منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق


منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أكبر موسوعة قصص الفساد الأخلاقي والمخدرات 60 قصة حقيقية 100%

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: مأساة سارة   السبت يوليو 17, 2010 11:17 am






51) مأساة سارة





‏لا أعلم أذا كانت هذه القصة حقيقية أم لا ولكنها فعلاً مأساة يشيب لها الرأس !!
((هذه أحداث قصة حقيقة من واقعنا المؤلم يحكيها من جرت عليه القصة ويكتبها فاعل خير))

الدموع وحدها لا تكفي ، والموت ألف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح وفؤادي المكلوم .. أنا الذي عرفت الآن أن السعيد من وعظ بغيره ، والشقي من وعظ بنفسه .. لله در من قال هذا المثل ما أصدقه ، ولله دره ما أحكمه !!
إنه الألم ، إنها الندامة على كل لحظات الحياة ، كلما بدأ يوم جديد بدأت معاناتي وكل لحظة بل كل غمضة عين أراها تحرق في قلبي كل شيء !!
أموت في اليوم ألف بل آلاف المرات ، ولا أحد يدري بي ولا أحد يعلم ما بي إلا الله .. أنا الذي هدم كل ما بني له وخرب أعز ما يملك بيديه ، نعم بيدي المجرمتين النجستين الملعونتين .. يالله ما أقسى التفكير ، يالله ما اشد المعاناة!!

في كل صباح جديد يتجدد الألم وتتجدد الأحزان وفي كل زاوية من زوايا البيت أرى ألوان العذاب وأصيح وفي داخلي صيحات لو أخرجتها لأحرقت وهدمت الجدران التي أمامي .. إذا ما انساب الليل على سماء النهار وغطاها وبدأ ليل الأسرار الذي يبحث عنه العاشقون ويتغنى به المغننون وينادمه الساهرون أنا
أبكي ألف مرة وأتحسر ألف مرة لأنني حي وأعيش إلى الآن !!
أريد أن أموت ولكن لا أستطيع ربما لأني جبان وربما لأنني لا أريد آن أكرر الخطأ مرتين فلعل الله أن يغفر لي ما جنيت في حياتي الماضية بل في مرارتي الماضية..
كثيرون يتلذذون بالماضي وما فيه ويحبون الحديث عنه إلا أنا .. أتعلمون لماذا ؟!؟
لا أريد أن أخبركم لأنني أخاف أن تلعنوني وتدعون علي أكثر من دعواتي ولعناتي على نفسي ويكون فيكم صالح تجاب دعوته فيعاقبني الله بدعوته ويلعنني بلعنته ..
إعذروني على كلماتي المترنحة الغير مرتبة لأنني مصاب وأي مصيبة وليتها كانت مصيبة بل اثنتان بل ثلاث بل أكثر بل أكثر ..
أنا من باع كل شيء وحصل على لاشيء..
ووالله لم أذكر قصتي لكم لشيء إلا أنني أحذركم أحذر من يعز عليكم من أن يقع في مثل ما وقعت به .......................
.............................................
لا أدري هل أكمل سرد مأساتي أم أتوقف ..
والله إن القلم ليستحي مما أريد أن أكتب ، واصبعي يردني ألف مرة ويريد أن يمنعني ولكن سأكتب قصتي
لعل الله أن يكتب لي حسنة بها أو حسنتين ألقى بها وجهه يوم القيامة .. مع أني أتوقع أن يقبل الله توبة الشيطان ولا يقبل توبتي..
لا تلوموني واسمعوا قصتي واحكموا واتعظوا واعتبروا قبل أن يفوت الأوان !!
أنا شاب ميسور الحال من أسرة كتب الله لها الستر والرزق الطيب والمبارك .. منذ أن نشأنا ونحن نعيش سويا يجمعنا بيت كله سعادة وأنس ومحبة .. في البيت أمي وأبي وأم أبي (جدتي) وإخواني وهم ستة وأنا السابع وأنا الأكبر من الأولاد والثاني في ترتيب الأبناء فلي أخت اسمها سارة تكبرني بسنة واحدة ..
أنا رب البيت الثاني بعد أبى والكل يعول علي كثيراً .. استمريت في دراستي حتى وصلت للثاني ثانوي وأختي سارة في الثالث الثانوي وبقية إخوتي في طريقنا وعلى دربنا يسيرون .. كنت أتمنى أن أكون مهندساً وأمي كانت تعارض وتقول بل طياراً وأبى في صفي يريد أن أكون جامعياً في أي تخصص , وأختي سارة تريد أن تكون مدرسة لتعلم الأجيال الدين والآداب ....ولكن وياللأحلام وياللأمنيات !!
كم من شخص انقطعت حياته قبل إتمام حلمه وكم من شخص عجز عن تحقيق حلمه لظروفه وكم من شخص حقق أحلامه ولكن أن يكون كما كنا لا أحد مثلنا انقطعت أحلامنا بما لا يصدق ولا يتخيله عاقل ولا مجنون ولا يخطر على بال بشر..!!
تعرفت في مدرستي على أصحاب كالعسل وكلامهم كالعسل ومعاملتهم كالعسل بل وأحلى .. صاحبتهم عدة مرات ورافقتهم بالخفية عن أهلي عدة مرات ودراستي مستمرة وأحوالي مطمئنة وعلى أحسن حال وكنت أبذل قصارى جهدي لأوفق بين أصحابي وبين دراستي .. وقد نجحت في ذلك ولكن هذا النجاح لم يطول فمع حلول الإجازة سأتخلى عن أحد أعبائي أقصد عبء الدراسة وسأتفرغ لمن أخالهم أحبة لي .. لتبدأ المأساة ..!!

لاحظ أبى أن خروجي من البيت قد زاد وأن عدم إهتمامي بالبيت قد زاد أيضاً فلامني ولامتني أمي .. أما أختي سارة فكانت تدافع عني لأنها كانت تحبني كثيراً وتخاف علي من ضرب أبى القاسي إذا ضرب وإذا غضب واستمرت أيام العطلة ولياليها التي لو كنت أعلم ما ستنتهي به لقتلت نفسي بل قطعت جسدي قطعة قطعة ولا استمريت فيها ولكن هي إرادة الله ..!!
كنا أنا وأصحابي في ملحق لمنزل أحد الشلة وقد دعانا لمشاهدة الفيديو وللعب سوياً فجلسنا من المغرب
حتى الساعة الحادية عشر ليلا وهو موعد عودتي للبيت في تلك الأيام ولكن طالبني صاحب البيت بالجلوس لنصف ساعة ومن ثم نذهب كلنا إلى بيوتنا .. أتدرون ما هو ثمن تلك النصف ساعة ؟
إنه عمري وعمر أبى وعمر أمي وعائلتي كلها نعم كلهم..كانت تلك النصف ساعة ثمناً لحياتنا وخطوة نقلتنا من السعادة إلى الشقاء الأبدي .. ليس ذلك فحسب بل مهدت الطريق لنقلي إلى نار تلظى لا يصلاها إلا الأشقى ..
أعتذر لكم .. أظنني انحرفت عن قلب المأساة..
المهم تحت إصرار الجميع بقيت وليتني لم أبقى .. ليت الأرض انشقت وبلعتني وقتها .. فقد تبرع أحد الأصحاب بإعداد إبريق من الشاي .. وأخذنا نحن نتمازح ونجرأطراف أحاديث شتى لحين وصول صاحبنا .. وها هو يصل وبكل ما تعنيه البراءة من كلمة يقدم الشاي للجميع .. رشفة من الشاي وبدأنا نتمايل و نتقيأ بكل شكل ولون ..تتعالى ضحكاتنا تشق ذاك السكون الرهيب .. لا ندري ما الذي أصابنا ، الكل يتلوى على الأرض في حالة هستيرية .. لا أدري ما الذي حدث بعدها حتى أيقظنا أول من تيقظ منا .. وأخذ صاحب المنزل يلومنا ويعاتبنا على الذي فعلناه فقمنا ووحده من أعد الشاي يدري ما حدث ولماذا حدث وكيف حدث فعاتبناه على الذي فعله..فقال أنه لم يقصد إلا مزاحنا وإزالة الرتابة والملل الذي انتابنا تلك الليلة ، فتنظفنا ونظفنا المكان وخرجنا إلى منازلنا .. وصلت المنزل مع بزوغ الفجر ولحسن حظي لم يكن أبي مستيقظاً .. الكل نائم .. تسللت إلى غرفتي وأغلقت خلفي الباب .. ألقيت بجثتي على السرير .. أغمضت عيني لبرهه .. فتح أحدهم الباب بقوة .. بلل الرعب جسدي كالمطر .. آه ..لقد أرعبتني يا ساره ..
نظرت إلي بنظرة حاده مستنكرة فعلي هذا .. وأخبرتني أنها بقيت مستيقظة تنتظرني وأنها شعرت بالخوف عندما تأخرت واضطرت لتكذب على أبي لأجلي .. وأخذت تنصحني وتحذرني بل أنها هددتني أن تخبر أبي إن لم أعدها بأن لا أكرر ما فعلته الليلة فطلبت منها أن تسامحني ووعدتها أن لا أكررها مرة أخرى.. ولم تعلم المسكينة أن ما أخفيه عنها أعظم فحياتها مهددة قبل حياتي .. ليتها ما سامحتني ليتها ضربتني أوقتلتني وما سامحتني ....... يا رب ليتها ما سامحتني .. سامحها الله ليتها ما سامحتني ..!!
اعذروني .. كل ما تذكرت تلك اللحظات تغلبني دموعي وتختنق الكلمات داخل حلقي فاجتمعنا بعد أيام عند أحد الأصحاب وبدأنا نطلب إعادة تلك المزحة لأننا أحببناها وعشقناها فقال لنا صاحبنا إنها تباع بسعر لا يستطيعه لوحده فعملنا قطية فاشترينا بعددنا كبسولات صاحبنا .. أظنكم عرفتم ما هي ؟!؟
إنها المخدرات ..إنها مزحة بحبة مخدرات ونحن لا ندري ، دفعنا بعضنا إلى التهلكة بمزحة وضحكة وحبة من المخدرات !!
اتفقنا على عمل دورية كل أسبوعين على واحد منا والحبوب نشتريها بالقطة فمرت الأيام وتدهورت في المدرسة ، فنقلني آبى إلى مدرسة أهلية لعلي أفلح وأخرج من الثانوي فقد تبخرت أحلامي وأحلامه وأحلام آأمي بالطيران.... أي طيران وأي هندسة ترجى من مثلي ؟
والله لم يكن ذنبي ولم أكن أعلم ولو عرض الأمر علي لرفضت ولتركت شلتي ولكنها المزحة .. لعن الله من مزحها ومن لازال يمزحها مع شباب المسلمين !!
مرت الأيام ونحن في دوريتنا واجتماعنا الخبيث ولا أحد يعلم ولا أحد يحس بما يجري .. لقد أصبحت لا أطيق البعد عنها ولا عن أصحابي فجاءت نتائج نهاية العام مخيبة لكل أهلي ولكن خفف علينا أن سارة نجحت وتخرجت بتقدير عالي .. مبروك يا سارة قلتها بكل إخلاص على الرغم مما قد كان أصابني قلتها
وأنا لأول مرة وكانت لآخر مره أحس فيها بفرح من أعماقي .. ماذا تريدين أن اشتري لك يا سارة بمناسبة نجاحك .. أتدرون ما قالت؟ كأنها حضرتنا أنا وأصحابي .. كأنها عرفت حالنا .. أريدك أن تنتبه لنفسك يا أخي .. أنت عزوتي بعد الله !!
لا أستطيع المواصلة........
لقد قالتها في ذلك اليوم مجرد كلمات لا تعلم هي أنها ستكون في بقية حياتي .. أشد من الطعنات .. ليتها ما قالتها وليتني ماسألتها .. أي سند وعزوة يا سارة ترتجين؟ أي سند وأي عزوة يا سارة تريدين
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله حسبي الله حسبي الله ونعم الوكيل !!
دخلت سارة معهد للمعلمات وجدت واجتهدت وأنا أتنقل من رسوب إلى رسوب ومن ظلال وظلام إلى ظلال وظلام ومن سيء إلى أسوأ ولكن أهلي لا يعلمون ، ونحن في زيادة من الغي حتى إننا لا نستطيع آن نستغني عن الحبة أكثر من يومين فقال لنا صديق بل عدو رجيم بل شيطان رجيم هناك ما هو أغلى أحلى وأطول مدة وسعادة فبحثنا عنه ووجدناه فدفعنا فيه المال الكثير وكل ذاك من جيوب آبائنا الذين لا نعلم هل هم مشاركون في ضياعنا آم لا وهل عليهم وزر وذنب أم لا !!؟
وذات مرة وأنا عائد للبيت أحست سارة بوضعي وشكت في أمري وتركتني أنام وجاء الصباح ..
جائتني في غرفتي ونصحتني وهددتني بكشف أمري إن لم أخبرها بالحقيقة .. دخلت أمي علينا وقطعت النقاش بيننا وليتها ما دخلت بل ليتها ماتت قبل أن تدخل بل ليتها ما كانت على الوجود لأعترف لأختي لعلها أن تساعدني .. فأرسلتني أمي لأشتري أغراضاً لها ، فذهبت وأصبحت أتهرب عن أختي خوفاً منها على ما كتمته لأكثر من سنة أن ينكشف وقابلت أحد أصدقائي فذهبنا سويا إلى بيت صديق آخر ، فأخذنا نصيبنا من الإثم فأخبرتهم بما حدث وخفنا من الفضيحة وكلام الناس وفكرنا بل فكروا شياطيننا وقال أحدهم لي لدي الحل ولكن أريد رجالاً حقيقيون ينفذون ما أريد عمله .. أتدرون ما هو الحل ؟ أتدرون ؟
والله لو أسال الشيطان ما هو الحل لما طرت على باله .. لحظة ، أتدرون ما قال؟ أتدرون كيف فكر؟
لا أحد يتوقع ماذا قال .. أقال نقتلها ليته قالها .. بل قال ما هو أعظم !!
أقال نقطع لسانها ونفقأ عيونها ؟ لا بل ما قاله أعظم !
أقال نحرقها ؟ لا بل قاله أعظم !
أتدرون ماذا قال ؟
حسبي الله ونعم الوكيل حســـــــــــبي الله على الظالمين ..
حسبي الله على أهل المخدرات جميعاً وعلى مهربيها وعلى مروجيها وعلى شاربيها !
حسبي الله على صاحبي ذاك ..
حسبي الله على نفسي الملعونة .. حسبي الله ونعم الوكيل ..
لقد قال فصل الله عظامه وأعمى بصره وأفقده عقله ولا وفقه الله في الدنيا ولا في الآخرة .. اللهم لا تقبل توبته إنه شيطان إنه السبب في كل ما بي وأنت تعلم .. اللهم اقبضه قبل أن يتوب وعاقبه في الدنيا قبل الآخرة .. أتدرون ماذا قال ؟
لقد قال المنكر والظلم والبغي والعدوان .. لقد قال أن أفضل طريقة أن نجعلها في صفنا (جعله الله في صف فرعون وهامان يوم القيامة)
نضع لها حبة من حبوب المخدرات وتصير تحت أيدينا ولا تستطيع فضحنا أبداً .. رفضت ذلك بالتأكيد !!
إنها سارة العفيفة الشريفة الحبيبة الحنونة .. إنها سارة أختي !
ولكن وسوسوا لي وقالوا هي لن تخسر شيء .. أنت ستحضر لها الحبوب في بيتكم وهي معززة مكرمة !!
إنها مجرد حبوب وأنت تعرف أنها لا تؤثر ذاك التأثير !
وتحت تأثير المخدر وتحت ضغوط شياطينهم وشيطاني وافقت ورتبت معهم كل شيء .. ذهبت إلى البيت وقابلتني سارة وطالبتني وقلت لها اصنعي لي كوباً من الشاي وأنا سأعترف لك بكل شيء .. ذهبت المسكينة من عندي وكلها أمل في أن تحل مشكلتي وأنا في رأسي ألف شيطان وشيطان وهمي هو هدم حياتها كلها ..
أحضرت لي كوب الشاي فقلت لها : صبي لي ولك فصبت ثم قلت لها : أحضري لي كأساً من الماء فذهبت لتحضره وعندما خرجت من الغرفة .. أقسم بالله من غير شعور نزلت مني دمعة ..
لا أدري .. هل هي دمعة ألم على مستقبلها ؟
أم هي دمعة على روحي التي طلعت من عيني .. لا أدري ضميري !!
لا أدري هل هي دمعة فرح لأنني أوفيت لأصحابي بالوعد وأني حفظت السر للأبد!
وضعت في كأستها حبة كاملة وجائت وهي تبتسم وأنا أراها أمامي كالحمل الوديع الذي دخل غابة الذئاب بكل نية صافية !
رات سارة دموعي فصارت تمسحها وتقول لي أن الرجل لا يبكي وأخذت تحاول مواساتي وهي تعتقد بأنني نادم .. للأسف هي لا تدري أنني أبكي عليها وليس على نفسي .. أبكي على مستقبلها ، على ضحكتها ، على عيونها وعلى قلبها الأبيض الطاهر!!
الشيطان في نفسي يقول اصبر فلن يضرها وغداً سوف تتداوى أنت وهي .. وهي لا تستطيع أن تحس بمعاناتك ولن تقدر على مساعدتك للخروج من أزمتك إلا إذا عاشت التجربة بنفسها !!
راح الشيطان يزين لي السوء والفسق والفساد .. حسبي الله عليه
قلت لها دعينا نشرب الشاي حتى أهدأ وبعدها نتكلم .. فشربت ويا ليتها ما شربت ويا ليتها ما صنعت الشاي ولكنني أخذت أجرها في السوالف حتى بدت تغيب عن الوعي فصرت أضحك مرة وأبكي مرة أخرى .. لا أدري ما الذي أصابني .. أضحك وأبكي ودموعي على خدي .. وبدأ إبليس يوسوس لي بأنني سوف أنكشف إذا شاهدها أبي وأمي بهذه الحالة ففكرت في الهروب وفعلاً هربت لأصحابي وبشرتهم بالمصيبة التي صنعتها فباركولي وقالوا لي لا يفعل هذا إلا الرجال .. أنت الأمير وأنت زعيم الشلة وأنت الآمر والناهي ونحن كلنا رهن أمرك !!
نمنا تلك الليلة وعند الظهر بدأت ارتجف وأسال نفسي ماذا فعلت وماذا اقترفت يداي فصاروا أصحابي يسألونني ويقولون نحن أول الناس معك في علاجها ومادامت حبوب فقط فهي بسيطة وأهم شيء أن سرنا في بئر لا يعلمه أحد ..
بعد يومين بدأ أبي يسأل عني بعد ما انقطعت عنهم ، فأرسلت أصحابي حتى يشاهدون الوضع في البيت كيف هو لأنني خائف من وعلى أختي .. طمئنوني بأن كل شيء على خير ما يرام ولم يحدث شيء فذهبت إلى البيت وأنا مستعد للضرب والشتم والسب والملام الذي لم يعد يفيد!!
ضربني أبي وأمي تلوم وأختي تلوم ويهددون .. وبعد أيام جائتني أختي وسألتني عن شيء وضعته لها في الشاي أعجبها وتريد منه ورفضت فصارت تتوسل لي وتقبل أقدامي مثلما كنت أفعل أنا مع أصحابي عندما أطلبهم فرحمتها وأعطيتها وتكرر هذا مرات كثيرة وبدأت أحوالها الدراسية تتدهور حتى تركت الدراسة بلا سبب واضح لأهلي فصبروا أنفسهم لأن البنت مصيرها في النهاية هو بيتها ، فتحولت الآمال إلى أخي الأصغر مني ..
في إحدى المرات طلبت البضاعة من أحد أصدقاء الشلة وما أسوأها من مرة من مرة فقد انتهت من عندي ورفض أن يعطيني إلا إذا وافقت على شرطه .... أتدرون ما هو شرطه ؟
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله عليه وعلى إبليس حسبي الله عليه !!
شرطه أختي سارة يريد أن يزني بها فرفضت وتشاجرت معه .. وأصحابنا الحاضرين يحاولون الإصلاح ويقولون لي أن الأمر عادي ومادامت مرة فهي لا تضر وإذا سألتها ووافقت فما يضيرك أنت ؟ فصاروا معه ضدي .. كلهم كانوا معه وقلت له أنت أول واحد كان يقولي أنا معك في طلب دوائها وعلاجها واليوم تطلب .. حسافة بالصداقة .. فقال بالفم المليان : أي صداقة وأي علاج يا شيخ انسى انسى انسى .. فتخاصمنا وقاطعت الشلة .. طالت الأيام وصبرت أنا وأختي بدأت تطلب وأنا لا يوجد عندي وليس لي طريق إلا هم وأختي حالتها تسوء يوماً بعد يوم وتطالبني ولو بكسرة حبة .. فوسوس لي الشيطان أن أسألها إذا وافقت فلا أخسر أنا شيئاً ولن يدري أحد سوى أنا وهي وصاحبي على أن يعدني بأن يبقى الأمر سراً بيننا ولا يخبر أحداً به !!
فصارحتها وقلت لها بأن الشخص الذي عنده الحبوب يريدك ويريد أن يفعل بك كذا وكذا ثم يعطينا كل الذي نحتاجه وببلاش ودائماً سيعطينا ما نريد !!
قالت على طول : أنا موافقة .. هيا بنا نذهب إليه !!
خططنا أنا وأختي أن نخرج وفعلاً خرجنا أنا وهي وذهبنا غلى صاحبي في شقته وطلب مني أن أقضي مشواراً حتى يقضي ما يريد من أختي .. الله يلعني ويلعن نفسي وصاحبي وشياطيني والحبوب وأهلها ومستعمليها !!

جئت بعد ساعة وإذا بأختي شبه عارية في شقة صاحبي وأنا مغلوب على أمري وكل ما أريده هو هفة هيروين .. فجلسنا أنا وصاحبي وأختي من الظهر إلى بعد العشاء في جلسة سمر وشرب وعهر !!
يا ويلي من ربي يا ويلي من ربي ويلي من النار أنا من أهلها أنا من أهلها .. ليتني أموت يا رب موتني يا رب موتني أنا حيوان ما استاهل أعيش لو لحظة ..
رجعنا أنا وأختي للبيت ولا كأن شيئاً قد حدث فصرت أقول لأختي هذه أول وآخر مرة وأثاري صاحبي النجس عطى أختي مواعيد وأرقامه الخاصة فإذا أرادت أختي تتصل به دون الرجوع إلي بلا علمي ومرت الأيام وأنا أرى أختي تطلع من البيت على غير عادتها وترافقها أختي الصغيرة فمرة يذهبون للسوق وللمستشفى حتى أنها طلبت التسجيل مره ثانية بالمعهد فحاول المسكين أبي بكل ما يملك وبكل من يعرف حتى يرجعها من جديد وفرحت العائلة من جديد بعودتها للدراسة واهتمامها بها !!
ومره وأنا عند أحد أصحابي قال لنا هيا نذهب إلى أحد أصحابنا وبالفعل ذهبنا له وياللمصيبة لقيت أختي
عنده وبين أحضانه وانفجرت من الزعل فقامت أختي وقالت لي : ما شأنك أنت ؟ هذه حياتي وأنا حرة فيها !!
أخذني صاحبي معه وأعطاني السم الهاري الذي ينسي الإنسان أعز ما ما يملك ويجعله في نظره أبخس الأشياء وأرذلها .. رجعنا لصاحبنا وأنا في شدة الإدمان ولعبوا مع أختي وأنا بينهم كالبهيمة بل أسوأ .. ما ألعنها من حياة وما ألعنه من مصير !!
مع العصر رجعنا للبيت وأنا لا ادري ما افعل فالعار ذهب والمال ذهب والشرف ذهب والمستقبل ذهب والعقل ذهب وكل شيء بالتأكيد ذهب !!
مرت الأيام وأنا أبكي إذا صحيت وأضحك إذا سكرت .. حياة بهيمة بل أردى حياة رخيصة سافلة نجسة وفي مرة من المرات المشؤومة وكل حياتي كانت مشؤومة .. وفي إحدى الصباحات السوداء عند التاسعة
إذا بالشرطة تتصل بأبي في العمل ويقولون له احضر فوراً .. فحضر فكانت الطامة التي لم يتحملها ومات بعدها بأيام وأمي فقدت نطقها منها .. أتدرون ما هي .. أتدرون؟
لقد كانت أختي برفقة شاب في منطقة استراحات خارج المدينة وهم في حالة سكر.. وحصل لهم حادث وتوفي الاثنان فوراً .. يالها من مصيبة تنطق الحجر وتبكي الصخر !!
يالهما من نهاية يا سارة لم تكتبيها ولم تختاريها ولم تتمنينها أبداً !
سارة الطاهرة أصبحت عاهرة ..
سارة الشريفة أصبحت زانية مومس ..
سارة الطيبة المؤمنة أصبحت داعرة ..
يالله ماذا فعلت أنا بأختي .. لهذا الدرب أوصلتها !!
إلى نار جهنم دفعتها بيدي إلى اللعنة أوصلتها أنا إلى السمعة السيئة .. يا رب ماذا أفعل؟
اللهم إني أدعوك أن تأخذني وتعاقبني بدلا عنها يا رب إنك تعلم إنها مظلومة وأنا الذي ظلمتها وأنا الذي أحرفتها وهي لم تكن تعلم!!
كانت تريد إصلاحي فأفسدتها لعن الله المخدرات وطريقها وأهلها !!
أبى مات بعد أيام وأمي لم تنطق بعد ذلك اليوم وأنا لازلت في طريقي الأسود وإخواني على شفا حفرة من الضياع والهلاك .. لعن الله المخدرات وأهلها !!
بعدها بفترة فكرت آن أتوب ولم أستطع الصبر فاستأذنت من أمي أن أسافر إلى الخارج بحجة النزهة لمدة قد تطول أشهراً بحجة أنني أريد النسيان .. فذهبت إلى مستشفى الأمل بعد آن هدمت حياتي وحياة أسرتي وحياة أختي سارة !!
رحمك الله يا سارة رحمك الله .. اللهم اغفر لها ..اللهم ارحمها إنها مسكينة وخذني بدلاً عنها .. يا رب ..!!
عزمت على العلاج ولما سألوني عن التعاطي زعمت أنه من الخارج وأن تعاطي المخدرات كان في أسفاري
وبعد عدة أشهر تعالجت مما كان أصابني من المخدرات ولكن بعد ماذا ؟
بعد ما قطعت كل حبل يضمن لنا حياة هانية سعيدة .. عدت وإذا بأهلي يعيشون على ما يقدمه الناس لهم
لقد باعت أمي منزلنا واستأجرت آخر .. من بعد الفيلا الديلوكس إلى شقة فيها ثلاث غرف ونحن ثمانية أفراد من بعد العز والنعيم ورغد العيش إلى الحصير ومسألة الناس !!
لاعلم لدي ولاعمل وإخواني أصغر مني ونصفهم ترك الدراسة لعدم كفاية المصاريف فأهلي إن ذكر اسم أختي سارة لعنوها وسبوها وجرحوها لأنها السبب في كل ما حصل ودعوا عليها بالنار والثبور وقلبي يتقطع عليها لأنها مظلومة وعلى أهلي لانهم لا يعلمون!!
ولا أستطيع أن أبلغ عن أصحاب الشر والسوء الذين هدموا حياتي وحياة أختي لاني إذا بلغت سأزيد جروح أهلي التي لم تندمل بعد على أختي وآبى وأمي وسمعتنا وعزنا وشرفنا لانهم سيعلمون أني السبب وستزيد جراحهم وسيورطني أصحاب السوء إن بلغت عنهم معهم فأنا في حيرة من أمري!!
إني ابكي في كل وقت ولا أحد يحس بي وأنا أرى أنه من المفروض أن أرجم بالحجارة ولا يكفي ذلك ولا يكفر ما فعلت وما سببت !!

انظروا يا أخواني ماذا فعلت أنا .. إنها المخدرات ونزوات الشيطان .. إنها المخدرات .. إنها أم الخبائث .. إنها الشر المستطير .. كم أفسدت من بيوت ، وكم شردت من بشر وكم فرقت من أسر ..
لا تضحكوا يا إخواني ولا تعجبوا وقولوا اللهم لا شماتة ..
يا اخواني اعتبروا وانشروا قصتي على من تعرفون لعل الله أن يهدي بقصتي لو شخص واحد أكفر به عن خطئي العظيم الذي أعتقد أنه لن يغفر !!

اللهم ارحم سارة بنت ..........اللهم ارحمها واغفر لها .. ووالله إني محتاج لوقفتكم معي في شدتي ولكن لا أريد منكم شيئا وأشكر أخى الذي كتب معاناتي التي بين أيديكم وأحسبه الصاحب الصادق والله حسبه وأشكر من نشرها وعممها ..
وهذا مختصر المختصر من قصتي التي لو شرحتها بالتفصيل لزاعت أنفسكم اشمئزازاً وغمضت عيونكم خجلاً ولعل فيما قلت الكفاية والفائدة .. ووالله لولا الحياء وسكب ماء الوجه لأعطيتكم طريقة اتصال بي لتعرفوا أن في الدنيا مصائب لا تطري على بال بشر ولا يتخيلها إنسان فقولوا يالله الستر والعافية!!
الستر الذي ضيعته أنا والعافية التي ضيعتها أنا .. لو تعرفون طعمها ما تركتم الدعاء والشكر والحمد لله عليها لحظة ولكن خلق الإنسان عجول .. وجزاكم الله خيرا













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: وقتلت أخي   السبت يوليو 17, 2010 11:19 am





52) وقتلت أخي




وقتلت أخي أنهى " سامي " امتحان السنة الأولى المتوسطة بتفوق .. وقبل أن يعرف نتيجة امتحانه سأل والده قائلاً : ما هي الهدية التي ستهديني إياها إذا نجحت هذا العام ؟"..
قال والدة بسعادة : عندما تحضر الشهادة وتكون ناجحاً سأوافق على سفرك مع خالك إلى الحبشة لتقضي إجازة الصيف هناك .. لقد كان سامي أكبر الأولاد .. وقد أنجبته أمه بعد طول انتظار.. فنشأ بين والديه حبيباً مدللاً .. الجميع يسعون لإسعاده وتحقيق مطالبه وإدخال السرور على نفسه .. لم ينم سامي تلك الليلة من الفرحة فقد كانت الأحلام الوردية تداعب مخيلته وفكره الطفولي البريء .. كيف لا ؟" .. وهو سيسافر لأول مرة إلى الحبشة وسيقضي فيها ثلاثة أشهر هي فترة الإجازة المدرسية .. وسيتمتع خلالها بكل جديد .. وفي صباح اليوم الثالث لانتهاء أعمال الامتحانات .. خرج سامي بصحبة والده إلى المدرسة ليحضر الشهادة .. غاب" سامي " داخل المدرسة دقائق .. بينما كان والده ينتظره في السيارة ..ثم عاد وهو يحمل الشهادة في يده .. وعلامات البشر تنطق من وجهه البريء .. وهو يهتف قائلاً : أبي " أبشرك لقد أخذت الترتيب الثاني على زملائي .. ابتسامة عريضة سكنت على محيا والده .. وبدا الفرح جلياً في عينيه .. فحضنه الأب بفخر وفرح شديد وهو يقول : ألف ألف مبارك يا سامي "".. بل مليون مبارك يا سندي ".. الحمد لله على توفيقه لك .. وحان موعد السفر .. ودع سامي والديه وهو في غاية الزهو والسعادة .. وفي الطائرة التي ركبها سامي لأول مرة رأى علما جديداً .. ومتعة لم يتذوقها من قبل .. متعة فيها خليط من الخوف والبهجة معاً خصوصاً عندما سمع هدير الطائرة وهي تقلع عن أرض المطار لتحلق في الفضاء الواسع ..لقد كان كل شيء يشاهده و يسمعه جديداً بالنسبة له .. وشيئاً غريباً لم يألفه من قبل .. وفي الحبشة رأى "سامي " بصحبة خاله عالماً جديداً آخر .. ومر هناك بعدة تجارب مثيرة .. وشاهد أشياء لم يشاهدها من قبل .. ولكنه كان يلاحظ بين الفترة وأخرى .. وفي أوقات معينة أن خاله تنتابه حالة غريبة .. يضعف فيها جسده وتوازنه أحياناً .. يراه سعيداً ضاحكاً أحياناً .. ويراه في أحيان أخرى يتمتم بكلمات غير مفهومة ".. وتوصل سامي إلى السر في هذه التصرفات الغريبة .. إن خاله مدمن على شرب الخمر ".. ونمت في نفس سامي "غريزة "حب التقليد " .. ثم تحولت إلى رغبة في التجربة الفعلية .. فكان يحدث نفسه قائلاً :سأفعل مثله لأرى ما يحدث لي ؟" وبم يحس ؟" وكيف يكون سعيداً ؟".. وشرب سامي الخمرة لأول مرة .. في البداية لم تعجبه .. ولكن رؤيته لخاله وحب التقليد الأعمى دفعاه إلى أن يجربها مرة وثنتين وثلاث حتى تعود عليها .. وأصبح مدمناً لها وهو لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره .. وانتهت فترة الإجازة وعاد سامي بصحبة خاله إلى جدة .. وكان تفكيره منصباً على كيفية الحصول على الخمر والتمكن من تناوله .. ولكنه لم يستطع الحصول عليه بسهولة .. فقرر في النهاية أن الامتناع عنه نهائياً هو الحل الوحيد للمحافظة على نفسه ومستقبله فهو ما يزال طفلاً .. كما أنه فعل مشين حرمه الله ووضع عقابا ًصارماً لفاعله .. وعاد سامي إلى حياته الطبيعية ونسي الخمر ..ومرت عليه ثلاث سنوات دون أن يفكر في شربه.. وفي نهاية السنة الرابعة قرر أهله السفر إلى الخارج .. لقضاء عطلة الصيف في إحدى الدول الأوربية .. وهناك في تلك الدولة .. استيقضت الرغبة الكامنة في نفسه لشرب المسكر .. وتجددت ذكريات أيام الحبشة ..فمضى الشيطان يزين له شرب الخمر .. فكان سامي ينتهز فرصة غياب أهله للخروج .. أو وقت نومهم .. ليتناول الخمر خفية .. واستمر على تلك الحال حتى أدمن الخمر من جديد .. وأصبح لديه كالماء لا يستغني عنه.. وفي إحدى الليالي خرج "سامي " مع " فوزي " ابن خاله .. لقضاء السهرة في إحدى النوادي الليلية الأوربية .. وجلسا معا يحتسيان الخمر بعد أن أكلا ما طاب لهما من الطعام .. وهما ينصتان للموسيقى الصاخبة .. وبينما هما على تلك الحال إذ أخرج "فوزي " من جيبه قطعة صغيرة سوداء وأخذ يستنشقها بهدوء ولذة .. وكأنه يقبل طفلاًَ رضيعاً .. وكان بين آونة وأخرى يتمايل يميناً وشمالاً .. سأله سامي في فضول : ما هذه القطعة ؟" .. ولماذا تفعل ذلك ؟" .. فضحك فوزي وقال : ألا تعرف ما هي ؟" إنها الحشيشة السوداء " .. إنها قمة اللذة العارمة .. قال سامي هل من المعقول أن هذه القطعة تفعل كل هذا ؟" .. قال " فوزي " إن ما قلته لك هو جزء من الحقيقة .. وعليك أن تجرب حتى تعرف الحقيقة بنفسك ..خذ .. جرب .. ومد يده إلى سامي بالحشيشة السوداء ".. تناول سامي الحشيشة وأخذ يستنشقها .. وانتقل معها إلى عالم آخر من الزيف والوهم والضياع .. لم يكن سامي يعلم أن هذه الحشيشة الصغيرة ستكون له بالمرصاد.. وإنها موت يطرق بابه كل يوم .. ويهدد مستقبله وصحته .. لم تمض أيام حتى أصبح سامي مدمناً للحشيش.. فانقلبت حياته وساءت صحته واعتل فكره بسببها .. ونفدت نقوده وانتهت من أجلها .. وعندما أنهى سامي تعليمه وحصل على الوظيفة .. بدأ يشعر بكراهية للناس وحب للابتعاد عنهم .. لقد كان يشعر في قرارة نفسه أن الجميع يعرفون سره .. وأن أحدا لم يعد يثق به .. أصبح عصبي المزاج .. كثير الانطواء .. ومضت ثمانية عشر عاما وهو أسير حشيشته السوداء رغم تقلبه في عدة وظائف للحصول على راتب أكبر يساعده على مصاريف الحشيش .. وكثرت مشاكله حتى مع أهله .. وكان " سامي " يحس في قرارة نفسه أنه بحار ضائع في بحر لا ساحل له.. ولا سبيل للنجاة منه .. عزم سامي على أن يبوح بالسر لأحد أصدقائه الأعزاء لعله يجد عنده ما يخلصه من هذا الجحيم الذي لا يطاق 00 وبالفعل ذهب إلى أحد أصدقائه القدامى 00 استقبله صديقه بفرح كبير وعاتبه على انقطاعه عنه .. وأخبر سامي صديقه بكل ما جرى ويجري معه بسبب هذه الحشيشة السامة .. وطلب منه المساعدة في التخلص من هذه الحشيشة القاتلة .. ولما انهى سامي حديثه بادره صديقه قائلاً عندي لك ما ينسيك كل آلامك ؟" فقط عليك أن تمد يدك وتغمض عينيك وتنتظر لحظات .. قال سامي باستغراب : ما ذا تقول ؟" .. أنا في حالة سيئة لا تستدعي المزاح و السخرية منك .. قال الصديق أنا لا أمزح .. افعل ما قلته لك وسترى النتيجة .. مد سامي يده وأغمض عينيه .. فتناول ذاك الصديق عضده وحقنه بحقنة .. حين فتح سامي عينيه كان صديقه ( الناصح ) قد انتهى من تفريغ حقنة " الهيروين" في جسمه .. ومع بداية حقنة الهيروين كانت بداية رحلة ألم وعذاب جديدة بالنسبة لسامي .. ومن يومها أدمن " سامي " على الهيروين ولم يعد يستغني عنه .. وكان حين يتركه يشعر بآلام تنخر عظامه لا سبيل إلى تحملها .. وصرف " سامي " كل ما يصرفه على الهيروين واستدان من أهله وأصدقائه وهو لا يعلمون عن الحقيقة شيئاً .. بل ورهن بيته .. وعندما ساءت حالته الصحية دخل المستشفى .. وخرج منه بعد فترة ليعود للإدمان من جديد .. لقد دخل المستشفى أكثر من مرة ولكن دون جدوى .. وفي ذات ليلة لم يستطع مقاومة الآلام في جسمه بسبب الحاجة إلى الهروين .. ولم يكن لديه مال ليشتري به هذا السم القاتل .. ولكن لا بد من تناول الهيروين هذه الليلة مهما كان الثمن .. وكان والده آنذاك مسافرا ً وكانت تصرفات سامي في تلك الفترة يغلب عليها الطابع العدواني .. الذي أفقده آدميته وإنسانيته .. وكانت تلك الليلة الحزينة ليلة مقمرة بعض الشيء .. فخرج سامي من غرفته وقد عزم على أمر ما .. لقد عزم على سرقة شيء من مجوهرات أمه ليشتري بها الهيروين .. فهو لم يعد يطيق عنه صبرا .. تسلل سامي بهدوء إلى غرفة والدته .. فتح دولا بها .. سرق بعض مجوهراتها ليبيعها ويشتري بها الهيروين .. استيقظت الأم على صوت الدولاب .. رأت شبحاً يتحرك فصرخت بكل قوتها حرامي .. حرامي .. اتجه ناحيتها وهو ملثم.. وأقفل فمها الطاهر بيده الملوثة بالخطيئة .. ثم قذف بها على الأرض .. وقعت الأم على الأرض وهي مرتاعة هلعة .. وفر سامي هارباً خارج الغرفة .. وفي تلك الأثناء خرج أخوه الأصغر على صوت أمه .. رأى شبح الحرامي فلحق به ليمسكه .. وبالفعل أمسكه ودخلا الاثنان في عراك وتدافع .. لقد كانت اللحظات صعبة والموقف مريراً وعصبياً .. سينكشف أمر سامي لو أمسك به أخوه .. وطعن سامي أخاه بالسكين في صدره ليتخلص منه ومن الفضيحة .. وفر هارباً بالمجوهرات .. وكانت سيارة الشرطة تجوب الشارع في ذلك الوقت .. في دورية اعتيادية فلا حظه الشرطي وهو يخرج من البيت مسرعاً .. يكاد يسقط على الأرض وفي يده علبة كبيرة .. فظنه لصاً .. فتمت مطاردته وألقي القبض عليه .. نقل الابن الأصغر إلى المستشفى .. ولكنه فارق الحياة وأسلم الروح إلى بارئها متأثراً بتلك الطعنات الغادرة التي تلقاها جسده الطاهر من أقرب الناس إليه .. من أخيه الأكبر .. الذي طالما أكل معه وشرب معه ونام معه وضحك معه .. أهذا معقول ؟" وعند فتح ملف التحقيق كانت المفاجأة المرة والحقيقة المذهلة .. المجرم السارق القاتل هو الابن "سامي " .. والضحية هما الأم والأخ .. والبيت المسروق هو بيتهم جميعاً .. لم تحتمل الأم هذه المفاجاة والصدمة .. فسقطت مريضة على فراشها تذرف الدموع .. دموع الحسرة والندم والألم معا .. على ابنها " سامي " المدلل .. الذي ضاع مستقبله الدنيوي .. وأصبح في عيون الناس ابناً عاقاً ومجرماً ضائعاً ولصاً محترفاً .. بكى سامي كثيراً .. وتألم وتحسر على ماضيه .. لقد خسر كل شيء بسبب المخدرات .. خسر دينه .. خسر وظيفته .. خسر صحته .. خسر أسرته .. قتل أخاه .. خسر سمعته .. نقل سامي إلى المستشفى للعلاج من الإدمان .. ولكنه مع ذلك سيظل متذكراً أنه قتل أخاه الأصغر .. وحطم حياته كلها بسبب المخدرات .. فاعتبروا يا أولي الأبصار "
















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: حياتي وشريط الفيديو   السبت يوليو 17, 2010 11:20 am






53) حياتي وشريط الفيديو





فتاة في المرحلة الحامعية - كلية الآداب - قسم علم نفس ولها أخوات ثلاث ، منهن من تدرس في المرحلة الثانوية والأخريتان في المرحلة المتوسطة . وكان الأب يعمل في محل بقالة ويجتهد لكي يوفر لهم لقمة العيش . وكانت هذه الفتاة مجتهدة في دراستها الجامعية ، معروفة بحسن الخلق والأدب الجم كل زميلاتها يحببنها ويرغبن في التقرب إليها لتفوقها المميز .
قالت : في يوم من الأيام خرجت من بوابة الجامعة ، وإذ أنا بشاب أمامي في هيئة مهندمة ، وكان ينظر إلي وكأنه يعرفني ، لم أعطه أي اهتمام ، سار خلفي وهو يحدثني بصوت خافت وكلمات صبيانية مثل: يا جميلة… أنا أرغب في الزواج منك ... فأنا أراقبك منذ مدة وعرفت أخلاقك و أدبك . سرت مسرعة تتعثر قدماي ... ويتصبب جبيني عرقأ ، فأنا لم أتعرض لهذا الموقف أبداً من قبل . ووصلت إلى منزلي منهكة مرتبكة أفكر في هذا الموضوع ولم أنم تلك الليلة من الخوف والفزع والقلق . وفي اليوم التالي وعند خروجي من الجامعة وجدته منتظراً أمام الباب وهو يبتسم ، وتكررت معاكساته لي والسير خلفي كل يوم ، وانتهى هذا الأمر برسالة صغيرة ألقاها لي عند باب البيت وترددت في التقاطها ولكن أخذتها ويداي ترتعشان وفتحتها وقرأتها وإذا بها كلمات مملوءة بالحب والهيام والاعتذار عما بدر منه من مضايقات لي . مزقت الورقة ورميتها وبعد سويعات دق جرس الهاتف فرفعته وإذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام جميل ويقول لي قرأت الرسالة أم لا ؟ قلت له : إن لم تتأدب أخبرت عائلتي والويل لك ... وبعد ساعة اتصل مرة أخرى وأخذ يتودد إلي بأن غايته شريفة وأنه يريد أن يستقر ويتزوج وأنه ثري وسيبني لي قصراً ويحقق لي كل آمالي وأنه وحيد لم يبق من عائلته أحد على قيد الحياة . فرق قلبي له وبدأت أكلمه وأسترسل معه في الكلام وبدأت أنتظر الهاتف في كل وقت . وأترقب له بعد خروجي من الكلية لعلي أراه ولكن دون جدوى وخرجت ذات يوم من كليتي وإذا به أمامي ... فطرت فرحاً ، وبدأت أخرج معه في سيارته نتجول في أنحاء المدينة ، كنت أشعر معه بأنني مسلوبة الإرادة عاجزة عن التفكير وكأنه نزع لبي من جسدي ... كنت أصدقه فيما يقول وخاصة عند قوله لي أنك ستكونين زوجتي الوحيدة وسنعيش تحت سقف واحد ترفرف عليه السعادة والهناء ... كنت أصدقه عندما كان يقول لي أنت أميرتي وكلما سمعت هذا الكلام أطير في خيال لا حدود له وفي يوم من الأيام وياله من يوم كان يوماً أسوداً ... دمر حياتي وقضى على مستقبلي وفضحني أمام الخلائق ، خرجت معه كالعادة وإذا به يقودني إلى شقة مفروشة ، دخلت وجلسنا سوياً ونسيت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان" رواه الترمذي، ولكن الشيطان استعمر قلبي وامتلأ قلبي بكلام هذا الشاب وجلست أنظر إليه وينظر إلي ثم غشتنا غاشية من عذاب جهنم ... ولم أدر إلا وأنا فريسة لهذا الشاب وفقدت أعز ما أملك ... قمت كالمجنونة ماذا فعلت بي؟ - لا تخافي أنت زوجتي. -كيف أكون زوجتك وأنت لم تعقد علي . - سوف أعقد عليك قريبأ . وذهبت إلى بيتي مترنحة ، لا تقوى ساقاي على حملي واشتعلت النيران في جسدي ... يا إلهي ماذا أجننت أنا ... ماذا دهاني ، وأظلمت الدنيا في عيني وأخذت أبكي بكاء شديداً مراً وتركت الدراسة وساء حالي إلى أقصى درجة ، ولم يفلح أحد من أهلي أن يعرف كنه ما فيَّ ولكن تعلقت بأمل راودني وهو وعده لي بالزواج ، ومرت الأيام تجر بعضها البعض وكانت علي أثقل من الجبال ماذا حدت بعد ذلك؟ كانت المفاجأة التي دمرت حياتي ... دق جرس الهاتف وإذا بصوته يأتي من بعيد ويقول لي ... أريد أن أقابلك لشيء مهم ... فرحت وتهللت وظننت أن الشيء المهم هو ترتيب أمر الزواج ... قابلته وكان متجهماً تبدو على وجهه علامات القسوة وإذا به يبادرني قائلأ قبل كل شيء لا تفكري في أمر الزواج أبداً .. نريد أن نعيش سوياً بلا قيد ... ارتفعت يدي دون أن أشعر وصفعته على وجهه حتى كاد الشرر يطير من عينيه وقلت له كنت أظن أنك ستصلح غلطتك ... ولكن وجدتك رجلاً بلا قيم ولا أخلاق ونزلت من السيارة مسرعة وأنا أبكي ، فقال لي هنيهة من فضلك ووجدت في يده شريط فيديو يرفعه بأطراف أصابعه مستهترا وقال بنبرة حادة .. سأحطمك بهذا الشريط قلت له : وما بداخل الشريط . قال : هلمي معي لتري ما بداخله ستكون مفاجأة لك وذهبت معه لأرى ما بداخل الشريط ورأيت تصويرأ كاملأ لما تم بيننا في الحرام . قلت ماذا فعلت يا جبان ... يا خسيس ... قال: كاميرات "خفية كانت مسلطة علينا تسجل كل حركة وهمسة ، وهذا الشريط سيكون سلاحأ في يدي لتدميرك إلا إذا كنت تحت أوامري ورهن إشارتي وأخذت أصيح وأبكي لأن القضية ليست قضيتي بل قضية عائلة بأكملها؟ ولكن قال أبداً ... والنتيجة أن أصبحت أسيرة بيده ينقلني من رجل إلى رجل ويقبض الثمن ... وسقطت في الوحل- وانتقلت حياتي إلى الدعارة - وأسرتي لا تعلم شيئأ عن فعلتي فهي تثق بي تمامأ . وانتشر الشريط ... ووقع بيد ابن عمي فانفجرت القضية وعلم والدي وجميع أسرتي وانتشرت الفضيحة في أنحاء بلدتنا ، ولطخ بيتنا بالعار ، فهربت لأحمي نفسي واختفيت عن الأنظار وعلمت أن والدي وشقيقاتي هاجروا إلى بلاد أخرى وهاجرت معهم الفضيحة تتعقبهم وأصبحت المجالس ُيتحدث فيها عن هذا الموضوع . وانتقل الشريط من شاب لآخر . وعشت بين المومسات منغمسة في الرذيلة وكان هذا النذل هو الموجه الأول لي يحركني كالدمية في يده ولا أستطيع حراكأ؟ وكان هذا الشاب السبب في تدمير العديد من البيوت وضياع مستقبل فتيات في عمر الزهور . وعزمت على الانتقام ... وفي يوم من الأيام دخل عليّ وهو في حالة سكر شديد فاغتنمت الفرصة وطعنته بمدية . فقتلت إبليس المتمثل في صورة آدمية وخلصت الناس من شروره وكان مصيري أن أصبحت وراء القضبان أتجرع مرارة الذل والحرمان وأندم على على فعلتي الشنيعة وعلى حياتي التي فرطت فيها . وكلما تذكرت شريط الفيديو خُيل إليّ أن الكاميرات تطاردني في كل مكان . فكتبت قصتي هذه لتكون عبرة وعظة لكل فتاة تنساق خلف كلمات براقة أو رسالة مزخرفة بالحب والوله والهيام واحذري الهاتف يا أختاه .. احذريه . وضعت أمامك يا أختاه صورة حياتي التي انتهت بتحطيمي بالكامل وتحطيم أسرتي ، ووالدي الذي مات حسرة، وكان يردد قبل موته حسبي الله ونعم الوكيل أنا غاضب عليك إلى يوم القيامة . ما أصعبها من كلمة ! ذكر هذه الحادثة الشيخ أحمد بن عبد العزيز الحصين في رسالة صغيرة عنوانها شريط الفيديو الذي دمر حياتي وكان مما قاله في المقدمة : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار : أما بعد: هذه حادثة وقعت بين مجتمع إسلامي وفي دولة إسلامية وهي واقعية ، راح ضحيتها فتاة في مقتبل العمر بسبب كلمات معسولة تحمل بين طياتها تدمير عائلة بأسرها وربما مجتمع بأكمله . هذه الحادثة وقعت في عام 1408هـ وأخبرني بها ابن عم هذه الفتاة؟ وكان في يده شريط فيديو! وكان يتحسر على ضياع شرف العائلة الذي لطخ بالعار بسبب طيش هذه الفتاة ، وانسياقها خلف الكلام المعسول؟ وهذه الحادثة ليست بالأولى بل حدث منها كثير في بعض الدول العربية ولفتيات من أكبر العائلات ، وكم من فتاة قتلت بسبب فضيحتها! أو انتحرت ... أو كانت نهايتها مستشفى الأمراض العقلية ... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: قصة مأساة   السبت يوليو 17, 2010 11:21 am






54) قصة مأساة





حدثني أحد رجال مكافحة المخدرات أنهم قبضوا على شابا أصبح رهينة الإدمان حتى أفلس ومن ثم أصبح يسرق مجوهرات أمه وأخته وهو العائل الوحيد لهم ولما سرق جميع ما لديهم من مجوهرات بدأ ببيع أثاث بيتهم حتى لم يبقى شيء
يبيعه أتدرون عياذ الله ماذا فعل لم يجد هذا المجرم إلا أن يوقع أخته في الإدمان و المسكينة لا تعلم ثم أخد بعد ذلك يتاجر بعرضها وشرفها من أجل المال والإدمان ولم يقف جنون هذا المدمن عند هذا الحد بل سولت له نفسه المريضة وجشعه المسعور أن يزيد دخله فلم يجد سوى أمه العجوز المسكينة التي اخذ يدس لها المخدرات في طعامها حتى أوقعها وجعلها أيضا بضاعة لموبوء الجنس والشذوذ إنا لله وانا اليه راجعون . من قصة مأساة (قصص وعبر من الواقع يذكرها الشيخ/ إبراهيم بن صالح الدرويش)












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: عندما تموت الضمائر   السبت يوليو 17, 2010 11:23 am






55) عندما تموت الضمائر





تبدأ قصة هذا العدد بوجود ضابط المباحث في أحد الأماكن ليلا ، فشم رائحة قريبة من المخدرات ، حيث إن خبرته الطويلة في هذا المجال تؤكد وجود من يتعاطى الحشيش ، وتحرى بسرعة عن صاحب البيت الصادرة منه هذه الرائحة النفاذة ، فعرف أن ساكن هذا البيت سائق تاكسي مشهور ومعروف له ، واسـمه " عبود " ، وعندما اقترب ضابط المباحث من باب البيت ، نظر من ثقب الباب فوجد أن حوالي ثمانية أشخاص يجلسون مع سائق التاكسي
هنا طرق ضابط المباحث باب البيت ، وبعد فترة ليست بالطويلة قام عبود وفتح الباب ، وسأله عن تلك الرائحة فتجاهل تماما وجود أي رائحة ، وأنكر صلته بموضوع المخدرات ، وانصرف ضابط المباحث ليأخذ إذن من النيابة بالتفتيش ، وعاد مرة أخرى ومعه اذن النيابة وقوة من رجال الشرطة ممن يعملون معه ، وقام ضابط المباحث ومعه القوة بتفتيش السيارة الخاصة بصاحب البيت فوجدوا فيها قطعتين من الحشيش ، وتم أخذه إلى المخفر ، وأثناء التحقيق معه ، سأله ضابط المباحث عن مصدر الحشيش ، فأجاب بان الذي احضر له الحشيش شخص لبناني الجنسية واسمه محمد بشير ، وانه دائم الجلوس بمقهى بمنطقة الشرق ، وتم أخذ السائق إلى المقهى ومعه ضابط المباحث والقوة المساندة ، وأرشد عن الشخص اللبناني الذي كان جالسا بالمقهى يدخن الشيشة ، وقامت القوة بالقبض عليه ، وتم تقديمه إلى النيابة ، وقام وكيل النيابة بالتحقيق معه ، وأمر قوة الشرطة بالذهاب إلى مسكن الشخص اللبناني حيث يقيم بغرفة موجودة بمعمل طابوق ، وتم فتح الغرفة فلم تجد القوة بالغرفة إلا فراش قديــم وملابس لا تتناسب أبدا مع هيئة المتهم اللبناني ، حيث كان يرتدي ملابس فاخــرة ، ورباط عنق ( كرافتة ) ، وبدلة قيمة ، لكن الملابس المعلقة على جدران الغرفة عبارة عن ملابس عمالية ممزقة وقديمة ، وهنا شك ضابط المباحث في الأمر ، وتأكدت ظنونه بان هذه الغرفة ليست ملكا للمتهم اللبناني ، وسأله ضابط المباحث عن ملابسه الشخصية ، فأجاب بأنها لدى محل تنظيف الملابس ، وتم أخذه إلى مكان محل تنظيف الملابس الذي كان بالشامية ، وعندما ذهب ضابط المباحث والقوة المساندة معه أخذ المتهم اللبناني يحاور ضابط المباحث من شارع إلى شارع ، ثم أشار إلى قطعة أرض خالية ، وقال ان محل تنظيف الملابس كان على هذه الأرض ، وربما تم هدم المحل ، وحاول ضابط المباحث استجوابه ومعرفة مكان إقامته الحقيقية ، ولكن المتهم كان يستخدم ذكائه للتهرب من أسئلة ضابط المباحث ، وتم إعادته مرة أخرى إلى الحجز بالمخفر ، وثم تفتيشه ذاتيا ، وعند التفتيش تم العثور معه على حوالي 150 دينار ، ومفتاح لسيارة شفر ، وسأله ضابط المباحث عن مفتاح السيارة ، فأشار بان هذا المفتاح لسيارة قديمة كان يمتلكها ، ولكنه باعها . هنا أراد ضابط المباحث اختبار المتهم اللبناني فأعاده إلى الحجز وسلمه مبلغ 150 دينار التي كانت معه ، كان ضابط المباحث بالرغم من مخالفته للوائح بعدم تسليم المتهم أي مبالغ نقدية تضبط معه ، بل توضع بالحجز ، يريد أن يكشف عن أي تصرف يقدم عليه المتهم اللبناني داخل الحجز ، فقد يساعد هذا التصرف ضابط المباحث في الكشف عن محاولة المتهم الاستعانة بأي شخص موجود معه في الحجز لقضاء أمور له ، بل وقد يستخدم هذه النقود لتحقيق الظنون التي كانت لدى رجل المباحث واتفق ضابط المباحث مع وكيل العريف بالمخفر على أن يتردد باستمرار أمام الحجز حتى يراه المتهم ، وذلك بحجة الذهاب لدورة المياه القريبة من غرفة الحجز ، فربما يقوم المتهم بمحاولة رشوة وكيل العريف مقابل القيام بقضاء بعض الأمور للمتهم خارج المخفر ، أو قد يرسله إلى شخص ما ، ومن هنا يستطيع ضابط المباحث معرفة ما يخفيه المتهم ، وفي نفس الوقت بدأ ضابط المباحث في عمل بعض التحريات عن المتهم من خلال اسمه ، حتى أوصلته التحريات إلى منطقة الشويخ حيث كان هناك مشروع بناء مساكن وفلل للموظفين ، وسأل ضابط المباحث الموجودين بالمشروع عن اسم المتهم اللبناني فاخبروه بأنه كان يعمل بالمشروع ، ولكن لم يحضر للعمل بالمشروع منذ فترة ، وأن له غرفة أو عشه بجانب المشروع ، وعندما وصل ضابط المباحث إلى الغرفة أو العشه وجد أنها مغلقة بقفل من النوع الذي يفتح بالأرقام ، وقام ضابط المباحث بوضع حراسة على الغرفة ، وعاد ضابط المباحث مرة أخرى إلى المخفر ، وتأكدت ظنونه حيث أقام المتهم علاقة تعارف مع وكيل العريف ، حيث قال له المتهم : إذا ساعده فسوف يعطيه مبلغا كبيرا ، وأشار عليه باسم شخص وعنوانه ، ويجب أن يذهب إليه لكي يذهب إلى عشة المتهم بالمنطقة الصناعية ، ويخبره بأنه موجود بالحجز ، وعليه أن يأخذ الموجود بالعشه ، وأعطى المتهم وكيل العريف مبلغ 50 دينارهنا ذهب ضابط المباحث مع وكيل العريف إلى الشخص الذي حدده المتهم ، وعندما قابلاه اتضح انه تاجر مخدرات كبير ومعروف لدى المباحث ، ولقد ابلغ وكيل العريف الرسالة إلى صديق المتهم تاجر المخدرات ، وعاد بعد ذلك ضابط المباحث ووكيل العريف إلى المخفر ، وأشار ضابط المباحث على وكيل العريف أن يظهر نفسه مرة أخرى للمتهم الذي ما إن رأى وكيل العريف حتى أعطاه 50 دينار أخرى ، وأكد عليه بضرورة الذهاب إلى صديقه تاجر المخدرات وإبلاغه بأن سيارته تقف خلف مسجد بن جند بشارع فهد السالم من جهة الشمال ، ولا بد من إبلاغه أن يأخذ ما بالسيارة ويتركها له عند السينما وعندما ابلغ وكيل العريف ضابط المباحث بذلك ، تم اخذ قوة من الشرطة إلى مكان السيارة ، حيث كان مع ضابط المباحث مفتاح السيارة الشفر الذي وجده عند تفتيش المتهم ، ووجدت القوة السيارة الشفر في المكان الذي حدده المتهم ، وتم وضع حراسة عليها وقام ضابط المباحث بالعودة إلى المخفر ، واصطحب المتهم حيث مكان السيارة ، وثم فتح السيارة في وجود المتهم ، وتم العثور في شنطة السيارة على كميات كبيرة من الحشيش ، وبعد حصرها اتضح انها 73 طربه من الحشيش ، وكيسا كبيرا به فتات من كسر الحشيش ، هنا انهار المتهم ، واعترف اعترافا كاملا أمام وكيل النيابة بأنه يتاجر في الحشيش ، وتم تقديم المتهم إلى المحكمة التي أصدرت عليه حكما مؤبدا بخمسة وعشرين عاما ولقد كان الهدف من عرض هذه القصة توضيح إصرار تجار المخدرات على إخفاء المخدرات نظرا للمكسب الرهيب الذي يحصلون عليه من هذه التجارة التي تزيد كمية العروض منها في السوق ، والتي يقع ضحيتها شباب الوطن ، وأمله في مستقبل زاهر إن تجار المخدرات ليست لهم أية أهداف سوى قتل شبابنا بهذه السموم ، انهم أناس فقدوا ضمائرهم

مجلة المجتمع وآفة المخدرات عدد33


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: الايدز ضحية الاغتصاب   السبت يوليو 17, 2010 11:24 am






56) الايدز ضحية الاغتصاب



هي فتاة في سن المراهقة محترمة وتلتزم بالعادات والتقاليد العربية ولكن كان لها صديقات السوء والفاسدات اللواتي كن يخرجن بالليل مع الشباب ويرتكبون الفواحش وكانت تلك الفتاة بريئة جدا ولم تكن تعلم حقيقة صديقاتها الدنيئة . وفي يوم من الايام أشارت لها احدى صديقاتها بالخروج معهن لقضاء الوقت والاستمتاع
في البداية ترددت الفتاة ثم اقتنعت وذهبت معهن. ولكنها كانت متفاجئة بما تراه عيناها فقد اخذها صديقاتها في الليل الى مكان اشبه بالديسكو او الرقص والخمر وكان كل اثنين يجلسون مع بعض ويرتكبون الفواحش. صمتت الفتاة وكانت مندهشة وذهبت رفيقاتها عنها للهو مع اصدقائهم الشباب . اقترب شاب منها وكان اسمه سمير فطلب منها اعز ماتملكه وهو شرفها فرفضت بشدة ولكنه كان كالوحش ، فقد ربط يدها ورجلها وقام بتمزيق ملابسها واغتصبها . رجعت الفتاة الى البيت وقد كانت في حالة يرثى لها وكان سمير قد قال لها انه يريد ان يراها مرة اخرى في يوم تالي وانه سينتظرها بالسيارة في مكان ما , رفضت الفتاة بشده ولكنه كان قد هددها بأنه سيفضحها امام اهلها , فاضطرت ان ترضى وذهبت معه . ولكنه اخذها الى الطبيب ليكشف عليها وماذا كانت النتيجة ؟! الفتاة مصابة بالايدز بعد ان عداها سمير بمرضه فقد كان مريضا نتيجة افعاله الشنيعه بعد ان عرفت الفتاة الحقيقه قال لها سمير: خلاص اذهبي ماعدت اريدك .
بعد مرور الايام انتبهت العائلة لحالة الفتاة ولضعف جسمها فقد بدأت العوارض للمرض تظهر فاشارت عليهم الذهاب لنفس الطبيب وقالت انه جيد جدا تبعا لمدح الناس اليه , ما ان دخلوا جميعا الى الغرفة حتى قال الطبيب ان ابنتك مصابة بالايدز بدون فحصها . دهش الاب وانصعق بمعرفة الخبر وكاد يقتلها ولكنه اشفق عليها وتركها تحيا ما تبقى لها من عمر قليل في هذه الدنيا .














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: على من تقع المسئولية ؟   السبت يوليو 17, 2010 11:26 am





57) على من تقع المسئولية ؟




قصة من واقع المجتمع الكويتي لقد جرت أحداث هذه المأساة في إحدى المخيمات التي يقصدها الشباب لشغل أوقات فراغهم، وبخاصة في الأيام الأخيرة من كل أسبوع فلقد فوجئ العاملون بإحدى المستشفيات بسيارة خاصة تتوقف أمام باب الطوارئ حوالي الساعة الثانية صباحاً، وينزل من هذه السيارة شابين يطلبان المساعدة في نقل زميلهم الثالث من داخل السيارة لاسعافه بقسم الطوارئ ، وعندما حمله الممرضين إلى داخل قسم الطوارئ ليكشف عليه طبيب الطوارئ كان قدفارق الحياة ، وبالرغم من ذلك فقد أمر الطبيب بنقله إلى غرفة العناية المركزة لفحصه بدقة
حيث لاحظ آثار حقن بيديه اليمنى واليسرى ، وحاول الطبيب بكل جهده إنعاش قلب الشاب ، ولكن بلا جدوى ولقد عاين الطبيب الشرعي جثة الشاب، وكتب في تقريره وجود آثار حقن وريدي في ساعدي الشاب المتوفى، وأن هذا الحقن لم يمر عليه أكثر من يو م، وأن الوفاة قد حدثت نتيجة التسمم بالحقن بمادتي الهيروين والمورفين ، ولم يستطع الطبيب الشرعي التأكد من أن الشاب قد حقن نفسه ، أو أن أحداً قد حقنه ، كما وجد الطبيب الشرعي آثاراً في جسم الشاب لحقن قديم. ولقد أكدت تحريات المباحث على أن صديقي الشاب المتوفى هما اللذان قاما بحقنه مما أدى إلى وفاته ، كذلك وجد رجال المباحث في الخيمة التي كانوا فيها الملعقة التي استخدمت أيضاً في شم الهيروين وفي التحقيق أنكر المتهم الأول تهمة تقديم المخدرات للمجني عليه وقرر أنه أثناء وجوده بالمخيم مع شقيقه حضر إليهما المجني عليه ، وكان في حالة إعياء فقاما باعطائه حبة بانادول. إلا أن حالته ساءت فقام بمساعدة شقيقه بنقله إلى المستشفى حيث فارق الحياة ، وأنكرا صلتهما بقطع الحشيش التي تم ضبطها بالخيمة مع الملعقة التي كان بها آثار هيروين ، بالرغم من ان الفحص الذي تم على الشقيقين أثبت وجودآثار المخدر في دمهما ولقد أثبتت التحقيقات أيضاً وجود شخص رابع مع الشقيقين والمجني عليه قبل الحادث، وأن هذا الشخص الرابع كان معه ملعقة وابرتين ، وجرام من مادة الهيروين ، وان هذا الشخص الرابع قد حقن نفسه بواحدة ، وحقن المجني عليه بالثانية وبالرغم ان المحكمة قد أدانت المتهمين الثلاثة وقضت بحبسهما خمس سنوات، وتغريم كل منهم خمسة آلاف دينار، إلا أن ما يعنينا في هذه القصة المأساوية، مجموعة التساؤلات التالية: على من تقع المسئولية في السلوك المنحرف الذي اتبعه هؤلاء الشباب؟ هل هي مسئولية الأسرة لأنها لم تستطع الرقابة على الأبناء؟ هل هي مسئولية المدرسة التي لم تستطع اكمال رسالة الأسرة؟ هل هي مسئولية الهيئة العامة للشباب التي لم تستطع وضع البرامج الترفيهية والترويحية التي تلبي احتياجات الشباب حتى يستطيعوا شغل وقت الفراغ بطريقة سوية ؟ في الحقيقة إنها مسئولية الجميع، ونعني بذلك مسئوليتنا جميعاً مجلة المجتمع وآفة المخدرات














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: قتل اخته وصديقه   السبت يوليو 17, 2010 11:27 am






58) قتل اخته وصديقه




"كان هناك شاب ممن يقضون أوقاتهم في الأسواق وهناك تعرف على فتاة فبدأ الحديث بالهاتف وتطور شيئاً فشيئاً إلى أن أصبحت الفتاة تخرج معه حيث كان والدها ينزلها عند باب الجامعة ولا يتأكد من دخولها ومن ثم هي تخرج مع ذلك الشاب
ويقضون وقتهم في شقته التي يسكنها ويأكلون طعام الفطور هناك وفي يوم من الأيام أراد الله فضح ذلك الشاب فنسي نقوده وهويته في الشقة حيث العادة أنهم يشترون الفطور ثم يذهبون الشقة وفي تلك المرة نسي فأنزل الفتاة في الشقة ثم ذهب لشراء الفطور فأخذ النقود ونسي هويته فلقي هناك تفتيشاًعلى الطريق فقادوه إلى مركز الشرطة وهناك احتار في الفتاة ماذا يفعل بها؟فأتصل على أحد أصدقائه ليذهب بالفتاة إلى الجامعة ووجد ذلك الفرصة حيث الفتاة والشقة ولما وصل هناك وجد تلك الفتاة أخته فقام وقتلها وانتظر ذلك الشاب إلى أن عاد فقتله وأصبحت المأساة مأساتين وأسدل الستار على هذه الجريمة










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: تجارة الهيروين في صالونات التجميل   السبت يوليو 17, 2010 11:28 am






59) تجارة الهيروين في صالونات التجميل





فتاة جميلة في عمر الزهور لم تتجاوز من العمر سوى خمسة وعشرين عاما تقريبا تركب سيارة فاخرة يقودها شاب يكاد ان يكون متقارب معها في العمر او أكبر منها بعام او عامين، وتوقفت السيارة امام احد المراكز التجارية، واقترب منها احد الرجال، او كما يقولون احد المصادر الامنية، فأعطته الفتاة كمية من مادة مخدرة - اتضح فيما بعد انها هيروين،
وسلمها المصدر مبلغا من المال، اتضح فيما بعد انه مبلغ 100 دينار مرقمة من قبل المباحث، وفي المقابل او كان هناك في الجانب الآخر مجموعة من ضباط المباحث، ورجال الأمن، وعندما تم التسليم والتسلم توجه احد ضباط المباحث الى السيارة التي كان بها الفتى والفتاة ، وعندما احس الفتى بأنه ضابط مباحث حاول بسرعة السير بالسيارة ولكن سيارة المباحث التي كانت تراقب الموقف تعمدت الاصطدام بسيارة الفتى والفتاة لكي توقفها، وتم القبض عليهما، واثناء اقتيادهما الى المخفر حاولت الفتاة الهرب عدة مرات لكنها فشلت في ذلك، كما ألقت بالنقود المرقمة التي كانت بحوزتها، وقاومت ضباط المباحث، بل واعتدت على احدهم بالضرب حتى تمت السيطرة عليها تماما، وبعد تفتيش حقيبة يدها عثر على لفافة من القصدير وبداخلها قطعة من الحشيشواعترفت الفتاة بعد مواجهتها ببيع وتعاطي الحشيش منذ 5 سنوات، اما مادة الهيروين التي سلمتها لمصدر رجال المباحث، فقد اشترتها من صديق لها، وعند سؤالها عن الشاب الذي كان يقود السيارة فأقرت انه صديقها ويقوم ببيع وتعاطي المخدرات معها، وفي التحقيق مع هذا الشاب الذي كان يقود السيارة اعترف بصداقته للفتاة، وتربطه بها علاقة قوية منذ سنوات طويلة، وكانت تعطيني المخدرات لكي ابيعه لحسابها، اما عن المخدرات نفسها فكانت تحضرها من احدى صديقاتها التي تدير احدى صالونات التجميل النسائيةوبناء عليه قرر ضابط المباحث عمل ضبطية لضبط هذه السيدة التي تدير احدى صالونات التجميل، حيث قامت المتهمة الأولى، وهي الفتاة التي تم ضبطها في السيارة، بالاتصال بصديقها، واتفقت معها على شراء كمية من الهيروين على أن يكون مكان التسليم في صالون التجميل. وتوجه ضابط المباحث برفقة مجموعة من زملائه الى صالون التجميل فوجده مغلقا، وقام ضابط المباحث بالضرب على الباب لفترة طويلة، ولم تكن هناك اي استجابة من الداخل مما اضطره الى كسر الباب، ودهس الجميع حيث وجدوا صديقة الفتاة التي كانت تبيعها المواد المخدرة ، ومعها شخص آخر وهما في حالة إعياء شديدة نتيجة تعاطي المخدرات حيث لم يشعرا بوجود رجال المباحث ولا بكسر الباب وبتفتيش الصالون عثر على مجموعة من القفشات "الملاعق" المعدة لتعاطي المواد المخدرة، وعليها اثر احتراق، وقليل من مواد الهيروين، وبقايا لفافة من الحشيش، بالاضافة الى كيس صغير من السكر المخلوط مع مادة الهيروين ، كما عثر على ست وعشرين حبة مخدرة، ومن ثم اقتيدت صاحبة الصالون وصديقها الذي كان معها، وهما في حالة غيبوبة، واعترفت صاحبة الصالون في اقوالها انها تتعاطى المخدرات منذ فترة طويلة، وان المخدرات التي عثر عليها في الصالون تخصها، وقالت انها تشتري المخدرات من صديق الفتاة الذي كان يقود السيارة، وان صديقها الذي وجد في الصالون بجانبها كان دائم التردد عليها لتعاطي المخدرات معها، وعندما سأل المتهم الذي كان مع صاحبة صالون التجميل عن اخر مرة تعاطى فيها المخدرات اجاب ان ذلك كان منذ ثلاثة ايام ، وفي نفس اليوم ايضا الذي تم القبض عليه مع صديقته صاحبة صالون التجميلوعندما استؤنف التحقيق مع المتهمة الأولى التي قبض عليها مع صديقها في السيارة، قالت ان القبض عليها من قبل رجال المباحث، وانها حضرت لتناول الغداء في احد المطاعم المجاورة لأحد المجمعات التجارية في منطقة حولي برفقة صديقها المتهم الذي كان يقود السيارة ، وعن علاقتها به قالت لقد كان صديقها ثم احبها، واحبته، وتقدم لخطبتها، وكانت تستعد للزواج منه، واضافت انها مطلقة، وتحصل على اعانة شهرية من احد اقاربها وانكرت المتهمة صاحبة صالون التجميل اثناء التحقيق معها ما نسب اليها من تهمة تعاطي المخدرات، والاتجار فيها، وقالت ان رجال المباحث داهموا الصالون، وقبضوا عليها، ولم يكن معها احد في الصالون، وان الحبوب والادوات التي تم ضبطها لا تخصها، وان الحبوب صرفت لها من مستشفى الطب النفسي، والذي تتردد عليه منذة سبعة اعوام نظرا لاصابتها بمرض نفسيونفى المتهم صديق صاحبة الصالون التهم التي اسندت اليه، وقال انه لا يتعاطى المخدرات، وحضر الى شقة المتهمة للسؤال عن زوجها، وجاء في تقرير الادارة العامة للأدلة الجنائية ان لفافة المخدر المباعة للمصدر السري تحتوي على مادة الهيروين، وان قطعة المخدر التي ضبطت بحقيبة اليد لنفس المتهمة كانت لمخدر الحشيش، كما ان القفشات الثلاث التي ضبطت في الصالون فيها اثار الهيروين، بالاضافة الى اثار حشيش في السيجارة المضبوطة في الصالونوقالت المحكمة اثناء تناولها لمجريات القضية الاصل في القانون ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته، وفي حالة ادانته لابد ان يكون الحكم مبنيا على اليقين الذي ينفي الاصل وهو البراءة، لأن الاحكام لا تبنى على الشك، وان الشك يفسر دائما لصالح المتهم، واضافت المحكمة ان الدليل القائم في الاوراق ضد المتهمين والذي عماده شهادة ضابط المباحث قد اصابه التناقض والتنافر بالاضافة الى البطلان، كما احاط به الشك بما لا ينهض دليلا تطمئن اليه المحكمة على صحة الاتهام، وثبوته بحق المتهمين، واصدرت حكمها حضوريا بالبراءة للمتهم الثالث، وغيابيا لباقي المتهمين بالبراءة، ومصادرة المواد المضبوطةوبعد،، فالمجلة تتساءل.. اين اسر هؤلاء الذين يضيعون شبابهم في تعاطي وادمان المخدرات، والتجارة فيها؟ اين الرقابة الاسرية؟ اين حياء الفتاة؟ اين الحفاظ على شرفهنان هذه القصة المأساوية التي تم عرضها في هذا العدد لهي خير دليل على التفكك والخلل الذي اصاب كثير من الاسر، ودليل ايضا على انشغال الاسر بتوفير الحياة المادية لأبنائها بدلا من توفير الأمن والطمأنينة، والدفء العائلي الذي يحمي الابناء من الوقوع في خوض تجربة تعاطي وادمان المخدرات........؟

نقلا عن مجلة المجتمع وآفة المخدرات














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: الجاني ... المدمن   السبت يوليو 17, 2010 11:33 am





60) الجاني ... المدمن





كان كل منا يعتقد لفترة طويلة من الزمن أن الجريمة لا يرتكبها إلا صاحب القلب الميت ... رجل كان أو إمرأة .. أختار طريقاً سهلاً للكسب السريع ،،، ولكن يبدو أنه ليس مستغرباً الآن أن نقرأ عن تلميذ أو تلميذه صغيرة السن ، أو طالبة أو طالب جامعي يمسك سكينة بيده ويقتل ... ربما والده أو أمه لكي يحصل على السم القاتل .. تذكره هيروين ، أو قرص برشام مخدر ، أو لفافة بانجو
وتبدأ أولى هذه الحكايات .. رشا طالبة بإحدى كليات جامعة القاهرة .. كانت رقيقة المشاعر ... حلوة الملامح ... كانت أحلامها كبيرة عندما تحين لحظة تخرجها من الجامعة .. فجأة هوى كل شيء .. توراى الجمال ، وذبل الجسد .. وأنتحرت الأحلام بجرعة زائدة من المخدرات. فقد كانت رشا تعيش حياة مستقرة وسط أسرتها ... طالبة بالسنة النهائية بإحدى كليات جامعة القاهرة ... لم تعرف طريق الفشل يوماً في حياتها ... دائماً كانت تضع نصب عينيها مستقبلها الذي تمنت أ يتحقق ، ومرت الأيام والحياة تسير في بيت رشا وفق روتين ونظام معين لم يتغير ، حتى حدث الخطأ الذي ينتظره الشيطان من كل واحد منا. كانت نقطة ضعفها مستوى معيشة أسرتها المنخفض الذي تخيلته كسجن حكمت به عليها الأيام ... صديقة سيئة السير والسلوك إصطادت أحلامها ... أقنعت رشا أن تتحرر من حياتها البائسة ، وبدلا من أن تطرد الشيطان الرجيم الذي يحوم حولها إستمعت لنصيحتها ... هربت من البيت ، وإلتقطت يدها أول سيجارة ، ثم أصبح كيفها أن تشرب السجائر المحشوة بالحشيش والبانجو التي أصبحت وجبتها الأساسية ، وسارت رشا بعد ذلك في طريق المغامرة ، وعليها هذه المرة أن تضحي بجسدها لكي تحصل على المال الوفير ، شيطان آخر يقترب منها يعلمها نوعا آخر من الإدمان ... هذه المرة كان شم الهيروين. وقبل أن تلتقط بأنفها السم الأبيض نصحها الشيطان بألا تتردد ، وزعم لها بأن شمه الهيروين ستخلصها من دنيا المشاكل والهموم والأحزان ، حيث ستحلق بها فوق السحاب بسرعة البرق ، وشمرت رشا عن ساعديها لأول شمة ، ثم لأول حقنة يحمل مخدر الموت المخلوط بمحلول الليمون ليسري في عروقها ... سقطت الفتاة الصغيرة ، وسقطت معها في بحر الرذيلة والإدمان ... تذكره الهيروين أو الحقنة مقابل قضاء ليلة مع أحد الراغبين في المتعة الحرام ، ولأنها سارت في طريق الخطأ كان طبيعيا أن تلتقطها عيون رجال المباحث ، ودخلت رشا السجن بأكثر من تهمة واحدة ... الدعارة وتعاطي المخدرات. السجن كان بالنسبة لرشا لم يكن بمثابة تهذيب وإصلاح لها بعدما فشلت في التعليم ، وإنما بداية حقيقية للإنحراف من أوسع أبوابه ، وكأنه عز عليها أن تصحح الأخطاء التي وقعت فيها بسرعة. لقد خرجت رشا من السجن ليست بمفردها ، وإنما مع مجرمة إحترفت السير في طريق الحرام ... إسمها جيهان ، وتوطدت بينهما العلاقة ، وصارت حياة اللهو هي حياتهما ... أصبحتا متلازمتين في كل خطواتهما .. كل واحدة تعرف أصدقاء الأخرى ... إدمان الهيروين شما وحقنا ، كان الهواية المشتركة بينهما ، فلم يكن يمر يوم على رشا وجيهان دون إدمان جرعة الهيروين. قبل غروب شمس أحد الأيام إلتقت رشا مع صديقتها الشريرة جيهان أمام مطعم شهير بكورنيش النيل بالعجوزه ... جيوبهما خالية وخاوية ... رشا تسأل جيهان جسمي بياكلني .. عايزة الحقنة .. معاكي فلوس يا جيهان وردت جيهان على صديقتها ولا مليم يا صاحبيتي أنا نفسي كما في شمه أو حقنه. لقد ساد الصمت بين الأثنتين حتى قطعته الشيطانة جيهان تقدم النصيحة لصديقتها رشا لتساعدها على التخلص من هذه الأزمة بأنها تعرف أحد تجار الهيروين ... فلماذا لا نذهب لشقته نأخذ منه مزاجنا ، والتاجر يأخذ مزاجه منا .. ما رأيك يا رشا ؟؟؟ وأجابتها رشا بالموافقة ، وداخل شقة تاجر المخدرات ، دارت آخر اللحظات العصيبة مرت على رشا ، وأخرج حسن تاجر المخدرات أدوات السم الأبيض .. حقن رشا بحقنة الهيروين في أحد عروق يديها ، ثم إستسلمت جيهان هي الأخرى لحقنة وتهاوت على مقعدها كأنها بقايا إنسانة بينما راح الشيطان حسن تاجر المخدرات يكشف عن قبحه بأخذ المقابل من رشا ، وأثناء إنتزاع ملابسها ... فوجىء بأنها جثة بلا حراك بين يديه ، وفكر الثلاثة في التخلص من الجثة بعدما إنضم إليهما صديق الشيطان حسن ... لقد إنتظروا حتى هبط الليل فانطلقوا يحملون جثة رشا في سيارة ميكروباص ظلت تجوب شوارع أحياء محافظة الجيزة بحثاً عن منطقة نائية يستطيعون إلقاء الجثة فيها ، حتى توقفوا عند ترعة المربوطية بطريق المنصورية بالقرب من أهرامات الجيزة فألقوها وهربوا بسرعة ... وألقى القبض على المتهمين الثلاثة ، ووجهت إليهم النيابة تهم القتل العمد والتستر على الجثة ، وإدمان المخدرات ، والإعتداء على الفتاة عن طريق إغتصابها ، وإنتهت بأسرع مما يتصوره أحد. وتبدأ الحكاية الثانية ... حب وهيروين ... ما أبشعها نهاية لفتاة صغيرة السن ... الموت على قارعة الطريق وفي منتصف ذراعها حقنة مغروزة ، وبجوارها حقيبة يدها ... محتوياتها مبعثرة على الشارع ... صباح ذات يوم لم يكن ببعيد على طريق الأوتوستراد تجمع المارة ... الكل يتزاحم من أجل مشاهدة شيء ما ... نسى الجميع الوقت وربما تناسوا أيضاً أنهم ذاهبون إلى أعمالهم ووظائفهم .. ومدارسهم ... وجامعاتهم ... النساء ترقرقت الدموع في أعينهم ... همساتهن إختلطت بدموعهن ... أصوات تعلو تنادي من يحمل صحيفة أو جريدة يومية أن يغطي بها جثة ملقاة على قارعة الطريق ... لم تكن جثة رجل عجوز ، أو حتى شاب سقط على الأسفلت وهو يسير مطمئناً أثر هبوط مفاجىء في الدورة الدموية ... ولم يكن حادث سيارة ... لقد كانت صاحبة الجثة شابة صغيرة السن تدعى " عتاب ". ولقد تلاحقت الأحداث رنين التليفون يدق في مكتب رئيس مباحث حلوان يلتقط السماعة ... المتحدث على الطرف الآخر مواطن ، ودار هذا الحوار السريع. المواطن : صباح الخير يا أفندم ، أنا مواطن ... فيه جثة لبنت صغيرة في السن على طريق الأتوستراد وبجانبها شنطتها وسونجة مشبوكة في ذراعها. رئيس المباحث : أرجوكم لا تلمسوا أي شيء ، وأنا في الطريق إليكم. ولقد ترك ضابط المباحث مكتبه ، وإنطلق على رأس قوة من ضباط قسم شرطة حلوان إلى مكان البلاغ ... يطلب رئيس المباحث من المواطنين أن ينصرف كل واحد منهم في طريقه بعدما أنكر الجميع معرفته بصاحب الجثة. ولقد توالت المفاجآت ... الفتاة المجني عليها ترتدي كامل ملابسها ، يبدو على يديها آثار لحقن بذراعيها وداخل حقيبتها كان يوجد كارنيه أو كارت يفيد بأنها طالبة بالسنة النهائية بكلية الخدمة الإجتماعية ، وجاءت التحريات ترسم صورة قاتمة لمأساة بطلتها مدمنة مخدرات. الفتاة الطالبة الجامعية إنحرفت عن طريق التعليم إلى مسكة الإدمان ، تعلمت شم الهيروين حتى أدمنته ، ولم تستطع الإقلاع عنه ... مصروفها الشهري الذي تأخذه من أمها لم يعد يكفيها لشراء ثمن تذكرة الموت ، وأحياناً كانت تستخدم الحقن في حقن نفسها ... مدت يدها على نقود البيت حتى أكتشف الجميع أمرها ... ماذا بقى لها بعد أن أصبحت في نظرهم لصه غير جديرة بالإحترام ، لم ينتبه أحد إلى الشيطان الذي سيطر على عقلها وجسدها ... فقط عاملتها أسرتها على أنها سارقة ، ولو كان بيدهم لقطعوا يدها. الهروب من البيت كان هو الحل ، وإرتمت الفتاة مدمنة الهيروين في أحضان ثري تزوجها عرفياً ... لم تأمل منه سوى نقوده ... سرعان ما تحصل منه على بضع ورقات من الأوراق المالية حتى تذهب لشراء الهيروين لكي تحقن نفسها ، وتعتقد أنها في عالم آخر ... خيوط المأساة لم تتوقف عند هذا الحد ، كان شريكها في عالم الإدمان صديقاً لها بمعهد الحاسب الآلي ... ألقت المباحث القبض عليه ، وجاءت إعترافاته تحمل المأساة .. مأساة طالب آخر أدمن الهيروين قال : إن المجني عليها مدمنة للمخدرات ، وبخاصة الهيروين عن طريق الحقن فهي لا تستطيع حقن نفسها ، وكذلك هو لا يستطيع حقن نفسه ، فيتقابلان ويحقن كل منهما الآخر ، وفي يوم الوفاة كانت الجرعة التي أخذتها المجني عليها زائدة فلقيت مصرعها بسرعة. فحملتها في سيارتي ، وألقيت بها على طريق الأوتوستراد ... وتم القبض على الشاب وقدم للمحاكمة ... وتم الحكم عليه بخمسة عشر عاما نتيجة حقن الفتاة بجرعة زائدة من الهيروين الذي أدى إلى وفاتها. تلك هي مأساة رشا وعتاب ... إنها في الحقيقة ليست مأساتهما ... إنها مأساة أسرتهما ... مأساة المجتمع بكل مؤسساته ... إنهما ليستا المجرمتان ... بل هما المجني عليهما من الأسرة ... من رفيقات السوء .. من وسائل الإعلام .. من المؤسسات الدينية ... من المؤسسات التربوية ... من مؤسسات المجتمع المدني ... الكل مسئول عن هذه المأساة ... حيث أن كل مؤسسة من هذه المؤسسات تعمل بمفردها ... ليس هناك تنسيق ... وتعاون ... وتكامل ... بين كل من هذه المؤسسات لكي تحمي الشباب من خوض تجربة تعاطي المخدرات ...
مجلة المجتمع وآفة المخدرات




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
 
أكبر موسوعة قصص الفساد الأخلاقي والمخدرات 60 قصة حقيقية 100%
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق :: منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه :: قسم القصص و الروايات-
انتقل الى: