منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق


منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  حسن آلظن بالله [ تفكر و تأمل ]

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Moayed Abu Ajameh



عدد المساهمات : 105
نقاط : 315
تاريخ التسجيل : 11/07/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: حسن آلظن بالله [ تفكر و تأمل ]    الإثنين فبراير 20, 2012 12:54 pm






بسم الله الرحمن الرحيم



أعُجبنَي هذآ المقآل كثيراً و سيغيُر مجرى حياة كل من يقرأهَ بإذن الله..
وفيه نظرية مشآبههَ لفكَرة قانونَ آلجذبَ الذي يدعُو إليه الدكَتور/ صلاح الراشد




وملخصُه ( كَيف تَجذب ما تَشاء منَ الأقدار إليكَ )
وبالتأمل فيه تَجده موافقاً لَ منهُج التفاؤل النَبوي والكَثير منَ الأحاديث النَبوية تدعُو إليه ليسّ أولهُا
( انَما الأعُمال بَ النياتَ وإنَما لكَل امرء مانَوى )
وليسّ آخرها حديثَ زيارة النَبي صلى الله عليه وآله وسلم لَ الأعرابي الذي يشتكَي منَ الحمى حينَ قال له طهُور إنَ شاء الله
فرد الأعرابي : طهور .؟
بل حمى تفور على شيخ كبَير تصليه القبور .
فقال صلى الله عليه وآله وسلم: هي إذنَ , وماتَ الأعرابي









تأملوا فيه وتفاءلوا , منَ أروع ما قرأتَ . .











( قانَونَ آلظنَ )




هنَاك ناس تَحدث لهمْ كَوارث ومصُائب كَثيرة , و ناس تَعيش فُي سلآمْ

و ناس تفشل فُي تَحقيق أحلامهُا , وآخرونَ ينجحونَ
ومنهمْ السعُيد والشقي
فَ أيهمْ أنتَ ..؟!





في حديثَ قدسّي يقول الله عز وجل

" أنا عند ظنَ عبدي بي "
هنَا لمْ يقل ربنَا جل وعلا " أنا عند (حسنَ) ظن
قال : " أنا عند ظنَ عبدي بي ... "
مالفرقُ ؟!




أيَّ عندما تتوقعُ إنَ حياتكَ ستَصبح رائعه , و ستنَجحَ وستَسمعُ الأخبار الجيَدة فالله يعُطيكَ إياهُا

" وعلى نَياتكَم ترزقونَ "
( هذا منَ حسنَ الظنَ بالله )




وإذا كُنت موسوسّ , و دائماً تفكَر انه سوف تصُيبكَ مصُيبة , وستواجهُكَ مشكَلة ,وحياتكَ كَلهُا مآسّي وهمْ ونكَد . .

تأكَد انكَ ستعيش هكَذا
( هذا منَ سوء الظنَ بالله )





لا تُخمن

وتقول : ( والله إنَي حسيتَ انه حيحصُل لي كَذا )
" فَ الظانينَ بَ الله ظنَ السوء عُليهم دائرة السوء "
إنَ الله كَريم ( بيده الخير )
وهو على كَل شيء قديَر
وحسنَ الظنَ بَ الله منَ حسنَ توحُيد المْرء لله




فَ الخير منَ الله

والشر منَ أنفسنَا .











أعرفُ أصدقاء حياتهمْ تعيُسة ,وعندما أقتربَ منهمْ أكَثر ألقاهمْ هُم صانعيّ التعاسة والنكَد لَ حياتهُمْ !




فرد منَ أصدقائي عنَده أرقُ مستَمر ,وحينما ينامْ تصيبه كتمه ويصُبح لا يستطيع التنفس ..

ف عندما ذهب لَ طبيبَ نفسّي قال له :
لديك فوبيا منَ هذا الشيء !




وفعلاً ظهر أنه يعاني من وسواسّ الموت وهو نَائمْ .!

لي صُديق أخر كَثيرا ما يمرضُ ويصابَ بَ العينَ بَ أسرعُ وقتَ
وما يطيبَ إلا برقية و شيوخ
يقول إنَ نجمه خفيفُ فَ اكَتشف أنَه يخافُ فعلاً منَ هذا الشيء
ولديه وسواس قهُري إنَ كَل الناسّ ربما يصيبونه ب عينَ ويتأثر.
وفي قضُية مقتل آحدى النساء لفتَ انتَباهي قول أحدهُم عنَدما قال :
( كَانتَ دائماً تشعُر بأنَه سيحدثَ لها مكَروه )



هناكَ مقولة شهُيرة أؤمنَ بها كَثيرا :

( تفاءلوا بَ الخير تَجدوه )




والتفاؤل هو نفسه ( حسنَ الظنَ )



وقد يكَونَ المخترعُ السعُودي الشابَ الصغير الذي لمْ يتَجاوز الثانية والعشرينَ منَ عمْره . . ( مهند جبريل أبو دية )


أحد أروعُ الأمثلة في حسنَ الظنَ بَ الله فَ بَالرغمْ منَ انه أصيبَ بحادثَ في سنَ مبكَرة وبترتَ على أثره ساقه وفقد بصره

إلا أنَي شاهدتَه أمسّ في برنامجَ يذاعُ في قناة المجُد وهو مبتسمْ ، سعُيد ، متفاءل مازال يطمحَ بأنَ يكَمل تعليمْه
ويحمد الله انه أراه حياة جديدة لا يرى بها ولا يسّير حتى يستطيعُ منَ خلالها أنَ يزداد علماً وإيماناَ بحياة المعاقينَ المثابرينَ
ويكونَ منهمْ قولاً وفعلاً
وقد أخترعُ منَ بينَ اختراعُاته الكُثيرة . .
قلماً لَ لمكَفوفينَ بَ حيث يمكَنهمْ الكَتابة في خط مستقيمْ
فَ سبحانَ الله




وكَأنه اختَرعُه لَ نفسه .!



فقد أوصانا رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم حين قال :

" ادعوا الله تعالى وأنتم موقنونَ بالإجابة "
ومنَ حسنَ الظنَ بَ الله أثنَاء الدعُاء أنَ تظنَ فيه جل شأنه خيراً




فَ مثلاً إذا رأيتَ أحمقاً لا تقل . . ( الله لا يبلانا )

لأنَ البلاء منَ أنفسنَا
فقط قل ( الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به .. )
وهذا الثناء على الله
يكَفيه عز وجل بأنَ يحفظكَ مما ابتلي ذلكَ الشخصُ به
ولا تقل : اللهمْ لا تَجعلنَي حسوداً
قل : اللهمْ انزع الحسد منَ قلبي
وهكَذا ..




وانتَبه عند كَل دعُاء وتفكَر فيما تقوله جيداً لَ تكَونَ منَ الظانينَ بالله حسناً

و إذا كَنتَ ممنَ لديهمْ إيمانْ بِ أحاسيسك الداخليه . .




فَ رأيتَ حلماً أو أحسّستَ بَ مكَروه

ف افعل كَما أمرنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم :

استعذ بالله منَ الشيطانَ الرجيمْ , وانفث ثلاثاً عنَ شمالكَ , وتوضأ وغُير وضعُ نومتكَ
ثم تصدقُ فَ الصدقة لها فضل كَبير بَ تغير حال العبد منَ الأسوأ لَ الأفضل
وفي موضوعنا منَ فضلها
قول الحبيب عليه الصلاة والسلام : " الصدقة تقي مصارع السوء "




وقوله جلتَ قدرته :


" إذا أراد شيئاً أنَ يقول له كَنَ فيكَونَ "




ولا يرد القضاء إلا الدعُاء

وظنَي فيكَ يَ ربَي جُميل . .
فَ حققُ يَ إلهُي حسنَ ظنَي
أخيراَ أسأل الله إنَ يجعلنا منَ السعداء في الدارينَ
وأنَي أرجو الله حتَى كَ أننَي أرى بَ جُميل الظنَ ما الله فاعُل



الخلاصة :





نَحنَ الذينَ نسعد أنفسنا بعد الالتجاء لله , ونَحنَ الذينَ نتعُسها بَ سّوء الظنَ بَ الله



فَ اختر الطريقُ الذي تَريد . . " إما شاكراً وإما كَفوراَ "



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حسن آلظن بالله [ تفكر و تأمل ]
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق :: منتديات عامة :: تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل-
انتقل الى: