منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق


منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أكبر موسوعة قصص الفساد الأخلاقي والمخدرات 60 قصة حقيقية 100%

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: أكبر موسوعة قصص الفساد الأخلاقي والمخدرات 60 قصة حقيقية 100%   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:31 pm




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



اكبر موسوعة قصص الفساد الأخلاقي والمخدرات تحتوي على 60 قصة



هذه القصص حقيقية 100% عشنا احداثها ولله الحمد في الاول والاخر وراينا العاقبة كيف تكون ونسأل الله العلي القدير ان يتجاوز عن الفاعلين ويغفر لنا


الموسوعة تحتوي على:

1)شبحٌ يسكن في دارنا !
2)اعتراف مدمنة
3)طعنة سيجارة ... !!
4)السجن أرحم من الإيدز
5)أنا مظلومة والله !!
6)الفتاة الجامعية
7) قتلت أختي
8 )الثمن الغالي لكل رخيص
9)اغتصاب فتاه بالثانويه بمساعدة الفراشه
10)تخدع زوجها لتمارس الجنس كل ليلة
11)مشلول يُروِّج الهيروين
12)طفل محشو بالمخدرات
13)أشيمطٌ .. مدمن
14)من أوائل الطلاب إلى أسوأ إدمان
15) ابتعثه والده .. وعاد بـ ( الإدمان ) و ( الإيدز )
16)أم تساعد ابنها على إخفاء معالم الجريمة
17)تلميذ المتوسط لم يسلم من المخدرات
18)مدمن في حاوية النفايات
19)شباب ( الحشيش ) كيف ماتوا ؟؟
20)ضيعتنا يا زوجي
21)لماذا قتل زوجة أخيه ... ؟؟
22) فتـاه تمآرس الجنس مع زوجها و اخوها وابوها !!!
23)مدمن مخدرات يزني بأمه
24)مدمن يضرب أمه
25)ما ذنب هؤلاء الأبرياء في هذه المأساة؟
26)فاجعه.....؟؟؟؟؟
27)عندنا صـيـدة ! ...
28)من قصص مفترسي الأعراض
29)مخدرات .. سرقة .. عربدة وخمر في بانكوك
30)ضياع اسرتين
31)أصدقاء السوء والمخدرات
32)مغامرات مراهقة
33)مافيا تهريب المخدرات
34)أيدس رأسه في التراب؟ (( قصة مؤثرة ))
35)فتاة في العشرين من عمرها
36)الفتاة ... ضحية التقاليد الجامدة
37)إذا فات الفوت ماينفع الصوت
38)صالونات النساء
39)طالب يروج المخدرات في الشنطية المدرسية
40)إمبراطورة المخدرات .. من العرش إلى القاع !
41)إكتشاف اسباب مذهلة لإنتحار شاب كويتي
42)شاب يحترق ...في ليله ....من ليالي عيد الفطر المبارك....
43)السعادة الوهمية
44) قسم خاص في السجون وهو ( المحرمات)
45)اعترافات شاب لم يتجاوز 18 سنة
46) ام مجردة من كل معاني الأمومة تجبر بنتها الأربعة الجامعيات على توزيع المخدرات
47)اعترافات طالبة جامعية
48)إبن مدمن يروع أمن واستقرار أسرته
49)هكذا يفعل الخمر بصاحبه
50)بنت الخامسة من العمر تموت وهي تنقذ خالها من حقنة هيروين ملوثة
51) مأساة سارة
52) وقتلت أخي
53)حياتي وشريط الفيديو
54)قصة مأساة
55)عندما تموت الضمائر
56)الايدز ضحية الاغتصاب
57)على من تقع المسئولية ؟
58)قتل اخته وصديقه
59)تجارة الهيروين في صالونات التجميل
60)الجاني ... المدمن










عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في السبت يوليو 17, 2010 11:39 am عدل 13 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: شبحٌ يسكن في دارنا !   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:33 pm




1) شبحٌ يسكن في دارنا !


يقول أحد الدعاة : بعثت إلي إحدى النساء برسالة تحكي مأساتها مع المخدرات تقول فيها :

قبَّح الله المخدرات ، فقد سلبتني زوجي فقضيت زهرة شبابي أرملة وقد حرمت أطفالي من أبيهم , فمرت سنين طفولتهم وهم أيتام , وقد تتساءلون بعجب : فمن هو إذن الرجل الذي نراه يدخل بيتكم كل يوم ويخرج أتدرون من هو؟ إنه الشبح , شبح يسكن في بيتي كشبح اليهود في شوارع فلسطين..

ظلم ، اعتداء ، حرمان , فزع وقلق واكتئاب , لن أذكر لكم عدد المرات التي ضربني فيها وصغاري لأني لا أحصيها ، لن أحدثكم عن حالتنا النفسية المتردية وأسباب الشحوب التي يلون وجوهنا والرعب والفزع الذي تستطيع أن تلمحه بمجرد نظرة خاطفة في عيوننا ، والفقر والحاجة التي أصبحنا نأكل منها كل يوم ونشرب , ناهيك عن حديث الناس وسمعتنا السيئة وبكاء صغاري الذي يفتت كبدي ويا ترى ما الذي جنوه ليُحرموا معنى الحياة الحقيقية التي تستحقه براءتهم وطفولتهم الجميلة ..

لقد كان منزلي كالتنور , كلما دخله ذلك الوحش أوقد ناره وأشعله ولكني أيقنت أنه بلاء من الله , وقد ابتلي من هو أفضل مني فصبر وشكر ، فلا بد من الصبر ولكنه الصبر العظيم الذي جعلته زاداً لي على طول هذا الطريق , لقد خسرت زوجي ولكن لي أمل في الله أن يعود وما ذلك على الله بعزيز ..

حقيقةً ما كنت أنظر إلى حال زوجي حتى لا أفقد الأمل , بل كنت انظر إلى عظم الرب جلّ جلاله وقدرته وواسع رحمته فيتسع الأمل في أفقي ويزداد فأتوجه إلى الله بالدعاء كلّ حين بلا يأس أوفتور , أما ليلي الكئيب فقد ودعت فيه النوم منذ زمن إلا ما قلَّ وإنما كنت أقطع وحشته ووحدته وظلمته وأرقه بتلاوة القرآن ومناجاة الرحمن وأن أدرك أن فيه ساعة لا ترد فيها دعوة ..

فكنت أدعو له كثيراً بالهداية وأن يعافيه الله من هذا البلاء وأن يخلف عليّ في ذريتي ويعنيني على حسن تربيتهم , حاولت أنفض من قلبي همّ هذا الزوج حتى لا يضنيني وأشغلته بأطفالي وجعلت أكبر همي تربيتهم تربية صالحة تقيهم بإذن الله من الوقوع في الزلل ..

وكنت أتقرب إليهم بحبي المتدفق حتى أعوضهم حنان أبيهم وحتى أكسب قلوبهم فيحترمون رأيي ويستمعون لقولي لعلي أظفر بصالحهم , كنت حريصة على تنشئتهم على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , ألحقتهم بحلق تحفيظ القرآن وحرصت على أن يحافظوا على أداء الصلوات في وقتها في المسجد وخاصة صلاة الفجر حتى إنهم عُرفوا حينها بذلك ..

والحمد لله حينما يرجع زوجي إلى البيت فجراً عائداً من جلسات السكُر لم يكن بحاجة إلى مفتاح لأنه يجدني كل يوم خلف الباب أرقب صغاري وهم ذاهبون إلى المسجد في ظلام الليل ووحشته بلا أب يشعرون بالأمان بجانبه سوى إيمانهم بالله , ثم إحساسهم بعيني اللتين تسيران خلفهم حتى إذا اطمأن قلبي عليهم حمدت الله عز وجل ثم بسطت سجادتي في ساحة المنزل قريباً من الباب كي أسمع قرع نعالهم وهم مقبلون فأبادر إلى فتح الباب حتى لا أتأخر عليهم ..

كنت أُسمعهم صوتي , وأنا أدعو الله لوالدهم وأحاول أن أملأ قلوبهم بأمل كبير في توبته واعتزازاً بأنفسهم الطاهرة ولا أجعل من والدهم عائقاً لكل طريق صالح يريدون السير فيه ، وكثيراً ما كنت أقول لهم : إن أباكم رجل طيب ولكن هذا السمَّ غيَّره وما يصدر منه لا يصدر بقصد لأنه فاقد لوعيه ، وحينما يتركه سترون بأن والدكم رائع حقاً , فارفعوا أيديكم وادعوا له فإنه مريض ..

كنت كلما جلس عندي هادئاً قبل أن يغادر ليرتشف ذلك السم أهمس في أذنه بكل لطف لأذكره بحق جسده عليه وأنه ما زالت هناك فرصة للشفاء , أرهبه من الموت على هذا الحال وسوء الخاتمة , وأهديه بعض المطويات عن هذا الموضوع , أُذكره بجمال عهدي السابق معه ، وبحبي أنا وأطفالي له وشوقنا إليه وأن مكانته ما زالت محفوظة في البيت وفي قلوبنا , لعلي بحديثي هذا أستخرج الخير الكامن في قلبه وأشجعه عليه وأنا أراقب بعد كل جلسة صدى حديثي ولكن !

وهاهي سنيني العجاف تطوي لياليها وأيامها , كما أقطع صحاري جرداء مقفرة , طال انتظاري حتى خشيت على نفسي من التخاذل ، آه : ما أطول الانتظار على من يتألم

وفي يومٍ أذن الله فيه بالفرج ، عظُم البلاء في جسد زوجي , إذ بلغ من الإعياء مبلغاً شديداً حُمل على إثره إلى مستشفى الأمل ليرقد على ذلك السرير الذي أظن أنه تعذب لشدة عذابه , ووقفت بجانبه أدعو الله وأشجعه على الصبر والاستمرار وأن العافية قريبة , وبعد أشهر خرج إنساناً آخر فحاولت بعد خروجه أن أكون بقربه لا أفارقه إلا نادراً , وحاولت أن أشغله بما أحل الله من متع حتى أفوِّت الفرصة على رفقاء السوء كي لا يصيدوه مرة أخرى مع دعائي الدائم له .. وها هو زوجي الآن رفيق القرآن والقرآن أنيسه كلَّ ليلة , بعد أن كان ليله سكراً وعهراً فلله الفضل والمنة وأدعو الله لنا بالثبات ..

وقفة : -

إن للمسكرات والمخدرات الكثير من المضار ، فبسببها تعم الفتن وتحدق الأخطار ، فهي علة للخراب والدمار ، ومجلبة لسخط الجبار ، وسبيل مظلم يهدي إلى النار ، وتزهق بسببها الأرواح يقول الله تعالى : ( وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً * وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً ) النساء ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ) البخاري .

فهي تفسد العقل والدين ، وتورث صاحبها الفعل المشين ، وتجعله في حال المبغض المهين ، كم أتلفت من أموال ، وساءت بسببها من أحوال ، وأهدرت من طاقات ، وضيعت من أوقات ، انظروا إلى حوادث السيارات ، وجرائم الاغتصاب والسرقات ، كم يتَّمت من بنين وبنات ، وأثارت من عداوات ، وجلبت العار لأهل الفضل والمكرمات ، كم طأطأت من رؤوس ، وأذلَّت من نفوس ، وهذا ما حذرت منه الشريعة وأكده الواقع الملموس .

فكيف يقدم عاقل على هذه السموم الفتاكة ، والأدواء المهلكة ، ومضارها تربو على مائة وعشرين مضرة ، ما بين دينية واجتماعية ، واقتصادية وصحية ، يقول الحسن البصري رحمه الله : لو كان العقل يشترى لتغالى الناس في ثمنه ، فالعجب ممن يشتري بماله ما يفسده ..

من كتاب : ( تجارب دعوية ناجحة ) بتصرف

















عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:16 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: اعتراف مدمنة   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:38 pm





2) اعتراف مدمنة


في ساعة مليئة بالحزن والأسى يعلوها الصمت الرهيب وأنا نزيلة جناح السجينات قسم الإدمان وقفت بين أربعة جدران مع عدد من بنات جنسي إلا إنها لحظة صعبة على قلبي عندما حرمت النظرات إلى وجه أمي الذي طالما أشرق لي بالابتسامة حيل بيني وبين سماع صوت إخواني الصغار يلعبون من حولي وكما قيل لكل داء دواء ولكل مشكلة حل ودوام الحال من المحال فيوم لي وأيام كثيرة علي ويوم أفرحه وأبكي غيره أياماً فأنا فتاة وقعت ضحية المخدرات ولم أعد أحس بطعم الحياة فقد قلبت الأمور فما وجدت لها تفسيراً إلا ما رأيته من تحول جذري في حياتي بسببها وهي من أدخلتني دوامة المشاكل التي لا تنتهي فكم كنت أمكث بغرفتي الساعات الطويلة تتقاذفني مجاديف الإدمان اللعين أبكي حيناً وأهيم على وجهي أحياناً أخرى ولم أعد أعرف للراحة والنوم طريقاً وسبيلاً مع أن أسباب السعادة كانت متوافرة لي لكن لا أعلم سر تعاستي وشقائي ..
دخلت السجن 39يوماً وبكيت بكاءً شديداً من النظرات التي ترمقني عن قرب وبعد التي لم أعد أطيقها وأتحملها إلا بخروجي العاجل من السجن بكل ما أملكه من ضعف وبكل ما أحبسه من دموع وبكل ما أخفي من ندم فقد بكت مشاعري وتجمدت جوارحي ونزفت جروحي وانهد جسدي المتهالك بالإدمان يوم وضعوا ( القيد ) في يداي ولم استطيع تحريكها بحرية تامة وحينها قادتني سيدة متوسطة العمر بنظرات غاضبة نحو العنبر أو الجناح الذي أقضي فيه عقوبتي فمضيت معها وكل المخاوف والأحاسيس تضطرب في نفسي إلى أين سأذهب ؟! وسارت بي وانضمت معنا سيدة أخري كانت تتكلم مع التي أمسكت بي أولاً ثم أخذت تهمس في أذنها بكلام لا أعرفه أصابتني بارتباكٍ شديد وتبادر لذهني سؤال ماذا ينتظرني في السجن وقد عشت ردحاً من الزمن في عزٍ وجاهٍ بمنزل والدي الكبير الذي لا أقوم من نومي فيه إلا حين أريد واليوم بالمخدرات أخسر كل شيء .
تفاصيل طويلة ..
نهايتها دخولي السجن مع العلاج المكثف والرعاية الكريمة من الدولة في شفائي من جحيم المخدرات وكل ذلك في سرِّية تامة ودون علم أحد ..
وفي الختام ...
هل من الممكن أن يغفر الله لي وأكون أماً لطفلٍ يرتمي في أحضاني فانسى الماضي معه وأعيش جمال الحياة مع زوج ملتزم وولد صالح وبيت إيماني ومملكة متماسكة ..
اللهم آمين ,,,, اللهم آمين .












عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:17 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: طعنة سيجارة ... !!   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:40 pm




3) طعنة سيجارة ... !!



كثيرٌ هي قصص السجينات لكنَّ القليل منها من تخرج قصتها من الأعماق والفؤاد لتذكر ما حدث بتجرد فالسجن موحش لكن السبب لدخول السجن أشد من الوحشة والظلام فهذه الأخت السجينة كانت مثل غيرها من النساء والفتيات إلا أنها حضرت حفلةُ لعدد من زميلاتها بما يسمى ( عيد الحب ) 14/2/ 2003 م لتشاهد إحدى صديقاتها وبدون مقدمات تشعل سيجارة أمام الفتيات والكل ما بين مصدقة ومكذبة وأخذت في نفث الدخان بشراهة لتطلب إحدى الفتيات سيجارة منها ففعلت وشاركتها في عملها مجموعة من الفتيات وطلبت منهنَّ أن تشاركهم فرفضت وتحت المجاملة وافقت وما هي إلا لحظات وأصبح الحفل البهيج غائماً بسحابة بيضاء من آثار الدخان لتنتهي الحفلة بشكل لم يتوقعه الجميع فخرجت ذاهبة لبيتها وهنا أترككم معها وهي تحكي قصتها بنفسها مما كتبته الأخت السجينة ..
خرجت من الحفل وصور البنات ونشوة التدخين اللعين مع الرقص على أنغام الأغنية العربية والإزعاج الغربي لم تفارق مخيلتي إعجاباً بما رأيت من التنظيم والإتيكيت وعدت للبيت ورائحتي تعج بالتدخين فشمت أمي ذلك فنهرتني بصوت مرتفع فسمع ذلك والدي فضربني بشدة وطلب مني أن أقاطع المجموعة والأبد وبعد يومين ذهبت للجامعة وأنا في وضع سيء جداً فأخبرت إحدى صديقاتي بما حصل وجرى وكيف فعل بي والدي ؟؟ لكنها خففت علي بأن ذلك فقط في البداية ثم سيقبل بالأمر الواقع وبدأت أدخن في الخفاء وخاصة حالة خروجي للجامعة مع السائق وأعلل ذلك أمام من يسألني عن الرائحة بأنه أخي الذي يدخن بشراهة وبعد أسبوع تقريباً وجهت لي صديقتي دعوة لحضور حفلة فطارت نفسي فرحاً بذلك وكل ذلك لأجل أن تعود لي أيام الأنس التي لم تفارق مخيلتي لكن أبي وأمي كيف أقنعهم بذلك بعد ما حصل من العقاب فاستئذنت والدي فأوسعني شتماً ولم أعرف كلمة توبيخ في المعجم اللغوي إلا قالها وحذرني وبشدة أن أساير هذه الرفقة فجلست في بيتي حسيرة مكسورة الخاطر مهمومة لم أتناول طعاماً مع محاولات أهلي لكن مشاهد الحفلة السابقة استولت على تفكيري .
ومضت الأيام والشهور وأصبحت صديقتي تعطيني حبوباً تخفف علي كثيراً من قسوة أبي وتنسيني شيئاً من حياتي وحينئذ عرفت أنها نوعاً من المخدرات وكانت في بداية الامتحانات وبصراحة كانت حبة واحدة تمنحني نشاطاً غير معتاد مما جعلني أدمن عليها وبشكل يومي لأجل أن أتجاوز امتحانات الجامعة ونجحت ولله الحمد وجاءت الإجازة فقرر الصديقات إقامة حفلة مماثلة لما سبق فقمت بإقناع والدتي بأنهم غير تلك الجلسة وكذبت عليها وأعطيتها مواثيق وعهود أن أكون ملتزمة زاد اهتمامي بأن أقنعها بأن هناك نوعاً جديداً من الكيف كما تقول صديقتي ستحضره لنا في الحفلة ولا أريد أن أتخلف عنها فاقترحت على أمي أن تقول لوالدي : أنها مناسبة خاصة غير الأولى وتقنع والدي بذلك فرفضت فقلت : قولي له إنه موعد لدى طبيب الأسنان سيما أن الحفلة ستكون بعد العصر إلى 9 مساء فوافقت وأخذت الأذن من والدي وخرجت مع صديقتي بسيارتها وفي لحظة ارتكب السائق خطأ مرورياً طلب منه رجل الأمن التوقف وفجأة إذ بسيارة تصطدم بنا وجاءت سليمة والحمد لله لكن اكتشف أحد رجال الأمن مشروبات كحولية بالسيارة فقبض علينا والسائق وأحالونا للشرطة وأوقفت على ذمة التحقيق وعلم والدي وأهلي ورفض المجيء وجاء أخي الأكبر وتكشف الأمور أن الدخان الذي يتعاطاه الفتيات مخلوط بحشيش وأن المشروبات الكحولية أنموذج للكيف المزعوم حصدت بحبي لهذه الحفلات الحمراء عقوقي لوالدي ودخولي السجن لمشاركتي في إقامة حفلات مشبوهة كانت البداية سيجارة ونشوة وإلا ما ضرني ضرب والدي وقسوته فهي أرحم والله من شهوة فارغة وصداقة قاتلة في ظل الاجتماعات باسم التخرج والعيد والمناسبة وكثير من هذه الاجتماعات طريق للفساد والضياع ومن ذلك الحفلات التي قتلت الأدب في مهده والأخلاق في أسمى معانيها ،،،،،،،












عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:18 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: السجن أرحم من الإيدز   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:40 pm




4) السجن أرحم من الإيدز



هذه السجينة تبدأ من حيث انتهت فقد حكم عليها في قضية أخلاقية 9 أشهر بسبب صديقتها التي لم تدخل السجن وكانت من جنسية عربية وافدة للمملكة تقول هذه الفتاة في رسالتها الحزينة : ( بصراحة كنت غاضبة على صديقتي التي لم تزورني في السجن ولا مرة واحدة ولما أطلق سراحي وخرجت كانت من أوائل الزيارات لهذه الصديقة في منزلها فتخبرني أمها بأنها في المستشفي في حالة سيئة فذهبت على وجه السرعة لزيارتها فسألت عنها فعرفت أنها مصابة بمرض ( الإيدز ) وهنا ترددت في الدخول عليها لكن تمالكت نفسي وتغلبت عليها ودخلت فلما رأيتها لم أصدق أنه ( مها ) لقد شحب وجهها ومال للسواد ونقص وزنها كما أرى فضلاً عن عينيها الغائرتين فسلمت عليها فرمقتني بنظراتها وبصوت ضعيف خافت : الحمد لله على خروجك من السجن ثم شهقت وقالت سامحيني أرجوك وعيناها تذرفان الدمع والألم فقبلت رأسها وشممت منها رائحة كريهة جداً وخرجت لم أصدق ما شاهدته من حال صديقتي لكن هي سنة الله فقد توعد وحذر وبين جل وعلا وأنذر من وقع في جريمة الزنا أن يعاجله بالعقوبة الدنيوية ما لم يتب ويقلع عن ذلك فهذه أمراض الجنس كنا نسمع عنها أثناء غفلتنا وتعاطينا للجرائم الأخلاقية لكننا لم نعرفها واقعاً ملموساً وبكل صراحة وواقعية السجن أرحم من أكون مثل صديقتي وهي تعاني من الايدز !!
أحبابي الكرام ..........
أمراض الجنس بأسمائها المخيفة وأعراضها المؤلمة .. تُحيط بالزناة ذكوراً وإناثاً .. مقلقة راحتهم جالبة عليهم الهموم والأحزان فهذا سيلان قاتل وزهري محموم مؤلم لا تطيقه النفوس ولا تقوى آلامه ومواجعه لتأتي عقوبة الله في هؤلاء بمرض الإيدز المخيف الذي حصد أرواحاً تفوق ما يموت في الحروب والمعارك وكأنه سرطان لا ينتهي وطاعون يتجدد بانتحار العفاف ويعود حينما توءد العفة والطهارة في المجتمعات فمرض نقص المناعة المكتسبة هو العقوبة الإلهية الصارمة لكل زاني وزانية في دنياه ما لم يتب ففي الحديث الصحيح الذي رواه الحاكم عن ابن عمر ، قال صلى الله عليه وسلم : ( وما فشت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا سلط الله عليهم الأمراض والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ) .
كشفت إحدى الدراسات الصادرة عن الأمم المتحدة في عام 2001 م أن مرض الإيدز حصد حياة أكثر من 20 مليون نسمة خلال 20 عاما ويهدد 40 مليوناً ممن انتقل إليهم أما في عام 2003/ 2004 م فمن المتوقع أن يشهد العدد زيادة مخيفة قد تصل لمقتل 28 مليونا بزيادة 8 مليون عن عام 2001 م والله يمهل ولا يهمل إذا انتهكت محارمه وتُعدي على حدوده !!!
رحماك ربنا مرض يقتل الملايين والعالم عاجز أمامه فكم ينتظر المصابون به الموت وكأنه المخلص لهم من الألم القاسي الذي يعيشونه ويعانون منه قد ملوا الإبر المهدئة والحبوب المسكنة والدهانات المخففة تحت ضغط متهالك وجوارح معطلة قد فتك الإيدز بالشفاه واللسان والوجه وأطراف اليدين والقدمين وكلما زاد الزاني وقوعاً في ممارسة الجنس المحرم انتشر الفيروس أكثر وأقوى في الجسم حفظ الله الجميع من كل مكروه وبلاء !!












عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:18 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: أنا مظلومة والله !!   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:41 pm




5) أنا مظلومة والله !!



قصتها أغرب من الخيال .. وتفاصليها أقسى من الأهوال فهذه الفتاة من عائلة ثرية جداً وأبوها متزوج من ثلاث نساء توفيت أمها وهي بنت 9 سنوات لتعيش عند زوجة أبيها فترة طفولتها وريعان شبابها فتوفي الوالد – رحمه الله – فعاشت لدى إخوانها من أبيها وكان من بين إخوانها مدمن مخدرات فنصحته ولم تخبر والدته وهذه الغلطة الكبرى بحجة الجميل مقابل تربيتها لها والقيام بشؤونها في صغرها لكن أخاها ازداد إدماناً أكثر من أي وقت سبق فتشاجرت معه وطلبت منه أن يترك هذا الخبيث لكنه ضربها وبقسوة وهددها بالطرد من المنزل وحرمانها من مال والدهما عن طريق الوكيل الشرعي الأخ الأكبر ..
وتمضي الأيام سريعاً نحو القدر المحتوم فيتم القبض عليَّ في الجامعة وأودع نزيلة في دار الرعاية الاجتماعية ولا أعرف السبب لكن أفادوني بأني متهمة بحيازة كمية 23 حبة مخدر كانت في مشاركتي ضمن النشاط المدرسي وهي عبارة عن كمية من الحلوى فيها تلك الحبوب المخدرة وهنا بدأ الشك يقتلني ؟؟!!
أهو فعل أخي من أبي لكي ينتقم مني ويتخلص من الخوف بسبب معرفتي بإدمانه ؟؟ أم أنه السائق الذي أحضر الحلوى ؟؟ أو صاحب محل الحلويات وأنه أخطأ في العنوان ونوعية الطلب ؟؟
والله إني بريئة ولا أدري ماذا أقول ؟؟ وما عساي أفعل ؟؟
لقد كدت أصاب بالجنون حين وضعوا القيد في يدي واتهموني بالمخدرات وأنا من تشاجر مع أخي الأوسط بسببها ولي 3 أيام أبكي حسرةً وألماً على هذه الحال وزادني قهراً حين اتصلوا بأهلي فرفضوا استلامي وخاصة أخي المدمن ليتقطع قلبي كمداً وحرقة بسفر أخي الأكبر للخارج لمهمة عمل حتى زوجة أبي لم ترد على اتصالاتي فهل يا ترى تخلت عني بسبب اقتناعها بأني مجرمة ؟؟
هذه أرقام أهلي يا شيخ ساعدني والله إني مظلومة والله إني بريئة صدقني ولا تنساني أرجوك !!
هنا تنتهي تفاصيل قصة الفتاة لكني وبصراحة لم أطلع على رسالتها إلا بعد 6 أشهر من كتابتها وربما كان السبب كثرة ارتباطاتي وإهمالي لقراءة الرسائل أولاً بأول لكن اتصلت وفي الحال بالدار وسألت عنها فأخبروني بعد وقت من البحث بأنها خرجت بعد أسبوع من القبض عليها وظهر أنها مظلومة وأن صديقتها في الجامعة أوقعتها في ذلك لخلاف شخصي وأن الصديقة أقلقها ضميرها وظلمها لهذه المسكينة وأصرت على أن تعترف بالحقيقة فحمدتُ الله وشكرته على البراءة وتألمت وحزنت لتلك الرسائل التي يهملها الدعاة ولا يردون عليها وأصحابها في حيرة ينتظرون اليد التي تنقذهم وتخفف عليهم لكن هي مشاغل الدعاة التي تزداد يوماً بعد يوم ولو أعطوا من وقتهم الثمين شيئاً لتلك الرسائل لكان الخير أشمل والنفع أعم والعلاج أقوى والله المستعان .













عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:18 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: الفتاة الجامعية   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:42 pm




6) الفتاة الجامعية



أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة أحمل مؤهلاً جامعياً في البلاغة والأدب أكتب لأخواتي الفتيات تجربتي من ظلام السجن الدامس وأجنحته الضيقة فقصتي مؤلمة وشكواي مبكية فأنا اكتب وقلبي يتمزق حسرةً وندماً مما أقدمت عليه يداي من خطأ وزلل فقد وقعت ضحية الصديقة السيئة التي أوقعتني في بحر الشهوة المتلاطم بالغفلة والبعد عن طاعة الله فأنا قصة تنطق بالحسرة والألم يوم أن سايرت رفيقات السوء اللواتي اسقطوني في براثن شياطين الإنس الداعين للغرق في بحر الرذيلة ومستنقع الخطيئة وحصل ذلك على حين غفلة من والدي فقد كان أبي غافلاً منشغلاً بأعماله التجارية وصداقاته التي لا تنتهي وأمي بعيدة كل البعد عني ولا يعنيها شيء من شأني ولا تهمها قضيتي حتى الابتسامة الصادقة وبالكلمة الحانية بخلت بها ولكن قدر الله وما شاء فعل ..
أنا فتاة لا أحب الأوامر والقيود ولهذا عشت آخر أيامي الجامعية حياة مليئة بالمغامرات والمفاجآت التي أوردتني المآسي والأحزان فمن يصدق أن أتعرف على شباب أجانب عني وأحمل في مفكرتي الخاصة أرقام هواتف جوالاتهم مع أني طالبة مجدة ومتفوقة في حفظ نصوص الأدب وكثيراً ما أشغل نفسي بالحفظ لكن وبعد التعارف والترقيم فقدت ما حفظته واهتزت صورة التركيز لدي ومن هنا سال قلمي بالصفحات دون توقف وبالأحساسيس دون أن يجف وبالقصص التي لا تنتهي !!
لا أطيل يا شيخ ....
تعرفت على مجموعة شباب عن طريق صديقتي كما ذكرت وكانت في البداية مرحلة تسلية وقضاء الوقت لكن وبمرور الأيام والوقت وتعودي على التلاعب بمشاعر الشباب بصوتي الناعم وحسن إتقاني لاختيار العبارات بحكم ما أحمله من تخصص لغوي ليتطور الأمر إلى ما هو أكبر وأبعد من التعرف إلى اللقاء الجماعي مع الشباب والفتيات وقد هالني جداً الترتيب والتنظيم لذلك ولا أخفيك يا شيخ أن الخوف والقلق يحيط بي من كل حدب وصوب لكن هي البداية التي قتلت فيها نفسي ولك أن تتخيل حالتي تحت فقدان التوجيه من الوالدين حتى فرحة نجاحي وتخرجي من الجامعة أقمتها مع شلتي الحقيرة فقد كنت أحس وأظن بأنني محبوبة بينهم فأنا الخامسة بين أربع فتيات وأربعة شباب وكانوا حريصين جداً على حضوري في أيام الاجتماع الشهري لكن ساءت حالتي وأسودت الدنيا في وجهي بعد أن وقعت في جريمة الزنا تحت ضغط الشهوة وعنفوان الشباب وضعف الإيمان وقلة التوجيه ولما رجعت للمنزل بكيت وحافظت على الصلاة وقررت مقاطعة الشلة بأكملهم وهنا كانت الدواعي والأسباب فاتصلت بي صديقتي تخبرني باشتياق الشلة لي وأنهم فقدوها وكانت تسألني عن سبب انقطاعي ولماذا ؟؟ فلم أخبرها بشيء حتى ضعفت أمام الماضي وتذكر ما حصل فطلبت مني صديقتي الحضور للحفلة القادمة وفقط لأنها ستتزوج بعدها فسألتها عن حضور الشباب فقالت لي : لا ومستحيل جداً بل هو مقصور على البنات والمتخرجات من الجامعة فوافقت وحضرت تلبية لرغبتها وبعد ساعة تقريباً إذ بالشباب يحضرون فرفضت الجلوس وقررت المغادرة وعلى وجه السرعة لكن وتحت نظرات الشاب وضحكته وإشاراته ضعفت لاسيما بعد أن طلب مني الجلوس ولو لدقائق فوافقت تحت ذكرى الماضي !!
يا الله !!.. أصوات في الخارج تطالب بالاستسلام وعدم الخروج والمقاومة مع أصوات سيارات الأمن ليدخل رجال الأمن وقبضوا علينا جميعاً وحكم علي القاضي بالسجن 3 أشهر مقابل اندفاعي وراء الشهوات والتلذذ بالمغامرات وهتك المحرمات على حساب الدين والعرض فلقد ألقيت بشرفي مهاوي الردى وأكثر ما يكون ذلك بطوعي واختياري سامحني الله !!
لقد خدعني الشباب بوعودهم البرّاقة وكلامهم المعسول ورومانسيتهم الكاذبة وهذه رسالة اكتبها بدمعي ودمي من جراء الانسياق خلف المغامرات الشبابية وأن حسرتها أقسى من نشوة لذتها غفر الله لي . وعجل بالفرج والخروج من السجن إنه سميع مجيب !!!!












عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:19 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: قتلت أختي   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:43 pm




7) قتلت أختي



( حنان ) فتاة مراهقة العمر 18 سنة تعيش مع أهلها برغد وعيش ومال وفير كانت كل أحلامها وأمانيها تكون معلمة أو طبيبة يشارُ لها بالبنان وتتحدث عنها القريبة والصديقة في المجالس والمنتديات تعرفت في بداية جامعتها على زميلة سيئة أكسبتها الخلق السيء والتعامل القبيح مع أهلها فقد بدأت العلاقة مع زميلتها بالمكالمات المطولة عبر الهاتف وجهازها النقال ثم ما لبثت أن تطورت إلى زيارات مشبوهة تحت مسمى الحفلات والصديقات لمناسبة ودون مناسبة !! تدنى المستوى الدراسي لـ ( حنان ) بشكل واضح لمن كان حولها وخاصة أختها الكبرى تقول هذه الفتاة : ....
( في لحظة من اللحظات القاتلة زارتني صديقتي وكنت متعبة بسبب صداع برأسي من السهر المتواصل وقلة النوم أثناء الامتحانات فأعطتني حبة وقالت لي : نصف ساعة وستكونين حنان أخرى صدقتها وفعلت وتناولت وهنا بدأ الإدمان حتى إني لم أعد أتمكن من تركها ليومين متواصلين فأصبحت أطلبها وبكثرة من صديقتي فأشارت علي بما هو أقوى وأحلى وأطول فترة من هذه الحبوب لكنها غالية الثمن فدفعت لها المال الكثير وكل ذلك من ( أمي ) التي كنت أكذب عليها حينا وأسرق منها أحياناً أخرى لا أطيل عليك تطور الأمر فعلمت أختي الكبرى بإدماني على المخدرات وهددتني بأن تخبر أمي وأبي فأصبحت أتهرب منها ومن الغد أخبرت صديقتي بذلك فخفنا كلنا من الفضيحة وكلام الناس ففكرنا بفكرة شيطانية هي أن نورّط أختي معنا بحبة أضعها لها في الشاي دون علمها وهي أختي العزيزة الحنونة التي لم تفعل لي شراً في حياتي لكنها حقيقة صديقة السوء ومشورتها القبيحة وحصل ذلك بنجاح 100% فبكيت بكاءً خرجت منه روحي قبل دموعي ..
ماذا فعلت بأختي ؟؟
ولماذا ؟؟
ومن المستفيد ؟؟
بكيت كثيراً فجاءتني تمسح دمعتي وتقول لا تبكين يا أختي والله لن أخبر أمي وأبي أنا أحبك!!
وهنا انفجرت باكية من طيبتها وحنانها وسلامة قلبها ونسيت أن أختي الآن متعاطية مخدرات وسيعلم أهلي بذلك فماذا أصنع ؟ وماذا أفعل ؟
بقيت ارتجف من الخوف والقلق لقد دخلت أنا وأختي دوامة لا نهاية لها اغلقت الباب عليها حتى استوعبت حالة الإدمان وفجأة دخل والدي فرآها وعرف أنها متعاطية فضربها أمامي ضرباً شديداً وكان ضربه وقسوته أنا الأولى به فأختي مظلومة فنادى أمي وأهانها أمامنا وأصبحت أختي التي جنيت عليها في وضع حرج وسيء فسجنها والدي في البيت خشية العار والفضيحة ولكن تحت ضغط أمي سمح لها بالجامعة فقط يا لله !! يا لها من نهاية سيئة !! لهذا الطريق المظلم أوصلت أختي في ساعات معدودة ولأجل مخدر وأصدقاء وشيطان وهوى ، بعد يومين فقط جآتني أختي تذكرني بكأس الشاي الذي صنعته لها أنه أعجبها وتريد مثله فرفضت بشدة لكنها أصرت عليّ وتوسلت إلي وقبلت قدمي ويدي تماماً كما أفعل مع صديقتي يوم أطلب منها فأعطيتها وهكذا بقيت صديقتي تؤمن لنا الجرعات حتى تدهورت أختي في دراستها بشكل ملحوظ ، وفي يوم من الأيام استدعى رجال الأمن والدي وفي التحقيق أفادوا أن صديقتي المروجة قبض عليها وأنها اعترفت علىّ وأختي وتم القبض علينا ودخلنا معها في دوامة طويلة إيجازها أني أودعت السجن لأني ساهمت معها في البيع والترويج بين صديقاتي ،،،،،،
... لا أطيل ، حكم على القاضي بالسجن ثلاثة أشهر ودخلنا في دوامة طويلة إيجازها أني دمعة من دموع السجينات تلقينا العلاج المناسب لمن هو في حالنا وعاشت أسرتنا بذلك حياة ملؤها الإحراج والقلق من جراء ما فعلت بها ؟؟ وما لذي جرّني لهذا المزلق الخطير التي كانت بسببه أختي ضحية بريئة لا ذنب لها ولا خطيئة ثم كيف لي أن أعيش أيامي القادمة وكلها تشهد على بالجناية والخطأ والزلل كيف لا وأنا الظالمة لنفسي ولأختي ؟! لكن هي رسالة توبة أنقلها عن طريقكم أعاهد ربي فيها بإصلاح ما حصل قدر ما استطيع كي أخفف من جروح أهلي لكنها نهاية مسايرة صديقات السوء وإدمان المخدرات المقيت ونزوات الشيطان اللعين التي أفسدت كثيراً من البيوت وشردت عدداً مخيفاً من الشباب والفتيات وفرقت غير ذلك من الأسر والمجتمعات ففتن العصر وصوارفه وركام الأصوات الهائلة تنادي الفتيات أمثالي للتعالي على أحكام الشرع المطهر في تحريم هذا المخدرات باسم المشروبات الروحية والكيف المنشود وهي حملات مأجورة ومخطط لها تستهدف النيل من فتيات هذا المجتمع وشبابه الذي ينعم بتمسكه بفضائل الشريعة ومبادئها السامية وعفة أهلها وكرامتهم وشكراً لكم !!!!!!!!















عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:19 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: الثمن الغالي لكل رخيص   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:44 pm




8 ) الثمن الغالي لكل رخيص



اخواتي واخواني في الله سوف اذكر لكم قصة من واقع حياتنا المرير لا للمراءة او ضياع الوقت وانما لأخذ العظة والعبرة وكما يقال السعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ بنفسه... القصة ستذكر بعد التغيير لاسماء الشخصيات الحقيقية مراعاة لهم..
تبدأ القصة بأنه توجد فتاة في السابعة عشر من عمرها اي في يانع الشباب اليافع وكان اسمها ريم لقد عاشت هذه الفتاة حياة حزن داخلي عميق..رهيب.. داخل قلبها

الصغير برغم الرفاهية التي كانت تعيشها.. اعرف انه سيتوارد الى أذهانكم سؤال.. ماسبب كل هذا الحزن الشديد؟!.. ان السبب في ذلك ان اسرتها تشتت منذ نعومة اناملها الصغيرة وهي حتى لم تكمل عامها الثاني, فقد كانت هي الثمرة الوحيدة المجنى من زواج فاشل.. طرفا هذا الزواج أم لا حول لها ولا قوة حملها القدر وهي في ربيع العمر الى رجل(الطرف الاخر) دمره رفقاء السوء والخراب حتى أحالوا به الى هاوية الظلام,لا بل الشيطان. والمخدرات..و العياذ بالله.. فذاقت تلك الزوجة ما ذاقت من الوان المرار وهي تحمل في حجرها تلك الرضيعة البريئة.. حتى لاذت بالفرار مع ابنتها من ذاك القاسي العاصي.. وقد اعانها العزيز الجبار على ان تحصل على الطلاق الذي به نجت هي وطفلتها منه.. ولكن كما هو الحال تكبر الطفلة شيئا فشيئا وهي تسأل اين ابي؟ لماذا بنات خالاتي معهم آبائهم وانا لا؟ انها اسئلة بريئة ولكنها مدمية للقلوب..المهم تقبلت الفتاة وضعها شيئا فشيئا وبالطبع عاشت محرومة من حنان الاب وحتى ان كلمة بابا كانت غريبة على لسانها ولا تحس بحلاوتها.. واصبحت تعي مع فجر كل يوم وغروب كل شمس سبب هذا البعد وأجوبة اسئلتها الحائرة.. فكانت كالزهرة لمن حولها تظهر لهم البسمة والضحكة وتكتم الدمعة والآهة بصدرها,, تشعرهم بسعادتها الزائفة وهي لها فاقدة معنويا وليس ماديا..وما نسيت ان اذكره لكم انها حرمت نوعا ما من حنان امها فإنها هي وامها كانتا تعيشان عند اهل امها مما اضطر الام البحث عن عمل حتى تستطيع التكفل بنفسها وبفلذة كبدها وبالفعل وجدت وظيفة ولكنها بمدينة اخرى لذلك كانت تذهب الى عملها من الساعة السادسة صباحا وتترك الطفلة لدى جدتها وجدها ولا ترجع الا في الساعة السابعة مساء وبالطبع فهي ترجع منهكة متعبة لذلك فلم تكن تلك البرعمة الصغيرة تحظى حتى ولو بحنان الأم إلا لماما.. فلم تكن تراها سوى لمدة ساعة او ساعتين على الاكثر في اليوم الواحد وذلك بسبب عمل الام وتعبها كذلك.. اما بالنسبة لذاك الأب قاسي القلب..مدمر العقل والفكر..فانها كانت كذلك لا تراه إلا من الحين للحين ومن الشهور للشهور مجرد زيارات عابرة.. فهو يعيش كذلك بمدينة اخرى.. يلهو ويسقط من هاوية الى اخرى في درك الظلام الاسفل .. وتمر السنون تلو السنون وريم وابيها وامها على تلك الحال, حتى قطع عن ريم اي خبر عن ابيها ولم تعد تعرف عنه شيء سوى انه تزوج وتركها واصبح له ابن يرعاه..واستمرت وتيرة حياتها على هذا المنوال.. وكبرت الفتاة.. ودخلت طور المراهقة.. وفي يوم لم يخطر لريم على بال وقد اصبحت في سن الثالثة عشر في بداية عام دراسي جديد ومرحلة دراسية جديدة.. أتاها خبر مرير اليم تئن له القلوب ألا وهو خبر وفاة اعز الناس وفاة ابيها بالمشفى لمرض اصابه من جراء تلك المخدرات اللعينة وهي لم تعلم ذلك كله الا بعد فوات الاوان اي بعد مماته فلم تحظى حتى برؤيته وهو ميت حرمت منه في حياته وفي مماته فحزنت حزننا شديدا . وبكت دمائها في شرايينها قبل دموعها في عيينيها.. بكت بالباطن وفي الظاهر.. زفرت آهات واسقطت عبرات.. لقد كان لديها ولو بصيص أمل في انها قد تستطيع اصلاح مابه.. ولكن ماذا نقول.. هذه هي سنة الحياة وتلك هي مشيئة الله التي لا اعتراض عليها.. وكذلك هذه هي نهاية اصحاب السوء والدمار والهلاك.. نهاية كل من يترك لرغباته وشهواته العنان.. فلا يكبحها ويلجمها بلجام التقوى ودرع الخوف من الله.. وصبرت ريم وتقبلت الوضع بعين دامعة.. وقلب باكي راجي ,, ولسان داعي من الرب بالغفران لذلك الاب الفاني.. وعاشت بخير وتفوقت دراسيا غير انها ترخي راسها كلما اتت سيرة ابيها خجلا من ماضيه المشين الذي تحملت اعقابه واوزاره .. حتى كلمة ثناء لا تستطيع قولها عنه.. فخذوا العبرة ياأولي الاباب والعقول الناصحة الناضجة

















عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:21 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: اغتصاب فتاه بالثانويه بمساعدة الفراشه   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:46 pm




9) اغتصاب فتاه بالثانويه بمساعدة الفراشه



حدث في احدى مدارس الثانويه للبنات موقف محزن .. بدايه الموضوع انها فتاه في العشرين من عمرها ..مجده في دراستها .. ومتفوقه ... في بدايه الامر .. كانت هناك فراشه لهذه المدرسه ... وكانت سيئه الاخلاق .. كانت عيناها تنطق بالشر والفساد .... حيث كان عمرها 48 عاما .... وكان لها عده معارف من جنس الرجال .. حيث اتفقت مع احدى الشباب على ان تقدم له ولرفاقه احدى بنات المدرسه ... وذلك مقابل 1000 ريال ..... فرفضت ... بحجه ان المبلغ كان قليل...الا ان الشباب استطاعوا ان يقنعوها .. وذلك لقولهم بانها لن تكون المره الاخيره وسوف يكرمونها في المرات القادمه ..فوفقت ...وبعد عدة اسابيع من الاتفاق وقع اخيار الفراشه على تلك الفتاه التى تحدثت عنها في بدايه القصه ...

بعد ان وقع الاختيار عليها .. اخذت الفراشه في تدبير الخطه ... فقد قامت باخفاء العبايه والتى كانت في غرفه خاصه مع عبايات زميلاتها ومع انتهاء اليوم الدراسي تفاجئت الفتاه باختفاء العبايه ... فاخذت تفتش عنها ...حتى و صلت الى الخاله .. والتى هي فراشه المدرسه ....هنــــــــــــــــــا بدأت اول خيوط خطتها ...فقالت للفتاه لا تقلقي سوف اعطيك عبايتي الخاصه .. ولكن عليك ان تنتظري حتى انهي عملي واقفل المدرسه واوصلك بنفسي الى البيت .... فوافقت الفتاه ... ثقة في الخاله .... وبعد ان ذهب جميع من في المدرسه لم يبقى سوى الفتاه والخاله ؟؟ ..مع هذا وفي المقابل كان الشباب مستعدين للقيام بهذه المغامرة .. ومع اقتراب الوقت المحدد قررو ان يمروا على احد اصدقائهم ... واصطحابهم معهم ... وعند وصولهم الى المدرسه .. هيأت لهم الفراشه الدخول ...علما بان الفتاه لم تكن تعلم بنوايا الخاله ....وهنـــــــــــــــا حدثت الكارثه .... فعندما قامو ا بالدخول على الفتاه فوجئت الفتاه بدخول اثنان من الشباب ....بينما كان الشاب الثالث يقفل باب المدرسه بعد دخولهم ... فصرخت الفتاه مستغيثة بالخاله .... ولكن لاحياة لمن تنادي ... فبدأ الشابان بنزع ملابس الفتاه البريئه وهي تصرخ وتبكي ....فدخل الشاب الثالث الذي كان في الخارج الى الغرفه ؟؟؟؟؟؟؟ فنظر الى الفتاه وهي تبكي والشابان يحاولون نزع ثيابها .... فصرخت الفتاه مستغيثه بهاذا الشاب

ذاكرة اسمه ؟ ففوجىء الشاب ان هذه الفتاه هي اخـــتـــــه ..فظن ان اخته لديها علم بما كان مخطط له.. فقام بحمل اداة حاده فظربها على راسها حتى فارقه الحياة.. وبعد ذلك خرج مسرعا بعد هروب الشابان والخاله ولم يعلم احد الى اين اتجه...وعندما حقق في الموضوع :الخاله: اعترفت انها هي التي قد دبرت تلك الخطه دون علم الفتاه. واحيلت الى القضاء. الشابان : اعترفا باتفاقهما مع الخاله واحيلا الى القضاء ايضا. الشاب الثالث : اخو الفتاه ؟ بعد عدة أيام قتل













عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:21 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: تخدع زوجها لتمارس الجنس كل ليلة   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:47 pm




10) تخدع زوجها لتمارس الجنس كل ليلة



أقنعت الزوجة الجميلة ذات الجسد الممشوق زوجها الذي تزوجها رغم معارضة والدته لكونها فتاة متفتحة ومتبرجة.. بأن فيها مسا من الجان وأنها لذلك لابد أن تنام في غرفة النوم ليلا بمفردها حتى يتم علاجها من هذا المس.
احضر لها الشيوخ الذين يعالجون المس ويخرجون الجن، لكنها ظلت تدعي أن الجان لم يتركها وأنه يأمرها بأن تنام بمفردها وإلا سيخطف طفلتها الصغيرة وسيأذي زوجها. وبالفعل استجاب الزوج لها وأصبح ينام بجوار طفلته في حجرة أخرى بعد أن تتركهما عند منتصف الليل وتدخل إلى حجرة نومها بعد أن تزعم له أن الجان وصل ويأمرها بأن تنفرد به!
كانت تقضي عدة ساعات في الحجرة وتخرج منها منهكة للغاية كأنها تؤدي عملا شاقا.. جاء مرة أخرى بالمعالجين دون فائدة.. في إحدى الليالي تنصت بأذنيه على باب الغرفة وهو يرتعش خوفا، فسمع تأوهاتها وصراخها المكتوم كأن أحدا يفعل بها شيئا!.. ظن أن الجان يضربها.. حاول أن يطرق الباب لينقذها او يدخل عليها لكنها كانت قد حذرته من ذلك حتى لا يفتك به الجن.
انتظرها حتى خرجت وعندما سألها عن سر تأوهاتها وصراخها المكتوم، انزعجت بشدة لتنصته عليها، وحذرته أن يفعل ذلك مرة أخرى وإلا عرض نفسه وطفلته للضرر وربما يحرق الجن الشقة بمن فيها!.. ثم فاجأته بمفاجأة مريرة وهو أن الجن الذي يسكن جسدها يأمرها بأن تمارس الجنس معه وأنها لا تستطيع أن ترفض ذلك لأنه تمكن منها وأن ما يسمعه من أصوات، تحدث أثناء معاشرة الجن لها!!
لجأ مرة أخرى إلى المشايخ دون فائدة.. لكن أحدهم طلب منه أن يضع جهاز تسجيل صغيرا أسفل سرير النوم دون علم زوجته لأنه يريد أن يسمع ما يتم خلال الساعات التي تختلي فيها بنفس حسب أوامر الجن. وبالفعل وقبل أن تهم زوجته كعادتها كل ليلة بدخول غرفتها واغلاق الباب عليها، كان قد وضع جهاز التسجيل في المكان المحدد.
بعد ساعات خرجت لتدخل الحمام، بينما أخذ هو التسجيل وهو يرتعد خوفا من الجن وذهب إلى الشيخ الذي فتح التسجيل ليكشف المفاجأة المدوية.. فزوجته تخدعه وتقيم حفلة جنس جماعي يوميا حيث يمارس الجنس معها أكثر من شخص خلال ساعات خلوتها. تم ابلاغ مباحث قسم حدائق القبة بالقاهرة، فأمر مدير مباحث القاهرة باستئذان النيابة لاقتحام الغرفة أثناء خلوة الزوجة بنفسها.
وبعد وقت من دخولها كالمعتاد وبعد أن استمع الزوج للاصوات التي تخرج منها، اقتحمت الشرطة الغرفة لتجدها تمارس الجنس مع شخص وهما عاريان تماما، بينما قفز آخر هاربا من نافذة الغرفة المفتوحة في الشقة التي تقع بالدور الارضي.. حيث كان عشاقها يأتونها من النافذة لم ينتبه الزوج بأنها تتركها مفتوحة!
أمر ابراهيم عيسى مدير النيابة بحبس الزوجة وعشيقها على ذمة التحقيق واحالة الزوجة إلى المحاكمة العاجلة بتهمة الزنا وتحريز شريط الكاسيت الذي فضحها.


















عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:24 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: مشلول يُروِّج الهيروين   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:48 pm




11) مشلول يُروِّج الهيروين



في أحد القرى ومنذ الصغر .. كان هناك شاب في العقد الثاني من العمر .. مشلول ويستخدم الكرسي المتحرك لكي يذهب ويأتي .. وكُنا في ذلك الوقت نتعاطف معه ونساعده وندفع عنه الكرسي ونذهب به إلى شراء ما يلزمه ، وبقينا على هذه الحال أشهر معدودة حتى جاء الخبر !


أشهر وجاء ما لم يكن في الحُسبان ، أشهر وبان مالا يصدقه العقل ، في ذلك الوقت أتت أعداد كبيرة من الأجهزة الأمنية وألقت القبض على ذلك المشلول !!

نعم ألقت القبض على ذلك المسكين الذي لطالماَ استعطفنا لنتنقل به من مكان إلى مكان آخر ، ولمَّا ألقت القبض عليه وجدوا تحت مرتبة ذلك الكرسي الذي يجلس عليه ؛ أكياس ( هيروين ) التي كان يقوم ببيعها ، وبعد تفتيش منزله وجدوا كميات هائلة من الهيروين المخدر . وحُكم عليه بالسجن لمدة طويلة .



فانظروا إلى مثل هذا الشاب وعجيب صنيعه .. ألا يكفيه ما هو فيه حتى يحارب الله جل وعلا ويفسد في الأرض .. وانظر إلى تفكير هذا الشاب كيف حاول أن يكمل ما فيه من نقص .. وذلك بتجارة المهلكات .. وهي المخدرات التي عطلت شباب الأمة ورجالها عن الحركة .
















عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:25 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: طفل محشو بالمخدرات   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:49 pm




12) طفل محشو بالمخدرات



تقول أم ناصر : ذهبت أختي للعمرة مع زوجها وطفلها الرضيع ذو السبعة أشهر وبينما هي تصلي في الحرم وقد وضعته بجوارها، التفتت فلم تجده جنبها فجن جنونها ، أبلغت زوجها؛ وأبلغوا الشرطة ولكن دون جدوى، وعندما شعر الأب بتعبها طلب منها العودة إلى الرياض بينما هو يتابع الأمر .


فرفضت لكنها بعد إصراره وقدم أخيها ليصطحبها وافقت ، وبينما هي في الطائرة إذ بها تجد رجلاً يحتضن طفلاً في المقعد الأمامي لها فشعرت بشعور غريب وأخبرت أخوها ليتأكد فأبلغ المسئول في الطائرة فطلب منهم عدم أثارة أي شيء حتى تنزل الطائرة وهناك يتم التحقيق .


وعندما نزلت الطائرة تم القبض على الرجل الذي معه الطفل .. وفعلاً وجدوه ولدها لكن فرغت أمعائه وحشيت بداخله كمية كبيرة من المخدرات .. بدون أي رحمة .. ونقلت الأم إلى المستشفى من أثر الصدمة وما زالت تعاني حتى الآن .














عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:25 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: أشيمطٌ .. مدمن   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:50 pm




13) أشيمطٌ .. مدمن



في إحدى الليالي .. وعلى الطريق السريع .. كانت إحدى الدوريات الأمنية تجوب منطقة عملها كالمعتاد ..


غسق الليل داكن .. كل شيء ساكن .. إذ أبصر أحد أفراد الدورية حالة غير عادية .. سيارة على الطريق .. تضطرب في سيرها .. تـَزَاوَر ذات اليمين وذات الشمال .. كأنما هي خامة زرع تفيئها الريح .. أو قنبلة موقوتة تتدحرج بين سالكي الطريق .


تتابع الدورية الموقف بحذر .. وما هي إلا لحظات حتى توقفت السيارة على جانب الطريق.. تقترب الدورية الأمنية من السيارة، وتتوقف بقربها للتحقق من أمرها .. يتقدم رجل الأمن إلى السيارة وإذا بالمفاجأة المدهشة .. رجل مسن يقبع خلف المقود .. فاقد الوعي .. غائب العقل .. يسبح في عالم الخيال .. تحسبه ميتاً وما هو بميت .


يفتح رجل الأمن الباب فتقع عينـاه على كيس أبيض بين يدي العجوز .. ينظر في الكيس فيفجع بإبر الهيروين المسمومة .. تنكشف أوراق القضية .. فيقبض على العجوز ، ويقاد إلى جهة التوقيف .


كنت وقتها في مكتبي ، فأحيلت إليَّ القضية .. تصفحت الأوراق ثم قمت باستدعاء المتهم .. بعد لحظات تم إحضاره .. رفعت رأسي .. نظرت إلى المتهم .. حملقت بعيني في وجهه .. ويا لهول المنظر ! .


شيخٌ كبير .. ابيضَّ شعره.. وعبس وجهه.. وتساقطت أسنانه .. وانسدلت حواجبه على عينيه .. رُحماك ربي .. ما هذه القضية التي بُليت بها ؟ على كل حال ، بدأت الأسئلة :


- اسمك ؟ .. .. ..

- عمرك ؟ خمسة و أربعون عاماً !

- الحالة الاجتماعية ؟ متزوج .


- عدد أولادك ؟ سبعة أطفال ‍!!


إجابات مُرّة .. أحدثت في قلبي عاصفة من الدهشة والأسف .. ولكن .. كان التحقيق يفرض علي أن أتمالك نفسي في هذه اللحظة .. واستمرت جلسة التحقيق ، وفي النهاية كان الشيخ قد اعترف بكل ما نسب إليه .


لم يبق إلا السؤال المحير : ما قصة هذا الرجل ؟ سألته .. فأجابني بمسلسل محزن من الأحداث المؤلمة .. يقول : قبل سنوات طويلة .. عشت أيام الصبا .. نزيهاً عن المنكرات .. بعيداً عن الترهات .. ثم تزوجت بامرأة رزقت منها بعدة أولاد .


وبعد سنوات .. وجـدت نفســـي بين ثلة من الشبـاب .. كنت أجلس معهم وأثق بهم لأني لم أر فيهم ما يثير الريبة .. ومع ظروف الحياة .. احتجت يوماً إلى بعـض المال .. ضـاقت بي السبل فلم أجد بداً من عرض سيارتي للبيع .


ويعلم أحد رفاقي بحالي ، فيطلب مني شراء السيارة .. اتفقنا على البيع .. ودفع إلي الثمن عدا عشرة آلاف ريال طلب مني تأجيلها إلى أجل قريب .. أجبته لذلك مراعاة لحق الصحبة .


مضت الأيام .. والصديق المزعوم يماطل يوماً بعد يوم .. وفي ليلة حمراء .. كان صاحبي يتعاطى الحشيش المخدر مع أحد رفاقه .. لم أكن أتصور أني سأتعاطى الحشيش معهم بأي حال من الأحوال .


وبعد لحظات معدودة .. إذ بالصديق يعرض عليَّ بكل جرأة أن أجرّب الحشيش ! ترددت في بادئ الأمر .. لكن مع إلحاح صديقي وضعف إرادتي بدأت أتعاطى الحشيش .. وبعد عدة جلسات دخلت عالم الإدمان .


وليت الأمر توقف عند الحشيش .. إذاً لهانت المصيبة .. بل لا زال بي سدنة المخدرات حتى أوقعوني في شراك الهيروين .. وذات يوم طلبت من صاحبي أن يسدد المبلغ الذي في ذمته .. فاعتذر لي بقلة الحال ..

ولما رأى إصراري على التسديد عرض علي أن يعطيني كمية من الهيروين مقابل جزء من المبلغ .. وافقت بلا تردد .. فقد كنت أنفق المال الذي بيدي هباءً منثوراً في مقابل الهيروين .. فكيف بما في يد غيري ؟ .


وبمرور الأيام .. كان صاحبي يمدني بالهيروين .. والرصيد يتناقص يوماً بعد يوم ، حتى انقلبت الآية .. فجرعات الهيروين استنفدت الدَّين وزيادة ، حتى صار الدائن مديناً .


لقد تحطمت حياتي .. وافتقرت أسرتي .. ولم يمهلني الله طويلاً حتى قُبضَ عليّ .. فهاأنذا اليوم مسلسل بالقيود .. مكبل بالهموم .. انفجرت في وجهه و قلت لـه : أنت رجل كبير ، و ذو سبعة عيال فكيف رضيت لنفسك أن تتعاطى هذه السموم ؟ ألا تتقي الله ؟


أيسرك أن يأتي إليك أحد أولادك الصغار ويقول : يا والدي .. أقلِع عن المخدرات ؟ نظرت إليه وإذا دموعه تسيل على خديه المتجعدين .. ثم قال بنبرة حزينة متقطعة : والله يا سامي إني أذهب أحياناً لتعاطي إبرة الهيروين .. فأتذكر أولادي .. والإبرة في يدي .. فأبكي بكاءً شديداً .


لكن ماذا أفعل وقد تمكّن الهيروين من جسدي ؟ وفي هذه اللحظات المحزنة .. كنت أحاول إقناع الشيخ بالعلاج وحتمية الإقلاع عن المخدرات والإنابة إلى الله تعالى ، عسى الله أن يختم له بخاتمة حسنة ، تكفر عنه ما سلف من العصيان .


أُحيل الشيخ إلى السجن العام وقضى محكوميته هناك .. ثم أفرج عنه ومضى إلى سبيله .. وبعد سنوات انتقلت من عملي إلى فرع آخر من فروع مكافحة المخدرات في مدينة أخرى ..

وبعد مضي سنة في هذه المدينة ، قام أحد مدمني المخدرات باقتحام أحد المنازل ، وأخذ يهدد أهله بالسلاح ، إلا أن لُطف الله حالَ دون إضراره بهم ، وسرعان ما تم القبض عليه ، وأحيلت قضيته إلى أحد زملائي المحققين في القسم الذي أعمل فيه .


وفي صبيحة ذلك اليوم دخلت المكتب .. وإذا بالمتهم ماثل أمام زميلي في جانب الغرفة .. لم أحفل بالنظر في وجه المتهم .. تقدمت صوب زميلي وهو يناقش المتهم حول قضيته ..



وفجأة .. لم أشعر إلا وصوت أرعن لا يمكن أن أنساه يقرع سمعي .. التفتّ سريعاً .. حملقت بعيني في وجه المتهم الجديد .. فإذا هو الشيخ القديم .. مدمن الهيروين .


لقد دارت به الدنيا وانتقل إلى هذه المدينة .. لكنه لا زال على تمرده وإجرامه .. لم أتمالك نفسي عندما رأيته .. ذكّرته بأيامه الماضية .. عاتبته على إصراره وتمرده .


ومع حرارة الموقف وشدة التأنيب ، لم يكن هذا الأشيمط لينتصح أو يزدجر ، بل أخذته العزة بالإثم .. فأزبد وأرعد ، وقال بكل جرأة : أنا بريء .. وأنتم الذين تظلمونني .


عرفت حينها أن الرجل قد انحرفت فطرته وفسد قلبه ، حتى أخذ يبرر أفعاله الشنيعة ، ويتنصل منها .. خرجت من المكتب وكلي أسف على هذا الشيخ الكبير الذي غلبه هواه ، واستهواه شيطانه ، على تقدم في عمره ، وقرب من أجله ..

وقلت كما قال الأول :


هب الشبيبة تبدي عذر صاحبها ما بال أشيب يستهويه شيطـانُ















عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:26 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: من أوائل الطلاب إلى أسوأ إدمان   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:51 pm





14) من أوائل الطلاب إلى أسوأ إدمان



كنت طالباً في مرحلة أولى ثانوي أعيش حياة الطالب الطبيعية ولا أعاني من أي مشاكل أو ضغوط أسرية .. والداي ولله الحمد استطاعا بفضل الله ثم بتفاهمهما من بناء أسرة متماسكة خالية من المشاكل .

مما جعل ذلك ينعكس علينا نحن الأبناء وربما أنني الابن الأكبر في العائلة أستطيع القول إنني كنت نموذجاً مثالياً ومضرباً للمثل منذ صغري في الجد والاجتهاد والمثابرة والحفاظ على الصلوات ..

ودائماً ما كنت أحوز على أحد المراكز الثلاثة الأولى مع نهاية العام الدراسي واستمريت على هذا المنوال حتى انتقلت إلى مرحلة الأولى ثانوية ، وبدأ مستواي الدراسي يتذبذب ولم أستطع المحافظة على نفس وتيرة عطائي السابق حيث كان لأصدقاء السوء وقفتهم في حياتي .



تعرفت على المخدرات وتحديداً الكبتاجون ( الأبيض ) في أول ثانوي وكان عمري ( 16 ) سنة وقصة وقعي فيها غريبة جداً فحواها :

كان هناك تنافس في الدراسة بيني وبين أحد الزملاء في الفصل للحصول على المركز الأول ، وفي فترة الاختبارات أتاني أحد الأصدقاء وقال يا فلان لدي طريقة تضمن لك الحصول على الترتيب الأول وتحتاج إلى مزيد من الجرأة حتى تتأكد مما أقول .

من شدة رغبتي في الحصول على أعلى معدل سألته بنية الصادق البريء ، ما هي ؟ فأشار علي بحبوب الكبتاجون ونصحني أنها سترفع مستواي أكثر وأكثر كما إنها ستضفي علي شيئاً من الفرح والسعادة .



لم أتردد في تجربة الحبوب بدواعي عدة منها أن من قدمها لي زميل قد جربها ويضمن مفعولها على العطاء الدراسي .. وآخر أنها ستكون فقط أيام الامتحانات لرفع معدل الدرجات على الرغم من أنني كنت في غنى عن ذلك ، وفي البداية اقتصر التعاطي على أيام الامتحانات ..

ولكن سرعان ما أصبح عادة أسبوعية ، ومن ثم شبه يومية فيومياً إلى أن تردت صحتي ونحل جسمي وأصبحت لا اشتهي الأكل لاحظت أسرتي هذا التغير الذي صاحبه تغير بسيط في السلوك ، ولم يشكوا في تعاطي المخدرات وظنوا أن الأمر طبيعي .



لاحظ أحد الأصدقاء المقربين أيضاً حالتي الصحية وأخبرته أن ذلك من تعاطي الحبوب فأشار علي مشورة كان لها أثراً أسوأ من سابقتها بناء على مشورته التي ستعيد شهيتي للأكل وصحتي كما كانت عليه وأفضل ، انغمست في تعاطي الحشيش وبين عشية وضحاها وجدت نفسي مدمناً عليه بكل تأكيد كان لابد من أن يصاحب الانحراف في المخدرات تراجع مستواي الدراسي يدل أن هناك شيئاًَ خفي .



تعاطي الحشيش لم يزد حالتي الصحية إلا تدهوراً وقل أيضاً عطائي الدراسي ( هذان العاملان ) لفتا انتباه أبي وقلبه المعلمين في المدرسة ولم يتوقع أحد أن ذلك الطالب البريء والمتفوق أصبح أسيراً للحبوب والحشيش .



بدأت أشعر بنظرات الشك من أبي وأخذ يراقب تصرفاتي وسرعان ما اكتشف أمري بعد أن وجد بعض الحبوب في غرفتي ، الصدمة كانت عظيمة وكبيرة على أبي الذي كان ينتظر أن أكبر حتى أكون سنداً وعوناً له وشرفا للعائلة ، وأجبرني أبي على دخول مجمع الأمل بالرياض للعلاج ، وبالفعل وقفت عند رغبته ودخلت المجمع .. ووجدت كل اهتمام وعناية وتوعية وبرامج جعلتني اتخذ قراري بالتوقف عن المخدرات .



وبعد انتهاء مرحلة العلاج وخروجي من المجمع التحقت بالجامعة وانقطعت عن التعاطي لمدة سنة ومن ثم انتكست وعدت إلى تعاطي الحبوب بفعل أصدقاء السوء ودون سابق موعد صَاحَبَ الانتكاسة التعرف على نوع جديد من المخدرات ألا وهو الهيروين .



ليلة الانتكاسة تلقيت اتصالاً مفاجئاً من صديق قديم سألني فيه عن حالة التعاطي ؟ أجبته : كأنك تعرف أنني سأنتكس الليلة . سأل هل عدت إلى التعاطي ؟ أجبته : نعم ومن الليلة فقط .

أخبرته أنني أعيش في جو نفسي كئيب جداً وخاصة أن لدي امتحان غداً فما كان منه إلا أن طلب مقابلتي لإعطائي شيئاً جديداً سيزيل الهم عن قلبي ..

تركت الدراسة وتجاهلت اختبار الغد وعلى الفور حددنا موعداً وتوجهت لمقابلته ، قدم لي البودرة ، وكالعادة كنت متهوراً وتعاطيتها شماً دون تردد ..

أحدث الهروين مزاجاً جديداً لي من أول مرة وأصبحت أقضي وقتاَ طويلاً أبحث عن وراء هذه السعادة الزائفة ، وكان الهروين كسابقيه من ناحية الأسعار سعره مرتفع جداً ولا يوجد بسهولة الأمر الذي جعلني أطلب المال من والدي باستمرار وأغيب الوقت الطويل للبحث عن البودرة .



أثار ذلك حفيظة والدي وجعله يعاود الشك في مدى علاجي من التعاطي .. صبر والداي عدة أسابيع على أمل أن يصلح حالي لكن المؤشرات كانت تدل على أنني في انحدار نفد الصبر وفوجئت أحد الأيام وأنا عائد إلى المنزل بأبي وأحد أصدقائه ينتظراني ..

اتهمني والدي على الفور بعودتي إلى التعاطي فأنكرت ، طلب مني الذهاب إلى المجمع لإثبات ذلك ، فرفضت ، أيقن من إجاباتي إنني عدت إلى التعاطي وما كان منه إلا أن أخذني بالقوة إلى المجمع حيث كانت الصدمة الجديدة تنتظر والدي .



كان أبي ينتظر نتيجة التحليل معتقداً أنها ستحصر على الحبوب والحشيش فقط ولكن دهش عندما أبلغه الطبيب بأن النوع جديد هذه المرة ، صدم أبي وصعق من الخبر ولم يتخيل أن الأمر سيصل بي إلى التعرف على أنواع جديدة من المخدرات لا سيما أنه لم يقصر معي في شيء للتخلص من ألإدمان .



على الرغم من الصدمة المؤلمة التي استقبلها والدي ، لم يغادر المجمع إلا بعد وقت طويل قضاه في إسداء النصائح ، وقطع الوعود لي بالوقوف معي مهما كلف الأمر شريطة التوقف عن التعاطي ..

وعَدْت أبي خيراً وبدأت رحلة علاج جديدة لم تتكل بالنجاح ، واستمريت أدخل المجمع وأخرج منه دون فائدة رغم كل ما يقدمونه لي إلا أن المخدرات قد تغلغلت في دمي فسرعان ما أعود للتعاطي بعد العلاج ..



ولكن أنا ألان عاقد العزم وصادق النية إن شاء الله في التوقف وتعويض أسرتي ما سببته لهم من متاعب مضنية وأن أحاول استعادة ما فقدته بسبب المخدرات التي دمرت حياتي ونقلتني من طالب متفوق وصالح على مريض ومدمن .



ويروي التائب بعضاً من المشاكل والمآسي التي جرتها عليه المخدرات فيقول : كان لي صديق تعودت معه على التعاطي الذي أوجد بيننا علاقة قوية جداً ، ذات يوم طلب أن أسدي له خدمة في العلاقة المتوترة مع أسرته باستئجار شقة له باسمي لأن بطاقة أحواله مفقودة .

وما هي إلا أيام وجهزت الشقة باسمي وأصبحت وكراً لنا ومكاناً نتعاطى فيه المخدرات بأنواعها ، بعد فترة وجيزة قررت أنا التوقف عن التعاطي حيث لم يعد جسمي قادراً على تحمل المخدرات وخصوصاً الهيروين ، أخبرت صديقي عن نيتي الصادقة بالتوقف ، ويا حبذا أن نبدأ ذلك سوياً لكنه رفض .



غادرت الشقة وتوجهت إلى المنزل وأخبرت أسرتي إنني ذاهب لطلب العلاج بمجمع الأمل ، سر والديَّ لما سمعاه مني ، وبالفعل توجهت إلى المجمع بعد عشر أيام من فترة التنويم فوجئت باتصال هاتفي في أواخر الليل ما يقارب الساعة ( الواحدة ) ليلاً من أبي وذهلت أكثر عندما سمعت أبي يهلل ويحمد الله على أنني ما زلت على قيد الحياة ، سألته ما الأمر ؟



أجاب : اتصل بنا رجال الشرطة وأخبرونا أنهم وجدوك ميتاً في إحدى الشقق المؤجرة باسمك لم أكن بحاجة إلى مزيد من الذكاء لمعرفة بأن زميلي هو من توفي ..

حزنت كثيراً وعندما خرجت من المجمع أخبرني السكان المقيمون في نفس العمارة بأن صديقي توفي بسب التعاطي وأمره لم يكشف إلا بعد وفاته بثلاثة أيام بسبب تسرب روائح كريهة من الشقة .










عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:26 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: ابتعثه والده .. وعاد بـ ( الإدمان ) و ( الإيدز )   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:52 pm




15) ابتعثه والده .. وعاد بـ ( الإدمان ) و ( الإيدز )



ابتعثه والده لدراسة الطب .. وأنفق عليه 300 ألف دولار . عاد بالإدمان و « الإيدز » .. بشَّره أبوه بشرى سعيدة .. قال له أنه بإمكانه دراسة الطب في الخارج على نفقته فرح فرحاً شديداً ولكن الأب اشترط على ابنه الزواج قبل السفر وافق دون أن يتردد ، وفي عشرة أيام . تم كل شيء . زُفّ إلى ابنة خاله .


وبعد الزفاف بشهر كانت كل الأمور جاهزة . جوازه وتذاكر السفر وشيكات بمبلغ 300 ألف دولار .ودّع والديه وزوجته. فهي المرة الأولى التي يفارقهم فيها.


وبعد رحلة زادت على الـ 12 ساعة وصل إلى تلك المدينة التي فيها « تمثال الحرية ». لم يكن يعرف أحداً إلا « صديقٌ قديمٌ لوالده » . عندما وصل إلى العنوان لم يجد سوى سكرتيرته . التي قامت بالحجز له في أحد الفنادق بعد أن قالت أنه قريب صاحب الشركة .


وفي اليوم التالي قام بزيارة صديق والده الذي استقبله بترحابٍ شديد . وقام بإرسال أحد العاملين لديه لإتمام التحاق الابن بالجامعة . استأجر شُقة في إحدى العمائر بناءً على مشورةٍ من صديق والده .

أثَّث الشقة بأثاثٍ بسيط . همُّه الوحيد المذاكرة فقط ولا شيء سواها . ذات ليلة استيقظ على طَرَقات شديدة على باب منزله فوجئ بإحدى السيدات المُسِنَّات تطلب منه الإسراع بإحضار طبيب للفتاة التي تسكن بجوارها في نفس العمارة .

أسرع إلى شقة الفتاة وسألها عن الشيء الذي تشكو منه قالت له : إنها تشعر بمغصٍ شديد .. تذكَّر أن لديه بعض الكبسولات الخاصة بعلاج المغص . أحضرها في سرعة وقام بإعطائها حبة منه. لم تمض ساعتان إلا وقد ذهب عنها المغص . شكَرَته على خدمته .



عاد إلى منزله لإكمال نومه . في الصباح فوجئ بوجود باقة ورد على باب شقته مكتوب عليها : إلى الصديق « ... » شكراً لك . المخلصة «...» .


فوجئ بذلك ولكنه لم يكترث . واصل الدراسة في همّة ونشاط .. يتصل بأهله أسبوعياً للاطمئنان على والديه وزوجته . وفي يوم الإجازة الأسبوعي طَرَقت عليه الجارة الباب ودعته لتناول العشاء في منزلها . تردد قليلاً . ولكنه قرر تلبية الدعوة .


ارتدى أجمل ملابسه وذهب إلى شقة جارته .. لم يكن هناك سواه .. وسواها .. قدمت له « الشراب » فرفض .. وأمام الإلحاح الشديد والنظرات الثاقبة وافق .. في سرعة .


بعد أن انتهَيَا من العشاء سألها عن أصلها وفصلها. وهل هي متزوجة أم لا . وما سبب سكنها بمفردها. قالت له: إن أباها وأمها قد توفيا منذ فترة وتركا لها مالاً وفيراً . وتزوجت من شخص ثم انفصلت عنه لسوء خلقه.


سألته نفس الأسئلة .. ولكنه قال لها أنه غير متزوج وأن والديه على قيد الحياة . أراد أن يغادر الشقة لأن الساعة اقتربت من الثانية صباحاً . أَبْدت حزنها الشديد على مغادرته . وطلبت منه الانتظار . قال لها : إن لديَّ امتحاناً مساء غد ورأسي يكاد يتحطم من صداع شديد . أسرعت إلى المطبخ وجلبت حقنة بها سائل أبيض ، وقامت بحقنها إياه . أحسَّ براحة تسري في جسده . وهنا حدث المحظور .


استيقظ على صوت الساعة معلنة الحادية عشرة صباحاً .. هبط إلى شقته مسرعاً للذهاب إلى الجامعة . عندما عاد في المساء ظهرت عليه أعراض ذلك الصداع ولكنها كالمرة السابقة قامت بإعداد تلك الحقنة . المريحة .


وذهب لأداء الامتحان .. استمرت علاقته بتلك الفتاة مدة قاربت على الشهرين وفي كل ليلة تعطيه نفس الحقنة .. وفي إحدى الليالي جاء إليها متوسلاً إعطاءه الحقنة قالت له :
إن هذه الحقنة ثمنها غال جداً وليس لديها مال .. كتب لها شيكاً بـ 1000 دولار لشراء حقنة قال له : إن هذه الحقنة ليست مباحة ، ولكنها ممنوعة .. كاد أن يسقط مغشياً عليه من هول المفاجأة . سألها وماذا تكون .. قالت له في برود ( الهيروين ) !!


شتمها وصفعها على وجهها . ولكن الصداع اللعين أبى مغادرة رأسه . سقط أمامها كالخروف يقبل أقدامها لإعطائه الحقنة . قالت له . اكتب لي شيكاً بكل ما تملك وأنا أحضر لك ما تريد ودون أن يتردد كتب لها شيكاً بالمبلغ المتبقي من الـ 300 ألف دولار التي أعطاها له والده .


أحضرت له الحقنة وقامت بحقنه . أحس بالراحة والاطمئنان . استمرت تحضر له الحقنة ثلاثة مرات في اليوم بدلاً من مرة واحدة . مر شهر وثان وثالث . قلق والداه وزوجته عليه ولكن . دون جدوى .


بعد مرور 4 شهور قالت له أن المبلغ قد نفذ .. قال لها أنه لم يعد يملك ولا .. دولار .. نظرت إليه باشمئزاز ثم قالت له .. سأحضر لك ما تريد من الحقن على أن تقوم بتوصيل بعض الحقائب إلى أحد الأماكن .. هز رأسه مبدياً موافقته .


بعثت له الجامعة إنذاراً بالفصل ولكنه لم يكترث بل استمر في إيصال الحقائب بمعدل 6 حقائب يومياً .. واستمرت هي في حقنه الهيروين ولم يدُر بخلَده أن الحقائب التي يوصلها تحمل أكياساً من « الهيروين والكراك » ..


بعد عام كامل قام والده بالاتصال بالسفارة للسؤال عنه .. قامت السفارة بالبحث عن عنوانه .. وعندما وجدوه اكتشفوا الحقيقة .. وطلبوا منه الاستعداد للعودة إلى بلاده لأن الوضع لم يعد يحتمل ..


وقامت السفارة بإجراء فحوصات طبية له للتأكد من سلامته من الأمراض ، ولكن وقعت الطامة الكبرى .. ظهرت التحليلات تثبت أنه مصاب « بمرض الإيدز » .. أسرعت السفارة ببعث إشارة إلى المستشفى التي تقع في تلك المدينة طالبة منها تجهيز عربة إسعاف لنقل « ... » إلى حيث يتم الحجر عليه .


وفي ثلاثة أيام انتهت الإجراءات المتعلقة بسفره . لم يخبروه بنتيجة الكشف ، ولكن في صباح يوم السفر رأى كلمات مكتوبة على جدار دورة المياه « مرحباً بك في نادي الإيدز » .


حاول أن يُلقي بنفسه من الشرفة ، ولكن قام رجال السفارة بتهدئته استعداداً للسفر . بعد وصوله . نقلته عربة الإسعاف إلى حيث يتم الحجر عليه . بعد ذلك قامت المستشفى بإبلاغ والده بما جرى .

أصيب الأب بحالة هستريا شديدة . عندما رأته الأم صرخت سائلة : ماذا حدث ؟ لم يرد عليها سوى بثلاث كلمات ابنك لديه « ابنك لديه إيدز » . سقطت الأم مغشياً عليها .


حضرت زوجة الابن للاستفسار عن الذي جرى . لم ترَ سوى الأب والأم ملقين على الأرض مغمياً عليهما استدعت الإسعاف . لنقلهما إلى المستشفى . وبعد وصولهما إلى المستشفى قام الأطباء بإجراء اللازم .

ولكن وصلت مكالمة إلى المنزل من المستشفى الذي ينزل فيه زوجها طالبين من زوجته الحضور لزيارته لأنه طلب ذلك . سألتهم عن كيفية وصوله لأنه على حد علمها يدرس في « ... » صارحوها بالحقيقة .. سقطت الزوجة . فاقدة الوعي ومصابة بنوبة قلبية استمر المتحدث يصيح في الهاتف .. ألو .. ألو .


ولكن ليس هناك أحد أسرع بإبلاغ الإسعاف والشرطة بما وقع فقاموا بكسر باب الشقة ليجدوها فاقدة النطق ولا تستطيع الحركة . وعند وصولهم إلى المستشفى اكتشفوا أنها أصيبت بشلل رباعي . أما الوالدان فقد تقرر بقاؤهما في مستشفى الأمراض العقلية لأنهما أصيبا بالجنون . وأغلق ملف هذه المأساة .


وأخيرا .. أقول كما قال الله تعالى : ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ) وكما قال الله تعالى : ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ أو ألقَ السمع وهو شهيد ) .













عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:28 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: أم تساعد ابنها على إخفاء معالم الجريمة   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:53 pm




16) أم تساعد ابنها على إخفاء معالم الجريمة



ألقى رجال الأمن القبض على مواطن ووالدته .. اعترف أنه كان برفقة صديقه يتعاطون المخدرات في منزلهم في منطقة الأندلس وذلك بعد أن تعاطيا الخمر أيضاً قبل الانغماس في وجبة الهروين ..

وأثبتت التحريات أن الاثنين بعد أن خرجا من السجن بعد تجاوز برنامج التائبين التقيا سوياً

ولكن أثناء التعاطي مات الصديق بجرعة زائدة فما كان من الأم إلا أن ساعدت ابنها للتخلص من جثة صديقه

فقامت معه بإلقاء الجثة أمام مستشفى ولكن أجهزة الأمن كانت لهم بالمرصاد حيث ألقي القبض عليهما .












عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:29 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: تلميذ المتوسط لم يسلم من المخدرات   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:54 pm




17) تلميذ المتوسط لم يسلم من المخدرات




في مدرسة متوسطة .. لاحظ مدرس التربية الإسلامية بعض التصرفات لأحد التلاميذ ..

تدل على أنه غير طبيعي مما حدا به إلى تفتيشه فعثر معه على مادة ( السويكا ) المخدرة ..



وقال التلميذ : إنه انقطع عن التدخين ولكنه تحول إلى هذه المخدر .

ما دفع المدرسة إلى تحويل التلميذ إلى نيابة الأحداث

فالله المستعان .. نسأل الله أن يحمي شبابنا وفتياتنا من كيد الأعداء















عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:29 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: مدمن في حاوية النفايات   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:54 pm




18) مدمن في حاوية النفايات



يقول هذا الشاب بدأت معاناتي على مقاعد الدراسة كان والدي يهددني بالعقوبة الشديدة في حال فشلي في الدراسة . كان يقول إذا ما نجحت والله لأعلقك في المروحة ومضت الأيام وحدث ما كنت أخشى خرجت من المدرسة وركبت مع أحد زملائي بسيارته. لحظات وسألني لماذا أنت حزين ؟

قلت : رسبت في بعض المواد .. قال لي : وهل أنت أول واحد يرسب قال : لا لكن الوالد سيعلقني في المروحة .

قال لي : لا تهتم وأخرج من جيبه شيئاَ وقال : خذ !! قلت : ما هذا قال لي " لا تخف هذه الحبة تنسيك الدنيا" يقول: الشاب أكلت الحبة وليتني ما فعلت قلت لصاحبي رأسي يكاد أن ينفجر قال وهو يحك ذا شيء طبيعي لأنها أول مرة ولكن مع التعود ستشعر بالراحة والسعادة ..

يقول : بمرور الأيام تعلق قلبي بالحبوب ... لم أشعر إلا وخسرت نفسي وأهلي خرجت من المدرسة إلى ظلمات الإدمان أبحث عن السعادة الموهومة بين الحبوب والهيروين... كنت مقدما على الانتحار وبيدي السم الأبيض " الهيروين" وكأنه سلاح أبيض اطعن به قلبي الأسود ...

ولما أظلمت الدنيا بعيني وضاقت الحياة أمام وجهي قررت السفر للخارج فسافرت للهند وبسبب إدماني على الهيروين خسرت كل ما أملك من النقود.. خرجت في أحد الأيام في شوارع الهند.. وأنا أتلوى من الجوع فجلست على الرصيف وبينما أنا جالس أقبل أحد الهنود وبيده قطعة خبز ولما دنا مني ألقى بقطعة الخبز فقلت في نفسي الحمد لله جاء الفرج .... فترددت لأن الناس من حولي .. ولكن ماذا أفعل ... ولهيب الجوع يشتعل في أحشائي فتقدمت ...

وفي هذه اللحظات كان جائع آخر وما إن تقدم منها حتى خطفها ... لم أتمالك نفسي فانطلقت أجري وراءه وهو يجري وذيله القصير يضرب بالهواء . مضى الكلب ولم أستطيع السباق ... فأي ذل ومهانة تلك؟

يقول بعد أيام مريرة استطعت وبشق الأنفس أن أعود إلى هذه البلاد وبعد عودتي كنت أجتمع مع بعض المدمنين في إحدى الشقق في المنطقة الشرقية وفي رمضان كانت إحدى الجلسات الخبيثة أخذت إبرة الهيروين وطعنت بها نفسي وأغمي عليَ في الحال ..

نظروا إلي رفاقي يا فلان يا فلان .. حركوا جسمي فلم يجدوا أدنى حركة لما يأسوا مني قالوا رحمك الله يا فلان صاحوا ماذا نفعل أمام هذه الورطة فكروا بغير عقولهم بأن يتخلصوا من الجثة بدأوا بتفتيش ملابسي كان في جيبي شيئا من الهيروين فأخذوه ثم حملوني على الأعناق إلى الخارج .. التفتوا يمينا وشمالا ,.. فإذا ببرميل كبير للنفايات على جانب الطريق فرموني فيه .. فدفنوني بلا غسل ولا كفن!!!

ثم عادوا على ما كانوا عليه وكأن شيئا لم يكن ... في ظلمة الليل استيقظت أين أنا ... لا أدري لم أشعر إلا والطعام وأنواع المأكولات على رأسي .. يقول حاولت التحرك لأخرج فلم أستطيع فقد هدَ الهيروين قوتي.. وشلَ أركاني وبعد جولات من المصارعة دامت القرابة عشر ساعات استطعت الخروج للحياة ومع هذا كان همي الأكبر في أمر هو أعظم من الحياة .. وضعت يدي في جيبي أين الهيروين فأسرعت لرفاقي نظروا إليَ تغيرت وجوههم بادرتهم بالسؤال أين الهيروين الذي كان في جيبي ؟

قالوا أخذناه كنا نظنك أنك ميت فقال أعيدوه إلي فورا ...

فيالها من صداقة...!!!

يقول في أحد الأيام كنت أبحث عن المال مقابل جرعة الهيروين فكرت وفكرت حتى خرجت لمنزل جارنا وقلت له عندي بعض الشباب في المجلس ونريد أن نشاهد المباراة لكن الأهل يشاهدون القناة الثانية فهل يمكن أن أستعير التلفزيون إلى أن تنتهي المباراة .. فلم يرفض طلبي وأخذت التلفاز ووضعته في السيارة وتوجهت على السوق لأبيع التلفزيون وأبحث عن الجرعة المسمومة .. !!! افتضح أمري بين الناس واستوحشوا مني !! إلى متى وأين أمشي ... أسير وأسير ولكني أسير...

لم أعد أرى في عيني سوى الظلام ... ولم يبقى في قلبي سوى الأوهام .. ولكن مع ظلمة الليل لاحت أنوار الفجر .... ولما انبت لربي وجدت نفسي أدخل المسجد أرفع يدي لله مستقبلا حياة الإيمان مستدبرا شقاء الإدمان .

















عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:30 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: شباب ( الحشيش ) كيف ماتوا ؟؟   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:55 pm




19) شباب ( الحشيش ) كيف ماتوا ؟؟



سبعة من الشباب أعمارهم في العشرين استقلوا سيارة واحدة متوجهين من المنطقة الشرقية إلى مدينة الرياض.. فتنطلق السيارة عبر الطريق السريع وبعد خمسين كيلو متر تصطدم السيارة بإحدى الشاحنات الكبيرة فانطبقت مقدمة السيارة على السائق والشابين الذين بجواره فيفارقون الحياة .. تقلبت السيارة فهوى السقف على الشباب الأربعة اللذين في المقعد الخلفي .. أما أحدهم فتنزل ضربة مميته على رأسه فيفارق الحياة فور وصوله المستشفى ..

أما الثلاثة الناجون فيدخل أحدهم العناية المركزة بسبب ضربة في رأسه ويصاب الآخران ببعض الكسور والجروح.. التقيت بأحد الشباب الناجين ليحدثني عن الحادث المؤلم فيقول:

طلب مني بعض أصدقائي مرافقتهم للرياض انطلقنا على سيارة واحدة ركب ثلاث من الشباب في المقدمة بينما كنت أنا وثلاثة آخرون في المقعد الخلفي وفي الطريق أخرج احد الشباب علبة دخان من جيبه نظرت للعلبة فإذا فيها سجائر الحشيش اشتعلت السيجارة الأولى وبدأت تدور بين الشباب ثم وصل الدور إلي..ترددت في البداية ..

ولكن لم أشعر إلا وأنا واضع السيجارة في فمي ثم أصبت بدوار غريب .. وضعت رأسي على كتف زميلي الذي كان بجانبي وأنا في حالة بين اليقظة والمنام أما السائق فقد كان يقود السيارة بسرعة جنونية كانت وكـأنها تسبح في الفضاء حتى كان الحادث المؤلم ثم استيقظت ..

رفعت رأسي وكأنني في حلم رأيت المشهد المفزع .. زملائي اللذين في المقدمة وقد التفت عليهم مقدمة السيارة واختلطت أجسادهم الطرية بحديدها وزجاجها ومقودها .. فلا تكاد ترى وجوههم .. التفت يمينا إلى زميلي الذي كنت متكئا عليه فإذا سقف السيارة قد خرَ على رأسه حتى غدا بين الحياة والموت .. صورة مخيفة .. ولكن أحمد الله على قضاءه وانه مدَ في عمري ولم يقبض روحي على خاتمة السوء ..

بكيت ندما عاهدت الله على التوبة والاستقامة حتى الموت وأسأله أن يثبتني على ذلك .. ولا أزال أدعو الله في صلاتي أن يعفو عن إخواني الذين شاهدت بعيني مصارعهم فلا أنساها أبدا ماحييت.














عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:30 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: ضيعتنا يا زوجي   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:56 pm




20) ضيعتنا يا زوجي



هذه امرأة حزينة .. ابيضَّ شعرها من طوارق الأيام .. وبدا وجهها بائسا من الآلام .. تحكي معاناتها مع زوجها المدمن .. وبكائها يتخلل حديثها المحزن .. ولو أنني لم أقف على هذه القصة وأنقل مشاهدها المؤلمة عن لسان من عاش أحداثها لظننتها من نسج الخيال أو المبالغة .. تقول :

كان زوجي يعمل رئيسا في شركة مرموقة .. كان يحبني ويدللني ويفيض العطف عليّ وعلى أولادي .. كنت أشعر بأنني أسعد زوجة في الدنيا .. وتمضي الأيام وسرعان ما يتحول هذا النعيم إلى جحيم ..

بدأت الأحداث المرة بتغير مفاجئ في حالة زوجي النفسية .. مزاج متقلب .. عصبية لأتفه الأسباب وأحيانا كان يضربني حتى يتورم وجهي ! كان يأتي للبيت ورائحته كريهة .. وفي يوم من الأيام أخذت ثيابه لغسلها فوقعت يدي على قطعة من الحشيش المخدر ..

اكتشفت المصيبة وهي أن زوجي مدمنا للمخدرات .. لم تنجح محاولاتي المتكررة في نصحه .. فلجأت لوالديّ .. استجابا لطلبي وحضرا المنزل وليتهم لم يحضرا .. فما إن تحدثا في الموضوع إلا وشتمهما وطردهما من المنزل .. وازدادت حالة زوجي سوءاً .. حتى صار يشك في سلوكي ..

كنت أتصبر أمام هذه الاتهامات المرة حفاظا على أسرتي وأولادي .. ربما لا تصدقوني بأنه كان يشك في سلوك ابنتي البالغة من العمر سبع سنوات !

في أحد الأيام طرق الباب فقامت ابنتي المسكينة بفتح الباب لكنه كان في سكره .. تخيل حينها أن هذه الطفلة تجلس مع رجال ! كيف لا أدري انهال عليها بالضرب .. فهربت منه .. فانطلق ورائها حتى اختبأت في غرفتي .. رماها بزجاجات العطور فكسر يدها ..

صرخت بأعلى صوتي من هول الموقف .. اتصلت بأخي .. نقلنا ابنتي للمستشفى وقد دخل الزجاج في عينيها البريئتين .. وفي يوم آخر دخل كالمسعور وأخذ ابني الصغير وألقى به في الشارع فتورم رأسه .. ولكن من لطف الله كانت أم زوجي في البيت معنا فأخذته للمستشفى ليتمَّ إسعافه .. كان ما إن يتناول هذه السموم حتى يتحول إلى مخلوق آخر .. قلب بلا رحمة .. جسم بلا عقل .. حيوان في مسلاخ بشر ..

دخل علينا يوما وكان فاقدا لعقله فألقى بالشاي الحار على رأس ابنتي الصغيرة فأصيبت بحروق وتشوهات .. لا تزال على يومي هذا تنطق على وجهها ببشاعة الموقف .. أما أعظم المصائب فكانت بابني الأكبر .. كان عمره في ذلك الوقت 12 عاما .. كان هذا الولد هو الأمل الذي بقي لي في حياتي .. فقد يأست من زوجي ..

فقد قتل آمالي وحطم المعاني الجميلة في نفسي .. في أحد الليالي جلس زوجي مع رفاقه في إحدى مجالس الشيطان .. كنت أخشى مما يحدث في نهاية هذا المجلس أخذت أبنائي للغرفة وأقفلت الباب .. مضت الساعات ونام الأولاد .. وبقيت لوحدي وكيف لي أن أنام في هذا الليل المرعب ..

وفي ظلمة الليل وعند الساعة الثالثة ارتج باب الغرفة .. وإذ بزوجي يصرخ افتحي الباب صرخت لن أفتح .. استيقظ الأولاد .. فسرعان ما تحطم الباب فدخل زوجي الغرفة فانهال علي وعلى أولادي بالضرب حتى تمزقت ملابسي ..

أخذ العصا .. وسرعان ما انكسرت على رأس ولدي التفت يمينا ويسارا فلم يجد سوى طاولة رفعها للأعلى ثم هوى بها على رأس الولد فإذا بالدماء تتفجر من رأسه صرخت مستنجدة بالجيران ولكن لا مجيب ولا معين ..

أسرعت للثلاجة لأخرج قطع الثلج وأضعها على رأس ولدي ولكن لازالت الدماء تصبُّ من جرحه .. خرجت من المنزل أجري من هول المصيبة .. بلا شعور .. بلا نعال .. بل والله بلا حجاب !

طرقت باب أحد الجيران فأخبرته بما جرى .. فذهب للمنزل يجري وأنا أجري وراءه فإذا بابني يسبح في دماءه .. حملناه للمستشفى ووضع في العناية المركزة لمدة 3 أسابيع .. وتأتي الفاجعة الموجعة ... ولدي قد أختل عقله بسبب الضربة .. وبعد شهرين خرج ابني من المستشفى عالة علي في المنزل .. لا يملك نفعا فكيف يكون عونا لي على مصائب الحياة !

صدقوني تمنيت أن يموت .. كانت هذه أمنيتي تجاه زوجي .. دعوت الله أن يُقبض عليه ويُسجن .. وبعد أسبوع قبض عليه رجال الأمن ليقضى عليه لمدة عامين .. وفي البيت بدأت معاناة أخرى مع أسئلة أولادي المتكررة أين أبونا .. لماذا قبضوا عليه ؟ لماذا في السجن ؟

كنت أزوره مرات ومرات ومضت الأيام في السجن .. ابتعد زوجي عن رفقة السوء .. فاستقام سلوكه .. خرج محافظا على الصلاة متمسكا في الخلق والفضيلة .. ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان ..

تجمع حوله رفاقه الأولون واستدرجوه للإدمان من جديد .. تردت أحوالنا المادية بسبب إدمان زوجي على المخدرات .. باع أثاث المنزل بل وحتى أدوات المطبخ ! ولم تكن هذه الأموال لتشبع شراهته في تعاطي المخدرات ..

فكان لابد من ثمن أغلى ما هو ؟ إنه ابنتي الصغيرة وكان عمرها 11 عاما قام بتزويجها لرجل مريض ومصاب بتخلف عقلي .. كل ذلك ليستولي على المهر البالغ 50 ألف لينفقه على سمومه ..

ضاقت نفسي ولم أعد أطيق أعباء المنزل .. مع كل ذلك لم يكن يعيرنا أي اهتمام إلا إذا نفذ ما بيده من النقود .. فيدخل ويأخذ ما وقعت عليه يده من قُوتنا الذي كان يصلنا من المحسنين ثم يمضي .. تفكرت في أيامي الخالية فكدت أموت حزنا وكمدا وحسرة .. ولكن عزائي بعد هذا العمر الطويل أنني ولله الحمد مؤمنة بالله ..

لم أفقد الأمل .. لم أيأس من روح الله وأدعو الله ليلا ونهارا أن يردَّ لي زوجي ويصلح أولادي ويعيد أيامي السعيدة التي غربت شمسها وأفلت نجومها فلعل فجراً صادق يضيء حياتي من جديد .

















عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:30 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: لماذا قتل زوجة أخيه ... ؟؟   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:57 pm




21) لماذا قتل زوجة أخيه ... ؟؟



في ظهر أحد الأيام ورد بلاغ إلى غرفة العمليات بالدوريات الأمنية يفيد بوجود حادثة قتل لامرأة وطفلتين في أحد أحياء الرياض انتقل المحقق إلى مكان الحادث ووصل إلى مكان الجريمة .

دخل الشقة فإذا بجثة امرأة ملقاة على ممر الشقة الداخلي بها آثار لطعنة في مؤخرة الرقبة وطعنة أخرى في الأذن ثم ينتقل المحقق إلى الغرفة المجاورة ليشاهد مشهداً مؤلماً لطفلتين تم قتلهم بنفس الطريقة التي قتلت بها الأم ، الأولى عمرها أربع سنوات والثانية عمرها سنتان ...

بدأ المحقق بمعاينة المنزل لم يلاحظ أن المنزل قد سرق منه شي على الرغم من وجود بعض النقود والذهب في الغرفة الرئيسية لاحظ المحقق أنه لا يوجد أي منفذ إلى الشقة إلا الباب الخارجي ولم يوجد على باب الشقة أي أثار تكسير ...

باجتماع هذه القرائن رجح المحقق أن الجاني شخص قريب أو معروف لدى أهل المنزل في البداية تم توجيه الاتهام إلى ثلاثة أشخاص الزوج واثنان من إخوان الزوج كانا يترددان على المنزل باستمرار .

تم التحقيق معهم وثبتت براءة الزوج بعد التأكد من مكان وجوده أثناء وقوع الحادث وأيضاً تم إطلاق سراح الأخ الأول بعد أن أثبتت التحريات أنه كان على رأس العمل أثناء وقوع الحادث وبقي الأخ الثاني الذي تركزت حوله الشكوك ....

تبين أن هذا الشاب فاسد له سلوك منحرف يتعاطى الخمور عاطل عن العمل ولم يستطع الشاب إثبات مكان وجوده أثناء الحادث من خلال التحريات اتضح وجود خلاف قديم بين الشاب والقتيلة وكان سبب الخلاف عندما أصيبت القتيلة بالمرض قبل سنوات واحتاجت إلى نقل دم تقدم الشاب إلى التبرع لها لكنها رفضت وأخبرت زوجها أنها لا تريد من دم أخيه شيء !!

قالت لأن دمه فاسد بسبب إدمانه وشربه للخمور فتولد بسبب الموقف نوع من الحقد في قلب هذا الشاب على زوجة أخيه وبعد أيام من التحقيق اعترف الشاب بالجريمة البشعة يقول الشاب كنت أتردد باستمرار على منزل أخي وإذا دخلت المنزل في الفترة الصباحية وكان الأخ بالعمل كانت زوجته تحضر لي طعام الإفطار وقد تجلس معي ..



في يوم الحادث دخلت المنزل على زوجة أخي فزين لي الشيطان الفعل القبيح راودتها عن نفسها فامتنعت بدأت ألا حقها داخل الشقة وهي ترفض بشدة اشتد الموقف وفي لحظات دخلت المطبخ وأخذت السكين وطعنتها بها حتى ماتت وبسبب الصياح والصراخ استيقظت إحدى الطفلتين على هذا المشهد ورأتني وأنا أقتل أمها خفت من انكشاف أمري فقتلت الطفلة بسكين استيقظت الطفلة الأخرى فألحقتها بإختها ثم هربت من المنزل .

فانظر إلى عاقبة الذنوب ... وإدمان الخمور ... والغفلة عن الآخرة ... فإلى الله المشتكي ..














عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:31 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: فتـاه تمآرس الجنس مع زوجها و اخوها وابوها !!! (نعوذ بالله من ذلك)   الأربعاء يوليو 14, 2010 1:59 pm





22) فتـاه تمآرس الجنس مع زوجها و اخوها وابوها !!! (نعوذ بالله من ذلك)




البشر!!

وما ادراك عن بني البشر

ما وطئت قدم بشر ارض الا ونثرت فيه سموم ذنوبها حتى ولو كان على سطح القمر

متصله على قناة L B C الفضائيه اللبنانيه

المتصله : الو

المذيع : ايوه من معايه

المتصله : تحفظ تام عن الاسم

المتصله : ممكن اقول مشكلتي .

المذيع : تفضلي اكيد اذا بتريدي

المتصله :

كنت في وقت من الاوقات وفي فتره المراهقه وفي ضل التجاهل والاهمال التام من قبل الاهل

( ابي وامي )

وفي لحظه ضعف مارست الجنس مع اخي

وقد تكرر هذا الامر عدت مرات

وفي يوم من الايام

اكتشف ذلك ابي وانا امارس الجنس مع اخي وقد سلبت عذريتي

فثار الاب وكاد ان يقتل اخي من الضرب

واصبح يقذف بأي شي على اخي

فلاذ بالفرار

وقد هربت الى غرفتي

وبعد عدت دقائق وفي لحظه ضياع ذهني من ابي

دخل على الغرفه

وكدت اموت من الخوف

ولكن حصل مالا يتوقع

فاخذ يهدء من روعي ويطبطب علي

وقال لي لا اريدك ان تكرري هذي الفعله مره اخرى

فأجبته وقلت والله لن اكررها بعد ذلك

ولكن سرعان ما وجدت ابي يلاطفني ويداعبني ويقبل رقبتي

فبهرت وذهلت ولم استطع ان افعل شي

واخذ يشلح ملابسي ومارس الجنس معي في لحظات كدت اموت من البكاء

استمرت هذه الحاله حتتى تخرجت من الثانويه وتوظفت في شركه من شركات صيانه الكمبيوتر

وتعرفت على شالب لطيف طيب القلب فاراد ان يتزوجني

وتم الموافقه عليه من قبل ابي وامي

وسرعان ما ذهبت الى الدكتور كي اعمل عمليه (ترقيع البكاره)

ونجحت العمليه وتزوجت الشاب ولم يكتشف الامر

وصرت احبه بجنون

لا يغيب عني والا وانا اصاب بجنون

ولكن

امارس الجنس مع زوجي

وعندما يخرج للعمل

ياتي اخي ويهددني فأخاف وامارس الجنس معه حتى لا يفضحني مع زوجي

ويخرج الاخ فيأتي ابي وكذلك

وانا الان احمل جنين بين احشائي

ولكنى لا اعلم من هو ابوه

فماذا افعل............


لاحوله ولا قوة الا بالله.. هذا نتاج الانفتاح على الغرب والحضارة التي جلبتها لنا فهذا شيء عادي عندهم















عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:33 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: مدمن مخدرات يزني بأمه   الأربعاء يوليو 14, 2010 2:11 pm




23) مدمن مخدرات يزني بأمه



كنت ذات يوم في المحكمة عند أحد القضاة وهو صديق لي ، فجاءت امرأة كبيرة في السن تردَّدت ودخلت وخرجت فقلت له : يا شيخ ما قصة هذه المرأة ؟


قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ هذه كان عندها ولد يتعاطى المخدرات ، فإذا سكر جاء إليها وقال : أعطيني فلوس ويهددها حتى تعطيه تحت الخوف.


وجاءها مرة وبيده سكين فظنت أنه يريد نقوداً ، فقالت : سأعطيك سأعطيك وهي خائفة فقال لها : ارقدي على الفراش ، وتحت وطأة السكين زنا بأمه .


قال القاضي : فأحضرنا الولد وشكلنا المحكمة وحكمنا بقتل الولد لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " من وقع على ذات محرم فاقتلوه " .













عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:34 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
Mohaned Abu Ajameih
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 804
نقاط : 1852
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 25
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: ما ذنب هؤلاء الأبرياء في هذه المأساة؟   الأربعاء يوليو 14, 2010 2:12 pm





25) ما ذنب هؤلاء الأبرياء في هذه المأساة؟




عالم المخدرات عالم عجيب .. مليء بالأحداث والمواقف المؤثرة التي يعجز عن وصفها لسان أو قلم .
هذه صفحة من صفحات هذا العالم .. تحكي قصة معاناة عاشتها أسرة بريئة ابتليت بأبٍ ظالم .. قد شُغف قلبه بالمتاجرة في المخدرات ، وثقل سمعه عن آهات البنين والبنات .
في يومٍ من الأيام ، إبّان عملي في إحدى إدارات مكافحة المخدرات ، كلفت بالقبض على أحد مروجي المخـــدرات الذين - مع كل أسف - تلاعبت بهم شياطين الإنس والجن ، واتخذت منهم معاول هدم في كيان هذا البلد الطاهر .
يمر شريط أحداث القضية بسرعة .. يتم اتخاذ الإجراءات التحضيرية للإطاحة بالهدف ، ومن ثم تحديد ساعة الصفر لتنفيذ المهمة .. وبتوفيق من الله تعالى يتم القبض على هذا الرجل متلبساً بترويج كمية من الحبوب المخدرة .
لم ينته مسلسل الأحداث .. بل بقي فيه لحظات لا تنسى .
لقد ثبت أن هذا الرجل يتخذ منزلـه موقعاً لإخفاء المخدرات التي يقوم بترويجها وتعاطيها .. كان هذا الموقف يستلزم ضرورةً ضبط هذه الكمية وفق الإجراءات الأمنية المتبعة حمايةً للمجتمع من خطر هذه السموم القاتلة .
تقوم الفرقة بالانتقال مع المتهم إلى منـزلـه .. بالوصول إلى المنزل يترجل الجميع وقوفاً أمام باب المنـزل وقد نصب الصمت أطنابه على أفواههم ، وكأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة .. يتقدم المتهم نحو منزلـه .. يطرق الباب ، فتنطلق على الفور نبراتٌ من الفـــرح والسرور تملأ أفواه مجموعة من البراعــم الأبرياء وراء الباب : هيــه .. جا بابا .. جا بابا ، بينما تداعب إحدى الصغيرات أباها بكل رقة وحنان : بابا لن أفتح لك الباب .. وتالله ما علمت المسكينة ما الذي يكمن وراء الباب .
أما المشهد في الخارج، فألم وحزن يخيم على وجوه الحاضرين .. يتبادلون نظرات الأسى .. بينما أرخى بعضهم لرؤوسهم العنــــــان وهم يهزونها يميناً وشمالاً حتى اتكأت على صدورهم من شدة الموقف .
لم تمض سوى لحظات حتى فتح الأطفال الباب ، وفي مخيلتهم ذلك الأب الحبيب الذي ربما يحمل في يديه لعبة ، أو حلوى .. أو على الأقل يحمل على وجهه ابتسامة مشرقة .. لكنهم يفاجئون به مجرمًا محاطاً برجال الأمن ، فتنقلب النبرات إلى آهات .. والأفراح إلى أتراح .. والآمال إلى آلام ، فلو رأيتهــم وهذا يحتضن رجل أبيه .. وهذه تتعلق بثيابه .. وأخرى في عمر الزهور تحدق بعينيها عاجزة عن تفسير الحدث .
أقول : لو رأيتهم لبكيت بكاءً جماً .. ولتفطر قلبك ألماً .
بعد هذا المشهد المؤلم يؤدي رجال الأمن واجبهم في مشهد آخر من مشاهد الألم والشقاء ، تمثّله صورة شاحبة لبيت البؤس الذي تستظل به هذه الأسرة .. تدخل غرفة الجلوس فلا ترى إلا أثاثاً متهالكاً ، وفرشاً مبعثرة .. أما غرفة الطعام فمسرح للقذى ومرتع للأوساخ .. وأما المؤنة وما أدراك ما المؤنة فما هي إلا بقايا من الحبوب والمعلبات المعدودة .. لا تكاد تسمن ولا تغني من جوع .
ضَنْك في المعيشة .. وشَظَف في الحياة .. ومع هذا .. فالأب غارق في غفلته .. متمادٍ في إهماله لأسرته .
وفي نهاية المشهد يتم العثور على كمية من المخدرات في المنزل .. ثم يغلق الستار بمغادرة المنزل وسط عاصفة مدوية من بكاء الأبرياء الذين وقفوا على باب المنزل ..يودّعون إنساناً كانوا يتربون في كنفه .. ويتراكضون إلى حضنه .. يقال له : ( بـابا ) .
في خضم ذلكم المشهد المؤلم عصفت بي مشاعرٌ من الأسى تجاه هذا المجرم : أما تخاف الله ؟ ألم تفكر في هذا المصير؟ أهكذا يرعى الأب فلذات كبده ؟ ما ذنب هؤلاء الأبرياء في هذه المأساة؟ وما جريرتهم في تحمل المعاناة ؟ .
تقدمت إليه وجهاً لوجه ، سألته لعلي أجد جواباً .. لكنه لم ينبس ببنت شفة عدا كلمتين .. قال : أنا السبب ، ثم انهمك في بكاءٍ حار .. وقد قلت على لسانه
















عدل سابقا من قبل Mohaned-Abu Ajamiah في الخميس يوليو 15, 2010 5:35 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajameih.yoo7.com
 
أكبر موسوعة قصص الفساد الأخلاقي والمخدرات 60 قصة حقيقية 100%
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تحفة المشتاق ونزهة العشاق :: منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه :: قسم القصص و الروايات-
انتقل الى: