منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق


منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلاح المقاطعة الاقتصادية .. هل يكون ضد أنفسنا؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: سلاح المقاطعة الاقتصادية .. هل يكون ضد أنفسنا؟    السبت فبراير 18, 2012 9:49 am






علماء دين وخبراء اقتصاد يختلفون حول مشروعية وفائدة المقاطعة الاقتصادية دعما للقضية الفلسطينية



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



اختلف علماء دين وخبراء اقتصاد حول جدوى استخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية لاسرائيل والدول التي تساندها دعما للقضية الفلسطينية. وقال الدكتور احمد الطيب مفتي مصر ان مقاطعة اعداء الاسلام اقتصاديا احدى وسائل الجهاد المشروع، بشرط الا يترتب على هذه المقاطعة ضرر للمسلمين، مشيراً الى ان المقاطعة الاقتصادية المشروعة في الاسلام لا تكون لمنتجات المصانع والشركات التي بداخل الدول الاسلامية والعربية اذا كانت مملوكة للمواطنين حتى ولو كانت تعمل تحت مسميات تجارية اجنبية، وذلك لان هذه المصانع والشركات تعود منافعها ومصالحها المباشرة على الوطن والمواطنين وتعمل على تدعيم قوتهم المادية والاقتصادية والمالية في مواجهة التكتل الاقتصادي الاجنبي. وأوضح الدكتور الطيب ان شراء المنتجات المحلية يصبح واجبا وطنيا حتى ولو كانت اقل جودة واعلى سعرا، وذلك لتشجيع الصناعة الوطنية وحمايتها من الاغراق لتقف على قدميها وتنافس المنتجات الاجنبية جودة وسعرا. اما المقاطعة الاقتصادية لمنتجات الدول التي تحارب الاسلام والمسلمين كدولة اسرائيل ومن يساندها، فيؤكد المفتي انها واجبة على كل فرد مسلم الا اذا كنا في حاجة ماسة اليها ولا يمكن الاستغناء عنها ولا يوجد بديل لها داخل الدول العربية والاسلامية، ففي هذه الحالة لا مانع من التعامل مع هذه المنتجات الضرورية كالأدوية وغيرها، والضرورة تقدر بقدرها.
ومن جانبه يؤكد الدكتور عبد الصبور شاهين الاستاذ في كلية دار العلوم في جامعة القاهرة ان المقاطعة سلاح ذو حدين، في مواجهة العدو واخر في ايدينا، فالعلاقات الاقتصادية بيننا وبين من يحاربون الدول العربية والاسلامية علاقات معقدة ذات وجهين، الوجه الاول تمثله بضائع يمكن الاستغناء عنها أو على الاقل الاستعاضة عنها ببضائع من جهات اخرى في العالم، ومن امثلتها انواع المأكولات وسلع الترفيه. بينما هناك علاقات اقتصادية اخرى ذات بعد سياسي كبير كالعلاقات الخاصة بالبترول وامداداتنا لهذه الدول في مقابل ما تمدنا به من سلع ضرورية، ولو اننا قطعنا البترول عن هذه الدول لقطعت هي امدادات السلع الاساسية عنا، ولحدثت كارثة على مستوى الشعب، لذلك لا يمكن ان نملك ارادتنا في هذه المقاطعة الا اذا كنا مستعدين لها بمخزون ضخم من الموارد الاساسية لشعوبنا يكفي لسنوات المقاطعة.
وقال الدكتور شاهين لذا اشجع المقاطعة الشعبية لمنتجات الدول التي تظاهر اسرائيل على العرب والمسلمين من دون ان يصاحبها قرار رسمي، لانها تساهم في رفع الوعي والمعرفة بالقضية الفلسطينية ومعرفة الابعاد بيننا وبين اسرائيل.
ويرى المستشار طارق البشري نائب رئيس مجلس الدولة السابق في مصر ان المقاطعة واجب وسلاح في يد الشعوب العربية قد يكون بديلا عن الحرب والمواجهة العسكرية المحفوفة بالمخاطر.
ويرفض المستشار البشري التبريرات التي تستبعد استخدام هذا السلاح تحت مسمى انها مجرد بضائع تعد برؤوس اموال عربية ومصرية ويعمل بها الاف العمال المصريين والعرب، ولكن تحت اسم أو ماركة اجنبية لاضفاء صفة الجودة والعالمية عليها، فوضع الاسماء الاجنبية على البضائع خاصة اسماء الدول التي تساند اسرائيل إنما تعتبره هذه الدول امرا يتعلق بسيادة حضارتها على العالم، لذلك فان مقاطعة هذه المنتجات سوف يجبر المنتجين على تغيير هذه اللافتات الى اخرى عربية ومصرية.
ويعتبر الدكتور عبد الحميد الغزالي استاذ الاقتصاد في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة ان المقاطعة سلاح مهم يشكل احد مصادر الحرب الاقتصادية واحد عناصر الحرب تجاه اعداء الامة العربية والاسلامية.
وقال لكي تؤتي المقاطعة ثمارها لا بد من ترتيب بيتنا من الداخل ويأتي ذلك باستغلال اكفأ للموارد الاقتصادية المتاحة وزيادة الانتاجية بشكل جاد ومستمر واستخدام البدائل المحلية أو العربية أو الاسلامية أو حتى البدائل الاوروبية لدول ذات مواقف معقولة تجاه القضايا العربية.
وأكد الدكتور محمد ابراهيم منصور استاذ الاقتصاد ومدير مركز دراسات المستقبل في جامعة اسيوط ان الاصوات الداعية الى المقاطعة للبضائع والسلع المستوردة من اسرائيل واعوانها ازدادت حدة خلال هذه الايام حتى اننا فوجئنا بهجوم حاد على الشركات والمؤسسات المصرية والتي تحمل اسماء اجنبية أو لديها توكيل لشركة اجنبيه في مصر.
وقال ارجو الا نستخدم سلاح المقاطعة ضد انفسنا ونستخدم الاسماء الاجنبية في تشريد العمالة المصرية التي تعمل في هذه الشركات، اما اذا اردنا عمل مقاطعة حقيقية فلتكن عن طريق منع الاستيراد من اسرائيل والدول التي تقف الى جانبها.
وأشار الدكتور منصور الى ان مفهوم المقاطعة هو قرار اقتصادي لا بد من دراسة كل تأثيراته قبل اتخاذه، موضحاً انه لا بد ان نفرق بين السلع المنتجة باستثمارات اميركية في مصر والسلع الواردة من اميركا رأسا، فبالنسبة للسلع المنتجة باستثمارات اميركية في مصر، فلا بد ان ندرك ان رأس المال اصبح ليس له وطن ولا دين أو جنسية وبالنسبة لنا في مصر فان أي استثمارات اجنبية هي اضافة للاقتصاد المصري ولها فوائد ايجابية، من حيث تشغيل العمالة وانتاج سلع يحتاج اليها السوق المصري، ولهذا فان مقاطعة منتجات هذه الاستثمارات ستضر اكثر مما تفيد.
اما بالنسبة للسلع المستوردة من البلاد التي تقف الى جوار اسرائيل فلا بد أن ننظر اليها من ناحية أولا مدى احتياجنا لهذه المنتجات وثانيا المنتج البديل وتكلفته.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
 
سلاح المقاطعة الاقتصادية .. هل يكون ضد أنفسنا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق :: منـــــتديـــــات اســــلامـــية :: حملات المقاطعة العربية لأعداء الإسلام-
انتقل الى: