير ويبتلينا الله بطفل مريض أو معوق. واقتنع زوجى بكلامى وعاهدنى بأنه سيتقرب إلى الله بمجرد تخلصه من المخدرات التى يمتلكها كلها وسوف يقوم ببيعها للتجار ولو بالخسارة. ونكفر عن ذنبنا سوف نبدأ تجارة الخضراوات والفاكهة فى وكالة أبى، واتفقنا على أن تذهب إلى أمى ونجعلها تتوب عن تجارة المخدرات هى الأخرى، فقلنا لها إن هذا الطريق لا نهاية له إلا السجن وأن جسدها المريض لن يتحمل حرارة السجن وذله. واقتنعت أمى بكلامنا وذهبت مع زوجى فى اليوم التالى وأخذوا كل المخدرات المتبقية لدينا ولكن القدر كان له رأى آخر، والمكتوب على الجبين لازم تشوفه العين.
حلم الإمبراطورة *
سألناها .. وبالتحديد كيف دخلت عالم المخدرات منذ البداية ؟!
قالت .. فى الحقيقة البداية كانت الإغراءات والفلوس. فبعد أن وجدت عددًا كبيرًا من الشباب الذين أعرفهم يعيشون فى هذا العالم وينفقون ببذخ شديد لم يتسلل إلى الخوف، تعرفت على شاب اسمه ياسر، كان ذائغ العين فى تجارة المخدرات من نفس المنطقة التى أقيم بها، علمنى كيف أقوم بتقطيع البانجو إلى باكتات بحيث أتقن الوزن حسب قيمة المال المدفوع، خلال أيام كنت قد أصبحت ماهرة جدًا فى شغلى الجديد، بل تفوقت على صاحب الشغل الذى أعمل معه، وأصبح يعتمد على فى شغله، لم أكتف بأن أكون مجرد مساعدة لهذا التاجر، قررت أن أخوض المغامرة واستقل بنفسى خاصة بعد أن تردد اسمى عند التجار والمتعاطين، بعد أن أحسست أن طريقى بات سهلاً لتحقيق النجومية التى أحلم بها، وهدفى الكبير كان الحصول على لقب "إمبراطورة البحيرة"، كنت أشعر بأننى قريبة جدًا من هذا اللقب، حيث بدأ تجار المخدرات وتجار التجزئة والمتعاطين يعرضون علىّ التعامل معى والاستفادة من مهارتى.
* وهل حققت المكاسب التى كنت تحلمين بها من تجارتك الجديدة ؟
- تضحك همت .."21 سنة" وهى تقول:
- كاذب من يدعى أن فلوس الحرام تنفع صاحبها وتعيش معه فتاجر المخدرات مهما حقق من أرباح وعاش فى قصور فخمة، وركب سيارات فارهة، وعاش حياة الملوك، فإن هذا لابد أن يزول لأن دخله من حرام فلا يمكن أن يبارك فيه ربنا، وفعلاً أنا نموذج حى لهذا الكلام، فرغم أننى بعت كثيرًا وكسبت، لا أعرف أين ذهب هذا المال، وأصبحت على البلاطة !
*حزينة على ضياع هذا المال ؟
- بالعكس .. أنا مقتنعة جدًا أن هذا جزائى الطبيعى، وأن الحرام لا ينفع صاحبه مهما فعل.
غروب مبكر ! *
والحب فى حياتك أين كانت محطته على هذا الطريق ؟
- تسكت همت برهة من الوقت وهى تستسلم لتنهيدة طويلة اجترت معها ذكريات أليمة، ثم تقول: - "كنت أتعامل مع الناس بجرأة، وخفة دم، وضحكة لا تغيب عن فمى مهما كانت الظروف، لذلك كان شباب كثيرين يحاولون إقامة علاقات عاطفية معى أو الزواج منى، لكن قلبى كان له اختيار آخر لم أسع إليه عندما دق قلبى لنبيل، رغم أننى أعلم شقاوته فى تجارة المخدرات لكننى أحببته، وأحسست أننى سأعيش معه أجمل سنين عمرى، وكنت أفكر أننا سنستمر فى تجارة المخدرات حتى أحقق أحلامى وتربعى على عرش الإمبراطورية وادخار مبلغ كبير يضمن لنا حياة سعيدة، لكن تزوجت نبيل بعد قصة حب سريعة ولم تدم أيام العسل بعد الزفاف سوى 50 يومًا بعدها تم القبض على نبيل وبحوزته كمية من البانجو ليدخل السجن، وكذلك دخلت أمى السجن وعرفنا بعد ذلك أن تجار المخدرات هم الذين أبلغوا عنهما.
*وماذا فعلت بعد ذلك ؟
- أبدًا، واصلت طريقى فى تجارة المخدرات لتحقيق نفس الهدف، كنت حاملاً فى شهرى الأولى، لكن رحلتى مع المخدرات لم يخطر ببالى أنها لن تدوم أكثر من أربعة أشهر بعد سقوط زوجى نبيل لألحق به !
*كيف تم ضبطك ؟
- كنت أركب سيارة تاكسى ومعى 5 كيلو بانجو داخل كيس فى طريقى لتوصيلها لأحد التجار الذين يتعاملون معى.
فوجئت بكمين يعترض طريقى من ضباط مكافحة المخدرات بالبحيرة، وألقوا القبض على، ومن وقتها دخلت السجن لأول مرة فى حياتى، وحلم الإمبراطورية لم يغب عن خاطرى بعد أن كان فى متناول يدى !
*وماذا انتهت إليه محاكمتك؟ - حبستنى المحكمة 3 سنوات، ودخلت السجن هنا فى 25 مارس العام الماضى.
*وهل وضعت أول مولود لك هنا؟
- أيوه، وضعت بنتى صابرية هنا داخل السجن فى 1/8/2000.
*وما هو شعورك باستقبال أول طفل لك هنا ؟
- طبعًا، كنت حزينة جدًا، لأن كان نفسى أن أضع بنتى وسط أهلى وأعمل لها "سبوع" كبير، لكن معلهش ربنا لم يرد لى بذلك ليعاقبنى على جريمتى وأدفع ثمنها بحرمانى من أحلى فرحة كنت أتمناها.
*وهل عملت لها سبوع هنا ؟
- نعم، زميلاتى كتر خيرهم، شاركونى الفرحة قدر استطاعتهم وامكاناتهم الضعيفة، وأقاموا لى ليلة فرح، زغاريد وطبل ورقص.
*هل هذا الفرح يغنيك عن فرحة الأهل ؟
- لا طبعًا، لكن ماذا أفعل، حتى أمى وأخوتى الكبار دخلوا السجن أيضًا.
*إزاى ؟
- أمى وأخويا نيازى اعتقلتهم الشرطة بتهمة تجارة المخدرات وأخى الثانى حسام تم حبسه 5 سنوات بتهمة السرقة بالإكراه والشروع فى القتل.
*وأين والدك ؟ -
أبويا عايش فى بلدنا بالزقازيق، يعمل سائقًا، تركنا منذ فترة بعد أن اختلف مع أمى بسبب مشاكل أخوتى الدائمة !
*بنتك صابرية ستعيش مع من بعد أن تكمل العامين من عمرها هنا ؟
- سأسلمها لمؤسسة الأمل أو جمعية أولادى بالمعادى لرعايتها حتى أخرج وأتسلمها.
*لكن والدتك ستخرج من السجن قبلك بفترة كبيرة ؟
- لا .. لن أسلمها لأمى، أريد أن أبعدها عن جو الجرائم، فما ذنبها ؟!
*وزوجك نبيل، هل ستعودين إليه بعد خروجك ؟
- طبعًا، أنا مازلت أحبه، وهو لم يفعل معى أى شىء يضرنى!
* وهل ستستمران فى التجارة المحرمة سعيًا وراء حلمك القديم؟
- تضحك وهى تهز رأسها وتقول: لا .. لن أعود إلى تجارة المخدرات أبدًا، ومش عايزة فلوس، ولا موبايل، ولا عربية، ولا حتى الإمبراطورية.














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: إكتشاف اسباب مذهلة لإنتحار شاب كويتي   السبت يوليو 17, 2010 6:27 am





41) إكتشاف اسباب مذهلة لإنتحار شاب كويتي




قال الأب ردا" على سؤال ضابط المباحث : كيف كشفتم أن ابنك اقدم على انتحار ؟ يجيب الأب : كنا نجلس على مائدة الغذاء ، وأثنائها سمعنا صوتا قويا يصدر من غرفة أبني وعندما دخلنا أنا واخوته البنات وجدنا الدماء تنزف من فمه ورأسه وحبل الغسيل مربوط على رقبته ، والجزء الأخر مربوط بالمروحة ، ويبدو أن المروحة كانت السبب في
نجاته لأنها لم تتحمل وزنه فسقط على الأرض ، والحمد الله انه قد نجا ، وعندما طلب منه ضابط المباحث بعض المعلومات عن ابنه المنتحر أجاب الأب بأن أم أبني تعيش في الأردن ، وهو يزورها بين فترة وأخرى للاطمئنان عليها ، وكلما كان يسافر أليها أعطيه مبلغا من المال لكي يسلمه لها بالرغم من أنها طليقتي ، ولكنني أساعدها قدر الإمكان ، وولدي هذا لم يكن يشعر بأمه ، ولم تكن تعنى له شيئا" ولكن بعد أن صار يتردد عليها انقلب حاله ، واصبح لا يحب الكلام مع أحد ، وكان يفضل العزلة ، وفي السابق كان يعمل في سلك الجيش ومنذ سنتين القي القبض عليه وبحوزته حبوب الهلوسة أثناء عمله ونتيجة لذلك تم فصله من الخدمة ، وحاولنا قدر المستطاع أن نعيده ولكن كان القانون أقوى منا ، ولقد اكتشفت بعد ذلك انه يعالج بمستشفى الطب النفسي نتيجة إدمانه حبوب الهلوسة وعندما علمت بذلك أخذت في مراقبته فلاحظت انه منطوى على نفسه ، ولا يحب الاختلاط بأحد ، فهو يقضى النهار نائما ويخرج من البيت في ساعة متأخرة من الليل وكان دائما يعود صباح اليوم التالي . ولقد أضاف الأب موجها حديثه ألي ضابط المباحث إلى أن زوجته قد توفيت منذ زمن قصير . أما طليقتي الموجودة بالأردن فذهبت إلى هناك أثناء الغزو العراقي وعشقت رجل من الجنسية الفلسطينية ، وتخلت عنا وذهبت مع هذا الرجل إلى العراق فاحتضنت أولادي وطلقتها ، وبعد التحرير سمعت أنها طلقت من زوجها الفلسطيني ، وفي تلك السنة أيضا توفيت زوجتي الأولى وفي ظل أحزاننا طلب أولادي أن يزورا أمهم فوافقت وقمت بحجز تذاكر الطائرة لهم بنفسي وحصلت على سلفة لكي يسلمها أولادي لامهم ، وعندما عادوا الكويت بعد زيارتهم لامهم لاحظت انهم ليسوا سعداء لدرجة أنني ندمت على السماح لهم بالسفر لامهم هنا طلب ضابط المباحث من الأب السماح له باستدعاء أخواته البنات حتى تتفتح له الصورة لأنه في مقابلته للأب لم يستطيع أن يتوصل إلى أي شئ يفسر له أسباب انتحار ابنه . وعندما استدعى ضابط المباحث اخوة الشاب المنتحر البنات ، وسألهم عن سبب انتحار هذا الشاب أخوهم الشقيق فأشارت إحداهن ألي انهم كانوا يستقبلون مكالمات أمهم كانت لدينا رغبة في زيارتها ولكن عندما ذهبوا ألي زيارتهم الأخيرة ألي أمهم في الأردن اكتشفوا أنها تعمل راقصة في ملهى ليلي واكتشفوا أيضا أنها متزوجة من بلطجي وهو رجل قوى البنية يحميها أثناء رقصها وكان أكثرنا حزنا آخي الذي تشاجر مع زوج أمه وهو غير مصدق أن أمه تعمل راقصة ، ولقد تأكد الاخوة أن أمهم هي التي طلبت حضورهم ليس حبا فيهم ، ولكن من اجل الفلوس التي سوف يحضرونها معهم من الكويت حيث سارعت ألام بمجرد وصولهم الى الأردن بتفتيش حقائبهم واستولت على الفلوس التى كانت معهم والسلاسل الذهبية التى كانت مع بناتها . المهم أن الأخ الأكبر لهم صدم من صورة أمه التي اكتشفها على حقيقة ، ولكنه مع ذلك كان يقول لها يوميا ويلح عليها بأن تترك العمل في الملهى الليلي وفي مقابل ذلك فهو مستعد أن يعطي لها أي شئ تحتاجه ولكن أمه ردت عليه بأنه إذا أراد أن تترك هذا العمل فيجب أن تؤمن لها فلوسا" كثيرة لأنها على حد قولها مديونة ، وإذا لم تسدد ما عليها من ديون فسوف تدخل السجن ، وتضيف الأخت الكبرى أن هذا يعد السبب الحقيقي لإدمان شقيقها حبوب الهلوسة ، وكذلك انطوائه ولهذا السبب كان دائم التردد لمراجعة حالته التي تدهورت بمستشفى الطب النفسي حيث أدمن على حبوب الهلوسة ، ولكن الذي لفت نظر ضابط المباحث قول شقيقته عند انتهاء المقابلة انه كان يحضر لي الكثير من المشغولات الذهبية ويطلب منها بيعه ، وبرر ذلك بأن حصيلة البيع كان يرسله لامه . هنا إصدار ضابط المباحث الأمر بتفتيش منزل الشاب المنتحر ، بعد أن اخذ أذن من النيابة بذلك ، وتم تفتيش غرفة الشاب في البداية فتم العثور على خاتم يحمل فصوصا" ولونه فضي وسأل الضابط شقيقات الشاب المنتحر عن مدى ملكية هذا الخاتم ؟ ولكنهم نفوا جميعا" ملكية هذا الخاتم وقام ضابط المباحث باستدعاء أحد المتخصصين في سوق الذهب وسلمه الخاتم ، وبعد أن تم فحصه ابلغه المتخصص بأن سعر الخاتم يتجاوز الألفين دينار ، ومن هنا أيضا أعاد الضابط تفتيش حيث عثر في تانكي المياه في أعلى السطح على مصوغات ذهبية متنوعة ، وعثر أحد الكاشيات في أعلى السطح على مبلغ وقدره ثلاثة آلاف دينار مع مجموعة من الولاعات الذهبية ، والأقلام الفاخرة ، وهنا علم الضابط أن الشاب المنتحر ربما له عمليات مشبوهة من جراء هذه الأغراض المتنوعة التى وجدها في تانكي المياه ، وتم استدعاء والده وبسؤاله عن مصدر هذه الأشياء فأشار والده بأنه لا يعرف لابنه ألا صديق واحد ابلغ الضابط عن اسمه وعنوانه وقام ضابط المباحث بضبط صديق الشاب المنتحر حيث عثر معه على مبلغ 800 دينار مع سلسلة ذهبية . وبعد أن حاصره الضابط بالأسئلة اضطر الى الاعتراف بأنه وصديقه الشاب المنتحر يسرقون من البيوت وغرف النوم بالذات بقصد سرقة الذهب ثم يعطونه لأخت الاشب المنتحر كي تبيعه في سوق الذهب وابلغ الضابط أصحاب البيوت التى تم سرقتها بعد أن اعترف صديق الساب المنتحر عن عناوين هذه البيوت واستدعى ضابط المباحث أصحاب هذه البيوت لاستلام الذهب الذي سرق منهم . وفي هذه اللحظة وردت إشارة من المستشفى تفيد بأن الشاب قد فارق الحياة نتيجة ارتجاج بالمخ ونزيف داخلي ، وهنا أيضا بكي صديق الشاب المنتحر وابلغ ضابط المباحث بأنهما كانا يسرقان البيوت ويبيعون الذهب والأشياء الثمينة من خلال أخت الشاب المنتحر ، ثم يشترون بثمنها حبوب الهلوسة وكميات كبيرة من مخدر الهيروين ، وقد أغلقت القضية المملوءة بالغموض وأحيل صديق الشاب المنتحر ألي النيابة ومعه أخت الشاب المنتحر التي أنكرت ما قامت به لضابط المباحث أول مرة أحالتهما النيابة الى القضاء حيث تم الحكم على صديق الشاب المنتحر بالحبس عشر سنوات مع الشغل والنفاذ , وعلى أخت الشاب المنتحر بالحبس سنة وستة اشهروبعد ،،، فهذه مأساة شاب جاء ضحية أسرة مفككة وغير متماسكة الأب … تزوج مرتين الأولى كويتية وماتت والثانية عراقية احترفت مهنة الرقص في ملهى ليلي بالأردن وهى أم الشاب المنتحر الذي فوجئ بان أمه تمتهن مهنة لها سمعة سيئة ، مما افقده رشده واتزانه ، أراد تعويض ذلك من خلال إدمان حبوي الهلوسة لكي ينسى الواقع المهين الذي يحاصره ، وعندما فصل من عمله نتيجة إدمانه حبوب الهلوسة لجاء ألي سرقة المشغولات الذهبية بمساعدة صديقه لكي يستطيعا الأنفاق على إدمان هذه الحبوب المهلوسة وإدمان الهيروين .. ولقد كان نتيجة أو نهاية إدمان الحبوب المهلوسة سبق أن أشرنا أليه .. من أصابه المدمن بحالة من الاكتئاب تجعل حياته لا قيمة لها ، وفي هذه الحالة لا يفكر ألا في التخلص من حياته وقد كان.... مجلة المجتمع وآفة المخدرات عدد23












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: شاب يحترق ...في ليله ....من ليالي عيد الفطر المبارك....   السبت يوليو 17, 2010 6:28 am






42) شاب يحترق ...في ليله ....من ليالي عيد الفطر المبارك....




بسم الله الرحمن الرحيم الزمان : ليله من ليالي عيد الفطر المبارك ... المكان : احدى الاحياء الشعبيه ..... الحدث : بينما كانت تزدان ليالي العيد بالالعاب الناريه في كل حاره كانت ماساه في تلك الحاره ...
** كل عام وانتم بخير وكل لحظه وانتم سعداء وكل ثانيه وانتم تنعمون بالصحه والعافيه ..وكل طاعه تتبع بطاعه باذن الله ....... ** العيد بهجه وسرور وفرح في غير معصيه وفي غير تجاوز لحدود والادب والاخلاق الاسلاميه الرفيعه.. ** قمت بزيارة احد الاصدقاء لاقوم بواجب المعايده عليه وتهنئته بالعيد السعيد ولا لاخفيكم انني كنت افكر بان اكتفي بالاتصال عليه دون الذهاب ولكنه قطع علي هذا الطريق بزيارته لي ...... ** عند دخولي للحي فوجئت بشخص ملامحه ليست غريبه علي ولكنها ملامح شخص مريض فوجهه شاحب وجسمه هزيل و وعينيه فيها الكثير من الحزن والالام.... ** هممت بالذها ب اليه لرد التحيه ولكن لا ادري ماذا اصابني قد تكون قوة الصدمه اثرت على تفكيري وقد يكون هناك سبب اخر ... ولكن الشي الواقعي ان شي ما بداخلي منعني من التقدم خطوه نحوه رغم انه رمقني بنظرات حزينه ..... ** غضضت الطرف رغم ان غض الطرف في هذه الحاله غير مطلوب واصطنعت الابتسامه رغم الالم الذي بداخلي وطرقت باب المدعو عليه ... اوه قصدي صديقي... ** بعد التحيه وعبارات الاستقبال المتعدده اول سؤال كان عن صاحبنا ...... نعم الان تذكرته هو شاب في المرحله الثانويه كان يمارس معنا لعبة كرة القدم مع شباب من الصالحين واحسبهم كذلك ولا ازكيهم ذو اخلاق عاليه ويتصف بالطيبه وحب الغير ...... ** استمر معنا لمدة عام ثم انقطع عن الحضور وانقطعت اخباره ولم نسال نحن عنه اذا هذا هو الخطأ الاول ونحن جزء من مشكلته ..... ** هكذا بدات مع زميلي ثم توقفت وقلت له ماذا حصل بعد ذلك ....؟؟؟ ** قال والقول لاخي وصديقي : ان والد هذا الشاب انسان يتميز بقوة شخصيته واتخاذ القرارات التي من شانها ان تكون وبالا على ابنائه دون اي تفكير في العواقب .... فما كان منه الا ان منع ابنه من الخروج خارج الحي والاختلاط حتى وصل لمرحله الرفض التام لهذا الواقع وطبعا انسل من اوامر ابيه واتجه للحريه الكاذبه مع قوم سوء ........... ** لم يمانعوا من انتشاله من الفراغ والضيق لتبدء مرحلة الرجوله كما صورها له اصدقاء السوء فما معني الرجوله عندهم ؟؟؟ ** الرجوله لدى هؤلاء هي البعد عن كل ماهو جميل في هذه الحياه والتمسك باسوء العادات الرجوله ان تمسك سيجاره وتتباهى بها امام اقرانك والرجوله ان تجلس وتستخدم الشيشه والرجوله المتقدمه ان تتعطى المخدرات ... ** وسار صاحبنا في طريق الضياع وانزلق في براثين الرذيله... والمال كان يحصل عليه بالسرقه وكل مايخطر بالبال لياخذ مايريد من هذا السم القاتل .... ** ونظر الي صديقي وقال هذه القصه .......... **قلت له : نحن نمثل سبب واضح لما وصل اليه ووالداه هم اكثر المسئولين عن ذلك والمجتمع كذلك ...اين نحن عن شخص احببناه وكثيرا ماكنا نضحك معه ونداعبه ببعض الكلمات الممزوجه بالحب واين والده الذي منعه بطريقه خاطئه لم يراعي فيها ان ابنه قد كبر ويحتاج لمزيد من الثقه ..... ** اين اصدقائه الصالحين ؟؟؟ ** انتهت الزياره وخرجت من منزل صديقي ولم اجد هذا الشاب الذي قد يكون في زاويه اخري يحرق نفسه بسم جديد من هذه السموم ... ** نعم رايت بأم عيني شاب عرفته صالحا يحترق امامي بسموم المخدرات وكل يوم يزداد احراقه لنفسه في ليالي ازدانت كل احياء مدينتي بالالعاب الناريه وفي هذا الحي شاب يحرق نفسه بنفسه ... ** اتمنى ان ننقذ من يمكن انقاذه من بقايا شاب ونضمد جراحه ولندعي له بالهدايه.... **رفعت نظري للسماء وقلت : اللهم اصلح شباب المسلمين واجعلهم في خدمه دينهم ووطنهم وانصرهم على شياطين الانس والجن ...والله وراء القصد ...... ** تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح.... ** تقبلوا فائق تقديري واحترامي .... *******











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: السعادة الوهمية   السبت يوليو 17, 2010 6:30 am





43) السعادة الوهمية




مؤمنة الشلبي بدأت ظلمة الليل تتبدد وأخذ الفجر طريقه إلى الحياة ، انسحب الليل بسواده أمام الضياء الذي بدأ يطل على نافذة غرفة (سناء) التي كانت بصحبة خادمـتهـا (نـاتـالـي) تُـعـدهـا، وتـزيـنـهـا، وتـلـقـي النظرات الأخيرة على أناقتها قبل أن تخرج لتستقبل يومها الأول في الجامعة. ووقفت (سناء) أمام المرآة لتطمئن على أناقتها وأحاسيس مثيرة تنتابها وتملأ كيانها بالغبطة والسعادة ؛ فهي منذ اليوم ستكون فتاة جامعية لها شأنها.
وفـي هـذه الأثـنـاء عـاودتـها ذكرى قدوم (ناتال) - الخادمة الفلبينية الوديعة المحببة إلى النفوس من جميع أفراد العائلة - بما تقدم كل من إخلاص في الخدمة وعذوبة في الحديث وتودُّد من الجميع لا نـظـيـر لـه ولا أدل علـى ذلـك ممـا وجـدته (سناء) عندها من العطف والحنان،بـل والـحـب الذي افـتـقـدتـه عـنـد والـدتـها التي لا تكاد تنصرف عن زياراتها ومكالماتها مع صديقاتها ، موكلـة مـهـمـة الـعـناية بالبـيـت والأطفال لخادمتها ، بل طالما انصرفت الأم عنها وهي في شدة المرض لتمرضها (ناتالي) وتهتم بها ! صحت (سناء) من شرود أفكارها عـلـى يد (ناتالي) الناعمة تُميل برأسها نحوها وتضمها إلى صدرها ، وتقبّلها قائلة : حسناً يا سـنـاء ، إنـك بهذا الجمال وهذه الأناقة تستحقيـن أن تكوني (الأستاذة سناء) ! وابتسمت (سناء) وهي تتابع كلام (ناتالي) بتعطش شديد فقد ضربت وتراً حساساً لديها ، فهي منذ الصغر تتلهف لليوم الذي تكون فيه أستاذة المستقبل يتحدث الجميع بـاسمها. وفي البهو الجامعي كانت المفاجأة السارة حيث التقت (سناء) مع صديقة الطفولة وزميلة الدراسة (أمل) ، كان اللقاء حاراً استهلته (أمل) بإبداء الابتهاج لنجاح سناء ودخولـهـا الجامعة ، واتبعت ذلك بالسؤال عما كانت تعانيه (سناء) من صداع بين الحين والآخر . فأجابتها (سناء) على الفور : الفضل كل الفضل في نجاحي يعود إلى خادمتنا (ناتالي) التي سهرت على راحتي ، وآنستني أثناء دراستي ، وجلبت لي كل ما يساعد عـلـى مواصـلـة السهر حتى الصداع الذي كنت أعانيه من جراء ذلك كان يزول بأقراص السعادة العجيبة التي تقدمها لي ! وما زالت (سناء) تحدث (أمل) عن (ناتالي) بإعجاب وتصف شدة حبها وتـعلـقـهـا بـهـا، و(أمل) لا تزيد أن ترد بابتسامة مجاملة لها ، وقد اضطرم القلق في عروقها.. إلى أن قطع الحديث بينهما بداية المحاضرة الأولى ؛ فانسلت كل منهما إلى قاعتها. وتوالت اللقاءات بين (سناء) و(أمل) بتوالي الأيام ، وفي كل مرة كان الشك والـقـلـق يـزداد عند (أمل) .. إلى أن حدث ما لم يكن في الحسبان حين دخلت (أمل) كافتريا الجامـعــة في أحد الأيام ، وإذا بصديقتها (سناء) وقد استندت إلى أحد الكراسي ، وقـد بـدا الـشحوب على وجهها ، وأمسكت برأسها تضغطه بكفيها وكأنها تريد أن تستخرج منه شيئاً ما. أسرعت إليها (أمل) تستوضح حقيقة الأمر ؛ لتقوم ببعض الواجب تجاه صديقتها وخاصة في مثل هذا الموقف وفوجئت بسناء تقول لها وببرود قاتل : لا عليك يا عزيزتي ؛ فالأمر لا يحتاج إلى اهتمام كبير فلقد اعتدت هذا ، وما عليك إلا مساعدتي للوصول إلى المنزل ، وهناك تدبر أمري (ناتالي) بحبوب السعادة التي تقضي على كل الآلام ، وتعيد لي نشاطي وقوتي ! ولمعت الدهشة في عيني (أمل) ، وبدأ الشك الذي تـسـرب إلـى نفسـها يتحول إلى يقين .. ولكن لم يكن بإمكانها في مثل هذا الموقف إلا الإسراع لتلبية طلب (سناء) ، فاتصلت بوالد (سناء) في عمله والذي حضر لتوّه دون أن يظهر عليه أي تأثر بالغ ، فقد اعتاد هو الآخر على مثل هذه المواقف. وفي المساء كانت (أمل) في بيت (سناء) لتطمئن عن صحتها ولم تـتـمـالـك نفـسها من إظهار الدهشة والإعجاب وهي ترى صديقتها بكامل صحتها ونشاطها ، وقد تألق وجهها بفيض من ملامح السرور والسعادة ، واندفعت نحو (أمل) تضمها إليها وهي تردد - والضحكات لا تفارق ثغرها - : ألم أقل لك يا عزيزتي بأن الفضل كل الفضل يعود إلى الفـتـاة العظيمة (ناتالي) ، فما إن أوصلني والدي إلى المنزل وعاد إلى عمله حتى احتضنتني (ناتالي) بعطفها وحنانها، وما إن ناولتني الأقراص سرعان ما زال ألم الصداع،وعشت في عالم من السعادة، ودب النشاط في جسمي ، وذهب أثر الشحوب عن وجهي وبدأ يتألق بالجمال كـمـا تـقـول (ناتالي) ، وقهقهت بخبث وهي تردف قائلة : هل تصدقين يا أمل بأن (ناتالي) مقتنعة جداً بجمالي ، فهي لا تفتأ تبدي إعجابـهـا وتردد على مسامعي : جمالك بارع جداً يا سناء ولكنك تشوهـيـنه بهذا الـحـجـاب اللـعـيـن ! ، سمعتها وهي تشتم أن يكون مولدي في هذا المكان ، وأنه لمن الظلم أن أظهر للمجتمع بلبوس العجائز ! ، واتبعت ذلك بضحكة عريضة وهي تقول : ألا توافقين على ذلك يا أمل ؟! كانت (سناء) مسترسلة بحديثها المحبب إلى نفسها ولم تـكـن تـدري مـا يجـول في خواطر (أمل) التي تمالكت أعصابها وقالت : ثم ماذا ؟! تابعي حديثك يا سناء . فقالت سناء : أجل لقد نسيت أن أخبرك بأن (ناتالي) كثيراً مـا كانـت تـؤكـد لـي بـأنـهـا مستعدة لجلب تلك الحبوب لكل مَن أحبها وأثق بها من زميلاتي ، وبأسعار معقولة ، بل إنها ستقدمها بدون مقابل للمرة الأولى فقط ! ، فما رأيك يا (أمل) بتجريب تلك الأقراص ؛ فإنها ستكون عوناً لك على مواصلة السهر أثناء الدراسة الجامعية ، وإشعارك بنوع من السعادة الخفية العجيبة ؟! وفي تلك اللحظات كان الانفعال قد بلغ ذروته عند (أمل)،وارتسمت على وجهها ظلال من الخوف الممزوج بالغضب ، وجمدت كلمات مخنوقة في حلقها،ومـرت بـرهـة صـمـت غـمر فيها (أمل) شعور مَن يرى عزيزاً عليه يغرق في مياه آسنة ، ثم اندفعت الكلمات من حلقها - وهي تزمجر كالأسد الهائج - : لا.. لا.. لن أسح لتلك الشيطانة اللعوب أن تؤدي بـك إلى الجحيم .. تنبهي يا (سناء) إن هذه المجرمة تناولك السم بيدها،وثقي بأنها هي مصدر ما تعانيه من آلام الصداع ، والإرهاق ، ولن يكون مصيرك معها سوى الموت أو الضياع ! ، أو..، فقاطعتها سناء ذاهلة - وهي تجاهد أن تملك نفسها من فرط العجب والدهشة لغضب (أمل) المفاجئ - : ماذا جرى لك (يا أمل) ؟! .. وما هذا الذي تقولين ؟! ؛ فأنا لا أسمح لك أن تصفي (ناتالي) العظيمة الحبيبة بهذه الصفات ! . وأجابـتـهـا (أمـل) باستـنكار شديد : بل الغريب منك يا (سناء) - كيف لا تسمحين لي أن أصف تلك المرأة الوثنية بالحقيقة ؟! .. والأغرب من هذا أن تدافعي عن العدوة الحاقدة ، وتسمحي لها أن تصف دينك زوراً وبهتاناً بتلك الصفات القذرة ، وأن تهدر قيمة حجابك بـكـلـمـات خبـيـثـة بـراقـة ، وتعترض على مولدك في المكان الذي شرَّفه الله من فوق سبع سموات ... أجل .. يا سناء لقد نسـيـتِ تحت تأثير الوهم القاتل (حبوب السعادة) - أن كل ذلك هو مصدر عزتك وكرامتك بل ومصدر إنسانيتك الحقة التي تحميك ألم الذل والمهانة والضياع ، ومن ثم التردي والوقوع بين مخالب الذئاب المفترسين الذين يريدون منك ومن كل مسلمة أن تكون بين أياديهم الظالمة الآثمة باسم الشعارات المزيفة الجذابة ... وفي هذه الأثناء بدت (سناء) متهالكة وقد فغرت فاها ، وأمسكت برأسها ، وصرخت بأعلى صوتها : رأسي .. رأسـي .. أين أنت يا (ناتالي) وبسرعة عجيبة - وهي تسدد إلى (أمل) نظرات حاقدة مـشـوبـة بـشـيء من الحذر ؛ فقد كانت خلف الباب تسمع كل ما دار من حديث .. وضمت (سناء) إلى صدرها ، ومسحت على شعرها تحاول تهدئتها وقالت : لا بأس عليك يا حبيبتي ؛ فكل شيء على ما يرام ، وما هي إلا لحظات وتستعيدي نشاطك وسعادتك ! . وهنا ارتفع رأس (سناء) مع ارتفاع حاد في صوتها وهي تخاطب (ناتالي) بانزعاج بالغ : أخرجي هذه الفتاة من بيتنا .. لقد أثارتني وأحرقت أعصابي .. أخرجيها .. أخرجيها .. لا أحب أن أراها.. وأقبلت أم سناء مـسـرعـة تسـتوضح سبب الضجة الغريبة في غرفة ابنتها ، وفوجئت بأعز صديقات ابنتها وهي تردد:.. أجـل سـأخـرج من منزلكم الآن مطرودة بسبب هذه الخادمة الشيطانة الماكرة ، ولكن تأكدي بأني سـأعـود لـزيـارتـكـم يـومـاً ما - إن شاء الله - معززة مكرمة. وحاولت أم سـناء أن تمسك بأمل لتعرف حقيقة الأمر ، ولكن (أمل) انسلت مسرعة ، وقد عـقـدت الـعـزم على القيام بالواجب الملقى على عاتقها تجاه أمتها،ولإنـقـاذ هـذه الأسـرة المسكينة من براثن شر محدق لا يعلم مداه إلا الله . ولم يمضِ وقـت طـويـل على طرد (أمل) من منزل (سناء) حتى فوجى الأبوان - والد سناء ووالدتها - بالحادث الـجـلل الذي زلزل كيانهما ، وأقضَّ مضجعهما ، ودمر ثقتهما بكل شيء ، وهما لا يكادان يصدقان ما يجري في بيتهما من هول الصدمة العنيفة ، ولكنهما مجبران على التصديق. فهذه ابنتهما الحبيبة (سناء) تُنقل إلى مستشفى الأمل للعلاج من أثر الإدمان الخطير على الحبوب المخدرة التي كانت تجلبها لها (ناتالي) ! وهذه (ناتالي) - وقد حاولت أن تستنجد بدموعها أمام رجال المكافحة - علَّها تقيها هذا الموقف الخطير ، وتعفيها من الكلام ، ولكن الأمور لم تكن لتسمح بذلك ؛ فالجريمة فوق مستوى الرحمة والعطف ولابد من الاعتراف . وفي مركز مكافحة المخدرات اعـتـرفت الخـادمـة (نـاتـالـي) بجريمـتها التي كانت تنفذها بمساعدة العديد من بنات جلدتها من المربيات والخدم الذين قدموا إلى ديار الإسلام بخطة مدروسة لتدمير أبناء الإسلام. وشـعـرت الـخـادمـة (نـاتـالي) بقـلبها يتحطم تحت وطأة المفاجأة؛ فقد رأت كيدها يرُد إلى نـحـرهـا، وتـتـحطـم كـل الآمـال التي بنتها أما (سناء) الراقدة في المستشفى تحت العناية المركزة؛ فقد انقشعت سحابة الـوهـم من أمام عيـنيها ، وأضاءت شمس الهداية في قلبها ، واهتز وجدانها وهي تشاهد صديقتها (أمل) بجوار سريرها ، فغطت وجهها بكفيها لتخفي ما ترقرق من الدمع في عينيها وهي تقول : سامحـيـنـي يـا (أمـل) فقد ظلمتك وأخطأت في حقك كثيراً . وتهلل وجه (أمل) بفيض من البِشر والسعادة،وقد لمست صدق الحديث من صديقتها (سناء) فاقتربت منها وضمتها إلى صدرها وهي تردد على مسامعها كلمات السماح والحب الصادق. وتعاقبت الأيام ، وتماثلت (سناء) للشفاء الحقـيقـي التام ، وزالت عنها كل أعراض مرض الإدمان، كالصداع،والإنهاك .. و.. وسمح لها بمغادرة المستشفى لتملأ الدار بشراً ومرحاً ، ولتـتـمـتع برعاية أبـويـهـا اللذين اقـتـنـعا بالخطأ الفادح باستقدام الخادمة من بلاد الكفر والإلحاد ، وشعرا بأن مهمة الأم الأساسية هي القيام بحقوق الزوجية ، والإشراف المباشر على تربية فلذات الأكباد لبناء جيل مسلم رشيد يعتز بدينه وأمته. وكانت (أمل) من أوائل الزوار لسناء في بـيـتهـا وقـد حمـلـت معـهـا مجـمـوعة مـن الكتب والقصص الإسلامية ، بديلاً عن الهدايا التي تقدم عادة كالورود والحلوى فـي مـثـل هـذه المناسبات. وشكرت (سناء) صديقتها (أمل) لوقوفها إلى جانبها في محنتها ، وناشـدتـها قائلة - بأدب جم - : أرجوك يا (أمل) أن تقبليني أختا لكِ في الله ، فلا تبخلي عليَّ بوقت ولا نصيحة عسى أن يوفقني الله وإياك لطاعته والذود عن حرماته. وأشرق وجه (أمل) بصفاء عميق وهي تقول : أهلاً ومرحباً بكِ أختاً في الله ، وما عليك - يا أختاه - إلا أن تشحذي همتك ؛ فالغاية مشرقة نيِّرة والسبيل إليها هدْيه - صلى الله عليه وسلم - : »قل آمنت بالله ثم استقم« . وبينما هما تتضاحكان وتتبادلان ذكريات الماضي .. إذ بصوت المذياع يعلن عن إذاعة بيان صادر عن محكمة القضاء الأعلى . وساد الصمت برهة جو الغرفة ومرت لحظات والفتاتان تصغيان بانـتـبـاه شـديـد ، وما أن أُعلـنـت أسـمـاء أفـراد العصابة التي صدر بحقها الحكم الشرعي جزاءً على ما اقـتـرفـتـه أيديـهـم من تـهـريـب للمخدرات ونشر للفساد حتى فغرت الفتاتان فاهما ، ونطقتا بصوت واحد: ناتالي - الحمد لك يا رب .. لقد صدق قول الله فيها وفي أمثالها : ((كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ويَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً واللَّهُ لا يُحِبُّ المُفْسِدِينَ)) [المائدة:64>











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: قسم خاص في السجون وهو ( المحرمات)   السبت يوليو 17, 2010 6:31 am






44) قسم خاص في السجون وهو ( المحرمات)





بسم الله الرحمن الرحيم اريد ان اقص عليكم هذة القضية التي سمعتها من احد المساجين عن قضيتة وهي شاب يضاجع والده وبداية هذة القضية كتالي:-
هذا الشاب يعمل في تجارة الملابس الاوربية وفي احد الايام سافر الى تركيا من اجل احضار ملابس الى وطنه وغاب عن منزله حوالي ثلاثة اشهر

وعندما رجع الى بلدة فوجد ان زوجتة ذاهبة الى بيت اهلها فقام بالاتصال مع زوجته كي ترجع الى المنزل ولم تلبي طلبة فقال لها لماذا فقالت له اسئل والدك اللعين الحقير وعندما سمع هذة الكلمات عن والده فقد صوابه فقال لها ماذا تقولين فقالت لة تعال وشوف ماذا فعل والدك بي فقام هذا الشاب بترك جميع اعماله وذهب الى زوجته فرأى علامات على وجه زوجته عبارة عن تعذيب لم تقم به جميع المخابرات العالمية بهذا التعذيب فقال لها ما هذا فقالت له قام بهذا والدك واغتصبني فقال لها هذا غير ممكن فقالت له اقسم بالله انة والدك من فعل بي هذا فانصدم هذا الشاب من هذا الكلام الذي سمعة من زوجته فسألها كم مرة قام والدي بمضاجعتك فقالت لة ثلاث مرات وهو مربطني على السرير فذهب الشاب الى والده وهو غاضب فمسك بوالدة وقام بربطه على السرير وقام هذا الشب بمضاجعته ثلاث مرات كما فعل والده بزوجة ابنه ، ثم قام الشاب بتسليم نفسه الى رجال الامن وروى عليهم القصة كاملة وقاموا رجال الامن باحضار والد هذا الشاب وقاموا رجال الامن نقلهم الى القضاء فقامت المحكمة بحكم والد هذا الشاب بالسجن لمدة (خمسة عشر عامأ) وحكمت المحكمة على الشاب بالسجن لمدة ثمانية اعوام .


فهذا احدى القصص التي توجد في السجون العربية "

حيث لاحظ آثار حقن بيديه اليمنى واليسرى ، وحاول الطبيب بكل جهده إنعاش قلب الشاب ، ولكن بلا جدوى ولقد عاين الطبيب الشرعي جثة الشاب، وكتب في تقريره وجود آثار حقن وريدي في ساعدي الشاب المتوفى، وأن هذا الحقن لم يمر عليه أكثر من يو م، وأن الوفاة قد حدثت نتيجة التسمم بالحقن بمادتي الهيروين والمورفين ، ولم يستطع الطبيب الشرعي التأكد من أن الشاب قد حقن نفسه ، أو أن أحداً قد حقنه ، كما وجد الطبيب الشرعي آثاراً في جسم الشاب لحقن قديم. ولقد أكدت تحريات المباحث على أن صديقي الشاب المتوفى هما اللذان قاما بحقنه مما أدى إلى وفاته ، كذلك وجد رجال المباحث في الخيمة التي كانوا فيها الملعقة التي استخدمت أيضاً في شم الهيروين وفي التحقيق أنكر المتهم الأول تهمة تقديم المخدرات للمجني عليه وقرر أنه أثناء وجوده بالمخيم مع شقيقه حضر إليهما المجني عليه ، وكان في حالة إعياء فقاما باعطائه حبة بانادول. إلا أن حالته ساءت فقام بمساعدة شقيقه بنقله إلى المستشفى حيث فارق الحياة ، وأنكرا صلتهما بقطع الحشيش التي تم ضبطها بالخيمة مع الملعقة التي كان بها آثار هيروين ، بالرغم من ان الفحص الذي تم على الشقيقين أثبت وجودآثار المخدر في دمهما ولقد أثبتت التحقيقات أيضاً وجود شخص رابع مع الشقيقين والمجني عليه قبل الحادث، وأن هذا الشخص الرابع كان معه ملعقة وابرتين ، وجرام من مادة الهيروين ، وان هذا الشخص الرابع قد حقن نفسه بواحدة ، وحقن المجني عليه بالثانية وبالرغم ان المحكمة قد أدانت المتهمين الثلاثة وقضت بحبسهما خمس سنوات، وتغريم كل منهم خمسة آلاف دينار، إلا أن ما يعنينا في هذه القصة المأساوية، مجموعة التساؤلات التالية: على من تقع المسئولية في السلوك المنحرف الذي اتبعه هؤلاء الشباب؟ هل هي مسئولية الأسرة لأنها لم تستطع الرقابة على الأبناء؟ هل هي مسئولية المدرسة التي لم تستطع اكمال رسالة الأسرة؟ هل هي مسئولية الهيئة العامة للشباب التي لم تستطع وضع البرامج الترفيهية والترويحية التي تلبي احتياجات الشباب حتى يستطيعوا شغل وقت الفراغ بطريقة سوية ؟ في الحقيقة إنها مسئولية الجميع، ونعني بذلك مسئوليتنا جميعاً
مجلة المجتمع وآفة المخدرات















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: اعترافات شاب لم يتجاوز 18 سنة   السبت يوليو 17, 2010 6:32 am






45) اعترافات شاب لم يتجاوز 18 سنة




لقد كان أصدقاء السوء سبباً رئىسياً لإدمان وتعاطي المخدرات، وعلى وجه الخصوص حبوب الهلوسة، ولولا لطف ورحمة الله لضاع مستقبل هذا الشاب الذي يحكي تجربته المريرة فيقول: نشأت في بيت متدين جداً في منطقة الدسمة، والدي رحمه الله كان شديد التدين، وأمي كانت رسالتها الاهتمام بي وباخوتي، ومضت الأيام، وتجاوزت مرحلة الطفولة، ولما بلغت الرابعة عشر من عمري،
وكنت في السنة الثانية من المرحلة المتوسطة حدث في حياتي حادث كان سبباً في تعاستي وشقائي، فقد تعرفت على شلة من رفقاء السوء، وكانوا ينتظرون الفرصة المناسبة لايقاعي في شباكهم، وجاءت هذه الفرصة المناسبة... فترة الاستعداد لامتحانات نهاية العام، فجاءوني بحبوب منبهة، ونصحوني بأنها سوف تجعلني أستذكر دروسي بعزيمة قوية، فكنت أسهر ليالي كثيرة في المذاكرة دون أن يغلبني النوم، ودون أن أشعر أنني بحاجة إلى النوم، ودخلت الامتحانات، ونجحت بتفوق. وبعد ذلك لم أستطع الاقلاع عن تناول هذه الحبوب البيضاء فأرهقني السهر، وتعبت تعباً شديداً. فجاءني أصدقاء السوء، وقدموا لي هذه المرة حبوباً حمراء، وقالوا لي انها تطرد عني السهر، وتجلب لي النوم والراحة، ولم أكن لصغر سني وقلة خبرتي أدرك حقيقة ما يقدمونه لي، وحقيقة نيتهم الماكرة نحوي وأخذت أتعاطى هذه الحبوب الحمراء يومياً، وبقيت على هذه الحال مدة ثلاث سنوات تقريباً أو أكثر، ولم أتمكن من اتمام المرحلة المتوسطة من الدراسة والحصول على الشهادة، فصرت أتنقل من مدرسة إلى مدرسة أخري، ولكن دون جدوى، وبعد هذا الفشل الذريع الذي كان سببه هذه الحبوب الحمراء، فكرت في الانتقال إلى منطقة أخرى حيث يقيم عمي وأولاده في محاولة أخيرة لاتمام الدراسة. وفي يوم من الأيام جاءني إثنان من رفقاء السوء فأوقفت سيارتي، وركبت معهم، وكان ذلك بعد صلاة العصر، وبعد جولة دامت عدة ساعات كنا نشرب فيها الخمر، وأخذنا ندور وندور في شوارع المنطقة، ثم أوقفوني عند سيارتي فركبتها، واتجهت إلى البيت فلم أستطع الوصول إليه، فقد كنت في حالة سكر شديد، وظللت لمدة ساعتين أبحث عن البيت فلم أجده، وفي نهاية المطاف، وبعد جهد ومعاناة وجدت بيتي فلما رأيته فرحت فرحاً شديداً، فلما هممت بالنزول من السيارة أحسست بألم شديد جداً في قلبي، وبصعوبة بالغة نزلت من السيارة، ودخلت البيت، وفي تلك اللحظات تذكرت الموت كأنه أمامي يريد أن يهجم عليّ، ورأيت أشياء عجيبة أعجز عن وصفها الآن، فقمت مسرعاً ومن غير شعور، ودخلت الحمام وتوضأت، وبعد خروجي من الحمام عدت مرة أخرى وتوضأت ثانية. ثم أسرعت إلى غرفتي، وكبرت ودخلت في الصلاة، وأتذكر أنني قرأت في الركعة الأولى الفاتحة، وقل هو الله أحد، ولا أتذكر ما قرأته في الركعة الثانية، المهم أنني أديت الصلاة بسرعة شديدة قبل أن أموت، وألقيت بنفسي على الأرض على جنبي الأيسر، واستسلمت للموت، وتذكرت في تلك اللحظات أنني سمعت يوماً ما من والدي ان الميت يجب أن يوضع على جنبه الأيمن، فتحولت وعدلت وضعي ونمت على الجانب الأيمن، وأنا أشعر بأن شيئاً ما يهز جسدي كله هزاً عنيفاً، وفي هذه الأثناء مرت في خاطري صوراً متلاحقة من تاريخ حياتي المملوءة بالضياع وادمان الحبوب المهلوسة، وشرب الخمر، وأيقنت ان روحي قد أوشكت على الخروج. ومرت لحظات كنت أنتظر فيها الموت، وفجأة حركت قدماي فتحركت. ففرحت فرحاً شديداً، ورأيت بصيصاً من الأمل يشع من بين الظلمات، فقمت مسرعاً، وخرجت من البيت، وركبت سيارتي، وتوجهت إلى بيت عمي. وعندما وصلت دفعت الباب ودخلت فوجدت عمي وأولاده وزوجة عمي مجتمعين يتناولون طعام العشاء فألقيت بنفسي بينهم. وعندئذ قام عمي فزعاً وسألني: ما بك؟ قلت له: إن قلبي يؤلمني، فقام أحد أبناء عمي، وأخذني إلى المستوصف، وفي الطريق أخبرته بحالي، وطلبت منه أن يذهب بي إلى طبيب يعرفه، فذهب بي إلى مستشفى خاص، فلما كشف علي الطبيب وجد حالتي في غاية السوء حيث بلغت نسبة المخدر في جسمي نحو 94% فامتنع الطبيب عن علاجي، وقال لنا لا بد من ابلاغ مخفر الشرطة، وبعد محاولات مستمرة، وإلحاح شديد مني ومن ابن عمي وافق على أن أبدأ معه العلاج. فقام بعمل رسم قلب لي. وبدأت مرحلة العلاج. ولما علم والدي بما حدث لي جاء إلى المستشفى ليزورني فوجئت به يقف فوق رأسي فلما شم رائحتي ضاق صدره وخرج من المستشفى مصدوماً. وأمضيت ليلة تحت العلاج، وقبل خروجي نصحني الطبيب بالابتعاد نهائياً عن هذا الطريق، وأخبرني بأن حالتي سيئة جداً، وغير مطمئنة خرجت من المستشفى، وشعرت أن الله قد منحني حياة جديدة، وأنه أراد بي خيراً، فكنت بعد ذلك كلما شممت رائحة المواد المخدرة أياً كان نوعها يصيبني مثل ما أصابني في تلك الليلة، وتذكرت الموت، فأطفئ السيجارة التي أشربها، وكنت كلما نمت بالليل أشعر بأن أحداً يوقظني، ويقول لي: قم... استيقظ فأقوم منتفضاً من الخوف فأتذكر الموت والنار وعذاب القبر، كما كنت أتذكر اثنين من أصدقاء السوء اللذين علماني الادمان لقيا حتفهما قبل وقت قصير فأخاف أن يكون مصيري مثلهما، فكنت أقوم آخر الليل فأصلي ركعتين، ثم بدأت أحافظ على الصلاة والنوافل، وبقيت على ذلك الحال أربعة أشهر.حتى قيض الله لي أحد الشباب الصالحين تعرفت عليه في المسجد فالتقطني من رفقاء السوء، وأخذني معه إلى مكة في رحلة لأداء العمرة، وبعدها والحمد لله تبت إلى الله وعدت إليه ... وتطرح هذه الاعترافات لشاب لم يتجاوز الثامنة عشر من العمر كثيراً من التساؤلات يأتي في مقدمتها: أين الدور الذي تؤديه هذه الأسرة؟ أين والده؟ أين والدته؟ أين أخوته؟ أين الرقابة الأسرية؟ أين دور الاخصائي الاجتماعي في المدرسة؟ ما هو السبب في مأساة هذا الشاب؟ هل إنشغال الأب بأموره الخاصة هو السبب؟ هل اعتماد الأم بصورة كلية على المربيات الأجنبيات في تنشئة أبنائها هو السبب؟ هل افتقاد الأسرة للعلاقات الاجتماعية الحميمة هو السبب؟ مجلة المجتمع وآفة المخدرات














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: ام مجردة من كل معاني الأمومة تجبر بنتها الأربعة الجامعيات على توزيع المخدرات   السبت يوليو 17, 2010 6:34 am






46) ام مجردة من كل معاني الأمومة تجبر بنتها الأربعة الجامعيات على توزيع المخدرات





توقفت مجموعة من السيارات المدنية في منتصف الليل عند إحدى البنايات بمنطقة السالمية، وخرج منها مجموعة من الرجال بملابسهم الوطنية (الدشداشة)، ويحمل كل واحد في يده مدفعاً رشاشاً، وقام بعضهم بمحاصرة البناية، والبعض الآخر دخل البناية بسرعة، وتجمع المارة حول البناية حيث دفعهم
الفضول لمعرفة أسباب محاصرة هذه البناية، وفي هذا الوقت المتأخر من الليل وبعد أن صعد رجال المباحث البناية دخلوا إلى الشقة التي كانوايريدون إقتحامها، ولكنهم فوجئوا بوجود أربعة فتيات يجلسون مع سيدة مسنة يبدويبدو وأنها أم هؤلاء الفتيات، وأمر ضابط المباحث رجاله بتفتيش الشقة، وبعد أن إنتهوا من التفتيش لم يعثروا على الشيء الذي جاءوا من أجله.. وهنا سأل ضابط المباحث السيدة المسنة عما إذا كان يتردد على هذه الشقة رجل أو رجلين، ولكنها نفت ذلك، وأكدت لضابط المباحث على أنه لا يوجد بالشقة إلا هي وبناتها الأربع، وهن طالبات طالبات في الجامعة، ولكن ضابط المباحث أكد للسيدة المسنة أنهم منذ ما يقارب الشهرينوهم يراقبون النيابة، وعلى وجه الخصوص الشقة التي يسكنون لها حاليا، ولقد أسفرت هذه المراقبة عن وجود رجال يدخلون ويخرجون من هذه الشقة، ويبدو أنهم يتاجرون في المخدرات، ولكن السيدة المسنة وبناتها الأربع أكدت لضابط المباحث أن هذه الشقة لا يدخله أي أحد سواها وبناتها الأربع، وقامت باحضار إيصالات الشقة، وعقد الإيجار، وكانت كلها باسم السيدة المسنة وبحث ضابط المباحث عن حارس البناية، ولكنهم لم يجدوه في الغرفة المخصصة له. وهنا وامام إصرار السيدة المسنة على الانكار اعتذر لها ضابط المباحث ورجاله عن الازعاج الذي تسببوا لهم فيه، وخرجوا من الشقة، واتجهوا صوب حجرة حارس البناية، وفعلاً وجدوه في غرفته، وسأله ضابط المباحث عن صاحب الشقة التي كانوا في زيارتها، فأكد حارس البناية على ان هذه الشقة تقيم فيها الأم المسنة وبناتها الجامعيات الأربع منذ فترة طويلة، ولا يوجد احد غير هؤلاء يدخل أو يخرج من الشقة، وعندما هم ضابط المباحث بالخروج من البناية نظر فجأة أعلى البناية فلمح أحد الأشخاص يقوم بمراقبته والقوة التي كانت معه من أعلى سطح البناية، فأمر ضابط المباحث بضبطه والقبض عليه، وعندما سأله ضابط المباحث عن سبب تواجده أعلى سطح العمارة ومراقبته له وللقوة المصاحبة له، أنكر ذلك، واشار أنه يسكن في شقة بالدور الأخير من البناية، وعندما صعد ضابط المباحث ومعه القوة المصاحبة له إلى شقته، وطلب منه ضابط المباحث فتح الشقة تعلل بأن زوجته هي التي معها مفتاح الشقة، وأنه لا يستطيع فتحها، وأكد حارس العمارة بأن هذا الشخص غير متزوج، وأنه يسكن هذه الشقة مع مجموعة من اصدقائه، وهنا أمر ضابط المباحث بأن تحيط القوة المصاحبة له إحاطة تامة بكافة مداخل البناية، واتصل بوكيل النائب العام الذي حضر بنفسه، وأعطى أمر بكسر باب الشقة، وفوجئ الجميع بوجود شاشة كبيرة موجودة في مدخل الشقة يحيط بها من كل جانب مجموعة من الهواتف، وهذه الشاشة والهواتف مخصصة لمراقبة أي شخص يحاول دخول البناية، وأنكر صاحب الشقة مسؤوليته عن وجود أجهزة المراقبة، وأحال هذه المسؤولية إلى اصدقائه الذين يقيمون بصفة مستمرة في هذه الشقةوأمام هذا الإنكار أمر ضابط المباحث بتفتيش الشقة بكل دقة، حيث تم العثور على كمية كبيرة من الحقن المستخدمة، وربع كيلو حشيش داخل فريزة الثلاجة، وعثر داخل علبة لحلظ القرآن الكريم على خمسين ظرف أو تذكرة لتخزين الهيروينولقد ابلغ ضابط المباحث صاحب الشقة بأن هذه الأشياء التي تم العثور عليها مخالفة للقانون، وأن صاحب الشقة سيتحمل الجزاء إذا لم يكن صريحاً ويدلي بمعلومات صادقة عن زملائه، وحاول ضابط المباحث مع صاحب الشقة ما بين التهديد، والأمل في مساعدة رجال الأمن للكشف عن غموض الموقف، وهنا إنهار صاحب الشقة، وأخذ يبكي بشدة، ويردد بصوت عالي أن عنده ولد ويريد تربيته، فأكد له ضابط المباحث على أنه لو قال الحقيقة فلن يورط نفسه في هذه القضيةوعندما بدأ صاحب الشقة يتكلم اتضحت خيوط القصة كاملة، واتضح أيضاً موقف الأم المسنة وبناتها الجامعيات الأربع وعلاقتهم بتجار المخدراتفلقد أكد صاحب الشقة لضابط المباحث أولا أنه ليس تاجرا للمخدرات وإنما يتوقف دوره على مراقبة مداخل ومخارج البناية، وأن حاجته للنقود لتربية ابنه هي التي دفعته لهذه المهمة. حيث قام فور مداهمة ضابط المباحث والقوة المصاحبة له بإبلاغ اصدقائه بذلك الذين يتواجدون بشقة الأم العجوز وبناتها الأربع، وهي العقل المدبر لهؤلاء التجار الذين يمارسون عملهم في شقتها وبرضاها ورضا بناتها. وعندما علم ضابط المباحث بهذه المعلومات نزل مع القوة المصاحبة له إلى شقة السيدة المسنة، وأخذ في طرق باب الشقة، ولكن أحداً لم يفتح له، فأمر وكيل النائب العام الذي كان ومازال معهم بفتح الباب بالقوة، ودخل ضابط المباحث والقوة المصاحبة له للشقة ووجدوا رجلين جالسين مع السيدة المسنة في الصالة، والبنات يجلسن بجانبهن كأنهم يتفقون على شيء ما. وعندما وجه ضابط المباحث الكلام للسيدة المسنة، قال لها ان من المفروض ألا تنكر علاقتها بهؤلاء الرجال منذ اللحظة الأولى التي اقتحمنا فيها الشقة، وألا تتستر على هؤلاء الرجال الذين يتاجرون بالمخدرات، وألا تشرك البنات معها في أي صفقة حفاظاً على سمعتهن، ودافعت السيدة المسنة عن نفسها بأنها كانت تحت تأثير الحاجة للإنفاق على نفسها، وعلى بناتها الأربع وبخاصة أنه لا يوجد من يتولى الانفاق عليهم حيث أن زوجها ووالد البنات قد توفي منذ فترة طويلة، وأنها المسؤولة على الانفاق على معيشتهن وتعليمهن، ولم يقتنع ضابط المباحث بما قالته السيدة المسنة، وأمر القوة المصاحبة له بتفتيش الشقة تفتيشا دقيقاً، وجاءت نتيجة التفتيش العثور على 50 جرام من الهيروين، و44 حبة من الحبوب المهلوسة مخبأة داخل جوال الأرز، وأمر ضابط المباحث باقتياد الجميع مع المضبوطات إلى إدارة المباحث. وفي التحقيقات التي أجرتها النيابة مع المتهمين اعترفت الأم المسنة بأنها أرملة، وأنا اتفقت مع هؤلاء الثلاثة من التجار على أن تقوم البنات بترويج المخدرات وتوزيعه في مقابل أن يتكفل التجار الثلاثة بدفع إيجار الشقة الشهري، ودفع نسبة من توزيع المخدرات من أجل الانفاق اليومي، والانفاق على تعليم البنات، والانفاق المعيشي من مأكل ومشرب وملبس، وما خفي من اتفاق بين هذه الأم المسنة والتجار الثلاثة كان أعظم وأقذر حيث لم تراعي هذه الأم سمعة بناتها والحفاظ على شرفهن، وكيف تسمح هذه الأم بوجود ثلاثة من تجار المخدرات بالمعيشة معيشة كاملة مع أربع فتيات جامعيات. وكيف تسمح هذه الأم التي تجردت من كل معاني الأمومة بأن تقوم بناتها بترويج المخدرات؟ وكيف تسمح أو ترضى الأم أن تنفق على بيتها وبناتها من أموال قذرة جاءت نتيجة تدمير عقول ونفوس الشباب الذين يتعاطون ويدمنون المخدراتوبعد أن قامت النيابة بالتحقيق مع المتهمين أحالتهم إلى المحكمة التي أخلت سبيل الضحايا وهن البنات الجامعيات الأربع، والسجن لمدة عشر سنوات لتجار المخدرات الثلاثة الذين وضعوا الكاميرات التي تحيط بكل جوانب البناية لمراقبة رجال الأم، وأخذ الحيطة من مداهمة الوكر الذي يخزنون فيه المخدرات، وينظمون فيه عملية التوزيع. أما الأم المسنة فقد حكم عليها بالحبس لمدة سنتين وذلك بتهمة التستر على تجار المخدرات، وإدارة مسكنها لأعمال منافية للقانون، وعدم قيامها بل واساءتها حق تربية بناتهات .















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: اعترافات طالبة جامعية   السبت يوليو 17, 2010 6:35 am






47) اعترافات طالبة جامعية




حاولت رفيقات السوء إجبارها على دخول عالم الرذيلة، وتعاطي وإدمان المخدرات فتاة لا يتجاوز عمرها عشرين عاماً. التحقت بالجامعة منذ شهور قليلة، وفي ذهنها صوراً مضيئة، وجميلة عن الحياة الجامعية، وفي قلبها أحلام وطموحات مشرقة عن مستقبلها الدراسي في الجامعةومنذ اليوم الأول الذي
التحقت به بالجامعة تعرفت على مجموعة من الزميلات أو ما يسمونه بشلة من الزميلات في نفس الكلية، وفي نفس القسم الذي قبلت فيه، وبعد فترة اكتشفت أن شلة الزميلات التي تعرفت عليهن يقمن بتصرفات غريبة، فكل أفعالهن لا وفي أحد أيام الدراسة انتهت المحاضرات في وقت مبكر والتقت مع شلة زميلاتها خارج المدرجات، وأصرت زميلاتها في الشلة على أن تذهب معهن إلى أحد الشقق الخاصة، ولما بدأت الفتاة إعتراضها. قالت لها إحدى زميلات الشلة انهن لن يتأخرن كثيراً، والمطلوب منها الذهاب معهن، والانتظار وحدها في صالة الشقة، وقالت في نفسها مادمت بعيدة عن شلة الزميلات في الشقة التي سيذهبن اليها وانها ستجلس في الصالة وحدها. فما المانع من الذهاب معهنوبالفعل ذهبت معهن كل في سيارة خاصة، ودخلن جميعاً شقة في احدى البنايات كانت الشقة مظلمة إلا من إضاءة خافتة غير مباشرة، ورائحة دخان لم ترى ولم تشم مثلها من قبل، وفي الصالة يجلس أربعة من الشباب يدخنون السجائر، وجلست زميلاتها في الشلة كل واحدة اختلت بشاب من الأربعة الذين كانوا في الصالة، وأخذت زميلة تتبادل مع الشاب الذي جلست بجانبه السجائر، وهي لا تدري أي نوع من السجائر هذا الذي تراه، وأي نوع من الدخان الذي تشمه، ولكنها لاحظت أن الكل سعيد وفرحان ومبسوط إلا هي، وقالت لها إحدى زميلاتها في الشلة إنها سجائر مخصوصة ومحشية، وحاولت هذه الزميلة اشراكها في شرب سيجارة كانت تدخنها، ولكنها رفضتوبعد فترة ذهبت شلة زميلاتها مع الشبان الأربعة الى داخل الشقة وبقيت هي وحدها في الصالة التي كانت شبه مظلمه، وفجأة وجدت بجانبها شاب اعتقدت في بادئ الأمر انه ينتظر أصدقاءه الشبان الأربعة الذين دخلوا مع زميلاتها، وبعد قليل اقترب منها هذا الشاب، وقال لها خاطري فيج، واستغربت الفتاة من وقاحة كلامه، ولكنه بادرها بالحديث مرة أخرى فقال انه اتفق مع زميلاتها على أن تكون له، ودفع لهن في مقابل ذلك 100 دينار، ولم تصدق الفتاة ما يقوله الشاب، ولكنه قام وقال لها لو حاولت فعل أي شيء كالصراخ مثلاً فسيورطها بفضيحة لأنها حضرت الى الشقة بارادتها، ولم يجبرها أحد على ذلك، وأخذت تتوسل اليه وتبكى ألا يمسها بسوء، ولكنه قال لها أنه يريد منها أن تتحرر من كل شيء وتستسلم له، ولكنها رفضت باصرار الرضوخ لرغباته، فقال لها ان الفلوس التي دفعها لزميلاتها مقابل أن تكون له لم يجدها في الشارع، وأنه اذا كانت لا ترغب في ذلك فعليها اعادة الفلوس اليه، فقالت له الفتاة انها لا تملك سوى 20 دينار فأخبرها انها ليست مشكلته، وأخبرته انها تريد مقابلة زميلاتها لأنها لا تعرف أي شيء عن هذا الاتفاق، فقال لها الشاب ان زميلاتها قد انصرفن، ولم يبق بالشقة سوانا. فأصابها الخوف والفزع، وقالت للشاب أن يمهلها يومين لتحضر له الفلوس، فأبلغها بموافقته على هذا العرض، ولكن يجب تسليمه بطاقتها المدنية، مع كتابة ورقة بالمبلغ حتى يتركها لكي تخرج من الشقة بسلام، ووافقت الفتاة على طلبه، وكتبت له ورقة وبصمت عليهاوذهبت الفتاة الى الجامعة في اليوم التالي، وعندما شاهدها زميلاتها في الشلة أخذن في الضحك، وشعرت هي بالمهانة والحقارة والذل والغضب فأمسكت بحجر كان على الأرض وألقته بقوة على زميلاتها في الشلة فأصاب احداهن في رأسها، وذهبت هذه الزميلة والدم ينزف من رأسها لتشكوها بمكتب عميد الكلية. الأمر الذي أدى الى فصلها من الكليةوخافت الفتاة إخبار أهلها بأنها قد فصلت من الجامعة، وكانت تخرج صباح كل يوم على أساس أنها ذاهبة الى الكلية، ولكنها كانت تقضي اليوم كله على البحر نائمة في سيارتها بعد أن تغلق أبوابها، ويوماً بعد يوم ضاق بها الحال، وأخذ الخوف يتملكها من أن تخبر أهلها، فيستفسرون عن سبب فصلها، وفي هذه الحال سينكشف أمرها لأن شلة الزميلات سيحاولون تشويه سمعتهاوهكذا مرت الأيام ثقيلة بطيئة إلى أن جاء فرج الله على يد إحدى صديقاتها المخلصات التي تعرف قصة فصلها من الجامعة، ولكنها لا تعرف السبب الذي من أجله قامت بضرب زميلتها، وكذلك لا تعرف قصة ذهابها مع شلة الزميلات الى الشقة الخاصة، ولا تعرف أيضاً ما حدث داخل هذه الشقة في ذلك اليوم المشؤومالمهم ان هذه الصديقة المخلصة أخبرتها انها أبلغت والدها بمشكلتها وقصة فصلها من الجامعة، ووعد والد هذه الصديقة المخلصة التدخل لدى الجامعة لإعادتها مرة أخرى الى الجامعة، وبالفعل نجحت جهود والد صديقتها في إعادتها الى الجامعة مرة أخرى. وبالرغم مما مر عليها من أحداث غريبة، فلم تتركها شلة الزميلات في حالها حيث أبلغتها واحدة منهن بأن الشاب يريد فلوسه، فأبلغتها بأنه ليس لديها مانع في ذلك، وان المبلغ المتفق عليه وهو 100 دينار سيكون جاهزا غدا ان شاء الله بشرط احضار البطاقة المدنية التي أخذها منها الشاب، وكذلك الورقة التي بصمت عليها وحتى تستطيع الفتاة ان تسترد بطاقتها المدنية، والورقة التي بصمت عليها، ذهبت الى سوق الذهب لبيع أساورها الذهبية بسعر منخفض جدا عما اشترته بها، وفي اليوم التالي ذهبت الى الكلية وقابلت زميلتها بالشلة التي بادرتها بالقول عن مدى استطاعتها دفع المبلغ دفعة واحدة أو سوف تقوم بتقسيطه على دفعات، فاستغربت الفتاة من قول زميلتها، وقالت لها انها ستدفع المبلغ فورا، ودفعة واحدة، فقالت لها زميلاتها هل معك عشرة آلاف دينار (10.000 دينار)، وهنا جن جنون الفتاة، وأصيبت بصدمة قاسية، وعلمت انهم قاموا أي الشاب وزميلاتها بالشلة بتزوير الورقة التي بصمت عليها باضافة صفرين على يمين 1000 دينار ليصبح ما عيلها 10.000دينار، وليس 100 ديناركل هذه التفاصيل ادلت بها الفتاة لضابط المباحث بالمخفر عندما لم تجد أي مخرج لأزمتها مع هؤلاء الزميلات سيئات السمعة، وما كان من ضابط المباحث في المخفر الا ان قام بتهدئة الفتاة، وأخذ منها عنوان واسم زميلتها التي قامت بتهديدها، وعنوان الشقة التي يقيم بها الشاب الذي بصمك على الورقة، وأرقام تليفونات بقية زميلاتها في الشلةوقام ضابط المباحث بعد ذلك بالاتصال بوكيل النائب العام الذي أمر بتدوين قضية ابتزاز وتزوير وتهديد، وصدر اذن من النيابة بمداهمة الشقة، وتم ضبط الشاب واقتيد الى المخفر بحضور الفتاة صاحبة الشكوى، وعندما رآها اعترف بكل شيء، وصدر بعد ذلك اذن من النيابة بضبط الزميلة التي قامت بتهديد الفتاة حيث نصب رجال المباحث كمينا لها لكنه باء بالفشل لأن هذه الزميلة لم تخرج من البيت مما اضطر رجال المباحث لمداهمة بيتها، وتم ضبطها، وضبط الحشيش الذي كان بحوزتها، وتم التحقيق معها، وطلب الضابط والد الفتاة المجني عليها وشرح له القضية بكامل تفصيلاتها، وتفهم الأب وضع ابنته وأمرها ان تجلس في البيت، وألا تذهب الى الجامعة مرة أخرى. وأغلقت القضية، وأحيلت الى القضاء حيث حكمت المحكمة على الشاب صاحب الشقة بالحبس 5 سنوات، وعلى الفتاة المتهمة بالحبس عشر سنوات بتهمة التزوير، والابتزاز، وحيازة المخدرات هذه قصة الفتاة الجامعية التي لم تجد أي سند ولا نصير يقف بجانبها، يرشدها، ينصحها، يحذرها، ونتساءل اين أسرة هذه الفتاة من كل هذه الأحداث المؤلمة التي تحملتها وحدها؟ ألم تشعر أم هذه الفتاة بمعاناتها؟ أين اخوتها واخواتها وأقاربها؟ ثم ما ذنب هذه الفتاة لكي يحرمها والدها من استكمال دراستها الجامعيةتتناسب مع أخلاقها ومبادئها التي تربت عليها، وفي كل يوم تسمع منهن حكايات غريبة، فإحداهن تتحدث عن أدق خصائص الحياة الزوجية وكأنها فعلاً متزوجة، وإحداهن تتحدث عن صديقها ومن الضروري أن يكون لكل فتاة "رفيج "، وثالثة تتحدث عن ضرورة حرية الفتاة في أن تجرب كل أنواع المخدرات. وكانت الفتاة تستمع إلى كل هذه الحكايات باستغراب شديد، وعدم إكتراث حيث انشغلت في حضور المحاضرات، ولكن بعد فترة وجدت نفسها مشدودة لأحاديث وحكايات شلة زميلاتها. بل ووجدت نفسها منجذبة لهن..!!!.........














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: إبن مدمن يروع أمن واستقرار أسرته   السبت يوليو 17, 2010 6:36 am







48) إبن مدمن يروع أمن واستقرار أسرته






لقد عاش المخرج التلفزيوني أياما جميلة تحيط به نعم الله من كل جانب.. زوجته وأولاده، وكان الجميع يسعى للتقرب إليه، وعلى وجه الخصوص الفنانين والفنانات، ونظرا لشهرته، وعمله في إخراج المسلسلات التلفزيونية، والأفلام السينمائية فقد جنى أموالاً طائلة كانت تزداد يوما بعد يوم، وعملا فنيا بعد عمل، وفي بداية التسعينات تعرف على فتاة أصغر منه في السن، وكانت تتميز بجمالها
الصارخ والجذاب، وتعلق بها كثيرا، وكان على إستعداد لعمل أي شيء من أجل عدم خسارتها، فاشترى لها أفضل أنواع الذهب والمجوهرات، وقام بتأثيث شقة لها بمبلغ يزيد عن العشرة آلاف ديناروكان يعرّفها لأصدقائه على أنها رفيجته، (صديقه) وكانت هي أيضا تتباهى أمام صديقاتها بأنها تعرف مخرجا تلفزيونياً وسينمائياً كبيراً ومشهوراً. وصارحته في إحدى اللقاءات بإنها لم تعد تتحمل هذا الحب الكبير، وأن قلبها يفيض بحبه، وطلبت منه الزواج، ولم يكن المخرج المشهور مستعد في هذه الفترة للزواج نظرا لارتباطاته الفنية، وحاول أن يشرح لها حبه لزوجته وأولاده، وأن زوجته لو عرفت العلاقة بينه وبينها فسوف تموت من القهر، ولكن الفتاة ضغطت عليه، وقالت له إنها إذا لم يتزوجها، فالأفضل أن يبتعد عنها حتى تستطيع أن تبحث عن مستقبلها ونصيبها في الزواج، وهنا شعر المخرج بالجنون لأنه لم يتصور في لحظة من اللحظات أن يبتعد عنها، ولقد حاول معها أن يؤجل هذا الزواج، ولكنها رفضت بشدة، وكان يحاول في كثير من المرات الاتصال بها على التليفون، ولكنه كان مشغولا دائما، وحتى جهازها النقال كان مغلقا، وعندما كان يلح عليه الشوق والحنين اليها كان يذهب اليها في الشقة التي اشتراها لها، ولكنها لم تكن تفتح له الباب إمعانا في اشعال الشوق والحنين الى تحقيق رغبتها في الزواج منها. وأخيرا أبلغها بأنه قد اتخذ قراره بالزواج منها، وفي أول ليلة من الزواج إكتشف انها كانت مطلقة، أي سبق لها الزواج، ولكن لأن زوجها المخرج لا يستطيع الابتعاد عنها فقد تغاضى عن ذلك، وصارت تغير أثاث الشقة باستمرار، وفي فترات متقاربة، وتشتري بدلا منه أثاثا بأغلى الاسعار، ودفعته لشراء سيارة فخمة لها، وشعر الزوج أن الأموال التي كانت تأتيه لاخراج العديد من المسلسلات، والأفلام قد بدأت في النفاذ، وفي نفس الوقت فقد زادت طلباتها، ولم يستطيع هو عدم تلبية هذه الطلبات نظرا لأنه لا يطيق الابتعاد عنها، وفي نفس الوقت فقد أهمل عمله، وزوجته، وأسرته وأولاده، ولم يعد قادرا حتى على زيارتهم، وأمام الطلبات المتزايدة لزوجته الجديدة فقد اضطر الى التوقيع على شيكات ليس عنده ما يمتلك لسدادها من أجل شراء الذهب والهدايا الثمينة لها، وكان ينفق شهريا على زوجته الجديدة وطلباتها ما يقارب من 2000 ديناروأدرك المخرج أخيراً أنه سيدخل السجن بسبب الشيكات التي وقع عليها، والتي لم يكن معه الرصيد المالي الذي يغطيها، وبدأ أصحاب الشيكات يرفعون دعاوى قضائية ضده، وطلب من زوجته الشابة الجميلة مساعدته في سداد بعض الشيكات ولكنها رفضتوفي إحدى الأيام ذهب الزوج المخرج ولكنه فوجئ أن زوجته الجديدة قد باعت الشقة، واختفت عن الأنظار، واتصل عليها وسألها لماذا فعلت ذلك؟ فأجابته بأنها تريد الطلاق لأنها تحب طليقها القديم، وأنها على علاقة به حاليا، وبعد فترة إتصل به شخص قال إنه طليق زوجته الجديدة، وأبلغه من خلال الهاتف إنه اذا لم يطلقها فسيدخله السجنوأحس الزوج المخرج أنه قد خدع، وشعر أن الدنيا قد أظلمت في وجهه، وتقابل مع زوجته الأولى أم أولاده، وحكى لها كل ما حدث له بالتفصيل، وبكت الزوجة الأصيلة لأنه طعنها في كرامتها، ولكنها أثبتت أنها أصيلة فعلا، وقالت له أنها حتى ولو إضطرت إلى بيع ما تملك فسوف تفعل ذلك حتى لا يدخل زوجها السجن، كذلك اشترطت عليه أن يقوم بتطليق زوجته الشريرة، وفعلا قام في اليوم الثاني بتطليقها. عنئذ قامت الزوجة الأصيلة أم أولاده ببيع البيت وأعطت زوجها كل ثمنه، حيث كان هذا البيت ملك لها ورثته عن أهلها، وتمكن الزوج من دفع جزء من الديون التي كانت عليه، ثم قام ببيع سيارته وكل ما يملك من أشياء ثمينة، حتى بقي عليه أخيرا مبلغ 000،3 دينار، ولجأ الزوج الى أصحاب الشيكات يستعطفهم في تأجيل سداد هذا المبلغ، ولكنهم رفضوا جميعا، ولجأ الزوج الى بيت الزكاة لعلهم يعطونه جزءً من هذا الدين، وفعلا تم إعطائه مبلغ لكي يسدد جزء من دينه، وبعد ذلك بدأ يشعر بمسئوليته تجاه زوجته وأولاده، ولكنه لم يستطع حيث أن راتبه محجوزا علهوشاءت الأقدرا أن يلتقي بصديق قديم كان يتسلف منه مبالغ بسيطة في الماضي، وطلب منه الزوج إعطائه مبلعا يصرف منه على زوجته وأولاده، ولكنه - أي صديقه - قابل طلبه بالرفض، وأشار عليه أنه إذا كان يريد المساعدة فعلا فيمكن أن يرشده الى الطريق الذي سيجني من ورائه أموالا طائلة، ويستطيع أيضا تسديد كل ديونه، ويمكنه من الانفاق على زوجته وأولاده، وأشار عليه صديقه بوجود مجموعة من التجار يقومون بتهريب بضاعة وسلع استهلاكية من إيران الى الكويت، وتباع بأسعار مرتفعة، ودخل الخوف في قلبه، ولكن كان عزاؤه الوحيد أن اشتراكه في هذه العمليات سوف ينقذه من الديون التي كان ترهق تفكيره، وعلى وجه الخصوص أن صديقه اشار أثناء حديثه اليه بأن كل عملية من هذه العمليات سوف يحصل على مبلغ قدره 2500 دينار سيستلمها فور صعوده الى الطراد الذي سوف يقوده الى ايران، وفي الحقيقة فقد كان صديقه الذي أبلغه بهذه المهمات يعلم جيدا بتفوقه في قيادة هذا النوع من السفن، ولهذا اختاره لهذه المهمات. ولقد قاد الطراد فعلا مع مجموعة من الرجال الى وسط البحر، فقام شخص يقود مركبا خشبيا بتسليم مجموعة الرجال كمية من الحشيش، واستلم مبلغا من المال، وأدرك الزوج أنه قد وقع في ورطة حيث فوجئ أثناء العودة بالطراد بثلاثة طراريد باتجاه الطراد الذي يقوده، وقام الاشخاص الذين يقودون الطراريد الثلاثة، والذين تبين أنهم رجال المباحث وخفر السواحل وقاموا بالقبض على كل الأشخاص الذين كانوا على الطراد الذي كان الزوج يقوده، وبعد تفتيش الطراد عثر بداخله على أربعة كيلو جرامات من الحشيش، وأربع زجاجات من ماد الحشيش المركز، ومائة وعشرين جراما من الهيروين، وخمسة وثلاثون إصبعا من الأفيون، وكمية كبيرة من الحبوب لم تعرف هويتها وبعد أن اكتملت فصول القضية أحال ضباط المباحث جميع المتهمين مع المضبوطات الى النيابة العامة حيث حكم على الزوج المخرج بالحبس 10 سنوات، وعلى المتهمين الباقين بأحكام تتراوح ما بين 5 - 10 سنوات مع الشغل والنفاذوبعد... فهذه مأساة سببها زوج ضحى بكل شيء بزوجته الأصيلة، وأولاده، وأسرته. بل إنه ضحى بعمله ومستقبله من أجل ماذا؟؟؟ من أجل فتاة تعلق بها، كانت متزوجة قبله.. لبى لها كل مطالبها على حساب مطالب زوجته وأولاده، ثم إن الأدهى من ذلك، وبعد أن وقفت زوجته الأصيلة بجانبه، وباعت البيت الذي ورثته عن أهلها لكي تقف مع زوجها في محنته.. فماذا كان جزاؤها؟؟ لقد باع الزوج كل شيء.. باع ضميره.. وباع أسرته.. وباع حاضره ومستقبله.. لأنه كان يعلم كما جاء في التحقيقات أن المقصود بالبضائع هي المخدرات، ولكنه قبل بحجة تسديد ديونه.. لقد أعماه المال عن كل شيء.. فماذا كانت النتيجة غير الضياع........













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: هكذا يفعل الخمر بصاحبه   السبت يوليو 17, 2010 6:37 am






49) هكذا يفعل الخمر بصاحبه





لعن الله الخمر وشاربها وساقيها! أم الخبائث لعبت برأسه فأطار رأس صديقه رقص الصديقان على واحدة ونصف إلى الصباح لعن الله الخمر وشاربها وساقيها,, فشاربها السائق اطار الخمر صوابه، فذبح زميله واطار رأسه بعد أن أصبح الخليلان بعضهما لبعض عدوين.
أم الخبائث التي ادت الى أن يقتل الزميل زميله فلعن الله الخمر وشاربها وساقيها. زميلان وصديقان سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال فهاهما الصديقان قد التقيا في منزل الصديق الأول للذهاب إلى حفل زفاف أحد الأصدقاء، وكان الصديقان يكادان يطيران من الفرح كيف لا وهما صديقان في المناسبات وفي المرح والسعادة والضحكات كما انهما زميلا مهنة واحدة لأنهما يعملان سائقين في هيئة النقل العام، وهذا اليوم بالذات تقدما بطلب اجازة ليستعدا لحفل زفاف أحد أصدقائهما. ضياع العقل وما أن بدأ حفل الزفاف حتى اندمج الصديقان وأخذا يرقصان على واحدة ونصف، وهما في غاية السعادة,, وعندما جاء دور البوفيه كانت الخمر المحرمة أم الخبائث على رؤوس الموائد، وكانت هذه فرصة للسائقين ليغيبا عن الوعي، فأخذ كل واحد يشرب من كؤوس الخمر الخبيثة وهما يضحكان ملء شدقيهما وامتدت حفلة الزفاف إلى الساعات الأولى من الصباح، وكان جميع معازيم الفرح في قمة السعادة ومن بينهم الصديقان الحميمان اللذان ظلا حتى انتهت الحفلة. نكتة بايخة وكانت الخمر قد لعبت برأسيهما واطارت صوابهما، فحاولا العودة سوياً، إلا أن أحدهما قص نكته لم تعجب الآخر، مما أثار غضب صاحب النكتة فقرر الانتقام لأن الآخر أكد له بعقله الغائب انها نكته بايخة فكيف يتهم السائق صاحب النكتة بأنه يقول نكتاً بايخة قديمة وهو المشهور عنه بتأليف النكت الجميلة والطائرة التي لا يتمالك أحد أعصابه أمامها إلا وقد استلقى على قفاه من الضحك فكيف يطعنه الزميل في صميم قلبه، انه لن يغفر أبداً لزميله هذه الخطيئة. الكرامة المهدرة هكذا صورت له أم الخبائث ان زميله ارتكب جريمة بشعة في حقه وعليه أن يثأر لكرامته المهدرة، فأمسك بتلابيب زميله مستفسراً مرة أخرى ماذا تقول عن النكتة التي القيتها، وجن جنونه، عندما أكد الزميل انها نكتة بايخة وقديمة عفى عليها الزمان وانه شخصياً استمع إليها عندما كان عمره 10 سنوات. الانتقام بالذبح اشتاط المخمور غضباً وقرر الانتقام من زميله فأخرج من جيبه مطواة ذبح بها زميله وتركه على قارعة الطريق ثم عاد لمنزله وهو غائب عن الوعي. عودة الوعي وما أن اشرقت شمس الصباح حتى عاد المخمور إلى وعيه وقد نسي كل ما حدث ليلة الأمس ولم يتذكر سوى الصداع النصفي الذي يكاد يحطم رأسه وليته تحطم قبل أن يعرف من ضابط الشرطة انه ذبح زميله,. وبعض الشهود أكدوا ذلك وبدأ السائق يتذكر لماذا ذبح زميله وأكد لضابط الشرطة انه قتل زميله لأنه علق على النكتة التي القاها بأنها بايخة وقديمة وعفى عليها الزمان وغضب ضابط الشرطة وأمر باحالة المتهم إلى النيابة ولعن الله الخمر وشاربها وساقيها
















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: بنت الخامسة من العمر تموت وهي تنقذ خالها من حقنة هيروين ملوثة   السبت يوليو 17, 2010 6:39 am






50) بنت الخامسة من العمر تموت وهي تنقذ خالها من حقنة هيروين ملوثة





كانت الدماء تسيل من فم الطفلة التي لم تتجاوز الخامسة من العمر عندما وصلت سيارة الاسعاف الى المنطقة العاشرة لنقلها لأقرب مستشفى حيث كانت حالتها خطرة، وأدخلت فورا الى غرفة العمليات، وأجريت لها ثلاث عمليات جراحية عاجلة لانقاذها من النزيف الداخلي والخارجي الذي كان يسيل من فمها، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل، ولم يتمكن الاطباء من انقاذ حياتها حيث فارقت الروح بعد ساعات من وصولها للمستشفى. ولقد ادرك الاطباء منذ
وصول الطفلة للمستشفى ان الأمر به شبهة جنائية، وتم ابلاغ الادارة العامة للمباحث الجنائية حيث حضر وكيل النائب العام، واطلع على تقرير الطبيب الشرعي الذي ورد فيه ان الطفلة ابتلعت ابرة ملوثة بدماء ملوثة مع وجود آثار لمادة الهيروين في عنق الفتاة، وبمجرد علم الأب بأن ابنته قد توفيت بالمستشفى، فقد اتزانه، وصعد بجنون الى سطح البيت، وألقى بنفسه من السطح، وكرست قدماه، وجاءت سيارة الاسعاف مرة أخرى لتحمل الأب الى المستشفى وهو في حالة سيئة وتم ادخاله العناية المركزة، اما والدة الطفلة فكانت تمر بظروف غاية في القسوة، واعتلى الحزن محياها، وبقي التحقيق متوقفا بعض الوقت، حيث كن السؤال الذي حير رجال المباحث، ولم يجدوا اجابة عليه.. لماذا ماتت الطفلة؟ وكيف وصلت الابرة الملوثة الى فم الطفلة وأمر ضابط المباحث باستدعاء والدة الطفلة، وأخذ الضابط يخفف عن الأم آلامها ، فقد كانت بين مصيبتين... موت ابنتها، وحال زوجها الذي يرقد في العناية المركزة بالمستشفى، وانتظر عليها الضابط فترة من الوقت، ثم قال أن ابنتها لم تمت ميتة طبيعية، ولكن موتها به شبهة جنائية، وأنه يجب معرفة الأسباب الحقيقة لموت ابنتها، وسألها الضابط عن الكيفية التي وصلت بها الابرة إلى فم الطفلة؟ ومن أين حصلت عليها؟ وحاول الضابط أن يجد اجابة على هذين السؤالين من الأم، ولكنها كانت تحاور الضابط، وكأنها لا تعرف أي شيء عن موت ابنتها. وأثناء حديث الضابط مع الأم دخل أحد رجال المباحث، وأبلغ الضابط عن وجود اشارة تلقاها من المستشفي تفيد هرب الزوج من المستشفى وهو في حالة صحية سيئة حيث يمشي بواسطة عكازين، وعندما سمعت الأم ذلك صاحت قائلة: سوف يقتله... سوف يقتله. وعندما سألها الضابط عن معنى ما تقول، قالت له سوف أحكي لك كل شيء، ولكن المهم الآن أن تلحق بالزوج قبل أن يقتل أخاها. وهنا هرع رجال المباحث إلى منطقة جابر العلي حيث يسكن أخاها. ولدى وصولهم إلى باب المنزل شاهدوا امرأة عجوز تصرخ وتمزق ثيابها، وتصيح «إمسكوه... إنحاش... لا تهدونه ينحاش» وقال لها ضابط المباحث عن مدى معرفتها بأي شيء عن قضية وفاة الطفلة ردت العجوز التي كانت هي والدة أم الطفلة التي توفت، انها تعرف كل شيء عن أسباب الوفاة، وهنا طلب منها الضابط مرافقته إلى مكتبه ، ومعهما أم الطفلة. وجلست تلك السيدة العجوز تحكي عن أسباب وملابسات الحادث لقد راحت الطفلة ضحية إنسان حقير لا يعرف معنى الطفولة، وهو ابنها الذي حضر في يوم الحادث، واختبأ في حجرة في سطح المنزل حيث كان خائفاً من مطاردة المباحث له، وبعدها بفترة نزل إلى ديوانية المنزل الذي كانت تلعب فيه الطفلة الصغير ابنة أخيه، وجلس لكي يعطي لنفسه حقنة هيرويين في ذراعه، ودخلت الابرة في ذراعه، فنادى على ابنة أخيه وطلب منها أن تعض بأسنانها ذراعه لكي تستخرج الابرة، وعندما قامت بذلك دخلت الابرة في فمها، وحاول هو أن يخرج الابرة من فمها، ولكنه فشل في ذلك حيث كانت الابرة قد دخلت حنجرتها، وصار الدم ينزف ويخرج من فمها، وعندما شاهدت أختي هذا المنظر، ورأت الدم يخرج من فم ابنتها الصغيرة أخذت تصيح وتصرخ، فما كان منه إلا أن خاف وهرب من المنزل وهنا اتجهت قوة من ضباط المباحث إلى منزل خال الفتاة الذي تسبب في وفاتها فعثروا هناك على أدوات مستعملة لتعاطي المخدرات، وعدة أوراق، ولاحظ أحد الضباط تكرار رقم تليفون باسم «أبو أحمد»، وورقاً صغيراً يستعمل لتعاطي الحشيش، وتم البحث والتحري عن المدعو «أبو أحمد»، وتمكن رجال المباحث من معرفة سكنه، وعندما توجهت القوة إلى منزله عثر عليه نائماً في سيارته أمام باب منزله، واتضح أنه مصاب بهبوط بالقلب نتيجة جرعة زائدة من المخدرات فتم نقله إلى المستشفى للعلاج، ودلت التحريات على أنه مطلوب على عدة قضايا مدنية، وقضايا جنح، وعندما سألوه عن خال الطفلة أقسم لهم أنه لا يعرف الحكاية، ولكن له صديق اسمه يوسف يسكن في الجهراء يعرف مكانه، وتم ضبط يوسف في منطقة الجهراء بعد مراقبة رجال المباحث لتحركاته، وتم القبض عليه والتحقيق معه، وبسؤاله عن صديقه الذي قتل ابنة أخيه أخبرهم أنه هرب إلى بعض الجزر الصغيرة ومعه خيمة صغيرة، ولديه طعاماً يكفيه مدة شهرين، كما أنه قام بسرقة هيرويين من أحد الوافدين بزعم انه من رجال المباحث، بالاضافة إلى ذلك فقد سرق طراداً ودخل به مياه الخليج ولقد جرت اتصالات مكثفة بين المباحث وخفر السواحل بعد أن تأكد ضابط المباحث انه ربما يكون الآن وسط مياه الخليج، وبالفعل فقد جاءت اشارة بلاغ عن سرقة طراد بإحدى المناطق، وتم مسح وتمشيط البحر، وأخيراً تم العثور على الطراد وسط البحر بالقرب من منطقة الطبقة حيث اقتحم رجال الأمن الطراد، وكان الخال نائماً، واقصد خال الفتاة التي تسبب ادمانه في قتلها بالرغم من أنها -قبل أن تموت- أنقذته من دخول ابرة الهيرويين في عروقه أو شرايين يده، ووجدوا بجواره كمية من مادة الهيرويين، وأدوات التعاطي، ومجموعة كبيرة من الابر وتم اقتياد الشاب المتهم بتعاطي وحيازة المخدرات، وقتل ابنة أخته للتحقيق معه ، وأخذ الشاب يبكي وهو يقول لم أقصد قتل إبنة أختي فقلبي معلق بها، ولكن الابرة كسرت في ذراعي، وطلبت منها أن تعض ذراعي لتخرج الابرة، فكانت النتيجة ابتلاعها الابرة وماتت ولقد تم ارسال المتهم إلى النيابة العامة التي أمرت بحبسه مدة 21 يوماً على ذمة التحقيق، وقد وجهت المحكمة للمتهم تهمة التسبب في ازهاق روح الطفلة، وتعاطي وادمان المخدرات، وحكم عليه بالسجن 20 سنة هذه قصة أسرة حطمها انقياد أحد أبنائها، وانغماسه في حقن نفسه بمادة الهيرويين فقتل ابنة أخته التي انقذته من موت محقق، وتسبب ادمانه في عجز زوج اخته عندما فجع بوفاة ابنته، فأصابته الهستيريا وألقى بنفسه من سطح بيته فكسرت ساقاه، بل وتسبب انقياده وراء شهواته ولذاته في حرمان أخته من فلذة كبدها ابنة الخامسة من العمر












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
 
أكبر موسوعة قصص الفساد الأخلاقي والمخدرات 60 قصة حقيقية 100%
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق :: منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه :: قسم القصص و الروايات-
انتقل الى: